الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
موضوعات هامه عن الجمعه العظيمـــــــــــــــــه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 1998587, member: 85234"] [size=5][color=blue]ملحوظة الشواهد من انجيل يوحنا [/color][/size][center][u][b][size=5][color=blue]تمت محاكمة المسيح دينيًا ومدنياً[/color][/size][/b][/u] [/center] [size=5][color=blue]دينيًا أمام حنان وقياف ومدنيًا أمام هيرودس وبيلاطس أمام حنان في الاستعمار الروماني كان ما يشغل روما الجزية التي تقدم للإمبراطور، والسلطة العسكرية لضمان قوة الإمبراطورية وسلطانها، لهذا لم تُلزم المستعمرات بتغيير اللغة والثقافة والدين وممارسة الشئون الداخلية. فكانوا يتركون المستعمرات تمارس المحاكمات المدنية والجنائية حسب تقاليدها، مع حق الحاكم الروماني في التغيير إن استوجب الأمر. كما كان للحاكم أن يقضي في الشئون التي تمس سلام الدولة، خاصة أن أثار أحد شغبًا عامًا، أو فتنة ضد الدولة الرومانية، لهذا كانت محاكمة يسوع المسيح أمام رؤساء الكهنة وفي مجمع السنهدرين أمرًا طبيعيًا، أما إن صدر الحكم بالقتل، فكان يلزم تثبيت الحكم بواسطة الحاكم الروماني. لقد خشيت القيادات الدينية أن يرفض الحاكم الروماني قتل يسوع المسيح لسببٍ دينيٍ، لذلك قدمت الشكاية من جانبين: ديني كمجدفٍ، وجنائي كمثير فتنة ضد الدولة الرومانية. "ومضوا به إلى حنان أولاً، لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيسًا للكهنة في تلك السنة". (13) حنان: اسم عبري، اختصار حنانيا، معناه "يهوه قد أنعم"، رئيس كهنة في أورشليم. قيافا: اسم آرامي، ربما كان معناه "صخرة" وقد كان رئيس كهنة لليهود، إذ لم تعد وظيفة رئيس الكهنة مدى الحياة كما كانت سابقًا. كان من المتوقع أن يُلقى في السجن حتى الصباح لمحاكمته، لكن قوات الشر كانت تخشاه، فأسرعت بإجراءات المحاكمة الدينية ليلاً، وبقيت تعمل حتى الصباح. كانوا في ظمأ نحو دم المسيح، كفريسة سقطت بين أيديهم. انطلق الموكب ليلاً أولاً من جبل الزيتون في أورشليم إلى منزل حنان حمى قيافا رئيس الكهنة في تلك السنة، ربما لأن منزله كان في الطريق، ولعلهم أرادوا أن ينالوا فتواه كرئيس كهنة سابق مختبر وشيخ، وهم يعلمون أنه مع شيخوخته متعطش إلى سفك دم يسوع المسيح، فلا يُحسب ذهابهم في منتصف الليل إزعاجًا له بل تكريمًا. هذا ولعلهم ذهبوا لنوال الأجرة، فقد حققوا خطته، وتمموا نصيحته: "أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب" (ظ،ظ¤). قادوه إلى سادتهم، وكان الوقت في منتصف الليل. بناء على توجيهات قيافا انطلق الموكب إلى حنان أولاً، لكي يثبت حكمه دينيًا أمام الشعب بأنه لا خلاف قط بين كل القيادات الدينية على الخلاص من يسوع. ذهبوا به لإقامة جلسة غير رسمية مخصصة لجمع الأدلة على الاتهامات الموجهة ضد يسوع. أما الجلسة الرسمية فكانت في الصباح أمام رئيس الكهنة قيافا الذي تولّى الرئاسة. لم يكن متوقعًا أن يحضر حنان محاكمته الدينية أمام مجمع السنهدرين في الصباح المبكر جدًا، وكرئيس كهنة قدمت له الذبيحة لفحصها أنها بلا لوم! هذا وإحضاره لحنان حما قيافا يعطي الأخير سندًا لمحاكمته يسوع المسيح مستندًا عل قرار حماه. كان لحنان سلطانه القوي وسط أمته، لأنه عاش كرئيس كهنة لمدة طويلة. ولأنه على الأقل خمسة من أبنائه تولوا رئاسة الكهنوت بالتتابع، وفي تلك السنة تسلم زوج ابنته رئاسة الكهنوت. لم يجد حنان حاجة إلى تأخير الذبيحة بل بعث بها فورًا إلى زوج ابنته قيافا حيث جمع أعضاء السنهدرين في بيته، وربما في المكان المخصص لهم في الهيكل، لإصدار الحكم فورًا دون تأجيل. فالأمر في أذهانهم لا يحتاج إلى فحص ومداولات. كان حكم قيافا مقدمًا بأنه لصالح الشعب كله أن شخصًا واحدًا يموت، سواء كان بحقٍ أو ظلمٍ، كان بريئًا أو مذنبًا. فإن الصالح العام يقتضي هذا. 2- قيافا: . (حوار مع رئيس الكهنة) "فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه". (19) ربما سأله رئيس الكهنة بأي سلطان يقيم له تلاميذ، ويشكّل جماعة دينية تكرز بتعاليم جديدة، ويجعل من نفسه مصلحًا عامًا. سأله عن تلاميذه لكي يثبت الاتهام المدني أنه مثير للشغب ضد الدولة، وأنه خطر على الحكام الرومان، له تلاميذ يقاومون السلطات. كما سأله عن تعليمه لكي يؤكد الاتهام الديني أنه مجدف ونبي كاذب، يعمل ضد الناموس خاصة بأمن الكنيسة اليهودية. لتثبيت ضرورة قتله أثار الجانبين: الجانب السياسي والجانب ديني وكلا الاتهامين عقوبتهما الموت! أراد أن يُسقط السيد المسيح تحت جناية. لم يسأله عن أعمال محبته ومعجزاته، لأنه لم يكن قادرًا على إنكارها كأعمال إلهية، وهو يعلم أن هذا قد يثير أذهان الحاضرين لإعادة التفكير في أمره بسبب أعماله الفائقة. إذ كان قيافا قد أراد أن ينصب الشباك لتلاميذ يسوع كمسببي شغبًا، صمت السيد المسيح من أجل حنوه عليهم، وبعدم الإجابة بخصوصهم أخرجهم من هذه الشباك. فقد جاء السيد المسيح لخلاصهم وتقديسهم، لذلك صمت من جهتهم لخلاصهم من أيدي المقاومين. هذا وإذ يدافع عن تعاليمه لا يوجد مجال لاتهام التلاميذ الذين يمارسون ما يسمعونه من تعاليم. "أجابه يسوع: أنا كلمت العالم علانية. أنا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل، حيث يجتمع اليهود دائمًا، وفي الخفاء لم أتكلم بشيء". (20) بخصوص الاتهام الثاني طلب شهادة الجموع أنفسهم لأنه كان يتحدث علانية، لكل من له أذن للسمع لكي يسمع، أي لكل من يرغب في الاستماع إلى الحق، سواء كان من الطبقات العليا أو الدنيا، من المتعلمين أو الأميين، من اليهود أو الأمم، يحمل صداقة أو عداوة. إنه كالشمس التي تلقي بأشعتها في كل موضع. كان يتحدث علانية في الهيكل كما على الجبل وعلى الشواطئ. يتحدث في الأعياد والسبوت وكلما حان وقت مناسب للكلمة. إنه الحكمة التي تنادي في كل موضع لعل أحد ما يميل إليها (أم ظ¨: ظ£؛ ظ©: ظ£). استخدم السيد المسيح كلمة "علانية"، وهي تحمل أيضًا معنى "الجرأة"، فإنه لم يعلم في زاوية خفية كمن هو خائف أو كمن يطلب ود إنسانٍ ما. هو معلم الجميع، يطلب بنيان الكل. بقوله "خفية" لا ينفي لقاءاته الشخصية مع أفراد أو مع تلاميذه وحدهم. لقاءاته الشخصية لم يحسبها أحاديث خفية، بل هي كتاب مفتوح أمام الجميع، لأن ما ينطق به مع أحدٍ على انفراد يتناغم مع تعليمه العام. فما تحدث به مع السامرية أعلنته لأهل المدينة، فجاءوا إليه يحدثهم بذات التعليم. وقد أعلن السيد نفسه أن ما يُقال في المخادع يُعلن في السطوح (مت ظ£ظ : ظ،ظ،). هكذا يليق بالمؤمن أن يقتدي بسيده في هذا الأمر (رو ظ،ظ : ظ¦). يؤكد السيد المسيح أن وصيته ليست مخفية. وكما جاء في سفر التثنية: "إن هذه الوصية التي أوصيك بها اليوم ليست عسرة عليك، ولا بعيدة منك" (تث ظ£ظ : ظ،ظ،). ويقول العلامة ترتليان: [لا يخشى الحق شيئا سوى إخفاءه]. كأنه يقول: لماذا تسألني؟ اسأل الخدام الذين أرسلتهم أنت ومن معك من رؤساء الكهنة والفريسيين، فقد سبقوا فقدموا لكم عني تقريرًا: "لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان" (يو ظ§: ظ¤ظ¦). ولعله كان بعضهم من الذين جاءوا للقبض عليه، وحضروا محاكمته الدينية، لكنهم صمتوا عن الحق الذي سبق أن شهدوا عنه. واضح أن كلمة "العالم" تشير إلى العالم اليهودي، لأن السيد المسيح تحدث معهم علانية، أما مع الأمم فالتقى على مستوى فردي مع أشخاص معينين أرادوا الحديث معه أو التمتع بأعمال محبته. لم يقم السيد المسيح مدرسة سرية، بل كانت أحاديثه عامة وصريحة. وأنه لم يقف هو أو تلاميذه موقف المثيرين ضد المجتمع أو الدولة. كان القاضي هو نفسه المُدعي مقدم الاتهام، والمتهم نفسه هو المحامي عن نفسه والشاهد. "لماذا تسألني أنا؟ إسأل الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم. هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت أنا". (21) طلب شهادة من سمعوه ليس من تلاميذه أو أحبائه ليدافعوا عنه، وإنما شهادة خدام الهيكل والشعب الذي استمع إليه. فقد قالوا: "لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان (يو ظ§: ظ¤ظ¦). هذه هي شهادة الخدام أمام رؤساء الكهنة والفريسيين. جاءت إجابة ربنا يسوع لرئيس الكهنة تحمل اتهامًا ضمنيًا ضد رئيس الكهنة أن إجراءات المحكمة خاطئة، وأنه يتربص على خطأ غير موجود، وأن المحاكمة ملفقة ومخادعة. لهذا صفـعه أحد الخدّام مدافعًا عن كرامة رئيس الكهنة حسب زعمه (22). "ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلاً: أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟" (22) يرى البعض أن الكلمة هنا تعني ليس لطمة بيده بل بالعصا الخاصة بعسكر الهيكل، ضربه بها على وجهه. وهي ذات الكلمة التي استخدمت في ميخا ظ¥: ظ، "يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على خده"، وفي أيوب ظ،ظ¦: ظ،ظ "لطموني على خدي تعييرًا". لم تحمل كلمات السيد المسيح جفاء أو قسوة بل شفقته تستشفّ من الكلمات. تحدث بوداعة ورقة مع شجاعة، دون أية إهانة لرئيس الكهنة، لكن إذ كانت كلماته مقنعة وتجيب على اتهام الكهنة لهذا عبّر الخادم عما في قلب رئيس الكهنة وما يود أن يفعله. لم يدرِ هذا الخادم أن بفعله هذا أعلن شخص المسيا الذي تنبأ عنه الأنبياء: "بذلت ظهري للضاربين وخدي للناتفين، وجهي لم أستر عن العار والبصق" (إش ظ¥ظ : ظ¦). "يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على خده" (مي ظ¥: ظ،). "فغروا عليّ أفواههم، "لطموني على فكي تعييرًا، تعاونوا علىّ جميعًا" (أي ظ،ظ¦: ظ،ظ ). يعتقد البعض أن هذا الخادم هو ملخس الذي شفى السيد المسيح أذنه، فردَّ عمل الحب الإلهي بالجحود والعنف. ولعله كان أحد الخدام الذين شهدوا للسيد المسيح أمام رئيس الكهنة والفريسيين (يو ظ§: ظ¤ظ¦) فخشي أن يطلبه يسوع شاهدًا على كلماته وتعاليمه، أو لأن السيد شفاه خشي أن يُتهم بأنه صديق ليسوع على حساب الهيكل وولائه لرئيس الكهنة وللشعب، لذلك أظهر نوعًا من العداوة. "أجابه يسوع: إن كنت قد تكلمت رديًا فأشهد على الردي، وإن حسنًا فلماذا تضربني؟" (23) بإجابته على ضاربه أعطى المؤمنين حق الدفاع عن أنفسهم لا الانتقام لأنفسهم، مع الالتزام أن يكون الدفاع داخل دائرة الحب والحق والوداعة. فالسيد المسيح احتمل الضرب والإهانة ولم يهدد. كان يمكن للسيد المسيح أن يجيب هذا الخادم بعملٍ معجزي كتيبيس يده أو بشق الأرض لتبتلعه الخ. لكن أجابه في وداعة وحكمة، دون أن يقدم له الخد الآخر كما أوصى في موعظته على الجبل (مت ظ¥: ظ£ظ©). بهذا علم الجميع أنه يوجد من يحول الخد الآخر جسمانيًا لكن قلبه يحمل كراهية لمن يضربه، أما السيد المسيح فقد حوَّل كل جسمه ليُصلب بالحب حتى من أجل ضاربه. فالتحول يلزم أن يكون في الداخل. "وكان حنان قد أرسله موثقًا إلى قيافا رئيس الكهنة". (24) واضح أنه قد حُلت وثق السيد المسيح أثناء محاكمته أمام حنان لفحصه، والآن قد أوثق مرة أخرى، وإن كان البعض يرى أن العبارة تحتمل أنه كان موثقًا حتى في لحظات محاكمته، وأرسل كما كان الحال عليه موثقًا إلى قيافا. لم يشغل القديس يوحنا الإنجيلي عرض الأحداث بترتيب زمني. فما ورد هنا يأتي بعد الآية ظ،ظ£ مباشرة من جهة الترتيب الزمني. [/color][/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
الصلب و القيامة
موضوعات هامه عن الجمعه العظيمـــــــــــــــــه
أعلى