الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
هل اعمارنا بيدينا نحن ام بيد الله
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3867381, member: 113971"] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]...............................................[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]أما "الخلود" مقابل "الموت" فهذه قضية أخرى، بل محور من محاور الإيمان وفيها شرح وتفصيل كثير. فقط أضيف هنا ـ تعليقا على بعض عباراتك ـ أن الله لا يريد الموت حقا كما تقولين. الكتاب نفسه، حتى في العهد القديم، يقول صراحة: [COLOR=rgb(184, 49, 47)]«إذ [B]ليس الموت من صنع الله[/B]، ولا هلاك الأحياء يسره ـ لأنه إنما [B]خلق الجميع للبقاء[/B]؛ فمواليد العالم إنما كُوّنت معافاة، وليس فيها سم مهلك، ولا ولاية للجحيم على الأرض ـ لأن [B]البر خالد[/B]»[/COLOR] (حك 13:1-15).[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]مع ذلك سمح الله بالموت، ببساطة كي لا تخلد الخطيئة وتبقى أبديا. يقول [B]باسيليوس [/B]الكبير: [COLOR=rgb(41, 105, 176)]«سمح الله بالموت كي لا يبقى الإنسان [B]إلى الأبد في موت حيّ[/B]». وفي بعض الليتورجيا أيضا نقول: «الله في محبته لجنس البشر، ولكي [B]لا يصبح الشر أبديا خالدا[/B]، سمح لرباط النفس والجسد غير القابل للكسر أن ينحل ...». [/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]رأيك بالتالي صحيح تماما، نعم. إرادة الله هي أن يكون الإنسان خالدا وأن يحيا معه أبديا. بل إن الهدف من خلق الإنسان في الفكر الشرقي هو [/SIZE][/FONT][COLOR=rgb(184, 49, 47)][FONT=arial][SIZE=6]"شركة الحياة الإلهية".[/SIZE][/FONT][/COLOR][FONT=arial][SIZE=6] ولكن ما قيمة هذا الخلود حقا وما جدواه إذا كنا [B]موتى [/B]بالفعل من الداخل؟ تأملي عبارة القديس باسيليوس ومفارقة "[B]الموت الحيّ[/B]"! نحن في الحقيقة موتى داخليا وإن ظهرت علينا مظاهر الحياة. هل تظنين أننا أحياء حقا؟ معظمنا بالعكس موتى بالفعل، موتى تماما، مجرد قبور متحركة. ما زلنا بقوة "النفس" نتحرك، نعم، لكن "أرواحنا" ميتة تماما![/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]كي نفهم هذه العبارة حقا نحتاج أن نشرح قليلا: [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]الأصل في البدء يا أمي هو أن "[B]الجسد[/B]" نفسه يقتات جوهريا وتحفظه "[B]النفس[/B]"، والنفس بدورها تعيش وتستمد حيانها من "[B]الروح[/B]"، والروح بدورها تحيا أخيرا [B]بالله [/B]وبقوة الله مباشرة، مصدر الحياة كلها. هكذا كان في البدء. ولهذا أمكن أن يخلد الإنسان حقا ويعيش أبديا رغم أنه مخلوق مُحدث ومركب من مادة زائلة فانية. [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]أما بالمعصية فقد تبدّل هذا الترتيب وصار [B]معكوسا: [/B]انقطعت "[B]الروح[/B]" عن مصدر حياتها فبدأت بالعكس هي التي تعتمد على "[B]النفس[/B]" لحفظها وبقائها! أصبح غذاؤها بالتالي هو ما يُسمى"القيم الروحية" و"الفضائل السامية"! أصبحت ـ في أحسن الأحوال ـ تتحرّى "الحلال والحرام" وما "يليق ولا يليق" وتلتزم "الأخلاق المسيحية" الحميدة! صار دليلها "العقل" بدلا من "القلب" الذي انطفأ بعد أن كان يصلها بالسماء، وصار هذا غذاء أرواحنا وغاية طموحها، بدلا من [B]الله [/B]ذاته مباشرة وقوة روحه القدوس سبحانه![/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]"[B]النفس[/B]" بدورها أصبحت تعتمد لبقائها وحياتها على "[B]الجسد[/B]". صارت من ثم تحت تأثير الحواس وشهواتها وصارت ساحة لسائر [B]الأهواء [/B]والأسقام والضعفات. وأما "الجسد" أخيرا فقد صار بدوره يبحث عما يحفظه، توجّه من ثم إلى الخارج وصار يقتات على مادة وعناصر ميتة لا حياة فيها، وهكذا مع الوقت صار يضعف تدريجيا ويذبل، حتى يسقط ختاما فيتحلل وإلى التراب يعود.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]***[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]من ناحية أخرى: هذا لا يعني أبدا أن خطة الله قد بطلت أو أن الخطيئة والشر قد غلبا مشيئته سبحانه. بل لأجل ذلك تحديدا ـ لأجل هذه الغاية ـ أرسل الله لأجلنا فتاه القدوس، آدم الثاني، كي يهبنا الحياة والخلود من جديد بعد هذا الموت! هكذا لا نحيا فقط أو نسترد صورتنا فحسب، بل نعود لدورنا ومهمتنا [/SIZE][/FONT][B][FONT=arial][SIZE=6][B]وعلة خلقنا:[/B] [/SIZE][/FONT][/B][FONT=arial][SIZE=6]نتقدس ونقدّس الخليقة كلها معا، ثم نرفعها إلى الله ونردّها إليه طاهرة بهيّة حسناء كما خلقها أولا، وعندئذ يجدّدها ويردّها بدوره إلينا في هيئة "[B]ملكوت الله[/B]" ملكوت النور والمجد! وما "ملكوت الله" حقا سوى [/SIZE][/FONT][COLOR=rgb(184, 49, 47)][FONT=arial][SIZE=6]"شركة الحياة الإلهية": [/SIZE][/FONT][/COLOR][FONT=arial][SIZE=6]غايته الأسمى وهدفه سبحانه منذ البدء؟ [COLOR=rgb(251, 160, 38)]♥[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
هل اعمارنا بيدينا نحن ام بيد الله
أعلى