الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل الرب عندكم ينسخ أحكامه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="رعد, post: 24183, member: 643"] [b]ا[/b] [RIGHT][FONT=Times New Roman][B][/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]ردا على الاشخاص الذين يدعون ان في الكتاب المقدس يوجد فيه نسخ فاقل لهم:[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B] ان الكلام في الأسفار الإلهية نوعان: إخباري وإنشائي. والإنشائي نوعان أيضاً: عقلي ووضعي. فالنسخ لا يصح وقوعه في الإخباري لأنه يستلزم تكذيب رواية مطابقة للواقع, ولا يمكن وقوعه في الإنشائي العقلي، لأنه يستدعي نقض المبادئ الطبيعية التي لا تقبل التغيير كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأما الإنشائي الوضعي فالنسخ جائز فيه لإمكان تغيير الفرض بتغيُّر أحوال الزمان والمكان والأشخاص، كالأمر بإقامة الشعائر الدينية في أماكن معيّنة، والنهي عن بعض الأطعمة في أزمنة معلومة. ومن هذا القبيل كان نسخ العهد القديم بالعهد الجديد، فإن هذا النسخ لم ينف أمراً واقعاً، ولا نقض مبدأ طبيعياً، كما قال المسيح: ما جئت لأنقض بل لأكمل .[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]والعمدة في النسخ عند المسلمين هو النقل الصحيح والتاريخ الصادق لا الرأي والاجتهاد. ولهذا فلسنا ندري على أي سند يستندون في دعواهم بنسخ الكتاب المقدس بالقرآن، مع أن القرآن والأحاديث خالية من الإشارة إلى هذا. صحيح أن القرآن قد ذكر نسخاً، ولكنه نسخ آياته بعضها البعض، لا نسخه هو للكتاب المقدس. فهم مثلاً يقولون إن آية إِنَّ الّذِينَ آمَنُوا وَالّذينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (سورة المائدة 5: 69) .منسوخة بآية : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (سورة آل عمران 3: 85) .ولو صحَّ أن المائدة 69 منسوخة بآل عمران 85 كما يقولون، فإننا ننزّه الله تعالى عما يترتب على نسخها، لأنه وهو الذي وسع علمه كل شيء المنزّه عن الخطأ المستلزم التصحيح بالتغيير والتبديل قد وعد من آمن به وباليوم الآخر وعمل صالحاً أن يجزيهم الجزاء الحسن، وأنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والله غير مخلف وعده ولو كره المبطلون, فالقول بنسخ هذه الآية لا يأنس إليه العقل، ولا يثبته المنطق لأنه لو ثبت نسخها فقد أخلف الله وعده بالأجر لِمن آمن به وعمل صالحاً، والله عزّ وجلّ منزّه عن الوقوع في مثل هذا العمل المشين.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]كما يقولون إن آية : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (سورة البقرة 2: 256) منسوخة بقوله: قَاتِلُوا الّذينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ (سورة التوبة 9: 29) وآية : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ (سورة البقرة 2: 219) .منسوخة بقوله: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ (سورة المائدة 5: 90) وهكذا.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]والنسخ عندهم أنواع ثلاثة: [/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](1) نوع ينسخ تلاوة وحكماً كقول عائشة: كان فيما نزل عشر رضعات معلومات فنُسخن بخمس رضعات معلومات , [/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](2) نوع ينسخ تلاوة لا حكماً كآية: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله، والله عزيز حكيم , [/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](3) نوع ينسخ حكماً لا تلاوة كآية: كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتّقين فقد قيل إنها منسوخة بآية: يوصيكم الله في أولادكم وكآية: فأينما تولوا فثمّ وجه الله فقد قيل إنها منسوخة بآية: فولّ وجهك شطر المسجد الحرام .[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]ومن هذا يظهر أن النسخ في الإسلام خاص بآيات القرآن نفسه، ولا علاقة للنسخ بالكتاب المقدس. يثبت ذلك من: [/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](1) عدم ورود شيء عن ذلك في القرآن.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](2) عدم إشارة الأحاديث إليه.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](3) تصريح القرآن بوجوب اعتماد الكتاب المقدس.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B](4) تعريف العلماء للنسخ.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]أولاً: لم ترد في القرآن آيات عن نسخه للكتاب المقدس، وكل ما ورد فيه من آيات النسخ إنما قُصد به القرآن. ومن ذلك قوله: يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ (سورة الرعد 13: 39) .وقوله: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا (سورة البقرة 2: 106) وقد صرّح المفسّرون أن المقصود بهذا النسخ هو القرآن. قال الرازي ما ملخصه: نزلت هذه الآية رداً على طعن اليهود في الإسلام بقولهم: ألا ترون محمداً يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه؟ وفسّر البيضاوي هذه الآية أيضاً كتفسير الرازي، مما يدل على أن النسخ الذي ذكره القرآن لا علاقة له بالتوراة والإنجيل.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]ومن آيات النسخ قوله: وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (سورة النحل 16: 101). وفسّرها الرازي بقوله: قال ابن عباس: كانت إذا نزلت آية فيها شدة ثم نزلت آية أكثر ليناً منها، قال كفار قريش: والله ما محمد إلا يسخر بأصحابه! اليوم يأمر وغداً ينهى، وإنه لا يقول هذه الأشياء إلا من عند نفسه. فأنزل الله هذه الآية. ويفسرها الجلالان بقولهما: قال الكفار لمحمد: إنما أنت مفتر كذاب تقول من عندك بل أكثرهم لا يعلمون حقيقة القرآن وفائدة النسخ .[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]فالنسخ في القرآن لا علاقة له بالتوراة والإنجيل، وقد صرح بذلك أكبر علماء الإسلام، كالإمام جلال الدين السيوطي الذي قال: إن النسخ مما خصّ الله به هذه الأمة يعني الأمة الإسلامية.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]ثانياً: لم يرد في الأحاديث شيء عن نسخ التوراة والإنجيل لا بالقرآن ولا بغيره, وقد قال الإمام جلال الدين السيوطي في تفسيره: لا يعتمد في النسخ قول عوام المفسرين، بل ولا اجتهاد المجتهدين من غير نقل صحيح... لأن النسخ يتضمن رفع حكم وإثبات حكم... والمعتمد فيه النقل والتاريخ دون الرأي والاجتهاد .[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]وبما أن القرآن والأحاديث الصحيحة، وأقوال الصحابة لم يأتِ فيها نصّ صريح ولا ضمني عن نسخ الكتاب المقدس بالقرآن، فقد أصبح القول بذلك دعوى باطلة وافتراء على كتاب الله تعالى.[/B][/FONT] [FONT=Times New Roman][B]ثالثا: صرّح القرآن في كثير من آياته بوجوب اعتماد الكتاب المقدس وقال: إنه إنما جاء مصدقاً لما فيه ومهيمناً عليه. (راجع الباب الثاني، الفصل الثاني كتاب غير محرّف). وفي كل هذا شهادة بعدم نسخه.[/B][/FONT] [B][FONT=Times New Roman]رابعاً: قال علماء المسلمين إن 225 آية قد نُسخت من القرآن. وقد عرّف علماء الإسلام النسخ بما يبطل الزعم بأن القرآن ناسخ للتوراة والإنجيل، فقد قالوا بما يشبه الإجماع إن النسخ لا يقع إلا على مواضع معيّنة. فقد ذكر الإمام جلال الدين السيوطي في كتاب الإتقان: إن النسخ لا يقع إلا في الأمر والنهي ولو بلفظ الخبر. أمّا الخبر الذي ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ، ومنه الوعد والوعيد. وإذا عرفت هذا عرفت فساد صنع من أدخل في النسخ كثيراً من آيات الأخبار والوعد والوعيد.[/FONT][/B] [B][FONT=Times New Roman][/FONT][/B] [B][FONT=Times New Roman][/FONT][/B] [/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل الرب عندكم ينسخ أحكامه
أعلى