الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
من يقف امام كلامك يا رب ... بدعة التحريف وعدم الوحى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="REDEMPTION, post: 77664, member: 1472"] [B][COLOR=red][FONT=Arial][SIZE=5]7 ـ نظرية التطور وأثارها الإلحادية المدمرة : [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] نادت الفلسفات المادية القديمة التي أعتنقها فلاسفة اليونان والتي قالت بأزلية الكون والمادة بفكرة التطور قبل الميلاد بقرون ، وقال بها قبل دارون العالم الفرنسي لامارك (1744 - 1829) ، الذي كان أو من جعل من التطور مذهباً بارزاً ، وقال أن الكائنات الحية قد نقلت السمات التي اكتسبتها أثناء حياتها من جيل إلى جيل ، وبهذه الصورة تطورت هذه الكائنات . وعلى سبيل المثال فقد تطورت الزرافات من حيوانات شبيهة بالبقر الوحشي عن طريق إطالة أعناقها شيئا فشيئاً من جيل إلى جيل عندما كانت تحاول الوصول إلى الأغصان الأعلى فالأعلى لأكل أوراقها . ثم ليبل (1832م) الذي قال بالقدم السحيق للأرض والحياة[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn33"][SIZE=5][COLOR=#993333](33)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] ثم جاء سبنسر (ولد 1820م) وقال بعدم تلاشي المادة أو فنائها وبقاء الطاقة ، واستمرار الحركة وثبات العلاقة بين القوى (المادة أزلية لا تستحدث ولا تفنى) ، وأن التاريخ الكلي لجميع الأشياء هو ظهورها من بدء مجهول غير مدرك ، واختفاؤها في مجهول غير مدرك ، وقال أن التطور هو " تجمع لأجزاء المادة يلازمه تشتيت أو تبديد للحركة ، تنتقل خلاله المادة من حالة التجانس المنقطع غير المحدود إلى حالة التباين المتلاصق المحدود " . كما قال أن الوحدة في الفرد أيضاً ستتحول إلى تمزق وتفسخ ، وينتهي ذلك التناسق وهو الحياة إلى تفشي الفساد وهو الموت ، وستتحول الأرض إلى مسرح من الفوضى والدمار والفساد وتنتهي إلى السديم والغبار الذي أتت منه . وبذلك تصبح دورة التطور والانحلال دورة تامة ، ولكن ستبدأ هذه الدورة من جديد مرة ثانية ، وثالثة إلى ما لا نهاية[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn34"][SIZE=5][COLOR=#993333](34)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] وقال عن الدين أنه كان أول الأمر عبادة طائفة من الآلهة والأرواح ، المتشابهة قليلاً أو كثيراً في كل أمة . وتطور الدين إلى فكرة إله مركزي قوي قادر على كل شيء ، أتبع كل الآلهة له ونسق أعمالها وصلاحيتها . لقد أوحت الأحلام والأشباح على ما يحتمل إلى تصور أول الآلهة 000 لقد كان الله في أول الأمر في اعتقادهم شبحاً دائم الوجود ، وأن أقوياء الرجال في هذه الدنيا تنتقل قواهم ، وسلطانهم إلى أشباحهم التي تظهر بعد موتهم . وكان لابد[/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial] [COLOR=navy]من استرضاء هذه الأشباح واستعطافها . وتطورت طقوس الجنائز إلى عبادة ، وأخذت جميع مظاهر الاستعطاف التي تقدم للزعيم أو القائد على هذه الأرض تستخدم في الاحتفالات والصلوات والتزلف والتقرب إلى الآلهة . وبدأ تقديم الهدايا إلى الآلهة 00الخ[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn35"][COLOR=#993333](35)[/COLOR][/URL]. [/COLOR][/FONT][/B][/SIZE] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] ثم نشر تشارلز داروين سنة 1859م كتابه[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]" أصل الأنواع "[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]، وناقش فيه نظريته في النشوء والارتقاء منطلقاً من مقدمة منطقية أساسية هي : " يعتمد تطور الكائنات الحية على الصراع من أجل البقاء . ويفوز القوي في الصراع ، في حين يُحكم على الضعيف بالهزيمة والنسيان " . ويقول أنه يوجد صراع قاس من أجل البقاء ونزاع أبدي في الطبيعة يتغلب فيه القوي على الضعيف دائماً ، وهذا ما يؤدي إلى حدوث التطور ولذا فقد سمى كتابه " أصل الأنواع بواسطة الانتقاء الطبيعي أو الحفاظ على الأجناس المفضلة في الصراع من أجل البقاء " ! ويكرر في كتابه عبارات " ؛ " الانتقاء الطبيعي " و " الصراع من أجل البقاء بين الأجناس " و " التزاوج المختار " 000 الخ . وأعتبر أن أصل الحياة ظهر في صورة هلامية تسمى بالجبلة أو البروتوبلازم ونواة وهي ما يسميه علماء الأحياء بالخلية ، وكل الأحياء تتكون من خلية واحدة أو خلايا متعددة . وقد تطورت هذه الخلية ومرت بمراحل منها مرحلة القرد ، انتهاء بالإنسان[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn36"][COLOR=#993333](36)[/COLOR][/URL]!![/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وقال دارون ودعاة التطور إن للبشر والقردة الحديثة أسلافاً مشتركة ، وقد تطورت هذه الكائنات بمرور الزمن فصار بعضها قردة اليوم ، في حين أصبحت مجموعة أخرى ، اتبعت فرعاً آخر من فروع التطور ، إنسان اليوم !! أي أن الإنسان العصري قد تطور من أحد أنواع المخلوقات الشبيهة بالقردة ! ويقولون أنه أثناء عملية التطور المزعومة هذه ، والتي يفترض أنها قد بدأت منذ حوالي أربعة إلى خمسة ملايين سنة ، وجدت بعض الأشكال الانتقالية بين الإنسان العصري وأسلافه ، ووفقاً لهذا السيناريو الخيالي وضع دعاة التطور قائمة بأربع فئات أساسية هي : (1) القرد الجنوبي ، (2) الإنسان القادر على استخدام الأدوات ، (3) الإنسان منتصب القامة ، (4) الإنسان العاقل . وأطلقوا على ما يزعمون أنه الأسلاف الأولى لكل من الإنسان والقرد اسم القرد الأفريقي الجنوبي[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn37"][SIZE=5][COLOR=#993333](37)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]!![/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=navy]كما زعموا أن الحياة قد بدأت بخلية تكونت بمحض الصدفة ! وقالوا أنه منذ أربعة بلايين سنة خضعت أعداد متنوعة من المركبات الكيميائية التي لا حياة فيها إلى تفاعل حدث في جو الأرض البدائي ، وفيه حثت الصواعق والضغط هذه[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5]المركبات على تكوين أول خلية حية[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn38"][SIZE=5][COLOR=#993333](38)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]!! [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] وتفترض النظرية أن كل مرحلة من مراحل التطور أعقبت التي قبلها بطريقة حتمية ، أي العوامل الخارجية هي التي تحدد نوعية هذه المرحلة ، أما خط سيرها ذاته بمراحله جميعها فهو خط مضطرب لا يسعى إلى غاية مرسومة أو هدف بعيد لأن الطبيعة التي أوجدته غير عاقلة ولا[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]واعية وتتخبط بشكل عشوائي !![/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وهكذا نسف تفسير داروين الطبيعي الغاية من وجود الله ومعه فكرة الخلق ، إذ جعل هذا التفسير الإنسان مماثلاً تماماً للحيوانات ، وخلق تياراً فكريا مادياً وتفاقم الصراع بين العلم والدين ، وكما يقول برتراند راسل " لقد سدد مذهب داروين إلى علم اللاهوت ضربة قاسية تماماً كما فعل كوبرنيكوس في عالم الفلك ، فالداروينية لم تجعل فحسب من الضروري التخلي عن الاعتقاد بثبات الأنواع والتخلي عن فكرة آتيان الله بأعمال الخلق المنفصلة التي يبدو أن سفر التكوين في الكتاب المقدس يؤيدها . بل أنها جعلت من الضروري أن نفترض انقضاء حقب سحيقة منذ بداية الحياة . الأمر الذي صدم مشاعر المؤمنين بالأرثوذكسية الدينية "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn39"][SIZE=5][COLOR=#993333](39)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. وقال الأمريكي وليم درابر " إذا افترضنا عدم وجود جنة عدن وأيام ستة تم فيها خلق الكون ، فهذا يعني أن العقيدة الدينية كلها كانت مجرد بنية زائفة "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn40"][SIZE=5][COLOR=#993333](40)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وطبق داروين هذه النظرية على الدين وقال أن الدين نِشأ أولاً على الإيمان بقوى روحية غير مرئية ثم الإيمان بقوى سحرية ثم أنتقل إلى الوثنية أو تعدد الآلهة حتى وصل إلى غايته في التوحيد !! ورفض ما جاء في العهد القديم مثل برج بابل وظهور قوس قزح بعد الطوفان 00 الخ وباختصار فقد قال أن " كل شيء في الطبيعة هو نتيجة للنواميس الثابتة "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn41"][SIZE=5][COLOR=#993333](41)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial] وكان ظهور هذه النظرية سبباً في ترك الأديان وانتشار الإلحاد وعبادة الطبيعة وإنكار الكتب الدينية والوحي والأنبياء عموماً ونفي وجود الله ووجود آدم وحواء 00 الخ ونتج عن هذه النظرية سيطرة الأفكار المادية على عقول المفكرين ومناداتهم بخضوع الإنسان للمادة وعبادة الطبيعة التي قال عنها داروين " الطبيعة تخلق كل شيء ولا حد لقدرتها على الخلق "!![/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][COLOR=red][FONT='Wingdings 2'][SIZE=5]õ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وجعل الكنيسة الكاثوليكية ، كما يقول جيمس بيرك في كتابه عندما تغير العالم ، تتجه لتبني أفكار التطور الدارينية " وتحركت الكنيسة الكاثوليكية أسرع من أي كنيسة أخرى ، وكانت قد سمحت للكاثوليك بمناقشة التطور بعد صدور كتاب بيوس الثاني عشر في عام 1951م بعنوان الجنس الإنساني "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn42"][SIZE=5][COLOR=#993333](42)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Wingdings 2'][SIZE=5]õ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وكانت وراء نظرية فرويد (1856 – 1939م) في التحليل النفسي والذي فسر الدين تفسيراُ جنسيا حيث يقول فرويد أنه تناول هذا الموضوع في كتابه " الطوطم والمحرم" سنة 1912، " وبدأت المناقشة ببعض الملحوظات التي ساقها داروين وضمت بها فكرة قال بها أتكنسون (عالم اجتماع) تقول أن الناس عاشت في الأزمنة البدائية في عشائر صغيرة ، كل منها يحكمها ذكر قوي " وتلخص فكره في أن الدين هو الشعور بالندم من قتل الأولاد لأبيهم الذي حرمهم من الاستمتاع بأمهم ثم صار عبادة للأب ، ثم عبادة الطوطم ، ثم عبادة القوى الخفية في صورة الدين السماوي ، وكل الأدوار تنبع وترتكز على عقدة أوديب " . وقوله بحيوانية الإنسان ، فالإنسان عنده حيوان جنسي ، لا يملك إلا الانصياع لأوامر الغريزة[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5]وإلا وقع فريسة الكبت المدمر للأعصاب[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn43"][SIZE=5][COLOR=#993333](43)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Wingdings 2'][SIZE=5]õ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وكذلك نظرية جان بول سارتر (مواليد 1905) في الوجودية الإلحادية . وهذه الفلسفة تقوم أساسا على نظرة الإنسان كفرد وترى أن " وجوده" هو أهم صفاته ، وانه غاية بذاته ، ولا أهداف " ما ورائية " لوجوده ، بل هو الذي يحدد أهدافه بنفسه . وتؤكد من جهة أخرى أن حرية الإنسان مطلقة ولا حدود لها[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn44"][SIZE=5][COLOR=#993333](44)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. وأن وجود الإله مستحيل ، حيث أن الموجود – في – ذاته – ولأجل – ذاته هو تصور غير ممكن وغير معقول[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn45"][SIZE=5][COLOR=#993333](45)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. ورفض وجود الله لأنه تصور أن وجود الله يلغي وجوده وقال " إذا كان الله موجوداً فالإنسان عدم " . كما قال أيضا " أن وجود الله يعطل وجودي أنا " ، وأيضاً " إذا انفجرت الحرية مرة أخرى في روح الإنسان ، لم يبق للآلهة على هذا الإنسان آية سلطة "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn46"][SIZE=5][COLOR=#993333](46)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Wingdings 2'][SIZE=5]õ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] كما فرضت العنصرية على العلوم الاجتماعية حيث تقول عالمة الأنثروبولوجيا الهندية لاليتا فيدرياتي [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial]Lalita Vidyarthi[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] " لقد لاقت نظريته (نظرية داروين) الخاصة بالبقاء للأصلح ترحيباً حاراً من قبل علماء العلوم الاجتماعية في ذلك العصر ، الذين اعتقدوا أن البشر قد حققوا مستويات متنوعة من التطور وصلت إلى أوجها في حضارة الرجل الأبيض . وبحلول النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، أصبحت العنصرية حقيقة مقبولة لدى الغالبية العظمى من علماء الغرب "[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn47"][COLOR=#993333](47)[/COLOR][/URL]. [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] ونتيجة لذلك ظهورت الفاشية النازية والشيوعية الماركسية فغرق العالم في بحور من الدم !! فقد تأثر هتلر بأقوال داروين عن " الانتقاء الطبيعي " و " الصراع من أجل البقاء بين الأجناس " و " التزاوج المختار " والتي تتكرر عشرت المرات في كتابه " أصل الأنواع " واستوحى منها أفكار كتابه " كفاحي " الذي ركز على مبدأ البقاء والنصر للأصلح وقال " سوف يصل التاريخ إلى أوجه في إمبراطورية ألفية جديدة تتسم بعظمة لا مثيل لها ، وتستند إلى تسلسل جديد للأجناس تقرره الطبيعة ذاتها " . ويصف المؤرخ هيكمان [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]Hickman[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] تأثير الداروينية على هتلر كالآتي : " لقد كان (هتلر) مؤمناً راسخاً بالتطور ومبشراً به . وأيا كانت عقده النفسية الأعمق والأعوص فإن من المؤكد أن (فكرة الصراع كانت مهمة بالنسبة له لأن) 000كتابه كفاحي يبين بوضوح عدداً من الأفكار التطورية ، وخاصة تلك التي تؤكد على الصراع ، والبقاء للأصلح ، وإبادة الضعفاء لإنتاج مجتمع أفضل "[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn48"][COLOR=#993333](48)[/COLOR][/URL] ،[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn49"][COLOR=#993333](49)[/COLOR][/URL]. [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=red][FONT='Wingdings 2'][SIZE=5]õ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] وقرأ كارل ماركس (1818 – 1883م) ، ورفيقه إنجلز مؤسسا الشيوعية ، كتاب أصل الأنواع بمجرد ظهوره وانبهرا بالأسلوب المادي الجدلي الذي أتبعه ، كما تأثرا أيضاً بفكر هيجل . وكتب ماركس في " [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][URL="http://www.marxists.org/arabic/marx/works/1848-cm/index.htm"][COLOR=navy][SIZE=5]بيان الحزب الشيوعي[/SIZE][/COLOR][/URL][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] (1848م) استكمالا وتوضيحاً للماركسية . إن هذا المؤلف " يضع الخطوط العريضة لتصور جديد للعالم ، هو المادية المتماسكة ، وهو تصور يضم أيضاً مجال الحياة الاجتماعية والجدل ، باعتباره أكثر نظريات التطور شمولاً وعمقاً ، ونظرية صراع الطبقات ، ونظرية الدور الثوري التاريخي العالمي للبروليتاريا (الطبقة العمالية) – خالقة المجتمع الشيوعي الجديد "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn50"][SIZE=5][COLOR=#993333](50)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. وقال كارل ماركس " أن الدين هو تغرب عن الإنسان بالهروب إلى [U]ما يُسمى إله[/U] " وأيضاً " إنه أفيون الشعوب 000 من يحدثني عن الله يبغي أن يسلبني مالي وحياتي "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn51"][SIZE=5][COLOR=#993333](51)[/COLOR][/SIZE][/URL][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Wingdings 2'][SIZE=5]õ[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] واستخدمها أصحاب نظرية الوثائق في الدين ، وقالوا أن الدين بدأ في زمن الإنسان البدائي بالإيمان بالأرواح ووصل بالتطور إلى عبادة الإله الواحد !! بل إن ولهاوزن حاول أن يطبق نظرية هيجل في التاريخ ، والتي تأثرت بدورها بنظرية داروين ، ليبني نظاماً لتطوّر الديانة اليهودية في شبه الجزيرة العربية في عصر ما قبل الإسلام . ويشرح ج . رايت رأي ولهاوزن وغيره من النقاد المتطرفين ، في كتابه دراسة الكتاب المقدس اليوم وغداً فيقول : البناء الذي أقامه جراف وولهاوزن لتاريخ إسرائيل الديني أكّد أن صفحات التوراة تعطينا نموذجاً كاملاً للتطور الديني من عبادة الأرواح في زمن الآباء إلى التوحيد ، عندما جاءت صورة التوحيد النقية في القرنين 6 و5 ق م . وقد عبد الآباء (إبراهيم وأولاده عام 1800 ق م) الأرواح في الأشجار والأحجار والينابيع والجبال 00 الخ ! وكان إله[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] بني إسرائيل في عصر ما قبل الأنبياء (1000 ق م) إله قبيلة ، يمتد سلطانه إلى أرض فلسطين فقط ! وكان الأنبياء هم مخترعو التوحيد ![/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]وهم يعنون بهذا أن العبادة اليهودية بدأت بعبادة الأرواح ، ثم تبعتها عبادة آلهة قَبَلية ، وأخيراً ارتقَت إلى عبادة الإله الواحد . ثم قالوا إن الإنسان يقدر أن يحدد تاريخ أي قطعة أدبية بأن يدرس درجة تقدم التعليم الديني الذي تورده ، وحكموا بأنه يستحيل أن الأفكار الرفيعة عن الله التي تعزوها التوراة لإبراهيم وغيره من الآباء تكون من نتاج أفكار إبراهيم وسائر الآباء ، لأن فكرة الوحدانية أسمى من تفكيرهم . ويصف ولهاوزن فكرة أن الله الواحد خلق العالم أنها فكرة لاهوتية تجريدية غير مسموع بها وسط شعب ناشئ .[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]ثم يقولون إنهم لما افترضوا أن بالدين تطوراً وارتقاءً ، فلا يناسب أن يُقال عن إبراهيم : وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial](تكوين 22:18)[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] لأن فكر إبراهيم الديني لم يكن قد تطور إلى مثل هذه الدرجة من الرقي ، فلا بد أن هذه العبارة كُتبت بعد ذلك بألف سنة[/FONT][/COLOR][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn52"][COLOR=navy][FONT=Arial](52)[/FONT][/COLOR][/URL][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]!![/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] وبالرغم من كل ما سبق إلا أن نظرية التطور وما جرى عليها من تطور هي أيضاً لم تستطيع أن تقدم دليلاً علمياً مؤكداً على صحتها !! بل ولم يستطع أحد من العلماء الذين ينادون بها أن يبرهنوا على صحتها لأنها بنيت أصلاً على الفلسفة والملاحظات الشخصية وقوة المخيلة وليس على التجربة العلمية ، بل على تكنولوجية بدائية جداً !! ولم تكن هناك مجالات علمية مثل علم الوراثة وعلم الكيمياء الحيوية !! كما كان اكتشاف عالم النبات النمساوي غريغور مندل لقوانين الوراثة سنة 1865م والذي ولد على أثرها علم الوراثة في القرن العشرين من أقوى الضربات التي وجهت لها !! ورفضها معظم العلماء في نهاية القرن العشرين وكتبت ضدها مئات الكتب التي تثبت عدم وقوفها أم الدليل العلمي ويرفض تدريسها حاليا في أكثر من 42 ولاية أمريكية وحلت محلها نظرية جديدة هي نظرية " التصميم الذكي - [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]Intelligent Design[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] " التي تقول أن الكون خلقه عقل ذكي جداً (الله) . ويقول عنها عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي د . مايكل بيهي أحد الأسماء المشهورة التي تؤيد هذه النظرية : [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5] " على مدى الأربعين سنة الماضية اكتشف علم الكيمياء الحيوية الحديثة أسرار الخلية ، وقد استلزم ذلك من عشرت الآلاف من الأشخاص تكريس أفضل سنوات حياتهم في العمل الممل داخل المختبرات 000 وقد تجسدت نتيجة كل هذه الجهود المتراكمة لدراسة الخلية (ودراسة الحياة عند المستوى الجزيئي) في صرخة عالية ، واضحة حادة تقول : [U]التصميم المبدع ![/U]"[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn53"][SIZE=5][COLOR=#993333](53)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][FONT=Arial] [COLOR=navy]فنظرية التطور تحمل في ذاتها دليل بطلانها فلم يستطع أحد مطلقاً أن يدعي أو يقول أن المواد غير الحية يمكن أن تجتمع معاً لتكون حياة ، فهذا غير علمي ولم تثبته أية تجربه أو ملاحظة على الإطلاق لأن الحياة لا تولد إلا من حياة وتتكون كل خلية حية بالنسخ من خلية أخرى ، ولم ينجح أي شخص أبداً في العالم في تكوين خلية حية بالجمع بين المواد غير الحية !! ويقر بذلك أيضاً علماء التطور أنفسهم !! فيقول العالم الروسي ألكساندر أوبارين ، أحد أبرز الثقات في نظرية التطور الجزيئي في كتابه " أصل الحياة " الذي نشر سنة 1936م ؛ " لسوء الحظ مازال أصل الخلية سؤلاً يشكل – في الواقع – أكثر نقطة مظلمة في نظرية التطور بأكملها " ! كما أجرى دعاة التطور منذ أوبارين عدداً لا يحصى من التجارب لمحاولة إثبات أن الخلية كان يمكن تكوينها بمحض الصدفة فثبت لهم عكس ذلك . يقول الأستاذ كلاوس دوز ، رئيس معهد الكيمياء الحيوية بجامعة جوهانز جوتنبرج " لقد أدت أكثر من ثلاثين سنة من إجراء التجارب عن أصل الحياة في مجالات التطور الكيميائي والجزيئي إلى الوصول إلى إدراك أفضل لضخامة مشكلة أصل الحياة على الأرض بدلاً من حلها . وفي الوقت الحالي ، فأن المناقشات الدائرة حول نظريات وتجارب أساسية في هذا المجال [U]إما أن تنتهي إلى طريق مسدود أو[/U][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [SIZE=5][B][U][COLOR=navy][FONT=Arial]إلى اعتراف بالجهل[/FONT][/COLOR][/U][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] "[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn54"][COLOR=#993333](54)[/COLOR][/URL]!![/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] وعلى عكس علماء التطور الذين يندبون فشل نظريتهم ووصولهم إلى طريق مسدود واعترافهم بالجهل ، تقف الغالبية العظمى من العلماء على أرض الإيمان بالله الذي رأوه في أعماله في الكون الذي خلقه بتصميم ذكي ، كما يقول الكتاب " السموات تحدث بمجد الله . والفلك يخبر بعمل يديه " [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial](مز19 :1) [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]، ولمسوه بقلوبهم ومشاعرهم وأحاسيسهم وأكد لهم المنطق والعقل العلمي وجوده . وقد قامت مجلة [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]Le Nouvel Observateur [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] الفرنسية الأسبوعية بتحقيق لدى العلماء الفرنسيين فأكتشفت أن الغالبية العظمى منهم يؤمنون بالله . ونشرت أيضاً مؤسسة جيوفاني أنييلي الإيطالية نتائج مماثل لدى العلماء الإيطاليين . ويؤكد عالم الفلك الإنجليزي فريد هُويل [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]Hoyle[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] وهو عقل من أكثر العقول ابتكاراً في القرن العشرين أن العالم والإنسان في وسطه لا يمكن أن يكونا ثمرة المصادفة والضرورة . وقال أيضاً " إن اكتشاف كل جزء جديد ، سواء كان الـ (واو [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]W[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]) أو (الصفر [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]Zero[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]) يظهر هندسات لا تخطر ببال وانسجامات رياضية رائعة الجمال . فقوانين الفيزياء ترعي نظاماً وتماسكاً عظيمين جداً ، حتى يكاد أن يكون عدم التفكير في وجود تصميم مستحيلاً " . ويفسر الأستاذ أنطونيو زيكيكي ، وهو واحد من أعظم علماء الذّرة اليوم تركيب المادة قائلاً " إن الذي صنع العالم كما يقول أينشتاين ، لم يكن بوسعه أن يُحسن اختياراته أكثر من ذلك "[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn55"][COLOR=#993333](55)[/COLOR][/URL]. [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5]ويقول أرنو بنزياس مكتشف المُحَتَمل لميلاد العالم – الانفجار العظيم – والفائز بجائزة نوبل العام 1978م لعلم فيزياء الفلك ، أنه ما من شيء ثابت ونهائي في العلم أبداً . ثم قال – مخاطباً الله ومستخدما قول المزمور الثامن - أن السؤال الذي أسأله لنفسي هو : " [U]من هو الإنسان حتى تذكره[/U] " (مزمور 8)[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn56"][SIZE=5][COLOR=#993333](56)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]!! [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]2 - أسباب ظهور هذه الحركات والمذاهب الفكرية والفلسفية : [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial](1) وراثة الفكر الأوربي للفكر الإغريقي الذي يصور عداء الآلهة للإنسان والذي يتجسد في أسطورة [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]برومثـيوس (إله الصناعة والعلم) التي تقول أنه قام بسرقة النار من الآلهة وأعطاها للهالكين (البشر) حتى يستعملوها فأثار غضب [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/زيوس"][COLOR=navy]زيوس[/COLOR][/URL] ، إله السماء والرعد ، وعاقبه بربطه إلى صخرة ، ثم أطلق عليه عقابا أو نسرا اسمه " إثون " ، يأكل كبده في النهار ويقوم [URL="http://ar.wikipedia.org/wiki/زيوس"][COLOR=navy]زيوس[/COLOR][/URL] بتجديدها في الليل . في النهاية قام [URL="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B3&action=edit"][COLOR=navy]هيراكليس[/COLOR][/URL] بتحريره ، وعاد إلى أوليمبوس[URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn57"][COLOR=#993333](57)[/COLOR][/URL]. ويعتبر الإغريق قيامه بتقديم النار للبشر دليل على كونه من المساهمين في الحضارة الإنسانية . وقد صار لهذه الأسطورة تأثيرها الكبير على الفكر الأوربي وكانت محور الكثير من المسرحيات والتمثيليات والقصص التي تقف مع الإنسان المظلوم ضد الآلهة القاسية المتجبرة .[/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5](2) الأهواء والطمع والكبرياء والغرور والانجراف الشديد للشهوات . فالذين ينقادون لأهوائهم وشهواتهم ينظرون لله ونواميسه كعائق في سبيل إشباعها وتحقيقها ، والمتكبرون والمختالون بأنفسهم يتصورون أن الدين والله حجر عثرة أمام ميولهم ورغبتهم في التحرر من أي قيد ! يقول الفرنسي لا بروير " أود لو أرى إنساناً عفيفاً ، متزناً ، معتدلاً ينكر الله ، فيكون على الأقل ، خالي الغرض والمصلحة ، ولكن التاريخ لم يسجل إلى الآن شيئاً من ذلك ". ويقول العالم باسكال " يقول الملحد : لو كان لي إيمان لتركت الملذات ، وأنا أقول لك : أهجر الملاذ تجد الإيمان "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn58"][SIZE=5][COLOR=#993333](58)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5]. ويقول فولتير " أن الملحد الماكر ، الناكر الجميل ، المفتري ، قاطع الطريق ، وسفاك الدماء يسلك وفق مبادئه إذا كان متأكداً من سهو وعفو البشر . فإذا حذف اسم الله من الوجود ، فهذا المسخ يكون إله نفسه ، فأنه يضحي لهواه بكل ما يبتغي أو بكل ما ينتصب عائقاً أمامه ، والصلوات الأشد رقة ، والبراهين الأكثر تماسكاً ليس لها عمل في قلبه ، كما ليس لها عمل في قلب جائع إلى سفك الدماء . فمن الثابت أن الإلحاد يدفع بالبشر إلى جميع الجرائم في عواصف الحياة العامة "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn59"][SIZE=5][COLOR=#993333](59)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Arial][SIZE=5](3) الصراعات الدينية بين الطوائف المسيحية ، خاصة بين الكاثوليك والبروتستانت ؛ فقد ثارت صراعات دينية في القرنين السادس عشر والسابع عشر أحدثت انقساماً كبيراً في أوربا بين مختلف الطوائف من كاثوليك وبروتستانت فتأثر الكثيرون بسبب هذه الحروب التي كان يدافع فيها كل واحد منهم عن عقيدته بكل ثقة وقوة معتقدا أنها العقيدة الأصح !! يقول المفكر الإنجليزي فرنسيس بيكون (1561 – 1626م) " أن أسباب الإلحاد هي الانقسامات ، إذا كانت كثيرة ، لأن أي انقسام أساسي يلهب حماسة الفريقين كليهما وغيرتهم ، ولكن الانقسامات الكثيرة تقود إلى الإلحاد "[/SIZE][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn60"][SIZE=5][COLOR=#993333](60)[/COLOR][/SIZE][/URL][SIZE=5].[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](4) بداية عصر النهضة العلمية ومقاومة رجال الكنيسة الغربية لها لتأثرها بفلسفة أرسطو على حساب العلم والكتاب المقدس ، فعارضت كوبرنيكوس الذي ولد في بولندا سنة 1473م وجالليوا اللذين قالا بثبات الشمس ودوران الأرض والكواكب حولها !! مما جعل البعض يتصور أن الدين يتعارض مع العلم !![/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](5) الظلم الاجتماعي الذي كان سائداً في القرون الوسطى فقد كانت معظم الأرضي الزراعية يملكها النبلاء والكنيسة الكاثوليكية في حين أن العاملين في هذه الأرضي لا يستطيعون التصرف إلا في 50% فقط من دخلهم وكانوا يعانون من كل شيء . وهذا جعل البعض يتصور أن الدين يساند الأغنياء ضد الفقراء !![/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](6) سلطة الكنيسة الغربية وصراعاتها مع أباطرة ألمانيا وبريطانيا والتي أدت إلى انفصال الكنيسة في بريطانيا عن الكنيسة الكاثوليكية وأسمت نفسها بالإنجليكانية تحت رآسة ملك أو ملكة إنجلترا ، وظهور البروتستانتية كحركة إصلاح لما كان يسود الكنيسة الكاثوليكية من أخطاء مثل حرمان الشعب من قراءة الكتاب المقدس وصكوك الغفران 00الخ ، مما فتح المجال على مصراعيه لكل فرد أو جماعة تفسر الكتاب المقدس حسب هواها بعيدا عن التسليم الرسولي .[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial] وقد أدى كل ذلك إلى إنكار البعض للإعلان الإلهي والوحي والكتب الموحى بها ورفض التقليد والتسليم الرسولي المسلم مرة من المسيح لتلاميذه ومن تلاميذه ورسله لخلفائهم 00 الخ . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]3 – القول بالتحريف عند الأخوة المسلمين معناه وأسبابه :[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial]1 – ما هو التحريف ؟ [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]التحريف كما أصطلح علماء المسلمين هو تحريف الكلام بمعنى تفسيره على غير معناه بدون دليل وإعطاؤه معنى يخالف معناه الحقيقي . [U]ويعني اصل التحريف في اللغة تبديل المعنى[/U][URL="http://www.christpal.com/shobohat/3abd_almasi7/book_16.htm#_ftn61"][COLOR=#993333](61)[/COLOR][/URL]. والتحريف اصطلاحاً له معانٍ كثيرة منها : التحريف الترتيبي : أي نقل[/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial] [COLOR=navy]الآية من مكانها إلى مكان آخر . ومنها تحريف المعنى وتبديله إلى ما يخالف ظاهر لفظه ، وهذا يشمل التفسير بالرأي ، وكل من فسر الكلام بخلاف حقيقته وحمله على غير معناه فهو تحريف . ومنها تحريف اللفظ : وهو يشمل الزيادة أو النقص ، والتغيير والتبديل[/COLOR] .[/FONT][/B][/SIZE] [SIZE=5][B][I][U][COLOR=blue][FONT=Arial]أولاً : التحريف بالزيادة :[/FONT][/COLOR][/U][/I][/B][B][FONT=Arial] [COLOR=navy]بمعنى أنّ بعض الكتاب ليس من كلام الكتاب الأصلي .[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]1- الزيادة في الآية بحرف أو اكثر . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]2- الزيادة في الآية بكلمة أو أكثر . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]3- الزيادة في جزء من الكتاب . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]4- الزيادة في مجموع الكتاب . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=5][B][I][U][COLOR=blue][FONT=Arial]ثانيأً : التحريف بالنقص :[/FONT][/COLOR][/U][/I][/B][B][FONT=Arial] [COLOR=navy]بمعنى أنّ بعض الكتاب لا يشتمل على جميع ما كتبه الأنبياء بالروح ، بأنْ يكون قد ضاع بعضه إمّا عمداً ، أو نسياناً ، وقد يكون هذا البعض حرفاً أو كلمةً أو آية أو جزءاً من الكتاب . [/COLOR][/FONT][/B][/SIZE] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]1- النقص في الآية بحرف أو اكثر . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]2- النقص في الآية بكلمة أو اكثر . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]3- النقص في جزء واحد . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]4- النقص في مجموع الكتاب . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial] أي التحريف في تبديل كلمة بدل أخرى ، التحريف في تبديل حرف بآخر ، التحريف في تبديل حركة بأخرى . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]هذا معنى التحريف وأقسامه كما عرفها وبينها علماء المسلمين . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial]والسؤال هو : هل ينطبق معنى التحريف هذا على أسفار الكتاب المقدس ؟ وأن كان البعض يتصور ويزعم حدوث ذلك فهل يستطيع الإجابة على الأسئلة التالية ؟[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](1) متى حُرف الكتاب المقدس ؟ وفي إي عصر تم التحريف ؟ [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](2) هل تم التحريف قبل القرن السادس الميلادي أم بعده ؟ [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](3) من الذي حرف الكتاب المقدس ؟ [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](4) أين حُرف الكتاب المقدس ؟ وفي أي بلد من بلاد العالم ؟ [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](5) لماذا حُرف الكتاب المقدس ؟ وما هو الهدف من ذلك ؟ [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](6) هل يستطيع أحد أن يقدم دليلاً تاريخياً على هذا الزعم ؟ [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](7) أين نسخة الكتاب المقدس الغير محرفة ؟ وما هي النصوص التي حُرفت ؟ وكيف تستطيع أن تميز بين ما حرف وما لم يحرف ؟[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial](8) كيف تم التحريف ؟ وهل كان في إمكان أحد أن يجمع جميع نسخ العهد القديم والتي كانت موجودة مع اليهود والمسيحيين ، و جميع أسفار العهد الجديد التي كانت منتشرة في عشرات الدول ومئات المدن وألوف القرى ، سواء التي كانت مع الأفراد أو التي كانت في الكنائس ، ثم يقوم بتحريفها وإعادتها إلى من أُخذت منهم؟[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial] ولم يقل أحد قط من المسيحيين سواء من المستقيمين في العقيدة أو الهراطقة بتحريف الكتاب المقدس عبر تاريخ الكتاب المقدس والمسيحية . وبرغم ظهور الفرق المسيحية المختلفة ، سواء في القرون الأولى أو في العصور الحديثة ، وظهور البدع والهرطقات عبر تاريخ المسيحية ، واختلافها وتباينها في الفكر والعقيدة حول شخص وطبيعة الرب يسوع المسيح ، فلم تقل فرقة واحدة أو مجموعة من المجموعات بتحريف الكتاب المقدس .[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial] وقد كان كل من رجال الكنيسة والهراطقة علماء في الكتاب المقدس ، وقد درسوا كل كلمة فيه وحفظوها عن ظهر قلب وكان لدى كل منهم نسخته الخاصة من الكتاب المقدس . وقد عُقدت المجامع المكانية والمسكونية ودارت فيها مناقشات حامية حول مفهوم كل منهم لآيات نفس الكتاب المقدس الواحد ، فقد اختلفوا حول تفسير بعض آياته ومفهوم كل منهم لها ، وجعل بعضهم آياته تخدم أفكاره الخاصة ، ولكنهم جميعاً آمنوا بوحي واحد لكتاب مقدس واحد معصوم من الخطأ والزلل .[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=5][B][COLOR=navy][FONT=Arial] كما لم يقل أحد من اليهود بتحريف الكتاب المقدس ، وكان قد أنضم إلى المسيحية المئات من كهنة اليهود في السنوات الأولى للبشارة بالإنجيل ، يقول الكتاب " وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في أورشليم وجمهور كثير من [U]الكهنة[/U] يطيعون الإيمان " [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial](أع7:6) [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial]. كما دارت مناقشات حامية بين اليهود والمسيحيين حول ما جاء عن المسيح من نبوات في العهد القديم آمن بسببها الآلاف منهم وصاروا مسيحيين [/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial](أع2:17-4)[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=navy][FONT=Arial] . [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE] [B][SIZE=5][COLOR=navy][FONT=Arial] ومن اشهر المناقشات في القرن الثاني الحوار الذي دار بين يوستينوس الشهيد وتريفو اليهودي ، واعتمد كلاهما على آيات نفس الكتاب المقدس الواحد ، العهد القديم ، ولم يتهم أحدهما الآخر بتحريف الكتاب المقدس إنما اختلفا في التفسير والتطبيق . وبرغم ظهور آلاف الترجمات للكتاب المقدس فقد تُرجمت جميعها من النص الأصلي ، العبري والآرامي الذي كتب به العهد القديم ، واليوناني الذي كتب به العهد الجديد ، ولدينا له مخطوطات ترجع لأيام الرب يسوع المسيح وأيام رسله الأطهار . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=5][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
من يقف امام كلامك يا رب ... بدعة التحريف وعدم الوحى
أعلى