هل الله يغفر للقاتل؟

Jojowh

New member
إنضم
27 أبريل 2013
المشاركات
49
مستوى التفاعل
8
النقاط
0
الإقامة
Kuwait
:act31:سلام✞..
اليوم انا و اختي كنا قاعد نتكلم و بصراحه احترنا بهالسؤال يعني انا عارفه ان غفران ربنا ماله حدود
بس ماعرفت اجاوب هالسؤال اللي اهو
هل هناك ايه بالكتاب المقدس تقول ان ربنا يغفر للقاتل او ان ربنا يغفر لكل الخطايا ؟
و انا اسفه اذا كان فيه موضوع مشابه بس حاولت ابحث و مالقيت
ღ...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
بالطبع الرب الإله يغفر خطية القاتل وهذة بعض الشواهد من الكتاب المقدس :-

1."هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" (سفر إشعياء 1: 18)
2.وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ
3. الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا.
4. لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا».
واحب ان اقول لك ليس حجم الخطية هو ما يحدد مقادر الغفران ولكن مقدار الذبيحة التي قدمت على الصليب دم حمل الله يسوع المسيح الذي بلا خطية المسفوك كافياً ليغطي كل خطايا العالم القاتل والزاني والسارق ... الخ

واحب ان اذكرك بشئ وهي خطيئة داود النبي إذ قتل اوريا الحثي

‘‘فأتى أوريا إليه، فسأل داود عن سلامة يوآب، وسلامة الشعب، ونجاح الحرب. وقال داود لأوريا: انزل إلى بيتك، واغسل رجليك. فخرج أوريا من بيت الملك، وخرجت وراءَه حِصةٌ (أي هدية) من عند الملك. ونام أوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده، ولم ينزل إلى بيته. فأخبروا داود قائلين: لم ينزل أوريا إلى بيته. فقال داود لأوريا: أما جئت من السفر؟ فلماذا لم تنزل إلى بيتك؟ فقال أوريا لداود: إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام، وسيدي يوآب وعبيد سيدي نازلون على وجهِ الصحراء، وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي؟ وَحَيَاتِكَ وحيوة نفسك، لا أفعل هذا الأمر!’’ (2صم 7:11-11)
‘‘فقال داود لأوريا: أقم هنا اليوم أيضاً، وغداً أطلقك. فأقام أوريا في أورشليم ذلك اليوم وغده .. وفي الصباح، كتب داود مكتوباً إلى يوآب، وأرسله بيد أوريا. وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجهِ الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه، فيُضرب ويموت. وكان في محاصرة يوآب المدينة، أنه جعل أوريا في الموضِع الذي علِم أن رجال البأس فيه. فخرج رجال المدينة، وحاربوا يوآب، فسقط بعض الشعب من عبيد داود، ومات أوريا الحثي أيضاً. فأرسل يوآب، وأخبر داود بجميع أمور الحرب .. وقالوا له: قد مات عبدك أوريا الحثي أيضاً.’’ (2صم 12:11 ،14 ،15 ،16 ،17 ،21)
هُنا نرى كيف قتل داود النبي اوريا الحثي
لنكمل معاً ونرى ما حدث

‘‘فلما سمعت امرأة أوريا أنه قد مات أوريا رجلها، ندبت بعلها. ولما مضت المناحة، أرسل داود، وضمها إلى بيته، وصارت له امرأةً، وولدت له ابناً. وأما الأمر الذي فعله داود، فقبُح في عينيِ الرب.’’ (2صم 26:11-27)
‘‘وفي يوم، أرسل الرب ناثان (النبي) إلى داود. فجاء إليه، وقال له: كان رجلان في مدينةٍ واحدةٍ، واحدٌ منهما غنيٌ، والآخر فقيرٌ. وكان للغني غنمٌ وبقرٌ كثيرةٌ جداً. وأما الفقير، فلم يكن له شيءٌ إلا نعجةٌ واحدةٌ صغيرةٌ، قد اقتناها وربَّاها، وكبرت معه ومع بنيه جميعاٌ. تأكل من لقمته، وتشرب من كأسه، وتنام في حضنه، وكانت له كإبنةٍ. فجاء ضيفٌ إلى الرجل الغني، فعفا أن يأخذ من غنمه ومن بقره ليهيءَ للضيف الذي جاء إليه، فأخذ نعجة الرجل الفقير، وهيأ للرجل الذي جاء إليه.
‘‘فحمى غضب داود على الرجل جداً، وقال لناثان: حيٌ هو الرب، إنه يُقتَلُ الرجُلُ الفاعلُ ذلك، ويردُ النعجةَ أربعةَ أضعافٍ، لأنه فعل هذا الأمر، ولأنه لم يُشفِق. فقال ناثان لداود: أنت هو الرجل. هكذا قال الرب إله إسرائيل. أنا مسحتك ملكاً على إسرائيل، وأنقذتك من يد شاول، .. وأعطيتك بيت إسرائيل ويهوذا، وإن كان ذلك قليلاً، كنت أزيد لك كذا وكذا. لماذا احتقرت كلام الرب، لتعمل الشر في عينيه؟ قد قتلت أوريَّا الحثِي بالسيف، وأخذت امرأته لك امرأة، وإياه قتلت بسيف بني عمُّون. والآن لا يفارق السيف بيتك إلى الأبد، لأنك احتقرتني، وأخذت امرأة أوريا الحثي، لتكون لك امرأةً. هكذا قال الرب، هأنذا أقيم عليك الشر من بيتك، وآخذ نساءك أمام عينيك، وأعطيهن لقريبك، فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. لأنك أنت فعلت بالسرِّ، وانا أفعل هذا الأمر قدَّام الشمس. فقال داود لناثان: قد أخطأت إلى الرب. فقال ناثان لداود: الرب أيضاً قد نقل عنك خطيتك؛ لاتموتُ (أي لن تموت). غير أنه من أجل أنك قد جعلت بهذا الأمر أعداء الرب يشمتون، فالابن المولود لك يموت. وذهب ناثان إلى بيته.’’ (2صم 1:12-14)

وها هُنا نرى ان الرب قد غفر لداود النبي خطيئتة لأنه إعترف وتاب عن هذة الخطية ... مُبارك الرب الإله الرحيم الغفور إلى الأبد آمـين
 
التعديل الأخير:

صوت الرب

مشرف محاور
مشرف سابق
إنضم
16 أكتوبر 2007
المشاركات
5,915
مستوى التفاعل
204
النقاط
63
الإقامة
الأردن
:act31:سلام✞..
اليوم انا و اختي كنا قاعد نتكلم و بصراحه احترنا بهالسؤال يعني انا عارفه ان غفران ربنا ماله حدود
بس ماعرفت اجاوب هالسؤال اللي اهو
هل هناك ايه بالكتاب المقدس تقول ان ربنا يغفر للقاتل او ان ربنا يغفر لكل الخطايا ؟
و انا اسفه اذا كان فيه موضوع مشابه بس حاولت ابحث و مالقيت

ღ...
أختي ...
الرب ليس فقط يغفر الخطية بل ينساها ولا يعود يتذكرها
مهما كانت الخطية سواء كذب أو قتل او سرقة او اي شيء

لنقرا سفر أشعياء 43 : 25
أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل نفسي، وخطاياك لا أذكرها

فهنا الرب لم يحدد خطيئة معينة بل كل الخطايا

و أيضا نقرأ في سفر لاويين الأصحاح 16 العدد 30
لانه في هذا اليوم يكفر عنكم لتطهيركم. من جميع خطاياكم امام الرب تطهرون.

إشعياء الأصحاح 44 العدد 22
قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع إلي لأني فديتك.

و لا تنسى جملة المسيح التي قالها كثيرا و هي
"مغفورة لك خطاياك" أي مغفورة لك جميع خطاياك مهما كانت
 
التعديل الأخير:

fredyyy

New member
إنضم
25 مايو 2007
المشاركات
8,704
مستوى التفاعل
832
النقاط
0


هل هناك ايه بالكتاب المقدس تقول ان ربنا يغفر للقاتل او ان ربنا يغفر لكل الخطايا ؟



مكتوب
مزمور 103 : 3
الذي يغفر جميع ذنوبك. الذي يشفي كل أمراضك.

الكتاب قال جميع ... ولم يقول جميع إلا واحدة

إنه يتكلم عن الكمْ ... كمْ الخطايا ... التي تقف حائلاً بين الخاطي وبين الله

ولم يُحدد نوع الخطية لأن الكتاب قال ... الخطية في كل صورها ... هي التعدي

وهذا الكمْ من الخطايا لا يستطيع أن يقف أمام كمْ المحبة المتدفق من الله نحو الخطاة

فنوع المحبة واحد ( محبة إلهية ) ... أمام نوع الخطية ( إنسانية ) التي هي التعدي واحد

إن قال أحد إن خطاياه أعظم من أن تُغتفر ... أقول إن محبة المسيح أعظم من ألا تغفر خطاياك

الكتاب عندما قال ( هكذا أحب الله العالم ) كان ... يعرف مقدار وكمْ ... خطايا البشر في هذا العالم


.
 
التعديل الأخير:

cyrilamir

New member
إنضم
25 أغسطس 2013
المشاركات
34
مستوى التفاعل
13
النقاط
0
رحمه الله ليس لها حدود و طالما القاتل ندم ندما شديدا و تاب تغفر خطيته
مثال علي هذا داوود النبي الذي زنا و قتل ثم ندم و تاب و قبله الله
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
سلام لشخصك العزيز، بالطبع أخي الحبيب لن أزيد على ما قاله إخوتي، لكن أحب أن أقول شيء مهم للغاية، الله لا ينسى مجرد نسيان الخطية مثلما ينسى الناس، لأن الله لا ينسى مثلنا لكنه يصفح بغسيل القلب، لأن دمه قادر أن يُطهر ويغسل الأعماق فلا تعود هناك خطية في كيان الإنسان لأنها اتغطت بدم شخص ربنا يسوع لأنه مكتوب: [ ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم ] (1يوحنا 1: 9)
والاعتراف هنا ليس مجرد إني أقول إني أخطأت، لكن اعتراف إيمان حي بأن الله هو القيامة والحياة، وكل من آمن به ينال قوة الحياة الأبدية ويدخل في سرّ المصالحة والغفران لأنه في المسيح سيصير خليقة جديدة، ولن يعد هو الإنسان الساقط تحت سلطان الخطية بل دخل في الخليقة الجديدة وتبع شخص المسيح الحي في التجديد، وصار يحيا في حرية مجد أولاد الله فصار رعية مع القديسين وأهل بيت الله، فتغيرت حياته وصار شخصاً جديداً وهذا هو عمل الروح القدس في التائب أنه يغيره لشخص المسيح الكلمة أي يلبس أخلاقه ويدخل في سرّ روح الحياة في المسيح يسوع لذلك صار في عتق من سلطان الخطية والموت.

فالله يُشرق بنوره على النفس ويبدد ظلمتها حتى أنها تصير نور فتسلك في النور: [ أن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية ] (1يوحنا 1: 7)، وبذلك تصير حياة التائب الذي آمن واعترف بالله المخلص، حياة تقديس وتطهير ونمو في النعمة، لذلك لن يعود يُسمى خاطي أو قاتل أو سارق، بل الإنسان الجديد المولود من الله في المسيح يسوع، الذي له مع جميع المؤمنين إيمان حي واعي رائي: [ ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع ] (عبرانيين 10: 19).. كن معافي
 
التعديل الأخير:
أعلى