الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
موضوع لاهوتي وروحي وبلاغي عن عيد ميلاد القديسة مريم العذراء 08/09
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="حياة بالمسيح, post: 3869768, member: 124702"] [B]إن ميلاد القديسة مريم العذراء في الثامن من سبتمبر ليس مجرد ذكرى تاريخية لولادة طفلة، بل هو انبثاق فجر تدبيري جديد غيّر مجرى التاريخ الإنساني بأسره وطرد ظلمات اليأس.[/B] من الناحية اللاهوتية، يقف ميلاد مريم كحدث محوري يفك عقدة العقم الروحي الذي أصاب البشرية منذ سقوط آدم وحواء وعجزها عن تجديد نفسها. لقد شاء التدبير الإلهي أن تُولد هذه البتول من أبوين شيخين عاقرين، هما يواقيم وحنة، ليعلن الله للعالم أن الخلاص لا ينبع من قدرة الجسد بل من نعمة الفداء المسبقة. هذا العقم الجسدي الذي تحول إلى ثمر فائق الطبيعة يرمز لاهوتياً إلى الكنيسة والطبيعة البشرية التي كانت عاقراً ورويت ببركة الموعد الإلهي. وفي منظور التجسد، يعبر ميلاد مريم عن تهيئة الهيكل الإنساني والنقي الذي سيحل فيه ملء اللاهوت جسدياً، لكي تصبح مريم العذراء هي "التابوت الجديد" الحامل للمنّ السماوي. إنها العُلّيقة المشتعلة التي رآها موسى النبي، حيث هيأها الروح القدس بميلادها وبحياتها لكي تقبل جمر اللاهوت الأحشيائي دون أن تحترق طبيعتها الإنسانية. ويمثل هذا الميلاد اللاهوتي الجسر الحي الذي يربط بين ظلال العهد القديم وحقائق العهد الجديد، حيث تنتهي عنده حقبة الانتظار والرموز وتبدأ حقبة العيان والتحقيق. ومن الناحية الروحية، يفيض تذكار هذا اليوم بالتعزيات التي تلمس قلب كل مؤمن يمر بفترات الجفاف الروحي أو يشعر ببطء الاستجابة الإلهية في حياته. إن صبر يواقيم وحنة وصلواتهما الطويلة التي تُوجت بميلاد مريم يعلماننا أن مواعيد الله لا تسقط أبداً، بل تتحقق بدقة متناهية في "ملء الزمان" الذي يراه الله مناسباً. ويحثنا ميلاد البتول على التأمل في قيمة الاتضاع والطهارة، فالله لم يرسل مخلصه عبر قصور الملوك، بل من خلال طفلة ولدت لأسرة بسيطة عاشت التقوى والهدوء الأخلاقي. هذا الميلاد يدعو كل نفس بشرية لكي تتهيأ بالتوبة والنقاوة الداخلية لكي تلِد المسيح روحياً في داخلها، فيصبح قلب المؤمن مذوداً صغيراً يحمل حضور الله. والمؤمنون يشعرون اليوم بفرح روحي عميق، لأن ولادة العذراء كسرت لعنة الحزن والملامة التي لحقت بالمرأة منذ حواء الأولى، لتأتي حواء الثانية بالطاعة والبركة. ومن الناحية البلاغية والجمالية، تزخر الصلوات الكنسية بأروع الاستعارات والكنايات والمقابلات البديعية التي تحاول التعبير عن عظمة هذا السر الإلهي. تُشبّه مريم في البلاغة الآبائية بـ "الفجر الصادق"، والخط البلاغي هنا يقوم على أن الفجر لا يملك الضياء من نفسه، بل يعلن بقرب شروق الشمس، ومريم تعلن قرب "شمس البر". وتستخدم الليتورجيا المحسنات البديعية في وصف العذراء بأنها "السماء الأرضية"، وهي مفارقة بلاغية رائعة تعني أن بطن مريم صار أرحب من السماوات لكونه احتوى غير المحوى. ويستعير الآباء صورة "البوابة الشرقية المغلقة" من نبوءات حزقيال، ليشيروا بلاغياً وبطريقة رمزية إلى دوام بتوليتها قبل الولادة وفيها وبعدها، وكيف دخل النعيم للعالم من خلالها. وتتكامل هذه الصور البلاغية مع المعاني اللاهوتية لتجعل من يوم 8 سبتمبر سيمفونية روحية تشيد بكرامة الأم التي صارت سُلّماً واصلاً بين الأرض والسماء ومسكناً للكلمة [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
موضوع لاهوتي وروحي وبلاغي عن عيد ميلاد القديسة مريم العذراء 08/09
أعلى