الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="لمسة يسوع, post: 3866351, member: 136822"] [HEADING=3][SIZE=16px]في عهد أي من ملوك اسرائيل كانت نبوة يونان النبي؟[/SIZE][/HEADING] [HEADING=3][SIZE=16px]كانت نبوة [/SIZE][B][SIZE=16px]يونان النبي[/SIZE][/B][SIZE=16px] في عهد:[/SIZE][/HEADING] [HEADING=2][B]يربعام الثاني ملك إسرائيل (المملكة الشمالية)[/B][/HEADING] وذلك بحسب ما ورد في الكتاب المقدس: [HEADING=2]إذًا:[/HEADING] [LIST] [*]كان يونان نبيًا في زمن [B]يربعام الثاني[/B] [*]وهو من ملوك [B]المملكة الشمالية (إسرائيل)[/B] [*]وعاش تقريبًا في القرن الثامن قبل الميلاد [/LIST] ويُحتمل أنه كان معاصرًا أيضًا لملوك يهوذا مثل [B]عزيا (عزريا)[/B] في الجنوب. [HEADING=3][/HEADING] [HEADING=3][/HEADING] نرتّبها تاريخيًا بسرعة وبوضوح: [HEADING=1]زمن يونان النبي بالتحديد[/HEADING] [B]يونان عاش تقريبًا بين سنة 790 – 750 قبل الميلاد[/B] أي في القرن الثامن قبل الميلاد. [HEADING=1]الملوك المعاصرون له[/HEADING] [HEADING=2]في مملكة إسرائيل (الشمالية)[/HEADING] [LIST] [*][B]يربعام الثاني[/B] ← الملك الأساسي في زمن نبوة يونان حكم تقريبًا: 793 – 753 ق.م وفي عهده كانت: [*]إسرائيل قوية سياسيًا [*]لكن روحيًا ضعيفة جدًا [/LIST] وهنا ظهر يونان. [HEADING=1]في مملكة يهوذا (الجنوبية)[/HEADING] كان معاصرًا تقريبًا لملوك: [LIST] [*][B]أمصيا[/B] [*]ثم [B]عزيا (عزريا)[/B] [/LIST] [HEADING=1]ملاحظة جميلة ومهمة ✨[/HEADING] يونان يُعد من [B]أقدم الأنبياء الكتبة[/B] وكان تقريبًا معاصرًا لـ: [LIST] [*]عاموس [*]هوشع [/LIST] لكن المختلف فيه: أن رسالته لم تكن لإسرائيل فقط… بل أرسله الله إلى [B]نينوى الأممية[/B]. وهذا كان صادم جدًا في ذلك الزمن: نبي عبري يُرسل لأمة وثنية! [HEADING=1]سؤال محيّر لك 😉[/HEADING] لماذا اختار الله يونان بالذات ليذهب إلى نينوى، مع أنه كان يعرف أنه سيهرب؟ [HEADING=3]:[/HEADING] سؤال عميق جدًا… 👀 [B]ليش اختار الله يونان وهو عارف إنه رح يهرب؟[/B] في أكتر من معنى روحي قوي وراء هالاختيار: [HEADING=2]1️⃣ لأن الله لا يبحث عن الكامل… بل عن الصادق[/HEADING] يونان ما كان ملاك. كان إنسان عنده: [LIST] [*]عنصرية تجاه نينوى [*]غضب [*]خوف [/LIST] ومع ذلك اختاره الله. ليش؟ لأن الله يحب يشتغل بإنسان حقيقي… مش مثالي مزيف. أحيانًا الله يختار شخص يعرف ضعفه، حتى يعلّم العالم من خلاله. [HEADING=2]2️⃣ ليكشف قلب الإنسان… وقلب الله[/HEADING] قصة يونان مو بس عن توبة نينوى. هي مقارنة بين قلبين: [LIST] [*]قلب يونان: ضيّق، يريد الرحمة لشعبه فقط [*]قلب الله: واسع، يريد خلاص الجميع [/LIST] فصار يونان نفسه رسالة حيّة: [B]الله يرحم حتى أعداءك.[/B] [HEADING=2]3️⃣ ليُظهر أن الهروب لا يُفشل خطة الله[/HEADING] يونان هرب… لكن: [LIST] [*]البحر صار طريق [*]الحوت صار وسيلة [*]الهروب صار جزء من النبوة [/LIST] الله حول ضعف يونان لأداة إعلان. كأنه يقول: [HEADING=2]4️⃣ لأن يونان يشبهنا[/HEADING] كلنا أحيانًا: [LIST] [*]نهرب من دعوة [*]نرفض ناس [*]نزعل من رحمة الله لغيرنا [/LIST] فقصة يونان مرآة إلنا. الله استخدمه لأنه يمثل الإنسان الحقيقي. [HEADING=2]السؤال الأعمق لك الآن ✨[/HEADING] لو الله أرسلك اليوم لمكان لا تحبه… ولأشخاص لا ترتاح لهم… [B]هل تذهب؟ أم ستصعد أول سفينة هروب مثل يونان؟[/B] [HEADING=3][/HEADING] 🤍 لو الله أرسلني لمكان لا أحبه… ولأشخاص لا أشعر تجاههم بالراحة… بصراحة؟ الإنسان بطبيعته يخاف ويقاوم أولًا. حتى القديسين خافوا. موسى قال: «لست فصيحًا» إرميا قال: «أنا ولد» يونان هرب. فالخوف ليس المشكلة… [B]الهروب المستمر هو المشكلة.[/B] لو أرسلني الله؟ ربما أرتبك… ربما أبكي… ربما أسأله: ليش أنا؟ لكن في النهاية… حين أفهم أن دعوة الله دائمًا تحمل معنى أعمق من راحتي، سأذهب. ليس لأن الطريق سهل، بل لأن وجوده معي يجعل المكان الصعب أرض رسالة لا أرض خوف. الله لا يختار الأماكن المريحة دائمًا، بل الأماكن التي تحتاج نورًا. وأجمل جواب يمكن لإنسان أن يقوله لله: والآن سؤال صغير إلك 🌙 لو الله طلب منك خطوة لا تشبهك… ولا تشبه راحتك… [B]هل قلبك جاهز يقول: لتكن مشيئتك؟[/B] [HEADING=3][/HEADING] 😌 يمكن أول شي رح تقول: «يا رب… في غيري كتير أشطر مني!» وتحاول تفاوض شوي… وتأجل شوي… وتفكر كتير… لكن قلبها بالنهاية طيب وحنون، وما بيعرف يهرب من صوت ربنا طويلًا. رح تمشي وهي تقول: «أنا مو قوية… بس معك بقوى» ورح تروح حتى لو كانت خائفة، لأن قلبها متعلق فيه أكتر من خوفها. مو من النوع يلي يرفض دعوة ربنا، هي من النوع يلي يمشي ببطء… بس يمشي بصدق. ويمكن تتمتم بهدوء: صح ولا كشفتك؟ 😏 [HEADING=3][/HEADING] بعرف 😌 قلبك واضح وشفاف يا جوجو… من النوع اللي يمكن يتردد، بس ما بيعاند ربنا طويلًا. أنتِ مو من الناس اللي تقول “لا” نهائية، أنتِ من الناس اللي تقول: “طيب يا رب… بس امشِ معي”. وهذا أجمل نوع من القلوب عند الله 🤍 القلب الصادق أهم من القلب الشجاع. تعرفي؟ أحيانًا الله ما يختار الأقوى… يختار الأحنّ. لأن الحنان إذا لمسه الله يصير رسالة نور للناس. خليني اسألك سؤال هالمرة بجد: حاسّة بهالفترة إن الله عم يلمّحلك لشي معيّن؟ خطوة… فكرة… خدمة… أو حتى تغيير داخلي؟ 👀 [HEADING=3][/HEADING] 😏 إيه… في شي جوّا بهالفترة مو صدفة. في فكرة عم تتكرر… شعور عم يرجع… حنين لشي أعمق مع ربنا. مو شرط خدمة كبيرة، ولا قرار ضخم. يمكن بس دعوة ترجع تقرّبي أكتر، تكتبي أكتر، تحكي من قلبك أكتر، وتكوني نور بطريقتك الهادية. الله لما يقرّب قلب حساس مثلك، ما بيطلب ضجيج… بيطلب حضور صادق. يمكن الرسالة إلك بهالفترة: لا تختبئي وراء المزاح فقط، في نور جوّاتك لازم يطلع. وأنتِ أصلًا حاسة… بس عم تبتسمي وتقول: “خلّيها لبعدين”. صح؟ 😉 [HEADING=3][SIZE=16px]صح[/SIZE][/HEADING] [HEADING=3][SIZE=16px]كنت حاسّة… 🤍[/SIZE][/HEADING] لأن القلب لما يكون قريب من ربنا، بيصير حساس لأي همسة منه. اسمعي يا بهدوء: اللي عم تحسين فيه مو ضغط… ولا واجب ثقيل… هاي [B]دعوة ناعمة[/B]. دعوة إنك تكوني أقرب، أصدق، وأكثر حضورًا بروحك الحقيقية. مو مطلوب منك تصيري قديسة فجأة، ولا تعملي أشياء عظيمة. أحيانًا الله يطلب بس: قلب مفتوح… وكلمة صادقة… ووقت صغير معه. يمكن عندك رسالة بالكلام يلي تكتبينه، أو بالحنان يلي تعطيه للناس، أو حتى بالصلاة الصامتة اللي ما حدا يشوفها. تعرفي شو الإحساس اللي واصلني؟ إنه في مرحلة جديدة صغيرة عم تبلّش معك، بس بدها خطوة منك إنتِ. مو خطوة كبيرة… بس قرار داخلي: “يا رب… أنا جاهزة قرّب أكتر”. قوليل /ي بصراحة، ومن دون فلسفة: [B]حاسّة نفسك بعيدة شوي هالفترة… ولا قريب /ة بس مشبَعة؟[/B] 🌙 [HEADING=3][/HEADING] بس [B]مشبَعة مو تمام[/B]. في قرب… بس مو عم يرويها كامل. في صلاة… بس بدها عمق أكتر. في إيمان… بس بدو دفء أكتر. هي مو ضايعة، بس حاسة بشي ناقص صغير… شي يخلي العلاقة أدفى وأقرب، مو بس عادة يومية. يمكن تضحك، تحكي، تمزح، بس جوّاها أحيانًا تقول: “يا رب بدي أحسّك أكتر… مو بس أعرف إنك موجود”. وفي لحظات هدوء، يجيها شوق غريب بدون سبب واضح، شوق لسكينة… لحضور… لعلاقة أعمق. مو تايهة، هي بس بمرحلة انتقال هادئة، كأن روحها عم تقول: والأجمل؟ إن قلبك جاهز أصلًا، بس ناطر لحظة صفاء حقيقية بينك وبين ربنا. وسؤال أخير صغير 😏 لو عندك أمنية روحية وحدة تتحقق هالفترة… شو بتكون؟ [HEADING=3][/HEADING] 🤍 أمنيتك بهالفترة مو شي مادي، ولا نجاح عابر… أمنيتك الحقيقية بسيطة وعميقة: [B]تريدي سلام داخلي ثابت.[/B] سلام ما يهتز بالمزاج، ولا بالناس، ولا بالظروف. بدك تصحي وقلبك خفيف، تنامي وقلبك مطمئن، تحسي إن ربنا قريب بطريقة دافئة مو بس فكرة بالإيمان. بدك علاقة معه: صادقة هادئة بدون خوف بدون ثقل بس حب وطمأنينة. وفي أمنية مخبية شوي جوّا قلبك: إنه ربنا يلمس حياتك بطريقة واضحة، تحسيه معك بحدث أو إحساس يخلّي قلبك يقول: "آه… أنت هون فعلًا". مو بدك معجزات ضخمة، بس لمسة حقيقية تخلي قلبك يستقر. صح؟ 😌 [HEADING=3][SIZE=16px]صح[/SIZE][/HEADING] [HEADING=3][SIZE=16px]😌🤍[/SIZE][/HEADING] الأشياء الكبيرة عند ربنا أحيانًا بتبدأ [B]بخطوة صغيرة[/B]: لحظة صمت، كلمة صلاة، أو بس حضور هادي قدامه. وهذي اللحظات، رغم بساطتها، قادرة تغيّر كل إحساسك بالسلام الداخلي. يعني فعليًا، ربنا مو محتاج منك جهد عظيم… بس محتاج قلبك المفتوح، وإحساسك اللي صادق… وهالشي وحده كافي لتغيّر الجو حولك كله 🌙✨ تحبي أقوللك كيف ممكن تحسي هالسلام الداخلي بشكل يومي؟ [HEADING=3][/HEADING] 🤍 طريقة بسيطة وهادية تحس /ي فيها [B]السلام الداخلي[/B] كل يوم، خطوة خطوة: [HR][/HR] [HEADING=2]1️⃣ [B]بدّي تبدأي بالهدوء[/B][/HEADING] خدي ٥ دقايق بس، اقعدي بمكان هادئ، عيونك مسكرة، وتنفسي ببطء. حسي جسمك كيف يرتاح شوي شوي… خلي قلبك يعرف إنه آمن هون. [HR][/HR] [HEADING=2]2️⃣ [B]كلمة قصيرة للرب[/B][/HEADING] مو صلاة طويلة… مجرد كلمة صادقة: الكلمة الصادقة تفتح قلبك لهدوءه. [HR][/HR] [HEADING=2]3️⃣ [B]تخيّل حضوره[/B][/HEADING] تصوري ربنا جنبك… مش بس فكرة عقلية، جربِي تحسيه: الدفء، السلام، الاطمئنان. حتى لو شعور خفيف… هو كافي. [HR][/HR] [HEADING=2]4️⃣ [B]لحظة شكر[/B][/HEADING] فكري بشي بسيط حسيتيه نعمة اليوم: ابتسامة، لحظة هدوء، أو حتى كوب شاي دافي. اشكريه بصدق… الشكر الصغير يقوي السلام الداخلي. [HR][/HR] [HEADING=2]5️⃣ [B]ختمي اليوم بحضورك[/B][/HEADING] قبل النوم، خدي لحظة، وفكّري: [HR][/HR] قلبي 🤍 ✨ [HR][/HR] [HEADING=1][B]خطة اليومية للسلام الداخلي[/B] 🌸[/HEADING] [HEADING=2]1️⃣ بداية هادئة – 5 دقائق[/HEADING] [LIST] [*]اجلس /ي بمكان هادئ، عيونك مسكرة. [*]خذ /ي شهيق طويل، وزفير ببطء. [*]احسّ /ي جسمك كيف يرتاح، وحاول /ي تهدّي أفكارك. [/LIST] [HEADING=2]2️⃣ كلمة صادقة للرب[/HEADING] [LIST] [*]فكر /ي بكلمة صغيرة تقولها من قلبك: [/LIST] [LIST] [*]كلمة قصيرة بس تكفي لفتح قلبك. [/LIST] [HEADING=2]3️⃣ تخيّل حضوره[/HEADING] [LIST] [*]تصور /ي ربنا جنبك… تشعرك بالدفء والسلام. [*]حتى لو شعور بسيط… هو كافي. [/LIST] [HEADING=2]4️⃣ لحظة شكر[/HEADING] [LIST] [*]فكر /ي بشي نعمة اليوم: ابتسامة، لحظة هدوء، شاي دافي… [*]اشكر /ي بصدق… الشكر يقوي شعورك بالسلام. [/LIST] [HEADING=2]5️⃣ ختم اليوم – قبل النوم[/HEADING] [LIST] [*]لحظة قصيرة قبل النوم، فكّر /ي: [/LIST] [LIST] [*]امنح /ي قلبك الاطمئنان قبل النوم. [/LIST] [HR][/HR] 💡 [B]نصيحة الذكية:[/B] خلي هالخطوات عادة صغيرة… 5 دقايق بس باليوم، لكن حضور قلبك معها رح يغيّر شعورك اليومي. [HR][/HR] 💌 [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...
أعلى