الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
معنى ويسوع المسيح الذي ارسلته يو 17: 3
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="allahmhba, post: 3016019, member: 102915"] [COLOR="Black"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"]موضوع أكثر من رائع وأحب أن أضيف رداً كنت قد جمعته سابقاً ورتبته عن هذه الشبهة ليكون بركة " ١تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ:"أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا،٢إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.٣وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ. " يوحنا ١٧ صديقي علينا أن نقرأ ليس آية معينة أو جزءاً من آية ونفسرها كما نريد بل علينا أن نقرأها في سياقها لنعرف الحق فهذا الاصحاح كان عبارة عن حديث بين الآب والابن ولكنه على مستوى الانسان لكي نسمع ونفهم ونرتقي للمستوى الروحي. منذ البداية يتنبأ السيد المسيح عن صلبه وقيامته ويقول عن نفسه أنه ابن الله (بتصريح قوي لا يمكن تجاهله), المعطي الحياة, الكلمة المرسلة لخلاص العالم, وفي آخر آية يقول "بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ" فالكلمة كان منذ البدء عند الله وعند ملء الزمان أرسل كلمته إلى العالم. التفسير [url]http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/04-Enjeel-Youhanna/Tafseer-Engeel-Yohanna__01-Chapter-17.html[/url] في سفر المزامير هناك نبوءة عن الكلمة المرسلة (السيد المسيح) لخلاص العالم " أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ " المزامير 107 : 20 " بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ " يوحنا الأولى 4 : 9 فالله أرسل لنا ابنه الكلمة المتجسد ليخلصنا ويفدينا بدمه القدوس. فالإرسال هنا لا يعني أنه بشر وأنه رسول بل هو الكلمة المرسل, وهذا الفهم طبعاً من كل الكتاب المقدس وليس من آية معينة فالكتاب المقدس كل متكامل ولا يوجد فيه أي آية تناقض الأخرى لكن هناك آيات لا يمكن أن نفهمها مباشرة فنلجأ إلى آيات شبيهة وواضحة وإلى سياق الحديث وما إلى ذلك " لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ " يوحنا ٣ : ١٦ " بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ " يوحنا الأولى ٤ : ٩ " هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا: لَمَّا كُنَّا قَاصِرِينَ، كُنَّا مُسْتَعْبَدِينَ تَحْتَ أَرْكَانِ الْعَالَمِ. وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ, لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ" غلاطية ٤ : 3-5 في الوقت المعين أرسل الله يسوع إلى الأرض ليموت عن خطايانا، وكان اليهود قد ظلوا قرونا يتطلعون إلى مجيء المسيح، ولكن توقيت الله دقيق. ولد يسوع من امرأة، كان إنسانا كاملا، وقد ولد يهوديا، خاضعا لناموس الله، بل وتممه تماما، وهكذا كان يسوع الذبيحة الكاملة. ومع أنه صار إنسانا، إلا أنه لم يخطئ قط، وقد حقق بموته الحرية لنا، نحن الذين كنا مستعبدين للخطية، حتى أصبح لنا مكان كأبناء في عائلة الله. " لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ " رومية ٨ : ٣ لقد قدم يسوع نفسه ذبيحة عن خطايانا. في عصور العهد القديم كانت تقدم باستمرار ذبائح حيوانية في الهيكل. وكانت هذه الذبائح تكشف لبني إسرائيل عن مدى شناعة الخطية، إذ كان لابد من سفك دم قبل غفران الخطايا (عبرانيين 9: 22). ولكن دم الحيوانات لم يكن ممكنا أن يرفع خطايا (عبرانيين ١٠: ٤)، وما كانت هذه الذبائح إلا رمزا لذبيحة المسيح الذي حمل عقوبة كل الخطايا. كلمة يعرف في الكتاب المقدس تشير للإتحاد : 1. إتحاد جسد بجسد: "وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين" (تكوين1:4) وهذا لأنهما صارا جسداً واحداً "يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونان جسداً واحداً" (تكوين24:2) 2. إتحاد على مستوى اللاهوت: وأيضاً يقال "ليس أحد يعرف من هو الإبن إلاّ الآب ولا من هو الآب إلاّ الإبن ومن أراد الإبن أن يعلن له" (لوقا22:10). ففي هذه نرى الآب يعرف الإبن والإبن يعرف الآب. لأن الآب والإبن واحد (يوحنا30:10) والآب في الإبن والإبن في الآب (يوحنا38:10). وبهذا نفهم أن المعرفة إتحاد. 3. إتحاد المسيح بنا: ولأن المسيح يقول "ومن أراد الإبن أن يعلن له" أي من أراد الإبن أن يعلن له الآب ويعلن له الإبن، أي يعطيه أن يعرف الآب والإبن، وفي هذه المعرفة إتحاد والإتحاد يعني حياة. فالإتحاد مع المسيح يعني أن المسيح يعطيني حياته, وهذه الحياة هي حياة أبدية، فالمسيح إذ قام "لا يسود عليه الموت بعد" (رومية9:6). وبهذا نفهم أن الحياة الأبدية التي نحصل عليها هي ثمرة لإتحاد المسيح بنا. أنت الإله الحقيقي وحدك= هنا المسيح يوجه كلامه للآب. وكلمة وحدك عائدة على الله مثلث الأقانيم. ونحن حين نوجه كلامنا للمسيح نقول له أيضاً أنت الإله الحقيقي، لأن صفة الألوهة هي للآب كما للإبن. والله واحد غير منقسم ولا منفصل وقوله وحدك= فالوثنيين يعبدون آلهة أخرى. وهناك من يعبد المال مثلاً أو الشهوات أو ذاته.. الخ. فهذه الكلمات لم تكتب ضد الابن بل ضد الآلهة الكاذبة الاخرى التي اخترعها البشر, فالذين يعبدون تلك الآله يبتعدون عن الإله الحقيقي. ولهذا فقد أضاف الرب مباشرةً: " ويسوع المسيح الذي أرسلته ", فلو أنه كان مخلوقًا لما كان قد أضاف هذه الكلمة ولما كان قد أحصى نفسه مع الخالق. ولكن الابن إذ أحصى نفسه مع الآب، فقد أظهر أنه من طبيعة الآب نفسها، وأعطانا أن نعرف أنه المولود الحقيقي من الآب الحقيقي. وهكذا أيضًا تعلّم يوحنا وعلّم هذا كاتبًا في رسالته " وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ " يوحنا الاولى 5 : 20 ويسوع المسيح الذي أرسلته= هذه إشارة لأن الآب لم يُعْرَفْ إلاّ بتجسد المسيح الذي أعلن الآب. لذلك يستحيل معرفة أحدهما بدون الآخر. ولا يمكن فصل الإرادة (الآب) عن الفعل (الإبن). فمحبة الآب لا يمكن أن تصل إلينا إلاّ بيسوع المسيح. السيد المسيح جاء يعلن الآب المحتجب عن الإنسان الذي لم يعرفه ولم يبصره, فمعرفة الآب يستحيل أن تتم بدون المسيح، الذي أتى وأعلن لنا الآب وعرّفنا سرّ الحياة الأبدية. أما بالنسبة لنوعية ارسالية السيد المسيح فلنقرأ الآيات التالية: " 27لأَنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجْتُ.28خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ، وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَيْضًا أَتْرُكُ الْعَالَمَ وَأَذْهَبُ إِلَى الآبِ".29قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ:"هُوَذَا الآنَ تَتَكَلَّمُ عَلاَنِيَةً وَلَسْتَ تَقُولُ مَثَلاً وَاحِدًا.30اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ. لِهذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ مِنَ اللهِ خَرَجْتَ". " يوحنا 16 من هذه الآيات نجد أن السيد المسيح ليس رسول الله فقط كما يقول الاخوة المسلمين من عند الله خرجت (عدد 27) خرجت من عند الآب (عدد 28) أتيت الى العالم (عدد 28) نؤمن انك من الله خرجت (عدد 30) يسوع المسيح الذي ارسلته (يوحنا 17 : 3) علموا يقينا أني خرجت من عندك (يوحنا 17: 8) وآمنوا انك انت ارسلتني (يوحنا 17 : 8) والكلمة اليونانية (exerchomai) المترجمة للانكليزية (came out) وللعربية (خرجت) تعني بحسب قاموس Thayer -وهو من أشهر القواميس اليونانية- الصدور الكامل بالارادة الذاتية أي بالموافقة الكاملة الطوعية بدون اي اجبار. والكلمة اليونانية (erchomai) المترجمة للانكليزية (came into) وللعربية (أتيت) تعني بحسب قاموس Thayer يتراءى، يظهر، يأتي الى مكان مع وجوده في المكان الأصلي. وهذا يطابق قول السيد المسيح " وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ " يوحنا 3 : 13 وصفة : " الله واحد " هي صفة جوهرية من واقع طبيعته وليس من جهة عدده ، فالله لا يعد ، فهو ليس واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة عددياً ولا ينطبق عليه كل قوانين العدد ما بين الواحد أو الثلاثة أو أي أرقام عددية ، وليس هناك أول وثاني وثالث في الله من جهة الترتيب أو الأقدمية أو أضافه واحد لآخر لأن هذا يليق بالله ... ويقول القديس اثناسيوس الرسولي : [ لأنه حيثما ذُكر الآب ذُكر ضمناً كلمته والروح القدس الذي هو في الابن ، وإذا ذُكر الابن فإن الآب في الابن والروح القدس ليس خارج الكلمة ، لأن من الآب نعمة واحدة تتم بالابن في الروح القدس . وهناك طبيعة واحدة وإله واحد " إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ " أفسس 4 : 6 ] وهكذا نرى أن هذه الآية لا يمكن أن يفهمها انسان على أنها نفي لاهوت السيد المسيح، بل على العكس هي اثبات قوي على أنه من عند الله خرج وأتى الى العالم.[/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
معنى ويسوع المسيح الذي ارسلته يو 17: 3
أعلى