الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل اسفار موسي الخمسه كاتبها مجهول ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="سمعان الاخميمى, post: 2826871, member: 77481"] [FONT="Arial"][SIZE="5"][B][COLOR="Black"]والحقيقه لا اعرف ان كنت يجب ان اسخر ام اتحسر علي الذين يدعون من المسلمين انهم باحثين . فالمشكك يتكلم عن سفر اللاويين ويضع كلام منقول من مكان خطأ عن سفر اخر وهذا نص كلام دائرة المعارف الكتابيه عن سفر اللاويين كامل بدون اي اقتطاع مع توضيح كلام الموسوعه الذي يؤكد ان كاتب السفر هو موسي اللاويون – سفر اللاويين سفر اللاويين هو السفر الثالث من أسفار العهد القديم ، وهو يختص – إلى حد بعيد – بواجبات الكهنة اللاويين . واسمه في العبرية هو أول كلمة فيه "ودعا" ( لا 1 : 1 ). أولاً – الكاتب : كثيراً ما كان يطلق على هذا السفر في التقليد : "السفر الثالث لموسى" ، مما نسبه مباشرة إلى الرجل الذي استخدمه الرب في كتابته . ومع أنه لا يُذكر في السفر نفسه أن موسى هو الذي كتبه ، إلا أنه يتكرر كثيراً القول : "وكلم الرب لموسى" ( انظر مثلاً لا 1 : 1 ، 4 : 1 ، 5 : 14 ، 6 : 1 و 8 و 19 و 24 ، 7 : 22 و 28 ، 8 : 1 .. إلخ ) فلا مجالا لما يزعمه بعض النقَّاد من أنه كُتب بعد نحو ألف سنة من عصر موسى. ثانياً – التاريخ : لقد أعلن الله لموسى بعض الشرائع في سفر اللاويين ، بأن : "كلَّمه من خيمة الاجتماع" ( لا 1 : 1 ) ، وبعضها الآخر في جبل سيناء ( 26 : 46 ) . ومعنى هذا أن الرب أعطى موسى محتويات سفر اللاوين بعد إقامة خيمة الشهادة ، ولكن قبل مغادرة بني إسرائيل جبل سيناء ، وهو ما يتفق تماماً مع ما جاء في سفر الخروج ، حيث نقرأ : وكان في الشهر الأول من السنة الثانية في أول الشهر أن المسكن أقيم" ( خر 40 : 17 ) . ثم مكثوا شهراً في سيناء ، أعطى الله موسى في أثنائه شرائع سفر اللاويين . "وفي أول الشهر الثاني ، في السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر" ( عد 1 : 1 ) أمر الرب موسى أن يجهز الشعب لمغادرة سيناء استعداداً للدخول إلى أرض الموعد. وليس من السهل الجزم بتاريخ خروج بن إسرائيل من مصر ، فتراوح التقدير ما بين أواخر القرن الخامس عشر قبل الميلاد ،وأوائل القرن الثالث عشر قبل الميلاد . ومهما كان تاريخ الخروج ، فإن سفر اللاويين يرجع إلى أوائل السنة الثانية بعد الخروج من مصر. ثالثاً - الخلفية : قبل نحو أربعمائة سنة من خروج بني إسرائيل من مصر ، وعد الله إبراهيم أن نسله سيكونون كالرمل الذي على شاطيء البحر ، وأنهم سيذهبون إلى أرض غريبة حيث يُستعبدون لمدة أربعمائة سنة ، وهو ما حدث فعلاً إذ دفعهم الجوع إلى النزول إلى مصر ، ولخوف المصريين من تكاثر بني إسرائيل ، استعبدوهم وأذلوهم. ويحدثنا سفر الخروج عما عمله الله من خلال موسى ، وكيف أخرج بني إسرائيل من مصر بذراع ممدودة ويد رفيعة وإجراء العجائب والمعجزات . وقادهم موسى إلى جبل سيناء، حيث ظهر الرب لهم في نار ودخان على قمة الجبل . وصعد موسى إلى الجبل حيث أعطاه الله الوصايا العشر وشرائع عديدة ، وأظهر الله بذلك أنه قد اختار أمة إسرائيل ليكونوا له شعباً خاصاً مقدساً ، يختلفون عن سائر الشعوب ، ويظهرون صفات الله في سلوكهم ( انظر خر 19 : 5 و 6 ). وكان إعلان الله في سيناء أمراً فريداً لم يتكرر . وقد أعلن لموسى أنه يريد أن يسكن، وسط شعب إسرائيل بصفة دائمة ، ولذلك أمرهم أن يقيموا له مسكناً ملكياً يليق بملك الملوك ورب الأرباب ، ويكون قابلاً للانتقال معهم من مكان إلى مكان ، وهو ما يسمى "خيمة الشهادة" ( خر 35 –40 ) . وعندما تمت إقامتها ، "غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بها الرب المسكن .. لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهاراً ، وكانت فيها نار ليلاً أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلاتهم" ( خر 40 : 34-37 ). كما يذكر سفر الخروج كيف أمر الرب موسى أن يقيم أخاه هرون وبنيه كهنة للخدمة في خيمة الشهادة ( خر 28 و 29 ) . ولكن حدث أنهم قبل أن يشرعوا في بناء الخيمة ، صنعوا بزعامة هرون ، عجلاً ذهبياً وبدأوا في عبادته ، فغضب الله ، ولكنه عفا عنهم بصلاة موسى من أجلهم . وهكذا ترك سفر الخروج القاريء في حيرة ، فقد تم بناء خيمة الشهادة ، ولكن لم يكن فيهم من يعرف كيفية عبادة الله فيها ، ولا وضع هرون وعائلته بعد إقامة العجل الذهبي . ولكن الله أظهر غنى نعمته في الصفح عن هارون أيضاً ، والسكن في وسط الشعب، وأعطى تعليماته لموسى في سفر اللاويين ، إرشاداً لهم إلى كيفية عبادته في خيمة الاجتماع. رابعاً – الهدف والمغزى : تبين الوصايا العشر – في إيجاز رائع – ما ينتظره الله من شعبه في سلوكهم . فالوصايا الأربع الأولى تختص بالعلاقة بالله ، أما الوصايا الست الباقية فتختص بالعلاقة بالآخرين . ويتبع سفر اللاويين ترتيباً مماثلاً ، فالأصحاحات 1-17 ترينا كيف أراد الله من الشعب أن يعبدوه ، بينما ترينا الأصحاحات من 18-27 – بعامة – كيف يجب أن يتصرف الناس من نحو بعضهم البعض . وبينما نجد الوصايا العشر عامة يمكن تطبيقها على كل المجتمعات ، فإن سفر اللاويين موجه إلى شعب إسرائيل في ظروفه الخاصة، وعلى القاريء الآن لسفر اللاويين أن يستطلع ما وراء هذه الشرائع من مباديء دينية ثابتة. هناك أربعة مواضيع هامة جداً يتضمنها سفر اللاويين : ( أ ) حضور الله. ( ب ) القداسة. ( ج ) الذبيحة. ( د ) عهد سيناء. ( أ )- حضور الله : فالله دائم الوجود مع شعبه بطريقة واقعية ، وفي بعض الأحيان يبدو حضوره منظوراً في شكل نار ودخان ، ولكن حتى في حالة عدم وجود علامات خارقة، فإن الله موجود ، ويكون قريباً بصورة خاصة ، عندما يتقدم الناس إلى عبادته وتقديم ذبيحة . فكل الذبائح المذكورة في سفر اللاويين هي ذبائح تقدم للرب . وعند إقاد الذبيحة، يشتم الله رائحة طيبة ، فهي "رائحة سرور للرب" ( لا 1 : 9 ) . ويجب على الكهنة الذين يقدمون الذبائح ، أن يكونوا في منتهى الحذر ، لأنهم يقتربون إلى الله أكثر من سائر الناس ، فإذا تهاونوا في ذلك ، وكسروا شرائع الله ، فإنهم يتعرضون للموت ( لا 10 : 1 و 2 ). والله لا يوجد في العبادة فقط ، بل في كل الواجبات العادية في الحياة . ونجد في الأصحاحات الأخيرة تحذيراً متكرراً : "أنا الرب إلهكم" ( لا 18 : 2 ، 19 : 3 ) ، ليذكر بني إسرائيل بأن كل جانب من جوانب حياتهم ، سواء فيما يتعلق بالعبادة ( الأصحاحات 21-24 ) أو بالحياة الزوجية ( الأصحاحان 18 و 20 ) ، أو العلاقات مع الأخرين ( الأصحاحان 19 و 25 ) ، فجميع هذه لها أهميتها عند الله . فيجب أن يعكس سلوك كل إسرائيلي صفات الله نفسه ( 20 : 7 ) . فمخافة الرب يجب أن تدفع الإنسان لمعاونة الأعمى والأصم والشيخ والمسكين . ومع أن مثل هؤلاء الناس لا يستطيعون الثأر لسوء المعاملة ، فإن الله يهتم بما يحدث لهم ( لا 19 : 14 و 32 ، 25 : 17 و 36 و 43 ). ( ب )- القداسة : "تكونون قديسين لأني أنا قدوس" ( لا 11 : 44 و 45 و 19 : 2 ، 5 : 26 ) ، ويمكن اعتبار هذه العبارة شعاراً لسفر اللاويين . فكلمات "مقدس" ، "طاهر"، "نجس" تتكرر كثيراً في هذا السفر . فالله هو القدوس السامي الكامل ، فالقداسة من أبرز صفاته ، ولكن الخلائق البشرية يمكن أن تصبح مقدسة أيضاً . ولكي يصبح الإنسان مقدساً ، يجب أن يكون مختاراً من الله ، وأن يؤمن به ، وهكذا أصبح كل شعب إسرائيل "أمة مقدسة" ( خر 19 : 6 ) . ويخبرنا سفر اللاوين ( 8 ، 9 ) كيف تعين هرون وبنوه كهنة . وقد جعلهم هذا أكثر قداسة من سائر الشعب ، وبذلك يستطيعون الاقتراب إلى الله وتقديم ذبائح. وقبل أن يستطيع الإنسان أن يصبح مقدساً ، يجب أن يكون طاهراً . والطهارة في سفر اللاويين تعني أكثر من الخلو من القذارة ، وإن كانت تشمل ذلك أيضاً . إنها تعني الخلو من أي شذوذ . وعندما يعوز الإنسان ذلك ، يقال عنه إنه "نجس" أي غير طاهر ، ولذلك كانت أشنع نجاسة هي الموت ، الذي هو على النقيض من الحياة الكاملة. ولكن النزيف وغيره من الإفرازات ، والأمراض الجلدية ، كان يمكن أن تجعل الإنسان نجساً . كما أن الحيوانات التي لها عادات غريبة يمكن أن تعتبر نجسة ( الأصحاحات 11-15 ). والقداسة – ونقيضها النجاسة – يمكن أن يوصف بها السلوك ، وكذلك المظهر الخارجي ، فالقداسة معناها طاعة الله والسلوك على مثاله – وتبين الأصحاحات 18-25 ) ماذا تعني القداسة في الحياة اليومية ، فهي تعني تجنب كل علاقات جنسية غير شرعية ، والعناية بالفقراء ، والأمانة والإنصاف ومحبة قريبك كنفسك . وهذا النوع من السلوك جعل إسرائيل تبدو مختلفة عن غيرها من الأمم . وبهذه القداسة كان من المفروض أن الأمة كلها تعلن حقيقة الله – المعيشة على مثاله. ( ج )- الذبيحة : ولم يكن في الإمكان – عملياً – أن تعيش الأمة أو الأفراد على هذا المستوى الرفيع من القداسة ، فحتى لو لم يقترف الإنسان خطية من الخطايا الشنيعة ، فإنه كان معرضاً لأن يتنجس بملامسة شخص آخر ، أو لمس جثة حيوان ميت ، أو بغير ذلك من الطرق ، وللاحتفاظ بعلاقة مع الله القدوس ، كان يجب أن تُغفر خطايا إسرائيل وتُمحى نجاسته ، وكان هذا هو سبب تقديم الذبائح ، فقد كانت للتكفير عن الخطية ، والتطهير من كل نجاسة ، والحصول على الغفران . ولأن الخطية لها تأثيرها الخطير على العلاقات بين الله والإنسان بطرق عديدة ، فإن سفر اللاويين يذكر أربعة أنواع من الذبائح لتغطية جميع الحالات ( لا 1-6 ) ، ويذكر نوع الذبيحة التي كان يجب أن تُقوم في مختلف الحالات ( لا 7-17 ) . وكانت كل هذه الطقوس لبيان شناعة الخطية وخطورتها ، وللحفاظ على السلام والشركة مع الله ومع البشر. ( د )- عهد سيناء : كل الشرائع الواردة في سفر اللاويين هي جزء من العهد الذي قطعه الله مع الشعب في سيناء . فهي تُفصِّل وتطبق مباديء الوصايا العشر ، على ظروف شعب إسرائيل قديماً ، ولكنها أكثر من مجرد مجموعة من القواعد المفصلة . ويجب أن نذكر ثلاثة أمور بخصوص هذا العهد : ( 1 ) لقد أوجد العهد علاقة شخصية ، فقد أِصبح الرب ملكاً لإسرائيل ، وأصبح إسرائيل كنزه الخاص المفرز من سائر أمم العالم. ( 2 ) كان العهد مبنياً على أساس نعمة الله ، فقد وعد الله إبراهيم ، وبإنقاذه الشعب من العبودية في مصر ، أثبت أمانته لوعده ، ومحبته لإسرائيل ، وكان على شعب إسرائيل بدورهم ، أن يُبدوا اعترافهم بالجميل لأجل هذا الخلاص ، وذلك بحفظ الناموس . ولم يكن حفظ الناموس هو علة خلاصهم ، فقد أُعطي الناموس لشعب قد فُدي من العبودية فعلاً . كما أن العهد تضمن وعوداً وإنذارات أيضاً ( لا 26 ) . فإذا حفظت الأمة الناموس فإن الله يعدهم بمحصولات وفيرة ، وبالنصرة على أعدائهم ، وبمسيرة الله في وسطهم كما كان يفعل مع آدم في جنة عدن ، ولكن إذا رفضوا شرائع الله ، فلابد أن تحل بهم الكوارث الرهيبة ، من جفاف وجوع وهزيمة ، بل والنفي من الأرض التي وعد الله أن يعطيها لهم . هذه اللعنات كانت "الخلفية" للتحذيرات التي وجهها لهم الأنبياء فيما بعد. خامساً – المحتويات : ( أ )- أنواع الذبائح ( الأصحاحات 1-7 ) ، فهذه الأصحاحات تشرح كيفية تقديم الأنواع المختلفة من الذبائح . وكانت غالبية هذه الذبائح تشكل جزءاً من العبادة المنتظمة في خيمة الشهادة ، ثم في الهيكل فيما بعد ، كما تختص بالذبائح الشخصية التي كان على الشخص أن يقدمها متى أخطأ أو نذر نذراً أو شفى من مرض . وهي تشرح ما على مقدم الذبيحة أن يعمله ، وما على الكاهن أن يعمله ، وأي أجزاء الذبيحة يجب إيقاده على المذبح ، وأي أجزائها يمكن أن يأكله الكاهن ، وما يجب عمله بدم الذبيحة. وأول كل شيء ، كان على مقدم الذبيحة أن يأتي بذبيحته إلى الفناء الخارجي لخيمة الشهادة ، وفي محضر الكاهن ، يضع يده على رأس الذبيحة ويذكر سبب تقديمه لها . ثم يذبح الذبيحة ويسلخها ويقطعها إلى قطعها . ثم يتولى الكاهن العمل ، فيجمع الدم النازف من الذبيحة ويرشه على المذبح ، ثم يوقد بعض الأجزاء من الذبيحة – على الأقل – على المذبح النحاسي الذي في فناء الخيمة . وكان هذا يتم مع جميع الذبائح ن التي كان يجب أن تكون على الدوام بلا عيب ( الرجا الرجوع إلى مادة "ذبيحة" في موضعها من "حرف الذال" من الجزء الثالث من "دائرة المعارف الكتابية" ). ( ب )- تكريس هرون وبنيه لخدمة الكهنوت ( الأصحاحات 8-10 ) . ومع أن سفر اللاويين يبدو سفر شرائع لأنه يشتمل على العديد منها ، فإنه من ناحية أخرى يعتبر سفراً تاريخياً ، إذ يصف لنا الأحداث التي وقعت بعد السنة الأولى من الخروج من مصر . وتصف لنا هذه الأصحاحات الثلاثة كيف كرس موسى هرون وبنيه ليكونوا كهنة للرب، وكيف قدموا ذبائحهم الأولى. ومما يسترعى النظر ويدعو للعجب هو أن هرون الذي صنع العجل الذهبي للشعب ، وبنى أمامه مذبحاً ، ونادى وقال : "غداً عيد الرب" ( خر 32 : 1-6 ) ، هرون هذا هو الذي يختاره الرب ليكون أول كاهن عظيم لشعب إسرائيل ! حقاً ما أغنى نعمة الله ، وأعظم مراحمه وغفرانه !! فهارون أول الخطاة يعين رئيساً للكهنة "ليكون وسيطاً بين الله والشعب . ألا يذكرنا هذا بقول الرسول بولس : "أنا الذي كنت قبلاً مجدفاً ومضطهداً ومفترياً ، ولكني رحمت .. وتفاضلت نعمة ربنا جدَّا .. صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول ، أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا . لكنني لهذا رحمت ليظهر يسوع المسيح فيَّ أنا أولاً كل أناة مثالاً للعتيدين أن يؤمنوا به للحياة الأبدية" ( 1 تي 1 : 15 و 16 ). ( أما من جهة الكهنة وتكريسهم وخدمتهم ، فالرجاء الرجوع إلى مادة "كهن" في موضعها من "حرف الكاف" في الجزء السادس من دائرة المعارف الكتابية" ). ويبادرنا الأصحاح العاشر بمفاجأة رهيبة ، فقد قدم ابنا هرون ناداب وأبيهو "أمام الرب ناراً غريبة لم يأمرهما بها . فخرجت نار من عند الرب وأكلتهما فماتا أمام الرب" ( لا 10 : 1 و 2 ) . ولا نعلم تماماً ما المقصود "بالنار الغريبة" ، ولكنهما – بلا شك – فعلاً شيئاً لم يأمر به الرب . وكان الواجب أن يكونا قدوة للشعب في الطاعة الكاملة لكلمة الله ، فهذا هو جوهر القداسة ، ولكنهما – عوضا عن ذلك – فعلا ما أراداه هما ، فكانت العاقبة رهيبة. "فصمت هرون" ( لا 10 : 3 ) ، فقد حذره موسى من أن يبكي هو وابناه الباقيان ألعازر وإيثامار على ما حدث لئلا يعتبروا شركاء في الجريمة "فيموتوا ويُسخط على كل الجماعة" ( لا 10 : 6 و 7 ) . كما حذرهم موسى من شرب الخمر والمسكر لأن عملهم يقتضي التمييز بين المقدس والمحلل وبين النجس والطاهر ، ولتعليم بني إسرائيل جميع الفرائض التي كلمهم الرب بها بيد موسى" ( لا 10 : 8-11 ) . ويختتم الأصحاح العاشر بصورة أخرى من صور النعمة الغنية ، فرغم ما حدث من خطأ في تقديم ذبيحة الخطية ، فإن الله تجاوز عن ذلك ( لا 10 : 16-20 ). ( ج )- الطاهر والنجس : ( الأصحاحات 11-16 ) ، فموضوع الأصحاحات 11-15 هو التمييز بين الطاهر والنجس تمهيداً ليوم الكفارة العظيم ( الأصحاح 16 ) . بتطهير خيمة الشهادة من كل نجاسة في الشعب ، ضماناً لاستمرار سكنى الله بين الشعب ( لا 16 : 16 و 19 ) . فالأصحاح الحادي عشر يذكر الحيوانات النجسة التي لا تؤكل . فيذكر الحيوانات البرية أولاً ، ثم الأسماك فالطيور ، ثم الأنواع المختلفة من الحشرات والزواحف . فكان يشترط في الحيوانات البرية الطاهرة أن "تشق ظلفاً وتقسمه ظلفين وتجتر" مثل الغنم والبقر باستثناء الجمل والخنزير والوبر والأرنب لعدم توفر الشرطين معاً فيها. أما السمك وجميع ما في المياه فكان يشترط أن تكون زعانف وحرشف ، وبدون ذلك فتعتبر نجسة لا تؤكل. أما الطيور فتعتبر طاهرة فيما عدا الطيور الجارحة أو التي تقتات على القمامة. والحشرات الطاهرة هي الشبيهة بالطيور ، بأن لها أجنحة ، ولكل منها كراعان فوق رجليه يثبت بهما على الأرض مثل الجراد ، أما الحشرات الأخرى الطائرة أو التي لها أربع أرجل فتعتبر نجسة. وكل ما يمشي منها على بطنه أو كفوفه أو يدب على الأرض ، أو كثرت أرجله ، مثل ابن عرس والفأر والضب وما أشبه ، فتعتبر نجسة. ويرى البعض أن العلة في اعتبار بعض الحيوانات طاهرة والبعض الآخر نجساً هو أن الحيوانات النجسة كانت تقدم ذبائح في العبادات الوثنية ، أو كانت تمثل آلهة وثنية . والحقيقة هي أن بعض الحيوانات النجسة كانت تستخدم في العبادات الوثنية، وكذلك كانت تستخدم بعض الحيوانات الطاهرة ، مما يجعل هذه العلة غير مقنعة. واحتمال آخر هو أن العلة كانت ترجع لأسباب صحيحة ، فكان أكل لحوم الحيوانات الطاهرة مأموناً صحياً ، بينما لم يكن أكل لحوم الحيوانات غير الطاهرة مأموناً . وهناك بعض الحق في هذا التعليل ، ولكنه غير جازم ، فلحوم بعض الحيوانات الطاهرة يمكن أن تكون ضارة في بعض الظروف ، بينما قد لا يكون لحوم بعض الحيوانات النجسة ضارة في بعض الأحوال . وقد أبطل العهد الجديد هذا التفريق ( انظر أع 10 : 10-15 ، 1كو 8 : 8 ، 10 : 25 ، 1 تي 4 : 3 و 4 ). وكان غير مسموح للإسرائيليين بالأكل من لحوم الحيوانات غير الطاهرة ، أما لمسها وهي حية ، فلم يكن محرماً . فمثلاً كان في إمكانهم ركوب الخيل والحمير والجمال وغيرها من الدواب . أما الجثث – بعامة – فكان لمسها ينجس ، إلا إذا كانت ذبيحة ( لا 11 : 39 و 40 ). ويذكر الأصحاح الثاني عشر أن الولادة ، أو بمعنى أدق ، النزيف الحادث من الولادة ، يجعل الوالدة غير طاهرة لمدة أربعين أو ثمانين يوماً حسب نوع المولود ذكراً كان أم أنثى . وفي نهاية هذه المدة ، كان يجب تقديم محرقة وذبيحة خطية حسب الاستطاعة ، للتكفير عنها. ويتناول الأصحاحان الثالث عشر والرابع عشر موضوع النجاسة بسبب المرض الجلدي وبخاصة البرص ، ويذكران بالتفصيل كيفية الفحص بمعرفة الكاهن ، وما يتبع من إجراءات في حالة ثبوت المرض ، وضرورة عزل المصاب خارج المحَلة، وطقوس التطهير. ويتحدث الأصحاح الخامس عشر عن نجاسة من به سيل من لحمه ، كما في حالة السيلان ، ومن ضاجع امرأة ، وكذلك المرأة في فترة الطمث ، أو إذا كانت مصابة بنزيف فإنها تعتبر نجاسة ، وكل من مسها يكون نجساً إلى المساء ، ويجب أن يغسل ثيابه ويستحم بماء. ومعنى كل هذا هو أن كل إسرائيلي – تقريباً – كان معرضاً لأن يتنجس في وقت من الأوقات ، مما كان يُعرِّض مسكن الله للنجاسة . وللتغلب على ذلك ، فإنه تحدد يوم للكفارة في كل سنة ، وكان يعتبر أخطر وأقدس يوم في السنة العبرية . ونجد وصفاً للذبائح والإجراءات التي كانت تقام في ذلك اليوم في الأصحاح السادس عشر ( الرجا الرجوع إلى مادة "الكفارة – يوم الكفارة" في موضعها من الجزء السادس من "دائرة المعارف الكتابية" ). ويذكر الأصحاح السابع عشر بعض القواعد السابق ذكرها والمختصة بالذبائح، ولكنه يضيف شيئاً جديداً ، وهو أن كل ذبيحة يجب أن يؤتى بها إلى باب خيمة الاجتماع وذلك لمنعهم من أن يذبحوا للأوثان. ( د )- قواعد للحياة اليومية : تذكر الأصحاحات 18 – 25 قواعد للحياة اليومية ، فبينما تتناول الأصحاحات السبعة عشر الأولى من سفر اللاويين ، واجبات الإنسان من نحو الله ، فإن الأصحاحات الأخيرة تتناول واجبات الإنسان من نحو الآخرين . فتتناول الأصحاحات 18-20 القواعد التي كانت تحكم العلاقات الزوجية في إسرائيل قديماً . ويقدم لنا الأصحاح التاسع عشر أمثلة أخرى لمعنى الطهارة في الحياة اليومية . فمن الناحية الإيجابية ، تعني معاونة الفقير بترك بعض الحنطة والثمار في الحقل عند الحصاد ( 19 : 9 و 10 ) ، وإعطاء الأجير حقه في نفس اليوم ( 9 : 13 ) ، والامتناع عن الوشاية ( 19 : 16 ) ، واحترام الشيخ ، ومعاونة الغريب والنزيل ، ومراعاة الأمانة في التعامل مع الآخرين ( 19 : 32-36 ) . ولكن القداسة تعني ما هو أكثر من الأعمال والأقوال ، إذ يجب أن تغيِّر الفكر : "لا تبغض أخاك في قلبك .. بل تحب قريبك كنفسك" ( 19 : 17 و 18 ). ويتناول الأصحاحان 21 و 22 ما يجب على الكهنة أن يتحلوا به من القداسة في حياتهم . فيجب أولاً أن يتجنبوا لمس جثة ميت إلا للأقرباء الأقربين . وثانياً يجب أن يتزوج الكاهن امرأة عذراء عفيفة . وثالثاً يجب ألا يكون بالكاهن عيب جسماني ، فلا يكون مثلاً أعمى أو أعرج . والمبدأ هنا واضح ، وهو أن الرجال الذين يمثلون الله ، يجب أن ينعكس عليهم كمال الله ، في أجساد سليمة خالية من العيوب . أما الذين يتنجسون وقتياً بالإصابة مثلاً بمرض جلدي أو بسيل ، فكان يمكنهم العودة لممارسة واجباتهم حالما يتطهرون من نجاستهم. ويُعدد الأصحاح الثالث والعشرون الأعياد والمواسم المقدسة والذبائح التي كانت تُقدم في كل يوم منها. ويذكر الأصحاح الرابع والعشرون كيفية إبقاء المنارة كل مساء ، وترتيب خبز الوجوه على المائدة في كل يوم سبت . ثم يذكر قصة تجديف على اسم الرب في البرية. وقد حكم على من جدف برجمه بالحجارة حتى الموت. ويتناول الأصحاح الخامس والعشرون موضوع سنة اليوبيل . ففي كل المجتمعات يُضطر بعض الناس للاستدانة ، ولم تكن في المجتمعات القديمة "بنوك" للاقتراض منها . وكان المدين يضطر إلى أن يبيع أرض ميراثه التي يعتمد عليها في الحصول على رزقه ، بل وفي بعض الحالات الشديدة كان يبيع نفسه عبداً . وكان من الصعب جداً أن يستطيع استرداد أرضه أو حريته . لكن هذه الشريعة المختصة بسنة اليوبيل ، كانت تفتح باباً واسعاً للنجاة . وكانت سنة اليوبيل تجيء كل خمسين سنة ، وفيها يُعتق كل عبد ، وكل من باع أرضه يستعيدها ، وكل مدين يتخلص من دينه . ومع أن القصد الأساسي من شريعة سنة اليوبيل ، كان مساعدة الفقراء ، فإنها أيضاً منعت تضخم الثروات في يد عدد قليل من الأغنياء. ( هـ )- البركة واللعنة والنذر : ( الأصحاحان 26 ، 27 ) فيذكر الأصحاح السادس والعشرون البركات واللعنات التي كان يُختم بها كل عهد . فقد وعد الله إسرائيل ببركات عظيمة وبنجاح روحي إذا هم حفظوا الناموس ، كما حذرهم من المصائب التي تحيق بهم إذا عصوا. ويعتبر الأصحاح السابع والعشرون ملحقاً يختص بالنذور والعطايا لله . فعندما ينذر إنسان شيئاً لله – يصبح هذا أمراً مقدساً لا يستطيع أن يتراجع فيه إلا بتعويض كافٍ. سادساً – سفر اللاويين والمسيحي : لقد كُتبت شرائع سفر اللاويين منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة ، وشتان بين الظروف الآن ، وظروف بني إسرائيل قديماً حين أعطيت هذه الشرائع ، إلا أن رسالة سفر اللاويين الأساسية مازالت لها أهميتها لنا اليوم . ففي الذبائح المذكورة في سفر اللاويين نستطيع أن نفهم الجوانب المختلفة لموت المسيح ، فقد كان المسيح هو المحرقة الحقيقية ، فهو "حمل الله الذي يرفع خطية العالم" ( يو 1 : 29 ) ، فهو "الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب" ( عب 9 : 14 ) ، و"أسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة" ( أف 5 : 2 ) . والمسيح هو الذبيحة الكاملة للخطية "فدمه يطهر من كل خطية" ( 1يو 1 : 7 ) . وقد أبطل موت المسيح الذبائح الحيوانية ، ولكن هذه الذبائح المذكورة في سفر اللاويين تبين لنا ما فعله المسيح وما احتمله لأجلنا. كما أن الكثير من الوصايا المذكورة في سفر اللاويين ، تنطبق على الحياة بالمسيحية، فمطلوب منا كمسيحيين أن نكون "قديسين لأن الله قدوس" ( لا 11 : 44 ، 19 : 3 ، 20 : 7، 1بط 1 : 16 ) . وكما يحذر سفر اللاويين ، غير الطاهرين من الأكل من الذبائح لئلا يقطعوا من شعبهم ، كذلك يحذر الرسول بولس الكنيسة في كورنثوس من الأكل من عشاء الرب بدون استحقاق ، حتى لا يجلبوا على أنفسهم دينونة ( 1كو 11 : 27-32 ) . ويؤكد سفر اللاويين على وجوب أن يكون الكهنة قدوة في القداسة الكاملة في سلوكهم ، وكذلك يطلب الرسول بولس من الرعاة والخدام أن يكونوا قدوة في الفضائل المسيحية ( 1تي 3 : 1-13 ). كما أن التحريضات العملية بخصوص العناية بالفقير والأعمى والأصم ، وأن يكون الإنسان منصفاً وأميناً لشريك الحياة ، ولجميع الناس ، مازالت لازمة الآن ، كما كانت لازمة منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة . وقد جمع الرب يسوع المسيح كل الناموس والأنبياء في آية اقتبسها من سفر التثنية ( 6 : 5 ) : "تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك" ، وآية ثانية اقتبسها من سفر اللاويين ( 19 : 18 ) : "تحب قريبك كنفسك" ( ارجع إلى مت 22 : 37-39 ، مر 12 : 30 و 31 ، لو 10 : 27 ) . فبدراسة سفر اللاويين والتأمل فيه ، يمكن للمؤمن الآن أن يتعلم الكثير عن طبيعة الله وإرادته للقداسة ( 1تس 4 : 3 ). هذا نص كلام دائرة المعارف فمن اين اتي المشكك بما ادعاه ؟ وأيضاً الدكتور القس صموئيل يوسف يقول (20) [IMG]http://holy-bible-1.com/media/10814/html/800_html_96b6fd1.jpg[/IMG] طبعاً ما أستدل به باطل فلا يمكن أن يكتب موسى عن نفسه ( أمر الرب موسى , قال موسى للرب) !! فهذا دليل يثبت أن موسى لم يكتب هذه الأسفار . وشيئ عجيب يستشهد بكلام القس صموئيل ولكن يرفض رائيه فلماذا استشهد بكلامه اصلا ؟ فهو يقول من الاشارات الكثيره الوارده يرجح ان موسي هو كاتبها اما عن رفض المشكك تعبير وقال الرب لموسي فقد شرحت فائده اسلوب الغائب لغويا وهو باختصار اسلوب الغائب ( من مرجع ضفاف البلاغه والنقد ) هناك اساليب كثيرة لبناء الرواية أو القصه من اهمهم اسلوب السرد ( الراوي ) وأسلوب الغائب وأسلوب الغائب هو القدره علي التخلص من الأنا والتماهي والذوبان في مناحي الروايه واسلوب الغائب هو الاقدر علي تقديم الرواية وبهذا تقدم الروايه ليس علي سبيل الافتخار وفيه تتجلي الابداع وقدرة الكاتب علي شد القارئ الي حيثيات وأجزاء الروايه وفصلا فصلا الي النهاية والتي قد تكون مفتوحه وقد تكون مغلقه كلاسيكية. واسلوب الغائب يقدم ايضا 1. تطرية الكلام 2. إبعاد الضجر والملل عن نفس السامع 3. التنبيه وهذه الثلاثة تسمى فوائد أسلوب الالتفات . وتعليقا علي اسلوب الحاضر او الراوي هو اسلوب يفتقر الي البلاغه القديمه واسلوب الراوي يضعف الرواية ولا يمنح الراوي حرية التعبير لان الراوي السارد لايجعل علي تقديم تشخيص صحيح للاحداث لان الراوي يحرص علي اظهار أنا بدل من هو وسؤال بسيط للمشكك ان كنت تقول اسلوب الغائب هو يؤكد ان الكاتب شخص اخر فماذا ستقول عن قرانك الذي جاء فيه اسلوب الغائب 2697 مره بعدد المرات التي استخدم فيها القران لقب الله الحمد لله ولم يقل الحمد لي ويقول ختم الله علي قلوبهم ولم يقل ختمت علي قلوبهم ويقول يخادعون الله ولم يقول يخدعونني ويقول فزادهم الله مرضا ولم يقل فزدتهم مرضا ويقول الله يستهزئ بهم ولم يقل استهزئت بهم اذا المشكك بدون ما يدري وعن جهل اطاح بكتابه واكد ان كاتبه شخص اخر غير الهه واخيرا قدمت ادله وايضا المشكك قدم مراجع بدون ان ينتبه والكل يثبت ان موسي كاتب السفر وهذا امر لامجال للشك فيه سفر العدد والإفتراءات الفاسدة يحاول البعض ممن يؤمنون بأن كاتب هذا السفر هو موسى أن يددلوا بأدلة زائفة فالسفر كله لا يوجد فيه دليلاً واحداً صريحاً بأن موسى هو كاتبه واقدم له بعض الادله الذي يدعي ان لايوجد دليل واحد ان كاتبه هو موسي اولا اخذ اسمه العدد من ان موسي كتب في هذا السفر مرتين تعداد شعب اسرائيل مره في السنه الثانية ومره قرب نهاية رحلة الخروج قبل ان يكتب سفر التثنية ثانيا ان السفر يبدا باداة العطف فاي التي تساوي في العربي و فيبدا بكلمة وقال فهم معطوف علي ما كتبه موسي في سفر اللاويين فهو تكملة لكتابة موسي مما يؤكد ان موسي الذي كتب سفر التكوين والخروج واللاويين هو كاتب سفر العدد لانه بدا بكلمة وقال كتكلمة لكلامه ثالثا ايد تقريبا كل اليهود والمسيحيين ان كاتب السفر هو موسي النبي كل واقول كل العلماء اليهود والراباوات مثل جارشي وكيمي ويوسي ويوناثان وراشي ويوسيفوس وفيلو واباء الكنيسه كلهم واكرر كلهم اغناطيوس يستينوس كليمندوس الروماني كليمندوس الاسكندري يوسابيوس اوريجانوس اريناؤس جيروم اغسطينوس يوحنا ذهبي الفم هذا فقط علي سبيل المثال والمفسرين المعاصرين شرقيين وغربيين ابونا انطونيوس فكري ابونا تادرس يعقوب ابونا انطونيوس فهمي القس منيس عبد النور وتقريبا كل الكهنة والدارسين والغربيين تقريبا كلهم هذا بالاضافه الي التلمود وايضا تاكيد موسي نفسه انه كاتب السفر فيقول وكلم الرب موسي كثيرا جدا في هذا السفر فقط علي سبيل المثال سفر العدد 1: 1 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ الثَّانِي فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِخُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ قَائِلاً سفر العدد 1: 48 إِذْ كَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: سفر العدد 3: 5 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: سفر العدد 3: 11 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً: سفر العدد 3: 14 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ قَائِلاً بل يؤكد موسي انه كاتبه بالفعل فيقول سفر العدد 33: 2 وَكَتَبَ مُوسَى مَخَارِجَهُمْ بِرِحْلاَتِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. وَهذِهِ رِحْلاَتُهُمْ بِمَخَارِجِهِمْ: وايضا يقول انه يكتب حسب قول الرب سفر العدد 4: 49 حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ مُوسَى عُدَّ كُلُّ إِنْسَانٍ عَلَى خِدْمَتِهِ وَعَلَى حَمْلِهِ، الَّذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى كَمَا أَمَرَهُ الرَّبُّ ويشهد العهد القديم ان كاتب سفر العدد هو موسي سفر الملوك الاول 2: 3 اِحْفَظْ شَعَائِرَ الرَّبِّ إِلَهِكَ إِذْ تَسِيرُ فِي طُرُقِهِ وَتَحْفَظُ فَرَائِضَهُ وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَشَهَادَاتِهِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، لِتُفْلِحَ فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُ وَحَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ. سفر ملوك الاول 8: 56 مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي أَعْطَى رَاحَةً لِشَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ حَسَبَ كُلِّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ، وَلَمْ تَسْقُطْ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ كُلِّ كَلاَمِهِ الصَّالِحِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ مُوسَى عَبْدِهِ سفر الملوك الثاني 23: 25 وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مَلِكٌ مِثْلُهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَكُلِّ نَفْسِهِ وَكُلِّ قُوَّتِهِ حَسَبَ كُلِّ شَرِيعَةِ مُوسَى، وَبَعْدَهُ لَمْ يَقُمْ مِثْلُهُ. سفر نحميا 8: 1 وَلَمَّا اسْتُهِلَّ الشَّهْرُ السَّابِعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمِ اجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِلَى السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ سفر دانيال 9: 13 كَمَا كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، قَدْ جَاءَ عَلَيْنَا كُلُّ هذَا الشَّرِّ، وَلَمْ نَتَضَرَّعْ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ إِلهِنَا لِنَرْجعَ مِنْ آثَامِنَا وَنَفْطِنَ بِحَقِّكَ. ويقتبس العهد القديم من اسفار موسي الخمسه سفر المزامير 106: 16 Psa 106:16 وَحَسَدُوا مُوسَى فِي الْمَحَلَّةِ وَهَارُونَ قُدُّوسَ الرَّبِّ. Psa 106:17 فَتَحَتِ الأَرْضُ وَابْتَلَعَتْ دَاثَانَ وَطَبَقَتْ عَلَى جَمَاعَةِ أَبِيرَامَ Psa 106:18 وَاشْتَعَلَتْ نَارٌ فِي جَمَاعَتِهِمْ. اللهِيبُ أَحْرَقَ الأَشْرَارَ. وهذا مكتوب في سفر العدد 16 بالتفصيل سفر المزامير 106: 32 وَأَسْخَطُوهُ عَلَى مَاءِ مَرِيبَةَ حَتَّى تَأَذَّى مُوسَى بِسَبَبِهِمْ. وهذا مكتوب في سفر العدد 20: 2 - 12 وايضا عزرا يؤكد ذلك ويقول سفر عزرا 6: 18 وَأَقَامُوا الْكَهَنَةَ فِي فِرَقِهِمْ وَاللاَّوِيِّينَ فِي أَقْسَامِهِمْ عَلَى خِدْمَةِ اللَّهِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ مُوسَى. وهذا بالطبع المشروح تفصيلا في سفر العدد 8: 9 الي 26 وايضا الاسفار القانونية الثانية سفر باروخ 2: 28 كما تكلمت على لسان عبدك موسى يوم امرته ان يكتب شريعتك امام بني اسرائيل قائلا وتاكيد رب المجد نفسه والعهد الجديد إنجيل يوحنا 3: 14 «وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، وهذا مكتوب في سفر العدد 21: 7-9 فَصَنَعَ مُوسَى حَيَّةً مِنْ نُحَاسٍ وَوَضَعَهَا عَلى الرَّايَةِ فَكَانَ مَتَى لدَغَتْ حَيَّةٌ إِنْسَاناً وَنَظَرَ إِلى حَيَّةِ النُّحَاسِ يَحْيَا. وايضا إنجيل يوحنا 5: 46 لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي. وهذا مكتوب في سفر العدد 24: 17 أَرَاهُ وَلكِنْ ليْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ ليْسَ قَرِيباً. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيل فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ وَيُهْلِكُ كُل بَنِي الوَغَى. فيقول القس الدكتور صموئيل يوسف تعليقاً على كاتب سفر العدد (21) : [IMG]http://holy-bible-1.com/media/10814/html/800_html_m2cdc2b0f.jpg[/IMG] يؤكد القس ان موسي كاتب السفر لانه ليس فقط الشخصيه الاساسيه ولكن ايضا الاحداث تؤكد ان الكاتب شاهد عيان هذا بالاضافه الي انه اكد في تثنية 31: 9 انه كاتب الاسفار الخمسه اما بقية تعليق القس صموئيل نقلا عن ناقدين فليس بحجة علينا وقدمت ادله تقطع بذلك هل يعتبر موسى الكاتب لكونه هو الشخصية الرئيسية !! أما كلم الرب موسى فهذا دليل بأن موسى لم يكتب هذا السفر فلا يمكن موسى يتكلم عن نفسه ويقول قال الرب لموسى .! وشرحت اسلوب الغائب قبلا ولكن في الاعاده افاده لمن يعي اسلوب الغائب ( من مرجع ضفاف البلاغه والنقد ) هناك اساليب كثيرة لبناء الرواية أو القصه من اهمهم اسلوب السرد ( الراوي ) وأسلوب الغائب وأسلوب الغائب هو القدره علي التخلص من الأنا والتماهي والذوبان في مناحي الروايه واسلوب الغائب هو الاقدر علي تقديم الرواية وبهذا تقدم الروايه ليس علي سبيل الافتخار وفيه تتجلي الابداع وقدرة الكاتب علي شد القارئ الي حيثيات وأجزاء الروايه وفصلا فصلا الي النهاية والتي قد تكون مفتوحه وقد تكون مغلقه كلاسيكية. واسلوب الغائب يقدم ايضا 1. تطرية الكلام 2. إبعاد الضجر والملل عن نفس السامع 3. التنبيه وهذه الثلاثة تسمى فوائد أسلوب الالتفات . وتعليقا علي اسلوب الحاضر او الراوي هو اسلوب يفتقر الي البلاغه القديمه واسلوب الراوي يضعف الرواية ولا يمنح الراوي حرية التعبير لان الراوي السارد لايجعل علي تقديم تشخيص صحيح للاحداث لان الراوي يحرص علي اظهار أنا بدل من هو وسؤال بسيط للمشكك ان كنت تقول اسلوب الغائب هو يؤكد ان الكاتب شخص اخر فماذا ستقول عن قرانك الذي جاء فيه اسلوب الغائب 2697 مره بعدد المرات التي استخدم فيها القران لقب الله الحمد لله ولم يقل الحمد لي ويقول ختم الله علي قلوبهم ولم يقل ختمت علي قلوبهم ويقول يخادعون الله ولم يقول يخدعونني ويقول فزادهم الله مرضا ولم يقل فزدتهم مرضا ويقول الله يستهزئ بهم ولم يقل استهزئت بهم اذا المشكك بدون ما يدري وعن جهل اطاح بكتابه واكد ان كاتبه شخص اخر غير الهه لو لاحظنا النص الموجود في سفر العدد الإصحاح 1 إلى العدد 17 (وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في أول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا . . . فاخذ موسى وهرون هؤلاء الرجال الذين تعيّنوا بأسمائهم ) فكلام الرب لموسى لا يمكن أن ينظر إنسان عاقل إلى هذا النص ويقول أن موسى هو من كتب هذا الكلام ولكن يؤمن النصارى بهذا فقط من خلال التقليد والتقليد لا يفيد وقد تكلمنا عن هذا الأمر . واعتقد شرحت هذا الامر تفصيلا ولكن نلاحظ ان المشكك هذه المره لم يستعن بدائرة المعارف الكتابيه وبالطبع نعرف لماذا لانها لا تخدمه ولذلك اذكره بانه لم يستشهد بها ونصها واضعه له لعله يتذكره انه لم يستشهد بها الكاتب وتاريخ الكتابة : جاء في السفر نفسه : "وكتب موسي مخارجهم برحلاتهم حسب قول الرب" (عد 33 :1و2). كما يتكرر القول : و"كَّلم الرب موسى" (1 :1،2 :1، 3 :5 و14 و40 و44، 4 :1 و21 ،5 :1 و5 إلخ). وفي سائر أسفار العهد القديم ، نجد باستمرار ان أسفار التوراة الخمسة تنسب إلى موسى ، وكذلك في الاقتباسات منها فى العهد الجديد ولم يشك أحد في نسبة هذه الأسفار الخمسة إلى موسى حتى ظهرت في القرن الثامن عشر نظرية- تدعى بدرجات متفاوته – أن هذه الأسفار ليست جميعها من كتابة موسى، متخذين من أسماء الله والقابه المختلفة في هذه الأسفار، حجة على تعدد الكاتبين لها. ولكنها نظرية لا أساس لها سوى بعض المزاعم ولأوهام (الرجا الرجوع إلى ما جاء في مادة " الخروج – التاريخ والأعداد، والخروج – السفر " في موضعها من حرف "الخاء" في المجلد الثالث من "دائرة المعارف الكتابية" وكذلك في مادة " الاسفار الخمسة "في موضعها من الحرف "السين" في المجلد الرابع من "دائرة المعارف الكتابية" وانظر أيضاً "موسي وسفر العدد" في نهاية هذا البحث). الأدلة على أن موسى هو الذي كتب سفر العدد : (1) هناك أجزاء يبدو أنها كُتبت لأناس مرتحلين في برية ، ويقيمون في خيام ( الأصحاحات 1 – 4 ) ، فتصف الترتيبات للتعداد ، وتشكيل المخيم ، والبركة التي كان يبارك لها هارون الشعب (6 :24–26)، والتعليمات المفصلة للارتحال والتوقف (10 :35 و36)، والتوجيهات بخصوص بوقي الفضة (10 :1- 9)، وشريعة البقرة الحمراء وارتباطها الواضح بالحياة في البرية (19 :3 و7 و9 و14). وإذا كان النقَّاد يقرون بأن هذه الأجزاء جاءت من عهد موسى ، فلماذا يضطرون للبحث عن كاتب آخر لها غير موسى ؟ وإذا كان موسى هو كاتب هذه الأجزاء ، فلماذا لا يكون كل السفر من قلمه ؟ . ونقرأ بوضوح أن قائمة المنازل التي حل بها بنو إسرائيل ( أصحاح 33 ( قد كتبها موسى " حسب قول الرب " (33 :2) وإذا لم يكن موسى هو كاتب كل السفر فلماذا يؤمر بأن يكتب مثل هذه القائمة بأسماء أماكن اندثرت معالم أغلبها ؟ لا شك في أن الرب أمر موسى بتسجيل هذه الرحلات ، لتظل "مذكراً" للشعب بعناية الله العجيبة بهم . دراية الكاتب بأحوال المصريين وعاداتهم مما يؤيد كتابة موسى للسفر . فشريعة الغيرة (5 :11–31)، لها ما يشابهها في قصص قدماء المصريين في عهد رمسيس الثاني . كما أنه يذكر السمك والقثاء والبطيخ والكرات والبصل والثوم (11 :5)، وكانت فعلاً من الأطعمة الشائعة في مصر . وعبارة " أما خبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين " (13 :22)، لا يكتبها إلا شخص من عصر موسى له علم تام بتاريخ مصر في ذلك العهد. سفر التثنية والتعديلات اليهودية . من المعروف بين عوام النصارى أن سفر التثنية كتبه موسى النبي وهذا شئ لا دليل عليه ولكن الغريب أن هذا السفر وغيره من الأسفار الخمسة ( التكوين,الخروج, اللاويين, العدد, التثنية )قد أضيف عليها الكثير وهذا ما أقره الأب اسْطفان شربنتييه (22) المشكك ينقل من ترجمة لاقوال اب رائيه ليس بحجة علينا ولذلك لا اقبل كلامه ولكن اقدم ادله كثيره ان كاتب السفر هو موسي اولا اكد موسي انه كاتب السفر عدة مرات في نفس السفر سفر التثنية 1 1 هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع إسرائيل، في عبر الأردن، في البرية في العربة، قبالة سوف، بين فاران وتوفل ولابان وحضيروت وذي ذهب سفر التثنية 4 44 وهذه هي الشريعة التي وضعها موسى أمام بني إسرائيل سفر التثنية 29 1 هذه هي كلمات العهد الذي أمر الرب موسى أن يقطعه مع بني إسرائيل في أرض موآب، فضلا عن العهد الذي قطعه معهم في حوريب بعض التعبيرات اللغويه التي لم يستخدمها احد في العهد القديم غير موسي واضرب فقط مثالين من اول اصحاح في سفر التثنية كمثال وليس للحصر לבן lâbân اتت 55 مره في العهد القديم في سفر التكوين والتثنيه فقط חצרות chătsêrôth 6 مرات في سفر العدد والتثنية وتعبير قادش برنيع الذي تكرر في سفر العدد والتثنيه ونقل منه يشوع في سفره ولم يذكر هذا التعبير في اي سفر اخر H6062 ענקי ‛ănâqı̂y وتعبير بني عناق الذي استخدمه موسي في سفر التثنيه ويشوع فقط في سفر يشوع ولم يستخدم ولا مره في اي سفر اخر وغيرهم الكثير جدا هذا بالاضافه الي تركيبات لغويه مثل الرب اله ابائكم الذي نقله منه يشوع وكتبه كثيرا موسي ثانيا بعض الاحكام التي نفزها شعب اسرائيل هي ذكرت او شرحت فقط في سفر التثنية فهل يعقل ان الله اوحي الي موسي وكتب موسي البعض وترك البعض الاخر ليدون بعد خمسة قرون ؟ وعلي سبيل المثال كلامه مع سبط راوبين وجاد ونصف سبط منسي الذي ذكر في سفر العدد وسفر التثنية سفر يشوع 1: 13 «اذْكُرُوا الْكَلاَمَ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِهِ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ قَائِلاً: الرَّبُّ إِلهُكُمْ قَدْ أَرَاحَكُمْ وَأَعْطَاكُمْ هذِهِ الأَرْضَ. وامر مذبح الحجاره الغير منحوته سفر التثنية 27 1 وَأَوْصَى مُوسَى وَشُيُوخُ إِسْرَائِيلَ الشَّعْبَ قَائِلاً: «احْفَظُوا جَمِيعَ الْوَصَايَا الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ. 2 فَيَوْمَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، تُقِيمُ لِنَفْسِكَ حِجَارَةً كَبِيرَةً وَتَشِيدُهَا بِالشِّيدِ، 3 وَتَكْتُبُ عَلَيْهَا جَمِيعَ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ، حِينَ تَعْبُرُ لِكَيْ تَدْخُلَ الأَرْضَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً، كَمَا قَالَ لَكَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكَ. 4 حِينَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ، تُقِيمُونَ هذِهِ الْحِجَارَةَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ فِي جَبَلِ عِيبَالَ، وَتُكَلِّسُهَا بِالْكِلْسِ. 5 وَتَبْنِي هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ إِلهِكَ، مَذْبَحًا مِنْ حِجَارَةٍ لاَ تَرْفَعْ عَلَيْهَا حَدِيدًا. 6 مِنْ حِجَارَةٍ صَحِيحَةٍ تَبْنِي مَذْبَحَ الرَّبِّ إِلهِكَ، وَتُصْعِدُ عَلَيْهِ مُحْرَقَاتٍ لِلرَّبِّ إِلهِكَ. 7 وَتَذْبَحُ ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ، وَتَأْكُلُ هُنَاكَ وَتَفْرَحُ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكَ. 8 وَتَكْتُبُ عَلَى الْحِجَارَةِ جَمِيعَ كَلِمَاتِ هذَا النَّامُوسِ نَقْشًا جَيِّدًا». ونفذ يشوع امر الحجاره في سفر يشوع 4: 10 وَالْكَهَنَةُ حَامِلُو التَّابُوتِ وَقَفُوا فِي وَسَطِ الأُرْدُنِّ حَتَّى انْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ أَمَرَ الرَّبُّ يَشُوعَ أَنْ يُكَلِّمَ بِهِ الشَّعْبَ، حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى يَشُوعَ. وَأَسْرَعَ الشَّعْبُ فَعَبَرُوا. وامر بناء المذبح في سفر يشوع 8: 31 كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ تَوْرَاةِ مُوسَى. مَذْبَحَ حِجَارَةٍ صَحِيحَةٍ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ عَلَيْهَا حَدِيدًا، وَأَصْعَدُوا عَلَيْهِ مُحْرَقَاتٍ لِلرَّبِّ، وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وامر كتابة التوراه باسفارها الخمسه كامله سفر يشوع 8: 32 وَكَتَبَ هُنَاكَ عَلَى الْحِجَارَةِ نُسْخَةَ تَوْرَاةِ مُوسَى الَّتِي كَتَبَهَا أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وكيف يامر موسي يشوع بان يكتب نسخه من التوراه كامله علي الاحجار وهو لم يسلمه نسخه مكتوبه ؟ سفر يشوع 1: 7 إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا، وَتَشَجَّعْ جِدًّا لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي. لاَ تَمِلْ عَنْهَا يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً لِكَيْ تُفْلِحَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ. وموسي يقول في نفس السفر سفر التثنية 31: 9 وَكَتَبَ مُوسَى هذِهِ التَّوْرَاةَ وَسَلَّمَهَا لِلْكَهَنَةِ بَنِي لاَوِي حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ، وَلِجَمِيعِ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ. 10 وَأَمَرَهُمْ مُوسَى قَائِلاً: «فِي نِهَايَةِ السَّبْعِ السِّنِينَ، فِي مِيعَادِ سَنَةِ الإِبْرَاءِ، فِي عِيدِ الْمَظَالِّ، 11 حِينَمَا يَجِيءُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ لِكَيْ يَظْهَرُوا أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ، تَقْرَأُ هذِهِ التَّوْرَاةَ أَمَامَ كُلِّ إِسْرَائِيلَ فِي مَسَامِعِهِمْ. هذا بالاضافه الي شهادة موسي نفسه سفر التثنية 31: 22 فَكَتَبَ مُوسَى هذَا النَّشِيدَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَعَلَّمَ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِيَّاهُ فكيف كانوا يحتفلون بعيد بدون تنفيذ وصية موسي وايضا امر البركه وامر اللعنه سفر التثنية 11: 29 وَإِذَا جَاءَ بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِكِيْ تَمْتَلِكَهَا، فَاجْعَلِ الْبَرَكَةَ عَلَى جَبَلِ جِرِزِّيمَ، وَاللَّعْنَةَ عَلَى جَبَلِ عِيبَالَ. سفر التثنية 27: 12 «هؤُلاَءِ يَقِفُونَ عَلَى جَبَلِ جِرِزِّيمَ لِكَيْ يُبَارِكُوا الشَّعْبَ حِينَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ: شِمْعُونُ وَلاَوِي وَيَهُوذَا وَيَسَّاكَرُ وَيُوسُفُ وَبَنْيَامِينُ. ونفزها يشوع سفر يشوع 8 33 وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَشُيُوخُهُمْ، وَالْعُرَفَاءُ وَقُضَاتُهُمْ، وَقَفُوا جَانِبَ التَّابُوتِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ مُقَابِلَ الْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ. الْغَرِيبُ كَمَا الْوَطَنِيُّ. نِصْفُهُمْ إِلَى جِهَةِ جَبَلِ جِرِزِّيمَ، وَنِصْفُهُمْ إِلَى جِهَةِ جَبَلِ عِيبَالَ، كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ أَوَّلاً لِبَرَكَةِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ. 34 وَبَعْدَ ذلِكَ قَرَأَ جَمِيعَ كَلاَمِ التَّوْرَاةِ: الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ، حَسَبَ كُلِّ مَا كُتِبَ فِي سِفْرِ التَّوْرَاةِ. 35 لَمْ تَكُنْ كَلِمَةٌ مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى لَمْ يَقْرَأْهَا يَشُوعُ قُدَّامَ كُلِّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ وَالنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ وَالْغَرِيبِ السَّائِرِ فِي وَسَطِهِمْ. وهذا دليل قوي ان يشوع يقراء الكلام المكتوب واكرر يقراء اذا سفر التثنيه كان مكتوب في يد يشوع وايضا بعض الوصايا مثل سفر القضاه 3 3 أقطاب الفلسطينيين الخمسة، وجميع الكنعانيين والصيدونيين والحويين سكان جبل لبنان، من جبل بعل حرمون إلى مدخل حماة 4 كانوا لامتحان إسرائيل بهم، لكي يعلم هل يسمعون وصايا الرب التي أوصى بها آباءهم عن يد موسى ووصية طردهم وتحريمهم اتت في سفر التثنية 7: 1 «مَتَى أَتَى بِكَ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكَهَا، وَطَرَدَ شُعُوبًا كَثِيرَةً مِنْ أَمَامِكَ: الْحِثِّيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، سَبْعَ شُعُوبٍ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْكَ، سفر التثنية 20: 17 بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، كَمَا أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، ( اتت في سفر الخروج ان الرب سيطردهم تدريجيا ولكن اوضح في سفر التثنيه انه يبدا في طردهم والشعب يكمل وهذا ما اكده في قضاه ) ويشهد العهد القديم ان كاتب سفر التثنية هو موسي سفر الملوك الاول 2: 3 اِحْفَظْ شَعَائِرَ الرَّبِّ إِلَهِكَ إِذْ تَسِيرُ فِي طُرُقِهِ وَتَحْفَظُ فَرَائِضَهُ وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَشَهَادَاتِهِ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، لِتُفْلِحَ فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُ وَحَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ. سفر ملوك الاول 8: 56 مُبَارَكٌ الرَّبُّ الَّذِي أَعْطَى رَاحَةً لِشَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ حَسَبَ كُلِّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ، وَلَمْ تَسْقُطْ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ كُلِّ كَلاَمِهِ الصَّالِحِ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ مُوسَى عَبْدِهِ سفر الملوك الثاني 23: 25 وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مَلِكٌ مِثْلُهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِهِ وَكُلِّ نَفْسِهِ وَكُلِّ قُوَّتِهِ حَسَبَ كُلِّ شَرِيعَةِ مُوسَى، وَبَعْدَهُ لَمْ يَقُمْ مِثْلُهُ. سفر نحميا 8: 1 وَلَمَّا اسْتُهِلَّ الشَّهْرُ السَّابِعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمِ اجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِلَى السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ سفر دانيال 9: 13 كَمَا كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، قَدْ جَاءَ عَلَيْنَا كُلُّ هذَا الشَّرِّ، وَلَمْ نَتَضَرَّعْ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ إِلهِنَا لِنَرْجعَ مِنْ آثَامِنَا وَنَفْطِنَ بِحَقِّكَ. وايضا يقول داود لسليمان سفر الملوك الأول 2: 3 اِحْفَظْ شَعَائِرَ الرَّبِّ إِلهِكَ، إِذْ تَسِيرُ فِي طُرُقِهِ، وَتَحْفَظُ فَرَائِضَهُ، وَصَايَاهُ وَأَحْكَامَهُ وَشَهَادَاتِهِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى، لِكَيْ تُفْلِحَ فِي كُلِّ مَا تَفْعَلُ وَحَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ. وايضا سفر الملوك الاول 14: 6 وَلَكِنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ أَبْنَاءَ الْقَاتِلِينَ حَسَبَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى، حَيْثُ أَمَرَ الرَّبُّ: [لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ مِنْ أَجْلِ الْبَنِينَ، وَالْبَنُونَ لاَ يُقْتَلُونَ مِنْ أَجْلِ الآبَاءِ. إِنَّمَا كُلُّ إِنْسَانٍ يُقْتَلُ بِخَطِيَّتِهِ]. وهو يقتبس من سفر التثنية 24: 16 «لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ. وايضا يؤكد نحاميا ان كاتب الخمس اسفار هو موسي سفر نحميا 8: 1 وَلَمَّا اسْتُهِلَّ الشَّهْرُ السَّابِعُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمِ اجْتَمَعَ كُلُّ الشَّعْبِ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِلَى السَّاحَةِ الَّتِي أَمَامَ بَابِ الْمَاءِ وَقَالُوا لِعَزْرَا الْكَاتِبِ أَنْ يَأْتِيَ بِسِفْرِ شَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ. ويقتبس نحميا من سفر التثنية سفر نحميا 10: 29 لَصِقُوا بِإِخْوَتِهِمْ وَعُظَمَائِهِمْ وَدَخَلُوا فِي قَسَمٍ وَحِلْفٍ أَنْ يَسِيرُوا فِي شَرِيعَةِ اللَّهِ الَّتِي أُعْطِيَتْ عَنْ يَدِ مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْ يَحْفَظُوا وَيَعْمَلُوا جَمِيعَ وَصَايَا الرَّبِّ سَيِّدِنَا وَأَحْكَامِهِ وَفَرَائِضِهِ وهذا مكتوب في سفر التثنية 5 بالتفصيل سفر نحميا 13: 1 فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قُرِئَ فِي سِفْرِ مُوسَى فِي آذَانِ الشَّعْبِ وَوُجِدَ مَكْتُوباً فِيهِ أَنَّ عَمُّونِيّاً وَمُوآبِيّاً لاَ يَدْخُلُ فِي جَمَاعَةِ اللَّهِ إِلَى الأَبَدِ. وهذا مكتوب في سفر التثنية 23: 3 لا يَدْخُل عَمُّونِيٌّ وَلا مُوآبِيٌّ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلى الأَبَدِ وهذا هو المكتوب في سفر التثنية 4 1 «فَالآنَ يَا إِسْرَائِيلُ اسْمَعِ الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَنَا أُعَلِّمُكُمْ لِتَعْمَلُوهَا، لِكَيْ تَحْيَوْا وَتَدْخُلُوا وَتَمْتَلِكُوا الأَرْضَ الَّتِي الرَّبُّ إِلهُ آبَائِكُمْ يُعْطِيكُمْ. 2 لاَ تَزِيدُوا عَلَى الْكَلاَمِ الَّذِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِ وَلاَ تُنَقِّصُوا مِنْهُ، لِتَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا. وكرر داود كثيرا جدا في المزامير كلام سفر التثنيه ايضا ومن الامثله كلامه عن ذنب الرجل المتكبر Psa 19:13 أَيْضاً مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ احْفَظْ عَبْدَكَ فَلاَ يَتَسَلَّطُوا عَلَيَّ. حِينَئِذٍ أَكُونُ كَامِلاً وَأَتَبَرَّأُ مِنْ ذَنْبٍ عَظِيمٍ. Deu 17:12 وَالرَّجُلُ الذِي يَعْمَلُ بِطُغْيَانٍ فَلا يَسْمَعُ لِلكَاهِنِ الوَاقِفِ هُنَاكَ لِيَخْدِمَ الرَّبَّ إِلهَكَ أَوْ لِلقَاضِي يُقْتَلُ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ إِسْرَائِيل. وغيرهم الكثيرين من الذين استشهدوا بسفر التثنيه في العهد القديم من يشوع حتي داود وبعده بل يؤكد ان اسفار موسه الخمسه المكتوبه بخط يده كانت موجوده حتي زمن اواخر ملوك اسرائيل قبل السبي سفر أخبار الأيام الثاني 34: 14 وَعِنْدَ إِخْرَاجِهِمِ الْفِضَّةَ الْمُدْخَلَةَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ، وَجَدَ حِلْقِيَا الْكَاهِنُ سِفْرَ شَرِيعَةِ الرَّبِّ بِيَدِ مُوسَى. فما حاجتنا لدليل اكثر من ذلك وفي العهد الجديد رب المجد نفسه اكد ان كاتب سفر التثنيه هو موسي فقال Mat 19:7 فَسَأَلُوهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَقٍ فَتُطَلَّقُ؟» Mat 19:8 قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلَكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا. وهو المكتوب في Deu 24:1 «إِذَا أَخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَتَزَوَّجَ بِهَا فَإِنْ لمْ تَجِدْ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْهِ لأَنَّهُ وَجَدَ فِيهَا عَيْبَ شَيْءٍ وَكَتَبَ لهَا كِتَابَ طَلاقٍ وَدَفَعَهُ إِلى يَدِهَا وَأَطْلقَهَا مِنْ بَيْتِهِ Deu 24:2 وَمَتَى خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ ذَهَبَتْ وَصَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ Deu 24:3 فَإِنْ أَبْغَضَهَا الرَّجُلُ الأَخِيرُ وَكَتَبَ لهَا كِتَابَ طَلاقٍ وَدَفَعَهُ إِلى يَدِهَا وَأَطْلقَهَا مِنْ بَيْتِهِ أَوْ إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ الأَخِيرُ الذِي اتَّخَذَهَا لهُ زَوْجَةً Deu 24:4 لا يَقْدِرُ زَوْجُهَا الأَوَّلُ الذِي طَلقَهَا أَنْ يَعُودَ يَأْخُذُهَا لِتَصِيرَ لهُ زَوْجَةً بَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ. لأَنَّ ذَلِكَ رِجْسٌ لدَى الرَّبِّ. فَلا تَجْلِبْ خَطِيَّةً عَلى الأَرْضِ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً. وايضا ردود رب المجد في التجربه في البريه انجيل متي 4 4 فأجاب وقال: مكتوب : ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله 7 قال له يسوع: مكتوب أيضا: لا تجرب الرب إلهك 10 حينئذ قال له يسوع: اذهب يا شيطان لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد من سفر التثنية 6: 13 – 16 13 الرب إلهك تتقي، وإياه تعبد، وباسمه تحلف 16 لا تجربوا الرب إلهكم كما جربتموه في مسة و تثنية 8: 3 3 فأذلك وأجاعك وأطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آباؤك، لكي يعلمك أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الإنسان [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل اسفار موسي الخمسه كاتبها مجهول ؟
أعلى