الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
*** موضوع متكامل ... كل شخصيات الكتاب المقدس ***
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="G.a.L.a.x.y, post: 1598098, member: 18060"] [b][size=2][color=blue][b][center][size=4][color=black]*** طوبيا ... من شخصيات الكتاب المقدس ***[/color][/size][/center] [/b] كلمة عبرية تتكون من مقطعين " طول ياه " ومعناها " الله طيب " .. وقد وردت هذه الكلمة فى الكتاب المقدس لاكثر من شخص :- 1- شخص لاوى ارسله يهوشافاط ملك يهوذا مع اخرين من اللاويين الى الشعب فى مدن يهوذا لكى يعلموه سفر شريعة الرب " 2 أخ 17 : 8 ".. 2- عبد عمونى ساءه بناء وترميم اسوار مدينة اورشليم فتأمر مع مجموعة من العرب والعمونيين ولاشدوديين المناوئين لمحاربة اليهود ومنعهم من اعادة بناء المدينة من جديد " نح 2 : 10 و 4 : 3 , 7 " .. وقد روى عن طوبيا العمونى ايضا انه كان رئيسا وحاكما للعمونيين , وانه تحالف مع اليهود المقادين لنحميا .. وقد تمكن فى غيبة نحميا ان يقيم بعض الوقت فى بعض غرف الهيكل .. غير ان نحميا لما عاد لاورشليم , طرده وطهر الموضع الذى كان فيه .. ويقال ان قيصره قد تم اكتشافهما فى بلدة " عرف الامير " شرقى الاردن ". 3- شخص اخر من اليهود كان بنوه ضمن بنى السبى الذى سباه نبوخذ نصر الملك فى بابل , فرجعوا الى اورشليم ايام نحميا مع بابل .. غير انهم لم يستطيعوا اثبات نسبهم او يبنوا بيوت ابائهم ونسلهم ها هم من اسرائيل ام لا وذلك بسبب فقدهم تواريخ اسر ابائهم " عز 2 : 60 ونح 7 : 62 " ... 4- شخص يهودى اخر من اهل السبى , امر الرب زكريا النبى ان يأخذ منه ومن غيره ذهبا وفضة ليعمل منها تيجانا توضع على رأس يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم " راجع زك 6 : 10-14 " ... اما طوبيا الذى سمى هذا السفر بأسمه فهو رجل من سبط نفتالى سباه " شلمنأسر ملك اشور وسكن اثناء السبى فى مدينة نينوى مع حنة امراته وابنه الذى كان له نفس الاسم " طوبيا " .... ومن المرجح ان يكون طوبيا الابن هو الذى كتب هذا السفر قبل مولد السيد المسيح بزمان . [/color][/size][/b][b][size=2][color=blue][b][center][size=4][color=black]*** شفرة وفوعة ومكافأة الله للتقوى ***[/color][/size][/center] [/b] التقوى نافعة لكل شيء إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة وردت قصة شفرة وفوعة في خروج1، ومن اسمي القابلتين نرى كيف وجد الله سروره بهما. فإحداهما اسمها شفرة أي « جمال أو زينة ». ويعلن الكتاب أن المرأة ذات النعمة (الجمال) تحصِّل كرامة (أم11: 16). والجمال هنا ليس الجمال الطبيعي، فالحسن غش والجمال باطل، أما المرأة المتقية الرب فهي تُمدح، بل هو جمال أدبي.. وفوعة تعني « أبهة أو روعة » وكم هو رائع وبهي التقي في عينيّ الرب « القديسون والأفاضل الذين في الأرض كل مسرتي بهم » (مز16). وقد ظهرت مخافتهما لله عندما طلب منهما فرعون أن تقتلا أبناء العبرانيات حين يولدانهن، حيث كانتا تعملان قابلتين للعبرانيات. لكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا كما كلمهما ملك مصر، بل استحيتا الأولاد. حقاً « في مخافة الرب الحيدان عن الشر » (أم16: 6). فحين تتعارض مخافة الرب مع أوامر الناس، أيهما نطيع؟ قال الرسول بولس: « لو كنت بعد أرضي الناس لما كنت عبداً للمسيح ». ويستعرض الكتاب أمامنا أمثلة لرجال أفاضل وقفوا في صف الله دون مُجاملة للبشر كيفما كانوا، فها هم الثلاثة رجال رفقاء دانيال يرفضون السجود لتمثال الذهب الذي نصبه نبوخذ نصر (دا 3). وها هو دانيال الذي استمر يصلي كعادته ثلاث مرات وكواه مفتوحة نحو أورشليم بالرغم من قرار الملك بمنع الطلب من غيره (دا 6). وها هو الرسول بطرس أمام قول رئيس الكهنة للرسل أن لا يعلموا باسم يسوع، يُجيب قائلاً: « ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس » (أع5: 29). وإزاء كل أمانة للرب وتقوى حقيقية، فإن الله ليس بظالم حتى ينسى عمل وتعب المحبة لأجل اسمه، وهو الذي وعد « حاشا لي فإني أكرم الذين يكرمونني » لأجل هذا نراه يحسن إلى القابلتين ويصنع لهما بيوتاً مثلما صنع بيوتاً لكل من راعوث وداود وسليمان وغيرهم. فإن كان « الشرير يكسب أجرة غش، لكن الزارع البر أجرة أمانة » . ما أعظم إحسان الله لمن يتقيه. فقد أحسن للرجال الثلاثة، وكافأ أمانة دانيال. ليتنا نعيش بالتقوى لإلهنا .. نخافه ونكرمه واثقين أنه لا بد أن يُحسن إلينا ويكافئ عملنا بحسب غناه في المجد. [/color][/size][/b][b][size=2][color=blue][b][center][size=4][color=black]طابيثا الممتلئة أعمالاً صالحة[/color][/size][/center] [/b] وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة أعمالاً صالحة وإحسانات كانت تعملها (أع9: 36) لم يكن عمل الثياب والقمصان هو وجه النشاط الوحيد الذي أظهرته طابيثا (ع39) بل يقول الكتاب: « هذه كانت ممتلئة أعمالاً صالحة وإحسانات كانت تعملها » وعلى ذلك فإنها كانت تسلك في الأعمال الصالحة التي كانت مُعدّة لها سابقاً من الله لكي تسلك فيها (أف2: 10). وعليه كانت تلك الأعمال من النوع الذي لا يمكن القيام به إلا بقوة الروح القدس. وهناك مجهودات وأعمال خيرية يقوم بها الناس ويطلقون عليها اسم الأعمال الصالحة من قبيل التعظيم، وهذه الأمور ربما تخدع النفوس البسيطة. ولكن الأعمال الصالحة التي هي صالحة بحسب فكر الله، تجري فقط بواسطة قوة الروح القدس وتكون على ذلك متفقة مع مشيئته وغرضه. والذين يستطيعون القيام بهذه الأعمال هم المؤمنون الحقيقيون مؤيدين بالقوة الإلهية ومُخضعين لإرشاد كلمة الله. إن الثياب والقمصان التي صنعتها غزالة كانت من هذا النوع بدون أدنى شك. إن قصة طابيثا تعطينا قدوة ممتازة للأخوات كيف يشغلن وقت فراغهن في منازلهن أو على الأقل لأولئك اللواتي يستطعن شراء القماش أو لديهن القدرة على استعمال الإبرة وماكينة الخياطة. ثم يجب ملاحظة أنه لو كانت طابيثا قد أمضت أوقاتها في أعمال تافهة أو خيالية لما وجدت لها مكاناً في كلمة الله، ولما نالت أعمالها استحسان الله. وهذا واضح طبعاً من الحقيقة أن طابيثا أُعيدت للحياة مرة أخرى. ولقد كان فقد طابيثا قاسياً على جميع التلاميذ حتى أنهم أرسلوا لبطرس يطلبون إليه ألا يتوانى عن أن يجتاز إليهم، فذهب الرسول وسمح الرب بأن يعيدها للحياة. لقد تدخل الرب عندما سمع صراخ شعبه وعزى قلوبهم. [/color][/size][/b][center][b][size=2][color=blue] إن كل خدماتنا يجب أن تكون صادرة كصدى لمحبة المسيح القوية، لأنه من الممكن لنا أن نقدم كل ما لنا لنُطعم الفقراء بدون أن يكون الدافع هو المحبة الإلهية (1كو13) وبدون أن يكون ذلك من عمل المسيح في القلب. فيجب علينا أن نجعل المسيح هو الدافع على العمل وهو الغرض أيضاً. ويجب علينا أن نُظهر رائحته الزكية في حياتنا.[/color][/size][/b] [/center] [b][size=2][color=blue] [/color][/size][/b] [b][size=2][color=blue] [/color][/size][/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
*** موضوع متكامل ... كل شخصيات الكتاب المقدس ***
أعلى