الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ملف تشي كيفارا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="thelife.pro, post: 920234, member: 9947"] [font=comic sans ms][size=4][color=#c1516b] [/color][/size][/font] [b]الثوار ينتابهم الصقيع على الكراسي [/b] [b][font=arial][size=3][color=#c1516b]لم يكن غيفارا خلال تلك الفترة "رجل الثورة الكوبية الاقتصادي" فحسب، بل كان رجل المهمات السرية والخاصة، فنرى كاسترو يرسله كديبلوماسي متجوّل إلى الأرجنتين والأمم المتّحدة وجنيف وإلى دول العالم الثالث، فيقابل نهرو وعبد الناصر وسوكارنو، ويوقع في موسكو سنة 1962 الاتّفاق السري الذي سوف يؤدّي إلى تركيز الصواريخ السوفياتية في كوبا، وما سينتج عنها من توتّر دولي. [/color][/size][/font] [font=arial][size=3][color=#c1516b]وكان غيفارا من جولاته العديدة يعود بالتقارير والدراسات، لكنّه لم يكن يحضر معه مطلقاً ألعاباً لأولاده من زوجته الثانية اليدا مارش، التي تزوّجها عن حبّ حقيقي أثناء مرحلة النضال الثوري إذ كانت تحارب إلى جانبه، وكان يقول: "إنَّ آلاف الأطفال الفقراء في كوبا، يمنعون أولادي من أن يلعبوا بالدمى كأطفال الأغنياء". [/color][/size][/font] [font=arial][size=3][color=#c1516b]لكنَّ التململ ما لبث أن انتابه من جديد، وأخذ يشعر بأنّه لم يعد ثائراً حقيقياً بل مجرّد رجل مسؤول. وكان يردّد أنَّ جميع البروتوكولات والرسميات "على صرمايته"، وأنّه لن يدفن نفسه إلى الأبد في كرسي المسؤولية والحكم. كان يسخر ويهزأ بكلِّ شيء، إلا الثورة. لذلك، نرى الأعداء يكثرون حوله، خاصة بعد فشل بعض مخطّطاته الاقتصادية، وبعدما برز كمثالي وإنساني و"ماركسي متطرّف" أكثر ممّا بزر كعالم يقيم للحسابات والأرقام وزناً. [/color][/size][/font] [font=arial][size=3][color=#c1516b]ويصف رينيه دومون غيفارا، في الكتاب الذي خصّصه عن كوبا، فيقول: "إنَّ "تشي" له نظرة مثالية إلى الإنسان الاشتراكي الغريب، في مجتمع تجاري، وإنّه كان يحكم بقسوة على النجاح الصناعي في الاتّحاد السوفياتي فيقول: "كلّ الناس تعمل وتكدّ وتنشط لتتجاوز نفسها، لكنّ الهدف الوحيد هو الربح. وأنا ضدّ الربح، ومع الإنسان. ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟" [/color][/size][/font] [font=arial][size=3][color=#c1516b]في 9 كانون الأول 1964، يرسل كاسترو "تشي" غيفارا كسفير متجوّل للثورة الكوبية، وكان ذلك بعدما بدأت كوبا تتخلّى عن مخطّطاته في التصنيع والتنمية الاقتصادية. ويلقي غيفارا خطاباً في الأمم المتّحدة، ثم ينتقل إلى إفريقيا وآسيا مطلقاً تصريحات عنيفة كانت تثير جدلاً داخل كوبا وخارجها. [/color][/size][/font] [font=arial][size=3][color=#c1516b]في الجزائر، يعلن أنَّ "إفريقيا تمثّل ساحة من أهم ساحات المعارك ضدَّ جميع قوى الاستغلال الموجودة في العالم". ثم ينتقد الاتّحاد السوفياتي الذي أصبح "بلداً أنانياً بورجوازياً" على حدّ تعبيره، ويطلب من الاتّحاد السوفياتي أن يساعد مجاناً ومن غير شروط الدول الاشتراكية الفقيرة. ثم ينتقد مبدأ التعايش السلمي بين موسكو وواشنطن ويقول: "إنَّ الواجب المعنوي والسياسي للدول الاشتراكية يتطلّب منها تصفية كلّ نوع من التعاون مع الدول الرأسمالية في الغرب". ويطالب الاتّحاد السوفياتي بإعادة علاقاته مع الصين الشعبية ويقول: "نحن مرتبطين أشدّ الارتباط بقوة المعسكر الاشتراكي ووحدته، لذلك فإنَّ الخلاف السوفياتي – الصيني يشكّل خطراً شديداً علينا". [/color][/size][/font][font=arial][size=3][color=#c1516b]أثارت تصريحات غيفارا أوساط الحكومة الكوبية، خاصةً وأنَّ كاسترو كان قد انضمَّ إلى المعسكر السوفياتي، لإنقاذ ثورته، بعدما قطع جميع العلاقات مع الولايات المتّحدة، ووجد أنَّ موسكو تستطيع وحدها مساعدة كوبا. لكنَّ "تشي" غيفارا كان له رأي آخر: الخطّ الصيني بقيادة ماو تسي تونغ هو الخطّ الماركسي الثوري الصحيح، وأما خطّ موسكو فهو يميل إلى "بورجوازية وبيروقراطية الدولة، وإلى التساهل في الكثير من الأمور الثورية الحقيقية". [/color][/size][/font] [/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ملف تشي كيفارا
أعلى