الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
موضوع متكامل عن الصلاة - عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="aymonded, post: 3755695, member: 81598"] [COLOR="Black"][FONT="Times New Roman"][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][RIGHT][INDENT][INDENT][RIGHT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [COLOR=#C00000]1[/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][B][COLOR=#C00000]- مقدمــــــــــة[/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE] [/RIGHT] [/INDENT][/INDENT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman]من واقع إعلان الحق في الكتاب المقدس، أن أبسط تعريف للإنسان هو: [B]إنسان الحضرة الإلهية[/B]، وهذا المُصطلح ليس تعريف فكري فلسفي مُستنتج، أو مجرد مصطلح تعبيري ليجذب الناس لتقرأ الموضوع، أو لكي يتوهموا أن لهم مكانة خاصة عند الله بكثرة ترداد هذا التعبير لكي يتصور في فكرهم ويخط في خيالهم فينشأ عندهم إحساس نفسي بأن حياتهم خاصه بالله، بل هو – في الحقيقة والواقع – تعريف يُعبِّر عن وضع الإنسان الطبيعي حسب قصد الله وتدبير مشيئته منذ الخلق، وهذا هو محور حديث الإصحاحات الأولى من سفر التكوين.[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] لأن الإنسان في بداية وجوده أول ما عاين ورأى هو إشراق وجه نور الله الحي الذي لم يعرف غيره في ذلك الوقت قبل السقوط، لأن الله خلق الإنسان على صورته في محضره الخاص، فأول انفتاح للإنسان – كطفل بسيط في طبيعته – كان على المجد الإلهي الفائق وعظمة نور وجهه المُريح للنفس، لأن أول منظر وأول مشاهدة للإنسان انفتحت عينه عليه هو الله نفسه وبشخصه، فصار لهُ النور والحياة والراحة الحقيقية التي لا يعرف غيرها على وجه الإطلاق.[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] وعلينا أن ننتبه ونلاحظ: أن هذا كله حدث وتم قبل أن يُعطى أي وصية للإنسان، وقبل أن يتعرَّف على الخليقة من حوله أو حتى يتعامل معها من الأساس، لذلك حياة الإنسان الطبيعية هي في الجو الإلهي الخاص، أي في حضرة الله ومعيته والتطلُّع والنظر لنور وجهه، وخارج هذه الحضرة الإلهية، وبعيداً عن هذه الرؤية والمُشاهدة، يظل الإنسان في قلق واضطراب عظيم جداً وعدم راحة أو سلام، مثل طفل تائه فقد حضن أمه ولم يعد يراها أمام عينيه، لأنه خرج خارج مكانه الطبيعي وابتعد عن موضع أمانه وراحته، أي أنه خرج من الحضن الدافئ المُريح، خرج من موضعه الشخصي ووضعه الطبيعي، خرج من بيته الذي هو منزله الخاص، لأن من المستحيل أن يرتاح المثيل إلا على مثيله، والإنسان في الأصل هو صورة الله ومثاله قبل أي شيء وحتى قبل الوصية المعطاة لهُ لتحفظ حياته على وضعه الأول، وبعد السقوط ضاع المثال وتشوهت الصورة وتغير الوضع واختلف تمام الاختلاف، إذ قد تغرَّب تائهاً بعيداً عن مكانه الطبيعي وجوه الخاص، وصار في جو آخر غريب عنه كُلياً، أي أنه هبط من مستوى المجد الرفيع وغاب عنه نور الحياة الحقيقي ودخل في حالة الظلمة وعدم الراحة، لأن الله – في الأساس – له لم يخلق ظلمة ولا شرّ أو فساد أو حتى سمح للإنسان أن يُخطئ أو يخرج من حضرته، بل الإنسان هو الذي اختار – مخدوعاً – ما هو ضد الوصية المُعطاة له لتحفظه من الفساد، ولكن بالرغم من هذا التدني المُريع، ظلت هناك ملامح من تلك الصورة مدفونة عميقاً في الإنسان مع وجود أنين اشتياق دائم مُلح إلحاحاً للعودة لبيته ومكانه الطبيعي، لأن الملامح الإلهية المزروعة فيه لم تضيع نهائياً، لذلك يظل الإنسان على مدى حياته كلها، يفتش تلقائياً بلهفة عن الراحة المفقودة التي في الله مقرّ سكناه ومصدر حياته ووجوده، لذلك يظل هناك حنين قوي ذات سلطان على النفس، مع وجود شوق وطوق عظيم للغاية إلى الحضرة الإلهية، وهذا يُعَبَّر عنه بالعطش الحقيقي إلى الله الحي.[/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] + عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي، متى أجيء واتراءى قدام الله؛ يا الله إلهي أنت، إليك أُبكر، عطشت إليك نفسي، يشتاق إليك جسدي في أرض ناشفة ويابسة بلا ماء. [/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman](مزمور 42: 2؛ 63: 1) [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][INDENT][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B]عموماً هناك سؤال مطروح مُحير لكثيرين وهو:[/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][INDENT][INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B][COLOR=red]لماذا أُصلي، أو لماذا أحتاج للصلاة، [/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B][COLOR=red]وهل الله لا يعرف احتياجاتي قبل أن اطلبها![/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] [B][COLOR=red]فما الحاجة للصلاة والله عارف ويعلم كل شيء![/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [/INDENT][/INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] هذا السؤال الذي يحتار فيه الكثيرين، يدل على عدم خبرة التواجد في الحضرة الإلهية ولا لمرة واحدة، وهي تدل على تغرُّب الإنسان عن الحياة المسيحية كلها لأنه لم يتذوق بعد قوة الصلاة وفاعليتها الحقيقية، أي أن السؤال يُعبَّر عن غُربة الإنسان في أرض يابسة بلا ماء، لأنه يحيا في صحراء العطش وهلاك النفس المُحتوم، أي أن الإنسان ما زال مُشرداً بعيداً عن بيته ومكانه الطبيعي، أي أنه غريب عن رعية الله، وأن أتى إلى الله فهو يقترب من بعيد جداً، يأتي إليه نزيل وغريب كعبد يمد يده متسولاً، يسأل معجزة أو يرجو أن يُعطيه شيئاً يسد به حاجته الطبيعية حسب الجسد وحال وضعه المُزري، ثم بعد أن ينال ما يبتغيه يتركه ويمضي لحال سبيله عائداً لأرضه اليابسة تحت سلطان الموت، لذلك في موقف عجيب يشرح الرب نفسه ويؤكد على هذا المعنى في (يوحنا 6: 24 – 50) كالتالي:[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [INDENT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][B] + [/B]فلما رأى الجمع أن يسوع ليس هو هناك ولا تلاميذه دخلوا هم أيضاً السفن وجاءوا إلى كفرناحوم يطلبون يسوع. ولما وجدوه في عبر البحر قالوا له يا معلم متى صرت هنا. أجابهم يسوع وقال: [U]الحق الحق أقول لكم أنتم تطلبونني ليس لأنكم رأيتم آيات، بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم. أعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الأبدية الذي يُعطيكم ابن الانسان لأن هذا الله الآب قد ختمه[/U].[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/INDENT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] هذا هو حال الواقع الذي نعيشه اليوم، فحينما ننحصر في الجسد فأننا نطلب كل ما هو مادي، وعلى الأخص الطعام والشراب لنأكل ونشبع، ولا نبحث عن الله الحي إلا من أجل هذا، لأن لو سألنا الناس لماذا تصلوا، فأن الغالبية العظمى سيقول لكي يبارك الله بيتي وأسرتي وأولادي: يحمينا من المرض، يُعيننا وقت الشدة، يسدد كل حاجتنا المادية، ويعطينا النجاح ويضمن لنا مستقبلنا ومستقبل أولادنا، ويحفظ لنا أحباءنا ومباني كنائسنا وبيوتنا.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman] وهذا الكلام ليس فيه خطأ بالطبع، لأن فعلاً الله يرعانا على كل المستويات، الروحية والجسدية، لكن العيب كل العيب في أن تكون محور صلاتنا وعلاقتنا مع الله محصورة فقط في كل ما يخص حياتنا على الأرض مثل باقي الناس، ونفرح ونشكر ونُسبح اسم الله الحي لأننا أكلنا وشبعنا، أو صلاتنا تكون في الأساس من أجل الحياة في العالم الذي سيزول، لأننا نعيش فيه زماناً يسيراً، مع أن الله يعطي كل هذا للجميع بلا استثناء لأنه مكتوب: [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [/INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Red][B] + [/B][/COLOR]فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ؛ لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟، اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟، وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعاً وَاحِدَةً؟، وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَداًفِي التَّنُّورِ يُلْبِسُهُ اللَّهُ هَكَذَا أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدّاً يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟، فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟، فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ كُلِّهَا. لَكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللَّهِ وَبِرَّهُ وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. فَلاَ تَهْتَمُّوا (فلا تقلقوا) لِلْغَدِ لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي الْيَوْمَ شَرُّهُ. [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman](متى 5: 45؛ 6: 25 – 34)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/RIGHT] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][LEFT][RIGHT] [/RIGHT] [/LEFT] [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] ونجد عندما كشف الرب قلب الناس الذين بحثوا عنه، وبعد توجيهه لهم لكي يسعوا ويعملوا للطعام الباقي للحياة الأبدية، تجاوبوا معه وسألوه:[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Red][B] + [/B][/COLOR]فقالوا له: ماذا نفعل حتى نعمل أعمال الله![/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] أجاب يسوع وقال لهم: هذا هو عمل الله أن "[B][U]تؤمنوا[/U][/B]" بالذي هو أرسله.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Red][B] + [/B][/COLOR]فقالوا له فأية آية تصنع لنرى ونؤمن بك، ماذا تعمل! [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] آباؤنا أكلوا المن في البرية كما هو مكتوب أنه أعطاهم خبزاً من السماء ليأكلوا [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman](يوحنا 6: 28 – 31)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] وهذا هوَّ أكبر عيب وأعظم سقطة نسقط فيها كمسيحيين، وهو البحث عن الآيات والمعجزات ونفتخر بها، لأن كل هذه يطلبها الأمم الغرباء عن الله الذين يؤكدون على بطولية آلهتهم ويفتخرون بها، لكننا نحن ابناء الله الحي في المسيح يسوع.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Red][B] + [/B][/COLOR]فلستم إذاً بعد غرباء ونُزلاً، بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله. (أفسس 2: 19)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [/INDENT][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] فالغريب والنزيل في فندق، هو شخص أتى من بلده إلى مدينة في بلد أُخرى ليحيا فيها حياة الغُربة المؤقتة، لأنها ليست وطنه ولا مكانه الطبيعي، لأنه سيرحل عنها في كل الأحوال مهما ما طالت أيامه فيها، لأنه يا إما يأتي إليها ساعياً لأجل عمل ما ليأخذ أجره ثم يرحل، أو من أجل أن يزور الأماكن كمجرد سائح ثم يتركها ويعود لوطنه مرة أخرى ويحمل معه منها مُجرد ذكريات ومع الوقت ربما ينساها، وفي كل الأحوال مهما تعددت الأسباب فأنه سيظل غريب فيها ونزيل، ومهما ما أخذ منها من مُشتريات مُميزة فيها، لكنها ستبقى للذكرى الخالدة، وبالطبع مهما ما كانت الذكرى عميقة ومؤثرة للغاية وضاربة عميقاً في ذكرياته التي تُثير أفراحه، فأنها لن تجعله مواطناً فيها أبداً مهما ما أخذ من خيرات وأشياء ثمينة للغاية.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/COLOR][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] وهكذا يتعامل الكثيرين جداً مع الحضرة الإلهية وعلاقته مع القديسين، لأنه يأتي – من بعيد ومن الخارج – يطلب منهم أن يصلوا من أجله أمام الله ويستجدى عطية ما، ثم بعد أن ينال طلبه، فأنه يذهب بعيداً جداً، وذلك لأن شركته هي شركة غرباء ونُزلاً، غريب عن الموعد وليس من أهل بيت الله الحي، لذلك لا تستقر قدماه وسط القديسين فيُحرم من شركتهم في النور مع الله راحة النفس ونورها الحقيقي وسلامها... [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/RIGHT] [COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/COLOR][RIGHT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman] لذلك الصلاة عند الكثيرين صارت كالواجب مُسجلة في أجندة روحية، مع أنها ليس لها طعم وتذوق مُفرح ومُعزي للقلب ولا فيها راحة ولا سلام ولا قوة للنفس دائمة، ولا شبع رضا وامتلاء بركة من الرب، لأن في الواقع أن المُصلي هنا، لم يحيا بعد كابن يعيش في شركة القداسة في إشراق وجه الله المُنير، لذلك لا يستنير في الصلاة ولا يأخذ منها قوة وشفاء لنفسه إطلاقاً، ولا يشعر فيها بشبع حقيقي، وبالتالي لا يستطيع ان يُقيم شركة مستديمة مع الله الحي، حتى ولو غصب نفسه وبذل كل الجهد، بل وحتى لو تحوَّلت الصلاة لعادة استمر فيها لأوقات طويلة، فأنها ستظل بلا طعم أو فاعلية ولا موضع مسرة روحية، بل ربما تصير مصدر راحة نفسية فقط إلى حين، لأنها لن تستديم طويلاً وبخاصة وقت الشدة ومواجهة الواقع الأليم بكل مصاعبه وضيقاته ومشقاته، لذلك نجد أن صلوات الكثيرين عمرها قصير، تموت سريعاً، وحتى لو استدامت لا تُشبع قلبه شبع حقيقي، لأن لو اردنا أن نبحث عن تعبير دقيق للصلاة مع معرفة فاعليتها لن نجد تعبير سليم غير هذا المكتوب:[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [INDENT][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][COLOR=Red][B] + [/B][/COLOR][COLOR=Navy][U]نظروا [/U]إليه [U]واستناروا [/U]ووجوههم لم تخجل؛ أما أنا فبالبر انظر وجهك [COLOR=DarkRed][U][B]أشبع [/B][/U][/COLOR]إذا استيقظت بشبهك؛ من طول الأيام أُشبعه وأُريه خلاصي.[/COLOR] [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][COLOR=Black][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=Black][FONT=Times New Roman](مزمور 34: 5؛ 17: 15؛ 91: 16)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/INDENT][/RIGHT] [/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
موضوع متكامل عن الصلاة - عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحي
أعلى