- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 5,952
- مستوى التفاعل
- 2,970
- النقاط
- 113
+++ملاخي+++
"الأنبياء الصغار"
اخر أنبياء العهد القديم، يدعو للإصلاح وينتظر "ملاك العهد".
سفر ملاخي هو مسك الختام لأسفار العهد القديم، ويمثل "الوداع النبوي" قبل فترة صمت استمرت 400 عام. جاء ملاخي (ومعنى اسمه "رسولي") ليعالج حالة من الفتور الروحي والعبادة الروتينية التي سادت بعد بناء الهيكل.
إليك تأمل في ملامح شخصية ملاخي وآخر رسائل الأنبياء:
1. النبي المواجه (أسلوب الحوار)
تتميز شخصية ملاخي بأسلوب فريد في الحوار؛ فهو لا يكتفي بإلقاء الوعظ، بل يطرح تساؤلات الشعب "المتمردة" ويرد عليها بقوة. عندما يقول الشعب: "بِمَاذَا أَحْبَبْتَنَا؟" أو "بِمَاذَا سَلَبْنَاكَ؟"، يجيبهم ملاخي بوضوح يكشف زيف قلوبهم. هو يمثل صوت الحق الجريء الذي يضع الإصبع على الجرح مباشرة.
2. الغيور على قدسية العبادة
انتقد ملاخي بشدة تقديم ذبائح "عرجاء أو مريضة" لله، واعتبر ذلك استهانة بمقام الرب. شخصيته تعلمنا أن الله لا يقبل "بقايا" وقتنا أو مجهودنا، بل يطلب القلب أولاً. صرخته الشهيرة كانت:
"أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟" (ملاخي 2: 10).
3. المنادي بالأمانة (العشور والزواج)
ركز ملاخي على الأمانة في العلاقات الأرضية (رفض الطلاق والظلم) والعلاقة مع الله (تقديم العشور). قدم وعداً إلهياً يتحدى به فتورهم:
"هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ... وَجَرِّبُونِي بِهذَا... إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ" (ملاخي 3: 10).
4. نبي الفجر القادم (ملاك العهد)
ختم ملاخي نبوته (والعهد القديم) بالنظر نحو المستقبل، متنبئاً بمجيء "إيليا" (يوحنا المعمدان) الذي يهيئ الطريق أمام "ملاك العهد" و**"شمس البر"** (السيد المسيح) الذي في أجنحتها الشفاء.
شخصية ملاخي هي الجسر الذي يربط بين انتظار العهد القديم وتحقيق العهد الجديد.
"الأنبياء الصغار"
اخر أنبياء العهد القديم، يدعو للإصلاح وينتظر "ملاك العهد".
سفر ملاخي هو مسك الختام لأسفار العهد القديم، ويمثل "الوداع النبوي" قبل فترة صمت استمرت 400 عام. جاء ملاخي (ومعنى اسمه "رسولي") ليعالج حالة من الفتور الروحي والعبادة الروتينية التي سادت بعد بناء الهيكل.
إليك تأمل في ملامح شخصية ملاخي وآخر رسائل الأنبياء:
1. النبي المواجه (أسلوب الحوار)
تتميز شخصية ملاخي بأسلوب فريد في الحوار؛ فهو لا يكتفي بإلقاء الوعظ، بل يطرح تساؤلات الشعب "المتمردة" ويرد عليها بقوة. عندما يقول الشعب: "بِمَاذَا أَحْبَبْتَنَا؟" أو "بِمَاذَا سَلَبْنَاكَ؟"، يجيبهم ملاخي بوضوح يكشف زيف قلوبهم. هو يمثل صوت الحق الجريء الذي يضع الإصبع على الجرح مباشرة.
2. الغيور على قدسية العبادة
انتقد ملاخي بشدة تقديم ذبائح "عرجاء أو مريضة" لله، واعتبر ذلك استهانة بمقام الرب. شخصيته تعلمنا أن الله لا يقبل "بقايا" وقتنا أو مجهودنا، بل يطلب القلب أولاً. صرخته الشهيرة كانت:
"أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟" (ملاخي 2: 10).
3. المنادي بالأمانة (العشور والزواج)
ركز ملاخي على الأمانة في العلاقات الأرضية (رفض الطلاق والظلم) والعلاقة مع الله (تقديم العشور). قدم وعداً إلهياً يتحدى به فتورهم:
"هَاتُوا جَمِيعَ الْعُشُورِ... وَجَرِّبُونِي بِهذَا... إِنْ كُنْتُ لاَ أَفْتَحُ لَكُمْ كُوَى السَّمَاوَاتِ" (ملاخي 3: 10).
4. نبي الفجر القادم (ملاك العهد)
ختم ملاخي نبوته (والعهد القديم) بالنظر نحو المستقبل، متنبئاً بمجيء "إيليا" (يوحنا المعمدان) الذي يهيئ الطريق أمام "ملاك العهد" و**"شمس البر"** (السيد المسيح) الذي في أجنحتها الشفاء.
شخصية ملاخي هي الجسر الذي يربط بين انتظار العهد القديم وتحقيق العهد الجديد.