الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
معاني الأرقام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 2915695, member: 85234"] [B][SIZE=5][FONT=Microsoft Sans Serif][COLOR=#000080]الله هو الخالق العظيم لهذا الكون، وهو في الوقت نفسه الذي أوحى بكتابة الكتاب المقدس· ولهذا فإنه كما أن للأرقام في الطبيعة والكيمياء وعلم الأحياء وفي الموسيقى دلالات معينة، فإن لها أيضًا دلالات في الكتاب المقدس، وسنتعجب عندما نكتشف أنها هي بعينها ذات الدلالات، مما يؤكد لنا أن الخالق العظيم لكل الكون هو الذي أوحى بهذا الكتاب العظيم· [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=#000080]ولا عجب أن المرنم في مزمور 19 بعد أن تحدث عن السماوات والفلك، وكيف تعلن عظمة الله، فإنه في الجزء الثاني من المزمور حدّثنا عن ناموس الرب الكامل، وشهادته التي تصير الجاهل حكيمًا·[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=#000080][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [COLOR=red][B][FONT=microsoft sans serif][SIZE=5]ولنبدأ بأول الأرقام وهو: [/SIZE][/FONT][/B] [/COLOR] [COLOR=darkorange][FONT=tahoma][FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][B]الرقم واحد[/B][/SIZE][/FONT][/FONT] [/COLOR][FONT=tahoma][COLOR=#000080][FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]الرقم واحد باعتباره أول الأرقام، فإنه يحدّثنا عن الوحدة، وعن التفرد، وبالتالي عن الاكتفاء بالذات، وهي تلك الصفات اللائقة بالذات الإلهية·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]كما يحدّثنا عن التفوق والسمو، باعتباره الأول؛ وبالتالي عن أي شيء أو أي شخص له أهمية خاصة·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]وهو أيضًا يحدّثنا عن الوحدة، لأن الرقم واحد لا يقسم الأعداد·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]لكن من الجانب الآخر يحدّثنا هذا الرقم عن الضآلة، إذ وُجد الواحد وسط مجموعة كبيرة أو أرقام ضخمة·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]ولنستعرض بعض أهم الآيات التي نجد فيها هذا الرقم واحد·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]لعل أشهر الآيات التي تحتوي على هذا الرقم هي تلك التي تكلمنا [B]عن الله في تفرده وسموه واكتفائه بذاته[/B]: فنستمع إلى هذه الآيات: [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]«اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب [B]واحد[/B]» (تثنية6: 4)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]«الوسيط لا يكون لواحد· ولكن الله [B]واحد[/B]» (غلاطية 3: 20)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]«ليس إله آخر إلا [B]واحدًا[/B]» (1كورنثوس8: 4)· [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=tahoma][SIZE=5][COLOR=#000080]«لأنه يوجد إله [B]واحد [/B]ووسيط [B]واحد [/B]بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح» (1تيموثاوس 2: 5)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/COLOR][/FONT] [COLOR=navy][FONT=microsoft sans serif][SIZE=5]«أنت تؤمن أن الله [B]واحد[/B]· حسنًا تفعل» (يعقوب2: 19)·[/SIZE][/FONT][/COLOR] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وحدانية الله أمر مؤكد في الكتاب المقدس، سواء في العهد القديم أو العهد الجديد· لكن المهم حقًا أن ندرِّب أنفسنا ألا نعطي لأي مخلوق أو لأي شيء المكانة التي لا تليق سوى بالله لا سواه· [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]قال الرب في بداية الوصايا العشر: «لا يكن لك آلهة أخرى أمامي» (خروج 20: 3)· واقتبس المسيح في التجربة من الشيطان هذه الأقوال: «للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد» (متى 4: 10؛ تثنية6: 13)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]ولأن الله هو الخالق، فلا عجب أن يكون هو العلة الأولى· فنقرأ عن الله: [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«أنا [B]الأول [/B]وأنا الآخر»· وترد هذه العبارة ثلاث مرات عن الله في سفر إشعياء 41: 4؛ 44: 6؛ 48: 12· كما ترد أيضًا مرات عديدة عن المسيح مما يدل على أن المسيح هو الله؛ فيقول المسيح: «أنا هو الأول والآخر» (رؤيا1: 17؛ 2: 8؛ 22: 13)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وبالتالي ينبغي أن يكون الله هو الأول في حياتنا· وأن تكون أمور الله هي الأهم في حياتنا: [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]فقد قال المسيح: «اطلبوا [B]أولاً [/B]ملكوت الله وبِرّه وهذه كلها تزاد لكم» (متى 6: 33)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وقال لمرثا: «الحاجة إلى واحد» (لوقا10: 42)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]عزيزي: هل هذا هو مبدأ حياتنا: أن نعطي الأهم للأهم؟ وطبعًا لا شخص أهم من الله وأموره، فهل له الأهمية الأولى في برنامجنا؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]ثم إن الرقم واحد يحدثنا عن [B]الوحدة وعدم الانقسام[/B]· وهذه نجدها في وحدة المؤمنين معًا· [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«جسد [B]واحد[/B]، وروح [B]واحد[/B]، كما دعيتم أيضًا في رجاء دعوتكم [B]الواحد[/B]» (أفسس4: 4)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«جميعنا بروح [B]واحد[/B] أيضًا اعتمدنا إلى جسد [B]واحد[/B]··· وجميعنا سُقينا روحًا [B]واحدًا[/B]» (1كورنثوس 12: 13)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«لي خراف أُخر ليست من هذه الحظيرة، ينبغي أن آتي بتلك أيضًا، فتسمع صوتي، وتكون رعية واحدة وراعٍ [B]واحد[/B]» (يوحنا10: 16)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى [B]واحد[/B]» (يوحنا11: 52)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«وكان لجمهور الذين آمنواقلب [B]واحد[/B] ونفس [B]واحدة[/B]» (أعمال4: 32)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]«لأن المقدِّس والمقدَّسين جميعهم من [B]واحد[/B]» (عبرانيين 2: 11)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وأخيرًا قد نرى في رقم واحد صورة [B]للقلّة[/B]فعن [B]فشل الجنس البشري كله[/B] يقـول الكتاب: «ليس منيعمل صلاحًا ليس ولا [B]واحد[/B]» (رومية3: 12)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وعن [B]عناية الله بخليقته[/B] يقول المسيح: «أ ليست خمسة عصافير تباع بفلسين، [B]وواحد[/B] منها ليس منسيًا أمام الله» (لوقا 12: 6)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وعن [B]محبة المسيح للتائبين[/B]: «هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ [B]واحد[/B] يتوب، أكثر من تسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة» (لوقا15: 7)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وعن [B]نتيجة عمل المسيح العظيمة[/B] قال المسيح: «إن لم تقع حَبّة الحنطة في الأرض وتَمُت فهي تبقى [B]وحدها[/B] ولكن إنماتت تأتي بثمر كثير» (يوحنا12: 24)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=microsoft sans serif][SIZE=5][COLOR=navy]وعن [B]بركات العلاقة الوثيقة مع الله[/B]، يقول المرنم: «لأن يومًا [B]واحدًا[/B] في ديارك خير من ألف» (مزمور84: 10)·[/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5]***************[/SIZE] [CENTER][SIZE=4]منقول[/SIZE] [SIZE=4][COLOR=yellowgreen]يتبع[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][/SIZE] [/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
معاني الأرقام
أعلى