الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
دليل المواقع المسيحية
موقع خطر علي الاسلام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="rohea, post: 960039, member: 11756"] العدد التاسع من تفسير انجيل يوحنا الاصحاح العاشر ياصديقى يامحب......يعدُّ العدد 9 من الأعداد المباركة التي يفهمها تلميذ مدرسة الأحد، بسبب سهولتها، ومع هذا يعسر على معظم الدارسين سبر كل أعماقها. المسيح هو الباب. فالمسيحية ليست عقيدة ولا كنيسة، بل بالأحرى هي شخص، وهذا الشخص هو الرب يسوع المسيح. «إن دخل بي أحد» فالخلاص، لا يمكن الحصول عليه، إلاّ بواسطة المسيح. لذا فإن المعمودية لا تنفع هنا، ولا عشاء الرب. فيلزم أن ندخل من خلال المسيح، وعلى أساس القوة التي يمنحها هو. وهذه الدعوة هي لكل إنسان. ذلك لأن المسيح هو مخلّص اليهودي والأممي على السواء. لكن، على المرء أن يدخل، إن كان يريد أن يخلص. وعليه أن يَقبَل المسيح بالإيمان. إنها خطوة شخصية، ولا خلاص من دونها. والداخلون يخلصون من عقاب الخطية، ومن سطوتها، وفي نهاية المطاف من حضورها. وبعد الخلاص، يدخلون ويخرجون. وربما كانت الفكرة هنا أنهم يدخلون محضر الله بالإيمان للعبادة، لكي يعودوا ويخرجوا إلى العالم للشهادة للرب. وعلى كل حال، إنها صورة عن الأمان والحرية الكاملين في خدمة الرب. والداخلون يجدون مرعى. فالمسيح ليس مخلّصًا ولا محرّرًا وحسب، بل هو أيضًا معيلنا ومُشبع قلوبنا. فخرافه تجد مرعى في كلمة الله. العدد العاشر....... هدف السارق هو أن يسرق، ويذبح، ويهلك. فهو يأتي على أساس دوافع أنانية بحتة. فهو مستعد حتى أن يذبح الخراف، من أجل الحصول على مآربه الخاصة. أمّا الرب يسوع فلا يأتي إلى القلب البشري لأية مصالح ذاتية. إنه يأتي للعطاء، وليس للأخذ. كما أنه يأتي حتى تكون لشعبه حياة وليكون لهم أفضل. ونحن ننال الحياة في اللحظة عينها لقبولنا إياه مخلّصًا. ثم نبدأ بعد الخلاص نستمتع بهذه الحياة، بدرجات متنوعة. وعلى قدر ما نسلّم أنفسنا للروح القدس، يزداد من جراء ذلك تمتعنا بالحياة الممنوحة لنا. عندئذٍ، لا يكون لنا حياة فقط، بل يكون لنا أيضًا حياة أفضل. العدد الداى عشر......«أنا هو»، وهي من العبارات المختصة بالألوهية، استخدمها الرب يسوع مرات عدة. وفي كل مرة، كان يعتبر نفسه مساويًا لله الآب. إنه يعرض نفسه هنا، بصفته الراعي الصالح الذي يبذل نفسه عن الخراف. فالخراف تكون مدعوة عادة إلى التضحية بحياتها من أجل الراعي. أمّا الرب يسوع فمات من أجل القطيع. وعندما وجب سفك دم ضحية، قادت هذا الراعي شفقتُه علينا إلى الوقوف بيننا وبين العدو، وإلى الموت طوعًا، بديلاً عنا. [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
دليل المواقع المسيحية
موقع خطر علي الاسلام
أعلى