الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
من ظلمة الحيرة إلى نور الفداء: قصة سلام وجدته في حضن المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Tom-عابر جديد, post: 3868937, member: 138276"] كثيرة هي الدروب التي يقطعها الإنسان في هذه الحياة بحثاً عن الحقيقة، ومثقلة هي القلوب التي تبحث عن ملجأ حقيقي وسط عواصف القلق والخوف. لسنوات طويلة من حياتي، كنت أعيش في إطار ديني موروث، أؤدي الواجبات والفرائض، لكن روحي كانت تعيش في مغترب بعيد. كنت أبحث عن إله يقترب مني، يسمع أنيني دون حواجز، ويضمن لي خلاصاً لا يرتكز على ضعفي البشري، بل على محبته الكاملة. وفي وسط تلك الحيرة، أشرق نور الإنجيل في قلبي. [HEADING=2]لمسة النعمة وتغيير القلب[/HEADING] لقد كان العبور من خلفيتي السابقة إلى الإيمان بالمسيح رحلة أشبه بالانتقال من ليل مظلم وبارد إلى فجر دافئ يبعث الحياة. لم يكن الأمر مجرد تغيير في الانتماء الديني أو الفكري، بل كان [B]ولادة جديدة[/B] واختباراً حياً لقول المخلص: حينما قبلت المسيح مخلصاً وفادياً لحياتي، سقطت عن كاهلي أثقال الخوف من المجهول، والخوف من الدينونة، لأنني أدركت أن غفراني ليس معلقاً على كفتي ميزان متأرجحتين، بل هو مضمون ومكتمل على عود الصليب. لقد دفع الفادي الثمن كاملاً لكي أعيش أنا بالنعمة. [HEADING=2]سلام يفوق كل عقل[/HEADING] إن أعظم تعزية يختبرها العابر هي تلك المسحة من السلام الداخلي التي ترافق خطواته الأولى، حتى وإن كانت الطريق محفوفة بالتحديات أو سوء الفهم من المحيطين. إنه السلام الذي وعدنا به الرب يسوع قبيْل صعوده حين قال: اليوم، لم أعد أقف أمام الله كعبدٍ يرتجف خوفاً من العقاب، بل كابنٍ محبوب يتقدم بثقة نحو عرش النعمة، منادياً: "يا أبا الآب". هذا الأمان الروحي هو الصخرة التي أستند عليها كل يوم. [HEADING=2]رسالة تشجيع لكل قلب باحث[/HEADING] إلى كل أخ وأخت يقرأ هذه الكلمات، سواء كنت قد عبرت إلى النور مؤخراً، أو ما زلت تقف على عتبة الحيرة والبحث: ثق أن يد الله الصالحة تقودك. قد تكون التكلفة الاجتماعية أو النفسية للعبور غالية أحياناً، لكن مقارنة بـ [B]"مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي"[/B] (فيلبي 3: 8)، فإن كل التضحيات تصبح بلا قيمة. المسيح لم يأتِ ليمنحنا شريعة جديدة تضاف إلى أثقالنا، بل جاء ليمنحنا [B]ذاته[/B]، ليمشي معنا في آلامنا، ويمسح كل دمعة من عيوننا. لنمسك معاً برأس إيماننا ومكمله، مصلّين من أجل كل القلوب الظمأى، لكي تذوق وتشهد ما أطيب الرب، ولكي يفيض نوره في حياة كل من يطلبه بإخلاص. أمين. [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
من ظلمة الحيرة إلى نور الفداء: قصة سلام وجدته في حضن المسيح
أعلى