الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
معجزات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 2425004, member: 47797"] [FONT="Arial Black"][SIZE="5"][center][color="blue"]الخاتم الألماظ حكت لنا الأم الفاضلة مارى اسكندر يوسف ما يلى: كان لها خاتم ألماظ به فص زمرد أخضر وكان هذا الخاتم عزيزاً جداً عليها لأنه كان أول هدية من زوجها المتوفى. فقد قدّمه لها قبل الخطبة، وكان قد تقدم لخطبتها بعد أن رآها فى احتفال عيد القديسة دميانة بالبرارى. وقع هذا الفص الزمرد من الخاتم وفقد منها. ظلت تبحث عنه كثيراً ولكن دون جدوى.. وأخيراً أعطت الخاتم لوالدتها وقالت لها: "الفص الزمرد ضاع، وكلما أنظر الخاتم بدون الفص أغتم، احتفظى أنتِ بالخاتم لا أريد رؤيته هو مش أغلى من اللى راح (وتقصد زوجها المتوفى)". ومر على هذا الحدث ما يقرب من ستة أشهر. وفى أثناء نومها فى أحد الأيام فى حوالى الساعة الثالثة فجراً فوجئت بأحد يربت على كتفها ويناديها باسمها ثلاث مرات متتالية ويقول لها "مارى مارى مارى". فنظرت ووجدت شابة مرتدية ثوب لونه أخضر فاتح يشبه السارى الهندى وأطرافه من القصب والفصوص، والطرحة التى على رأسها من نفس نوع قماش الفستان، وشعر رأسها لونه أسود يصل إلى الوسط، ولون العينين والحواجب أسود. مرتدية حذاء به سيور ذهبية تبدأ من الأصبع الكبير وتنتهى إلى الساق. اضطربت السيدة مارى من هذا المنظر وسألتها من أنتِ؟ أجابتها: أنا دميانة جيت أقول لك أن فص الخاتم ما ضاعش، هو هنا. واشارت إلى مكان محدد تحت الدولاب بالحجرة وقالت لها: "شايفة، أهوه" ثلاث مرات متتالية ثم اختفت. بعد هذه الرؤية سرت فى جسدها رعشة حتى أن أسنانها كانت تصطك. فقد وجدت نفسها جالسة ومتيقظة وظلت تقول لنفسها: "كيف أكون متيقظة وأرى القديسة دميانة؟! كيف يحدث هذا وأراها أمامى؟!!" هل موت زوجى ممكن يجعلنى أرى خيالات أو يحدث لعقلى اضطرابات؟! وفى الصباح قالت لمن معها بالمنزل ما حدث لها، وكانت خالتها إحدى الموجودين فقالت لها خالتها: "ابحثى عن الفص فى المكان الذى أشارت لكِ عليه القديسة دميانة" فأجابتها السيدة مارى مستنكرة "كيف تقولى هذا؟ هل من المعقول أن تنزل القديسة دميانة من السماء لتعرفنى مكان الفص الزمرد". وبعد إلحاح قامت للبحث فى المكان الذى أشارت إليه القديسة دميانة، وكانت أرضية الحجرة مفروشة مشمع فعندما تحسست المشمع لم تجد شئ. ومر وقت وحدث أن الأسرة سافرت إلى رأس البر مدة ثلاثة أشهر وعندما عادوا قاموا بتنظيف المنزل، وأثناء قيام الشغالة بكنس الأرض تحت نفس الدولاب الذى أشارت إليه القديسة دميانة، وجده الطفل ابن السيدة مارى وكان عمره فى ذلك الحين حوالى ست سنوات (سنة 1948م) فامسكه وجرى به وصرح لأهل المنزل بأنه وجد فص الخاتم الذى تبحث عنه والدته فى المكان الذى حددته القديسة دميانة. ودارت الأيام وتخرّج هذا الطفل من كلية الهندسة بتقدير امتياز وتعيّن معيداً فى الكلية وأعطاه الرب نعمة التدين وترك كل شئ وترهّب فى دير السريان. ثم صار أسقفاً لدير القديسة دميانة [color="teal"] ابعث لكم معجزة حصلت معي بشفاعة البابا كيرلس العظيم وانا عراقية اسمي روعة واعيش في المانيا والرب رزقني بفتاة جميلة اسمها لانا وكالمعتاد في اليوم الثالث من ولادتها اجرو لها التحاليل والفحصوتات لكي يرخصو لنا الخروج كما هو معتاد في المستشفيات الالمانية وكانت الطفلة طبيعية جدا في الايام الثلاثة الاولى ولكن من المدهش عند اجرائهم لها الفحوصات وجدو كتلة دم في راسها في مكان قريب جدا من الدماغ واتضح ان هذه الكتلة سوف تؤثر عليها اي لن تبقيها حية الا لبضعة ايام فا اخذوها الى قسم خاص وهم ينتظرون متى الطفلة تفارق الحياة لانهم حاولو بكل الطرق ولكن بدون جدوى الطفلة منتهية تماما لدرجة اصبحنا انا ووالدها في عداد الاموات ونحن كل يوم ننتظر متى سوف يصلنا خبر وفاة ابنتنا وفي ذات يوم وكالمعتاد وانا ابكي طلبت شفاعة البابا كيرلس وعلى فكرة هذا ليست اول مرة اطلب من قداسته شيئا الا وتحقق بكيت حتى الصباح وانا اصلي واصرخ عند سريرها وشائت قدرة الله ان في اليوم التالي ذهب زوجي الى المستشفى ليعرف هل هناك جديد بشان الطفلة واذ بالاطباء يقولون له وجدنا الطفلة في تحسن وحاولنا ان نرضعها فا استجابت وتغذت بشكل جيد مع العلم هي لم تشرب الحليب منذ بداية ولادتها ولغاية اسبوعين كانت تعيش على الادوية رجع زوجي واعطاني البشارة وانا لم استغرب وكأني اعرف بانه سوف يعود ليبشرني وبقت الطفلة بعدها اسبوع في المستشفى وخرجت طبيعية وهي الان تبلغ 3 سنوات ولحد الان الاطباء مستغربيين اين ذهبت هذا الكتلة وكييف حصل هذا وانا متأكدة ان البابا كيرلس هو من زارها في المستشفى وشفاها وانا ارجو من قداسته ان يسامحني لان تاخرت كثيرا في نشر هذا المعجزة [/color] [/color][/center][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
معجزات
أعلى