- إنضم
- 6 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 9,035
- مستوى التفاعل
- 75
- النقاط
- 0
مين اللى حا يسوق الحمير
لسه متخرج جديد وبتدور على شغل ومش لاقى ، أو شقة ومش طايل
سنين طويلة بتدرس وفى الاخر حاسس إن مفيش من تعليمك فايدة كل يوم حشو معلومات فى الدماغ عشان امتحان وفى الاخر فين المعلومات وتدور عليها فى الدماغ متلاقى غير بقايا منها مشوهة منسية
قالوا زمان التعليم كالماء والهواء
وإحنا الايام دى الماء ملوث والهواء مثله
سحابة سودا فى السما تطبق على الانفاس تكتمها ، ومواسير مياه متهالكة شربت من مياه الصرف حتى طفح الكيل
( مش عايز ابعد كتير عن الموضوع الاصلى )نفسك ترتاح بعد سنين عذاب طوال
عايز تخطب أو تتجوز ساعتها تيجى تمد الايد فى الجيب متلاقى فيه غير بطانة فاضية والهواء يسكنها !!
لحد ما تيجى عليك لحظة تنده على الرب وتقوله ........ ليه
ليه يا رب أنا كده ، أنا كنت عملت ايه ،أنا كان ذنبى ايه ؟؟؟؟
بص يا سيدى كان زمان فى مثل بيقول..
( أنا أمير وأنت أمير طيب مين اللى حا يسوق الحمير )متفهمنيش غلط أنا مش قصدى أنت أمير ولا من فئة الحمير بس المثل معناه إن لازم الدنيا تكون فيها طبقات
لازم يكون فيها الراعى والرعية ، الوزير والغفير ، الغنى والفقير
الدنيا كده فيها اللى يأمر وفيها اللى لازم يقول أمين
تيجى نفكر سوا لو كل واحد بقى معاه فلوس كتيير يا ترى إيه اللى هيحصل
ساعتها كل واحد هيقول لنفسه أنا ليه أتعب طالما معايا فلوس كتير أنا كفاية كده ولازم ارتاح وغيرى يخدمنى
ساعتها مش حا تلاقى اللى ماشى فى الشارع محنى الضهر شايل قفة زبالة كبيرة ، مش حا تلاقى الراجل العجوز الغلبان اللى كان بيكنس الشارع زمان ، مش حا تلاقى الراجل بتاع عربية الفول اللى كنت بتفطر منه ، مش هتلاقى الراجل اللى كان قاعد قدام الفرن مستحمل لهيبه عشان يطلعلك رغيف عيش تاكله ، مش حا تلاقى الناس بتوع المجارى اللى كان الواحد منهم بيستحمل قرف كتير لو بلاعة انسدت حتى لو كانت فى عيد من الاعياد لازم كان يروح وينزل ويشوف شغله يعمل ايه اكل العيش مر
مش حا تلاقى الاسكافى او ماسح الاحذية ، فين العمال والفلاحين
راحوا فين كل الحرفيين ، ما خلاص الكل بقى غنى يشتغل ليه وهو معاه فلوس كتيير تِعب زمان كتير دلوقت بفلوسه مستنى الخدمة تتقدم ليه بعد ماكان هو اللى بيقدمها .
( ده طبعا نفس الفكرة اللى الواحد كان بيفكر فيها وهو لسه صغير يحصل ايه لو الحكومة قامت بطبع اوراق نقد كثيرة وقامت بتوزيعها على الناس اياً كانت صورة التوزيع مرتبات او معاشات او خلافه )طبعا ساعتها الميزان هيختل لان الطلب هيتزايد على السلع والخدمات فى ظل ثبات منحنى العرض ، يعنى الناس معاها فلوس تشترى بس مفيش سلع تكفى الناس دى كلها
عموما معانا فلوس او مش معانا لازم نشكر ربنا على حالنا ونحمده لان فعلا الفلوس مش كل حاجة حتى لو كنا فاكرين انها كل حاجة فى الدنيا دى
لو معاك فلوس كتير ومفيش حواليك ناس تحبك لذاتك مش لفلوسك هل حا تبقى مبسوط فكر مرة واتنين وتلاتين هل حا تكون مبسوط ؟؟؟؟؟؟؟؟
عموما خليها على الله ويا فتاح يا عليم يا رزاق ياكريم
لا تشكو للناس جرحا ً أنت صاحبه .... لا يألم الجرح إلا من به ألم
مودتى
لسه متخرج جديد وبتدور على شغل ومش لاقى ، أو شقة ومش طايل
سنين طويلة بتدرس وفى الاخر حاسس إن مفيش من تعليمك فايدة كل يوم حشو معلومات فى الدماغ عشان امتحان وفى الاخر فين المعلومات وتدور عليها فى الدماغ متلاقى غير بقايا منها مشوهة منسية
قالوا زمان التعليم كالماء والهواء
وإحنا الايام دى الماء ملوث والهواء مثله
سحابة سودا فى السما تطبق على الانفاس تكتمها ، ومواسير مياه متهالكة شربت من مياه الصرف حتى طفح الكيل
( مش عايز ابعد كتير عن الموضوع الاصلى )نفسك ترتاح بعد سنين عذاب طوال
عايز تخطب أو تتجوز ساعتها تيجى تمد الايد فى الجيب متلاقى فيه غير بطانة فاضية والهواء يسكنها !!
لحد ما تيجى عليك لحظة تنده على الرب وتقوله ........ ليه
ليه يا رب أنا كده ، أنا كنت عملت ايه ،أنا كان ذنبى ايه ؟؟؟؟
بص يا سيدى كان زمان فى مثل بيقول..
( أنا أمير وأنت أمير طيب مين اللى حا يسوق الحمير )متفهمنيش غلط أنا مش قصدى أنت أمير ولا من فئة الحمير بس المثل معناه إن لازم الدنيا تكون فيها طبقات
لازم يكون فيها الراعى والرعية ، الوزير والغفير ، الغنى والفقير
الدنيا كده فيها اللى يأمر وفيها اللى لازم يقول أمين
تيجى نفكر سوا لو كل واحد بقى معاه فلوس كتيير يا ترى إيه اللى هيحصل
ساعتها كل واحد هيقول لنفسه أنا ليه أتعب طالما معايا فلوس كتير أنا كفاية كده ولازم ارتاح وغيرى يخدمنى
ساعتها مش حا تلاقى اللى ماشى فى الشارع محنى الضهر شايل قفة زبالة كبيرة ، مش حا تلاقى الراجل العجوز الغلبان اللى كان بيكنس الشارع زمان ، مش حا تلاقى الراجل بتاع عربية الفول اللى كنت بتفطر منه ، مش هتلاقى الراجل اللى كان قاعد قدام الفرن مستحمل لهيبه عشان يطلعلك رغيف عيش تاكله ، مش حا تلاقى الناس بتوع المجارى اللى كان الواحد منهم بيستحمل قرف كتير لو بلاعة انسدت حتى لو كانت فى عيد من الاعياد لازم كان يروح وينزل ويشوف شغله يعمل ايه اكل العيش مر
مش حا تلاقى الاسكافى او ماسح الاحذية ، فين العمال والفلاحين
راحوا فين كل الحرفيين ، ما خلاص الكل بقى غنى يشتغل ليه وهو معاه فلوس كتيير تِعب زمان كتير دلوقت بفلوسه مستنى الخدمة تتقدم ليه بعد ماكان هو اللى بيقدمها .
( ده طبعا نفس الفكرة اللى الواحد كان بيفكر فيها وهو لسه صغير يحصل ايه لو الحكومة قامت بطبع اوراق نقد كثيرة وقامت بتوزيعها على الناس اياً كانت صورة التوزيع مرتبات او معاشات او خلافه )طبعا ساعتها الميزان هيختل لان الطلب هيتزايد على السلع والخدمات فى ظل ثبات منحنى العرض ، يعنى الناس معاها فلوس تشترى بس مفيش سلع تكفى الناس دى كلها
عموما معانا فلوس او مش معانا لازم نشكر ربنا على حالنا ونحمده لان فعلا الفلوس مش كل حاجة حتى لو كنا فاكرين انها كل حاجة فى الدنيا دى
لو معاك فلوس كتير ومفيش حواليك ناس تحبك لذاتك مش لفلوسك هل حا تبقى مبسوط فكر مرة واتنين وتلاتين هل حا تكون مبسوط ؟؟؟؟؟؟؟؟
عموما خليها على الله ويا فتاح يا عليم يا رزاق ياكريم
لا تشكو للناس جرحا ً أنت صاحبه .... لا يألم الجرح إلا من به ألم
مودتى