الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خادم البتول, post: 3868209, member: 113971"] [INDENT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]رفقا يا أمي رفقا.. أعرف يقظة الإدراك وفرحة الفهم والرؤية أخيرا، خاصة أن قلبك الطيب البسيط لا يحتاج جهدا كبيرا كي يتحقق له ذلك. ولكن مع هذا رفقا، لأن بالطريق مزالق ومنحنيات كثيرة وربما حتى بعض الفخاخ أيضا.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]نحن لسنا الله يا أمي. هذه قضية تناولتها ديانات ومدارس روحية عديدة، ولكن هذا في المسيحية تجاوز وقد يؤدي إلى الهلاك. أقصى ما نسمح به لعقولنا ـ بغضّ النظر عن خبرتنا ومشاعرنا ـ هو ما قاله أباؤنا القديسون قبلنا: وهو أن القلب الإنساني [B]مرآة تنعكس فيها صورة الله. [/B]أعمق حتى من ذلك قولنا: إن المسيح حين تجسد ربط الوجود الإلهي بالوجود الإنساني ووحّد بينهما أخيرا. لأن السيد المسيح ـ في شخصه المبارك ـ [B]ألّه [/B]بشريته أولا. ولكن لأن "الطبيعة واحدة" فقد ألّه بذلك الإنسان عموما وألّه البشر جميعا. لذلك صرنا جميعا "أولاد" الله. هذا تحديدا هو قلب الفكر الشرقي وسر روعته، وهو معنى "البشارة" عموما. البشارة عند الأرثوذكس ليست بشارة النجاة من العقوبة أو الصليب، بل بشارة [B]تجديد الإنسان[/B]، مع رفعه دون حدود حتى إلى مستوى التأله ذاته، حسب قلبه وسعيه وجهاده. بل إن هذا هو المطلوب بالأحرى من كل مسيحي: يقول القديس باسيليوس مثلا إن [COLOR=rgb(184, 49, 47)]«[B]الإنسان مخلوق أُمر أن يكون إلها[/B]». [/COLOR]ناهيك بالطبع عن العبارة الشهيرة عند جميع الآباء تقريبا: [COLOR=rgb(184, 49, 47)]«[/COLOR][B][COLOR=rgb(184, 49, 47)][B]تأنسن الإله كي يتألّه الإنسان[/B][/COLOR][/B][COLOR=rgb(184, 49, 47)]».[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]لكن هذا يا أمي الغالية لا يعني أبدا أن يقول أحدنا ـ خاصة في بداية الطريق وبداية الرؤية ـ "أنا هي الله"، أو "أنا الله". أعرف طبعا أنك لا تقصدين هذا المعنى حرفيا. مع ذلك لنحترس حتى لا نقع أو يقع أي قارئ لنا بالعثرة. يكفي قولنا إننا "[B]صورة الله[/B]" ذاتها، كما تكشف بعض عبارت القديس أثناسيوس. ألا يكفيكي أن تكوني صورة الله؟ :)[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][/INDENT] [INDENT][SIZE=5][/SIZE][/INDENT] [INDENT][SIZE=6] [/SIZE][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]هذه أيضا من أكبر القضايا التي ثار الخلاف وطال الحديث بشأنها، سيان بين أهل الروحيات أو أهل الفلسفة. الدوخة والتعب أو الألم عموما ـ في رأيي المتواضع ـ ليس وهما، مع أن هذا ما ذهب إليه البعض بالفعل. الألم حقيقي، نعم. بل شرط من شروط الحياة. لكن مشكلتنا ليست الألم أو أي تجربة نمر بها. مشكلتنا أننا [B]نرفض [/B]هذا الألم أو هذه التجربة. نرفض أن نعيش هذه الخبرة، رغم أنها [B]خبرتنا [/B]وواقعنا الفعلي. بالتالي تنشأ بسبب ذلك المعاناة في حياتنا. نحن لا نعاني بسبب أي شيء يمر بنا، ولكن بسبب "[B]علاقتنا[/B]" بهذا الشيء: بسبب [B]كراهيتنا [/B]له، بسبب [B]رفضنا ومقاومتنا [/B]ضده.[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]الآن في هذا المنهج الذي كنت أكتب عنه: نحن بالعكس [B]نتسع [/B]لكل الحياة ونقبل كل تجربة ونعيش كل خبرة حتى لو كانت ألما. نحن لا نكره أو نرفض أو نقاوم أي شيء على الإطلاق، من ثم لا نعاني. [COLOR=rgb(41, 105, 176)]نحن نخلو ـ داخليا ـ من كل ظلمة أو نقص أو عيب، وليس فينا بالتالي أي كراهية أو انقباض أو مقاومة.[/COLOR] بل نتسع بالعكس دون حدود، لكل شيء، ونقبل كل شيء، وبالعكس نرى [B]كل شيء مقدسا [/B]باهرا جميلا، طالما أنه من الله وبقضاء الله ومشيئته، حتى لو كان ألما. كل شيء بالأحرى [B]تعبير [/B]بديع مدهش عن الحياة نفسها، من ثم عن الرب ذاته، فكيف لا نحب أو على الأقل نقبل كل شيء في حياتنا؟[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]لنتألم إذاً، لا مشكلة أبدا. ولكن هل نعاني؟ على الإطلاق! :)[/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6]حتى نلتقي. [COLOR=rgb(251, 160, 38)]♥[/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [INDENT][FONT=arial][SIZE=6][COLOR=rgb(251, 160, 38)] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/INDENT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...
أعلى