الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نتيجة طبيعية للمعتقدات الاسلامية ...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="الطائر الشجاع, post: 273252, member: 14450"] [b]رد على: نتيجة طبيعية للمعتقدات الاسلامية ...[/b] [CENTER][COLOR="Blue"][SIZE="4"] نعم هو كذلك بشهادة كل من قرأ لي ( ابتسامة ) .. يعني لو عُبر في غير هذا الموطن بغير كلمة الشاب لكان أفضل ، وحقيقة أرى كلمة ( واعي ) هذه لا تفي بمقامي ( ابتسامة أخرى ) .. يسعدني - والله - جداً التحلي بآداب المخالفة والإنصاف للخصم ، وليسمع الجميع القرآن وهو ينصف أهل الكتاب عامة بل وفي سورة آل عمران إذ يقول ربنا : { ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما } واسمعوا القرآن كذلك وهو يقول : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } واللهِ هذا ديننا لا نتزين لكم في شيء .. ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( آية المنافق أربع ... - منها - إذا خاصم فجر ) .. والمقصود : أنني كذلك أشكرك على حسن أدبك .. عودة : نعم صدقتَ هذا أصل موضوعنا والذي لن أتكلم في غيره حتى أنهي كل ما يتعلق به .. نعم لا حرج .. أنا سني حتى أناملي .. مصادر تلقي ديني الكتاب والسنة .. ومقصودي بالسنة كل ما صح عن نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو إقرار أو صفة .. نعم ندخل بالموضوع .. أولاً : أنا قلتُ : حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ... ) ولم أنسب قوله للقرآن ، فقولك : وهمٌ وخطأ .. وهذا لا يعني أنني أنسلي مما ذكرتُ مسبقاً : من كون الإسلام حرم سفر المرأة .. ولكنني أوضح أن التحريم جاء في السنة لا في القرآن .. ذكرتُ هذا من قبل ولا جناح أن أعيده مرة أخر وأزيد كذلك .. إن الإسلام دين عظيم ، جاء ليساير الواقع ويحقق المثالية ، ومن هذه المثالية ( مثالية الأخلاق ) المفقودة بتأخر المسلمين الخُلص عن ركب القيادة .. لقد وقف الإسلام لكل ما يعوق حركة الازدهار الخلقي بالمرصاد ، وكلما زاد حجم الجرم الأخلاقي كلما زادت العقوبة عليه في الإسلام ، فالزنا جريمة نكراء في المجتمع المسلم ، لا هوادة في معاقبة فاعله ، ولكن ترى هل جاء الإسلام ليعاقب الناس فحسب ؟ لا لا ، إنه جاء ليقومهم ، فهو بداية يجلي لهم عظمة هذا الذنب حتى يتجنبوه ، ثم يعمل على زيادة الوازع الديني والذي بطبيعته يبعثهم على ترك كل قبيح ، ثم يغلق لهم كل نافذة توقع في هذا الذنب ، ثم يعاقبهم بعد ذلك رحمة بهم وحفاظاً على المجتمع من استشراء الفساد فيه ، رحمة بهم نعم ، حتى لا يعاودوا هذا النب مرة أخرى ، وكذلك رحمة بهم لأن العقوبة تكفر عنهم هذا الذنب ، وحفاظاً للمجتمع لأن هذه العقوبة تكون ردعاً عن مقارفة الذنب .. فإذا ما فهم هذا الذي ذكرته اتضح لنا جلياً : لماذا منع الإسلام المرأة من السفر وحدها ؟ فالمرأة ضعيفة بطبيعتها ، وليس هذا عيباً فيها ، بل - والله - هذا ما يمييزها عند الرجل ، وهذا ما يزرع في قلبه الرحمة بها والرأفة عليها .. أضف أنه ليس كل أفراد المجتمع أصحاب القلوب الطاهرة ، بل يوجد من في قلبه مرض ويتطلع لأي فرصة ليحقق أهدافه الدنيئة .. وأيضاً ليس من العقل أن تعرضك المرأة للفتن .. وأنا والله لا ادري وفي ظل هذا الانحطاط الخلقي كيف يعاب على الإسلام منعه سفر المرأة وحدها .. لا نشكك ولا شيء ، وكما قلت : ليس كل أفراد المجتمع أصحاب تقوى وإيمان ، وأيضاً فإن سدَّ أبواب الشيطان على العباد خير لهم في دنياهم وآخراهم فافهموا .. هذا لم يقله أحدٌ ، إنما نلتزم ما يوافق فطرتنا ولا يخدش حياءنا ، فلا إفراط ولا تفريط ، وخير من كل هذا أن نكل الأمر لله الذي خلقنا ويعلم طبائعنا وأمرنا بالآداب الشرعية والتي منها ما شرعه على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - من منع المرأة أن تسافر بغير محرم . حوادث الاغتصاب مثل لا ينكره كل ذي عينين ، وليعلم الجميع أن الإسلام جاء بالوقاية قبل العلاج ، فما معنى أن ننتظر المحظور ونهمل في طرقه حتى يقع ؟ لا ، وإنما الأمثل أن نتوقى الشر ما استطعنا .. أولا : لا أنا ولا غيري لنا حق منع المرأة ، إنما هو حكم الله الذي خلقنا وهو أعلم بنا .. ثانياً : لا يعني كون الحكومة السعودية تطبق حكم الله تعالى بمنع سفر المرأة وحدها أن قضايا الاغتصاب في ازدياد ! إنما كما ذكرتُ : وقاية قبل العلاج .. ثالثاً : لو أن السعودية كلها فساد في فساد - حماها الله - لا يعني هذا أن الإسلام على خطأ ، لا ، إن الإسلام لا يتجسد إلا في من تمسك به .. قد وضحتُ من قبل أن أخطاء بعض الموظفين الحكوميين السعوديين لا تعني بالضرورة خطأ تعاليم الإسلام ، ووضحت كذلك أن الحكم الشرعي في حق هذه المرأة جواز سفرها ولو بغير محرم ، لأنها لا تستطيع اصطحابه ولأنها في ضرورة ، وقد قال ربنا { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } وقال { فاتقوا الله ما استطعتم } وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) وغير ذلك من الأدلة .. لا والله ما نعدمت ولكن السلامة لا يعدلها شيء ، وخير لنا الرضى بحكم ربنا ، وأي ثقة هذه التي تؤدي بنا لحتف أنوفنا في مستنقع البهيمية من اختلاط وكشف للعورات وتبرج سافرات وزنا بمسمى ( ممارسة حب ) ووو .. إنما الخير كله في الطهر والعفة وحفظ المرأة من كل ما يهدد كرامتها ويمتهن أنوثتها ويلقي بها في غياهب الرذيلة .. نعم أصدقك ، فنحن عرب ذوو أصول عريقة في الأخلاق ، جاءنا إسلامنا فزدنا وتألقنا حتى علمنا الدنيا بأسرها كيف الأخلاق ، فيا حسرة الناس على تأخر المسلمين الصادقين في تمسكهم بالدين الحق .. أظن أني وضحتُ بما لا يدع مجالاً للإلباس ، وأظن أن كل منصف وقف على الحق .. سبق الكلام على هذا ، كتاب الله وسنة رسوله .. ملحوظة مكررة : لن أتكلم في غير هذه المسألة حتى أجاب على تساؤلاتي وإجابتي وردي على ناقل الموضوع ( رميو ) فيما يخص سفر المرأة في الإسلام ..[/SIZE][/COLOR] [SIZE="7"][COLOR="Red"]لازلت يا رميو تهرب [/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
نتيجة طبيعية للمعتقدات الاسلامية ...
أعلى