الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
مــــــــــــن هــــــــــــــــو يسوع؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="My Rock, post: 134606, member: 2"] [SIZE=4][COLOR=royalblue]سلام و نعمة رب المجد[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]و نرد على الفتاتات:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][FONT=Tahoma][SIZE=2][/SIZE][/FONT][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]ها هو مسلم جديد يثبت لنا من جديد عدم فهمه لما ينسخ و يلصق[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]النصوص المذكورة اعلاه و لا واحد منها فيه امر للسجود[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]فالناس الي سجدوا ليوسف او السقوط امام داود هي افعال اناس لم يأمر بها الكتاب المقدس[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]فأين في الكتاب المقدس امر كتابي بالسجود لغير الله؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]بل فاتك الكثير فعلا:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]خروج 34 و العدد 14:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=red]فانك لا تسجد لاله آخر لان الرب اسمه غيور .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]ملوك الثاني 17 و العدد 35[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=red]وقطع الرب معهم عهدا وامرهم قائلا لا تتقوا آلهة اخرى ولا تسجدوا لها ولا تعبدوها ولا تذبحوا لها[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]وأيضا ما جاء في متى 4 و العدد 10[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=red]لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]هذه كلها اوامر الهية ان السجود مقدم من الله[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]اما النصوص الي نقلتها حضرتك فلا تحتوي اي امر الهي يعلمه الكتاب المقدس للسجود للبقية[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Times New Roman][SIZE=4][/SIZE][/FONT][/B] [SIZE=4][COLOR=royalblue]انا مستنيك فعلا و يا ريت تجيب نصوص فيها اوامر الهية و كتابية و تعليم الهي بالسجود لغير الله[/COLOR][/SIZE] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman] [SIZE=4][COLOR=royalblue]اتعودنا عليك يا مسلم (نسخ و لصق و عشر شبه دفع وحدة)[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]و لنرجع لتفاسير الاولين لنرى معنى النص الكريم:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=royalblue]هل يجهل السيد المسيح الساعة؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue][B]أولاً:[/B] يقول [B]القديس أمبروسيوس[/B] [COLOR=red]أن السيد المسيح هو الديان وهو الذي قدم علامات يوم مجيئه لذا فهو لا يجهل اليوم. هذا وإن كان يوم مجيئه هو "السبت" الحقيقي الذي فيه يستريح الله وقديسوه فكيف يجهل هذا اليوم وهو "[B]رب[/B] [B]السبت[/B]" (مت 12: 18)[/COLOR]؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue][B]ثانيًا:[/B] يرى [B]القديس أغسطينوس [/B][COLOR=red]أن السيد المسيح لا يجهل اليوم، إنما يعلن أنه لا يعرفه، إذ لا يعرفه معرفة من يبيح بالأمر[/COLOR]. لعله يقصد بذلك ما يعلنه أحيانًا مدرس حين يُسأل عن أسئلة الامتحانات التي وضعها فيجيب أنه لا يعرف بمعنى عدم إمكانيته أن يُعلن ما قد وضعه، وأيضًا إن سُئل أب اعتراف عن اعترافات إنسان يحسب نفسه كمن لا يعرفها. يقول [B]القديس أغسطينوس[/B]: [حقًا إن الآب لا يعرف شيئًا لا يعرفه الابن، لأن الابن هو معرفة الآب نفسه وحكمته، فهو ابنه وكلمته وحكمته. لكن ليس من صالحنا أن يخبرنا بما ليس في صالحنا أن نعرفه... إنه كمعلم يعلمنا بعض الأمور ويترك الأخرى لا يعرفنا بها. إنه يعرف أن يخبرنا بما هو لصالحنا ولا يخبرنا بالأمور التي تضرنا معرفتها.][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]كما يقول: [قيل هذا بمعنى أن البشر لا يعرفونها بواسطة الابن، وليس أنه هو نفسه لا يعرفها، وذلك بنفس التعبير كالقول: [B]"[/B]لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم[B]"[/B] (تث 13: 3)، بمعنى أنه يجعلكم تعلمون. وكالقول: [B]"[/B]قم يا رب[B]" [/B](مز 3: 7)، بمعنى "اجعلنا أن نقوم"، هكذا عندما يُقال أن الابن لا يعرف هذا اليوم فذلك ليس لأنه لا يعرفه وإنما لا يظهره لنا.][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]بنفس الفكر يقول [B]القديس يوحنا الذهبي الفم: [/B][بقوله "ولا ملائكة" يسد شفاهم عن طلب معرفة ما لا تعرفه الملائكة، وبقوله "ولا الابن" يمنعهم ليس فقط من معرفته وإنما حتى عن السؤال عنه.][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]هكذا أيضًا قال [B]الأب ثيؤفلاكتيوس:[/B] [لو فقال لهم أنني أعرف الساعة لكنني لا أعلنها لكم لأحزنهم إلى وقت ليس بقليل لكنه بحكمة منعهم من التساؤل في هذا الأمر.] وقال القديس [B]هيلاري أسقف بواتييه:[/B] إن السيد المسيح فيه كنوز المعرفة، فقوله إنه لا يعرف الساعة إنما يعني إخفاءه كنوز الحكمة التي فيه.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue][B]ثالثًا:[/B] يرى [B]القديس إيريناؤس[/B] أنه وإن كان السيد المسيح العارف بكل شيء لم يخجل من أن ينسب معرفة يوم الرب للآب وحده كمن لا يعرفه، أفلا يليق بنا بروح التواضع أن نقتدي به حين نُسأل في أمور فائقة مثل كيفية ولادة الابن من الآب أن نُعلن أنها فائقة للعقل لا نعرفها.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][COLOR=blue] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=royalblue]كتب [B]القديس يوحنا الذهبي الفم [/B]مقالاً عن [B]"إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس"[/B] سبق لي ترجمته ونشره، جاء فيه:[/COLOR][/SIZE] [COLOR=royalblue][SIZE=4][B]أولاً: [/B]لا يمكن القول بأن السيد المسيح كان يجهل إن كان ممكنًا أن تعبر عنه الكأس أم لا، بقوله [B]"إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس"[/B]. [المعرفة الخاصة بآلامه ليست أعظم من المعرفة الخاصة بجوهر طبيعته، الأمر الذي هو وحده يعرفه تمام المعرفة وبدقة، إذ يقول [B]"[/B]كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب[B]"[/B] (يو 10: 15). ولماذا أتكلم عن ابن الله الوحيد، فإنه حتى الأنبياء يبدو أنهم لم يجهلوا هذه الحقيقة (أي آلام المسيح وصلبه) بل عرفوها بوضوح، وقد سبق أن أعلنوا عنها قبلاً مؤكدين حدوثها تأكيدًا قاطعًا.][/SIZE][/COLOR][/RIGHT] [B][RIGHT][SIZE=4][COLOR=royalblue]ثانيًا: [/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/B][RIGHT][SIZE=4][COLOR=royalblue]لا يمكن فهم هذا القول: [B]"إن أمكن أن تعبر عني هذه الكأس"[/B] بمعنى الرغبة في الهروب من الصليب. [لقد دعا (بطرس) ذاك الذي وُهب إعلانًا من الآب وقد طوّبه ووهبه مفاتيح ملكوت السماوات، دعاه "شيطانًا"، ودعاه "معثرة"، واتهمه أنه لا يهتم بما لله... هذا كله لأنه قال له: [B]"[/B]حاشاك يا رب لا يكون هذا لك[B]" [/B]أي لا يكون لك أن تصلب. فكيف إذن لا يرغب في الصليب، هذا الذي وبخ التلميذ وصبّ عليه هذا القدح إذ دعاه شيطانًا بعدما كان قد مدحه، وذلك لأنه طلب منه أن يتجنب الصليب؟ كيف لا يرغب في الصليب ذاك الذي رسم صورة للراعي الصالح معلنًا إياها كبرهان خاص بصلاحه، وهي بذله لنفسه من أجل خرافه، إذ يقول [B]"[/B]أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف[B]"[/B] (يو 10: 11)... انظر كيف يُعجب منه بسبب إعلانه هذا "أنه يبذل نفسه"، قائلاً: "الذي كان في صورة الله لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه، آخذًا صورة عبد، صائرًا في شبه الناس، فإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه، وأطاع حتى الموت موت الصليب" (في 2: 6-8)؟ وقد تكلم عن نفسه مرة أخرى فقال... "لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضًا" (يو 10: 17)... وكيف يقول الرسول بولس مرة أخرى: "واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضًا، وأسلم نفسه لأجلنا" (أف 5: 2)؟. وعندما اقترب السيد المسيح من الصلب قال بنفسه: "أيها الآب قد أتت الساعة، مجد ابنك" (يو 17: 10). لقد تكلم هنا عن الصليب كمجد، فكيف يستعفي عنه، وها هو يستعجله؟] [/COLOR][/SIZE] [COLOR=royalblue][SIZE=4][B]ثالثًا:[/B] أن هذه العبارة قد سجلها لنا الإنجيلي لتأكيد تجسده ودخوله فعلاً تحت الآلام. [لهذا السبب أيضًا كانت قطرات العرق تتدفق منه، وظهر ملاك ليقويه، وكان يسوع حزينًا ومغتمًا، إذ قبل أن ينطق بتلك الكلمات (ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت) قال: [B]"[/B]نفسي حزينة جدًا حتى الموت[B]"[/B]. فإنه بعد هذا كله قام الشيطان بتكلم على فم كل من مرقيون الذي من بنطس وفالنتينوس وماني الذي من فارس وهراطقة كثيرين، محاولين إنكار تعاليم التجسد، ناطقين بكلمات شيطانية، مدعين انه لم يأخذ جسدًا حقيقيًا، ولا التحف به إنما كان له جسد خيالي وهمي... لقد أعلن المشاعر البشرية الحقيقية بوضوح، تأكيدًا لحقيقة تجسده وتأنسه.][/SIZE][/COLOR] [COLOR=royalblue][SIZE=4][B]رابعًا: [/B]بجانب تأكيده للتجسد قدم لنا نفسه مثالاً عمليًا بهذا التصرف الحكيم. [هناك اعتبار آخر لا يقل عنه أهمية... وهو أن السيد المسيح جاء على الأرض، راغبًا في تعليم البشرية الفضائل، لا بالكلام فقط وإنما بالأعمال أيضًا. وهذه هي أفضل وسيلة للتدريس... إنه يقول: [B]"[/B]من عمل وعلّم فهذا يُدعى عظيمًا في ملكوت السموات" (مت 5: 19)... لقد أوصى (تلاميذه) أن يصلوا: "لا تدخلنا في تجربة"، معلمًا إياهم هذه الوصية عينها بوضعها في صورة عملية، قائلاً: [B]"يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس"[/B]. هكذا يعلم كل القديسين ألا يثبتوا بأنفسهم في المخاطر، غير ملقين أنفسهم بأنفسهم فيها... فماذا؟ حتى يعلمنا تواضع الفكر، وينزع عنا حب المجد الباطل... صلى كمن يعلم الصلاة، ولكي نطلب ألا ندخل في تجربة" ولكن إن لم يسمح الله بهذا، نطلب منه أن يصنع ما يحسن في عينيه، لذلك قال: [B]"ولكن ليس كما أنا أريد بل كما تريد أنت"[/B]، ليس لأن إرادة الابن غير إرادة الآب، إنما لكي يعلم البشر أن يقمعوا إرادتهم في إرادة الله ولو كانوا في ضيق أو اضطراب، حتى وإن أحدق بهم الخطر، ولو لم يكونوا راغبين في الانتقال من الحياة الحاضرة.][/SIZE][/COLOR] [SIZE=4][COLOR=royalblue]يحدثنا [B]القديس أمبروسيوس[/B] عن سرّ حزن السيد المسيح القائل: [B]"نفسي حزينة جدًا حتى الموت" [34][/B] هكذا: [إني أعجب هنا بحنان الرب وعظمته، فلو لم تكن له مشاعري لنقصت إحساناته... سمح أن يتعب لضعفاتي! حمل حزني ليهبني سعادته! نزل حتى ألم الموت، ثم بدأ يرجعنا للحياة ثانية، وتألم لينتصر على الحزن. قيل عنه أنه رجل أوجاع ومختبر الحزن (إش 53: 3). لقد أراد أن يعلمنا، فقد سبق فعلمنا يوسف ألا نخاف السجن، وفي المسيح نتعلم كيف نغلب الموت... إنك تتألم يا رب لا بسبب جراحاتك، لا بسبب قوتك بل بسبب ضعفاتنا (إش 53: 4). نراك فريسة للألم، لكنك تتألم لأجلي، صرت ضعيفًا من أجل خطايانا (إش 53: 5). هذا الضعف ليس من طبعك لكنك أخذته لأجلي... ربما أيضًا حزن، لأنه منذ سقوط آدم كان خلاصنا الوحيد للخروج من هذا العالم هو بالضرورة "الموت"، ولما كان الله لم يخلق الموت ولا يشاء موت الخاطي مثلما يرجع وتحيا نفسه، يعز عليه أن يحتمل ما لم يخلقه.][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]يكمل [B]القديس أمبروسيوس[/B] تعليقه على حزن السيد المسيح مؤكدًا لن يدخل إلى لاهوته بل إلى النفس البشرية بكونه ابن الله المتأنس له نفس بشرية تشاركنا مشاعرنا. [في موضع آخر يقول: "الآن نفسي قد اضطربت[B]"[/B]. إنه اضطراب النفس البشرية لأن اللاهوت غير قابل للألم... فالرب ليس حزينًا (باللاهوت) لكن نفسه حزينة. الحكمة ذاته ليس حزينًا (حسب اللاهوت) ولا الطبيعة الإلهية بل النفس. كان حزينًا لا بسبب الألم إنما بسبب تبديدنا، لذا قال: [B]"[/B]اضْرِب الراعي فتتبدد خراف الرعية[B]"[/B] (مت 26: 35)... كان أيضًا حزينًا من أجل مضطهديه، فقد كان عارفًا أنه يفدي بالآلام خطاياهم... وقد قال: [B]"يا أبتاه اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون"[/B] (لو 23: 34).][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]يقدم لنا [B]الأب ثيؤفلاكتيوس[/B] تعليلاً لحزن السيد بقوله: [يفهم البعض ذلك كما لو كان قد قال: إنني حزين ليس لأني أموت، وإنما لأن اليهود الذين هم من وطني يصلبونني، فيحرمون من ملكوت الله.][/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [B][RIGHT][/RIGHT][/B][RIGHT][SIZE=4][COLOR=royalblue]يعلق أيضًا [B]القديس أغسطينوس [/B]على حزن السيد المسيح بقوله[B]: [/B][ربما نطق السيد بهذه الكلمات لما تحويه من سرّ في داخلها، مظهرًا أنه قد وضع على عاتقه أن يتألم حسب جسده، أي حسب الكنيسة، التي صار لها رأس الزاوية والتي تأتي إليه بعض أعضائها من العبرانيين، والآخر من الأمم]، وقد دلل القديس على ذلك بحديثه مع الآب قائلاً[B] "يا أبّا الآب" [36[/B]]، فإن كلمة أبا [FONT=Times New Roman]Abba[/FONT]ترمز لليهود في علاقتهم بالله، وكلمة "الآب" ترمز للأمم في علاقتهم أيضًا بالله، إذ هو أب لليهود كما للأمم.[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][COLOR=red] [RIGHT][SIZE=4][COLOR=royalblue]بحسب الجسد كان السيد المسيح قد أُنهمك تمامًا، ولم يكن ممكنًا في ذلك الوقت أن يصرخ هكذا، لكنه صرخ ليُعلن أنه ما يتم الآن بين أيديهم ليس عن ضعف، بل تحقيقًا لعمله الإلهي الذي سبق فأعلنه بأنبيائه.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]جاءت الكلمات [B]"إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟" [/B]لا تحمل لهجة اليأس كما قد يظن البعض فإن الابن لن ينفصل قط عن الآب، إنما أراد أن يبرز بشاعة الخطية التي حملها على كتفيه نيابة عنا، فجعلته كمن يسقط تحت الغضب وهو الابن المحبوب لديه.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]بهذه الصرخة أيضًا يذكرهم بالمزمور الثاني والعشرين بكونها افتتاحيته، وقد جاء المزمور يصف أحداث الصلب. إنه بهذه الصرخة يقدم انذرًا أخيرًا لليهود كي يعيدوا النظر فيما يفعلون قبيل تسليم روحه، لعلهم يدركوا أنه المسيا محقق النبوات فيرجعون.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]أما ظنهم أنه يطلب إيليا، فقد ارتبط شخص إيليا النبي بالمسيح كسابق له يهيئ له الطريق، ولأن اليهود كانوا يرون في إيليا المعين في السماء يشفع في المتضايقين والمظلومين، فهو يطلب شفاعته![/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [/COLOR][COLOR=royalblue][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][COLOR=blue] [SIZE=4][COLOR=royalblue]الاب ارسل الابن و المسيح هو مرسل من عند الاب, في مسيحي ينكر هذا الشئ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]و هل معنى ارسله لا يعني انه الابن؟[/COLOR][/SIZE] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][COLOR=red] [/COLOR][SIZE=4][COLOR=royalblue]بالرغم من اننا ردينا عشرات المرات لكن نرد مرة اخرى لنفضح جهل المحمدي:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]المسيح بقوله هذا يعلن وحدانية مشيئة الاب و الابن, فالابن لا يعمل مشيئة تختلف عن مشيئة الاب لذلك يسمي ما يفعله بمشيئة الاب اصلا وهو يشير الى اننا لم نبصر عملا غريبا عمله بما لا يتناسب مع مشيئة الاب[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]و انا اتسأئل لماذا لم تقرأ العدد 18 من نفس الاصحاح؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=3][/SIZE][SIZE=4]فَمِنْ أَجْلِ هَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ [COLOR=red]لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللَّهَ أَبُوهُ مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِاللَّهِ[/COLOR].[/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=royalblue]وماذا عن العدد 19 الذي يعلن فيه ان كل ما يعمله الاب يعمله الابن:[/COLOR][/SIZE] [FONT=Tahoma][SIZE=2][SIZE=4][COLOR=royalblue] فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. [COLOR=red]لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ[/COLOR].[/COLOR][/SIZE][/SIZE][/FONT] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]مهما يعمل الاب يفعله الابن ايضا![/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]و ماذا عن عدد 21 من نفس الاصحاح؟[/COLOR][/SIZE] [FONT=Tahoma][SIZE=4][COLOR=#4169e1]لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي [COLOR=red]كَذَلِكَ الاِبْنُ أَيْضاً يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ[/COLOR].[/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]ها هو الابن يحي من يشاء بحسب مشيئته هو[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]فمن يحي من يشاء غير الله؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [FONT=Georgia][SIZE=3] [/SIZE][/FONT][SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=4][FONT=Times New Roman][COLOR=blue] [SIZE=4][COLOR=royalblue]كذب و أفتراء[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]أين قال المسيح انه غير صالح؟ و أين رفض الصلاح في هذا النص؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]فالمسيح لم يقل "لا تدعوني صالحًا"، إنّما رفض أن يدعوه هكذا كمجرد لقب، ما لم يؤمن بحق أنه الصالح وحده. فقد اِعتاد اليهود على دعوة رجال الدين بألقابٍ لا تليق إلا بالله وحده، وقد أراد السيِّد تحذيرهم بطريقة غير مباشرة. وكأنه السيِّد يقول له: إن آمنت بي أنا الله فلتقبلني هكذا وإلا فلا. هذا وقد أكّد السيِّد نفسه أنه صالح، فيقول: [B]"[COLOR=red]أنا هو الراعي الصالح[/COLOR]" [/B](يو 10: 11)، كما يقول: [B]"[COLOR=red]من منكم يبكِّتني على[/COLOR] خطيّة؟"[/B] (يو 8: 46)[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [/COLOR][SIZE=4][COLOR=#4169e1]كل هذا و اتدعي انك تعرف في المسيحية من استاي أمير؟ الي انا لا اساوي شعره من فهمه و اضهرت كذبك و جهالتك في الكتاب المقدس[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]فهل تعتقد انك تعرف اكثر من الاستاذ امير؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]راجع نفسك و بلاش نفخة كذابة[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1][/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#4169e1]سلام و نعمة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
مــــــــــــن هــــــــــــــــو يسوع؟
أعلى