الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2757082, member: 29281"] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][CENTER][COLOR="Blue"] [COLOR="Red"][SIZE="7"]الجزء التاسع عشر -----------------------[/SIZE][/COLOR] و امام باب مكتب الشيخ السوبرمان القابع في مكتبه الفخم في احدي الغرف المحظور دخولها او حتي التجول امامها في ذلك المبني الكئيب المدعو " الجمعية الشرعية" تقف فتاة منقبة تشبه في مشيتها الرجال في انتظار انصراف ضيوف الشيخ الذين قدموا من بلاد بعيده لاستطلاع الامور في مصر و الوقوف من الشيخ علي اخر تطورات " العمليات الجهادية في مصر " و الموكلة امورها للشيخ و العديد من الشيوخ الارفع منصبا و اعلي مكانة في البلاد ايضا من الشيخ السوبرمان و الذين يتضائل جانبهم الشيخ و ينزل رغما عن انفه الي مرتبة الصعاليك ..و لكن ما كان يريح نفسه حقا هو انه كان يعلم في قرارة نفسه ان " الكل صعاليك مثله و خونة لاوطانهم مثله ..و الكل مهما ارتفعت مناصبهم ..يسجدون للريالات الخليجية و الدينار..و يبيعون كل عزيز و غال في مقابل ديمومة الوعد الخليجي لهم بمساندتهم لاعتلاء كراسي الحكم في البلاد". و اليوم ..و قد ظهر جميع مشايخ البلاد الاكثر شهرة في البلاد علي حقيقتهم امام بعضهم البعض - لان الممولين الخليجيين كانوا يجدون لذة كبرى في فضح الكبير امام الصغير و الصغير امام من هم اصغر منه - صار الصغير منهم لا يخشي الكبير ..فالكل ايديهم ملوثة و الكل جيوبهم ممتلئة بالريالات الخليجية و بثمن خيانتهم لاوطانهم باسم الدين الذي لا يطبقون حرفا منه علي انفسهم..لانهم لو طبقوه علي انفسهم لحق فيهم ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف ..و هذا هو دينهم الذين هم ادرى الناس بدمويته و قسوته و انعدام الرحمة فيه. و من سخرية الاقدار من كل خائن و عميل ان سادة هؤلاء - القابعين في قصور مترفة علي ضفاف الخليج - لم يكتفوا فقط بفضح المشايخ - عبيد الريال - امام بعضهم البعض بل ايضا راحوا يفضحون هؤلاء المشايخ امام اولي الامر في مصر ولان عبيد الريال ليسوا فقط مشايخ بل علمانيين ايضا و منهم من يحتلون ارفع المناصب علي الاطلاق ..فقد عمد هؤلاء السادة الخليجيين الي فضح هؤلاء ايضا بدورهم امام المشايخ ..حتي يصير الكل كلاب و حتي يسجد الكل بلا استثناء لهؤلاء السادة اصحاب الريال و الدينار و يصير عنق الكبير قبل الصغير تحت حذاء هؤلاء السادة ..و الويل كل الويل لمن يعصي اوامرهم بعد ان قبض الثمن . و يقف عبد المجيد قلقا و هو لا يدرى كيف سيبداء الحديث للشيخ و من اين سيبداء..فالمهمة الموكلة له قد نفذها علي اكمل وجه ..و لكن تدخل تلك الفتاة ذات الصليب لم يكن في الحسبان . و يقترب عبد المجيد من الباب قلقا و يضع اذنه خلسة علي الباب عله يسمع ما ينبئ بانتهاء اجتماع الشيخ بضيوفه ..و تترامي الي مسامعه من داخل الغرفة اصواتا و لهجات مختلفة استطاع عبد المجيد تمييز اللهجة الخليجية من بينها بسهولة ..و لدهشته يسمع لهجة شامية فظة عرفها عبد المجيد فورا من فرط معاشرته لاهل غزة ..لكن مالم يكن في حسبان عبد المجيد ان يسمع اصواتا ليبية و لهجة غريبة تشبه العربية الي حد بعيد ..و باستجماع ذكرياته مع " المجاهدين " الوافدين من خارج القطر المصرى اثناء فترة التدريب العسكرى التي تلقاها في معسكرات الخشخاش و الافيون في افغانستان.. عرف عبد المجيد كنه تلك اللغة ..انها الفارسية . لكن الشئ الذي لم يتوقعه عبد المجيد ابدا هو ان تلتقط اذناه صوت الشيخ السوبرمان واضحا جليا و هو يرد بطلاقة و سلاسة من يجيد اللغة علي ضيفه الفارسي بنفس لغته..الفارسية . و لكن مالاحظه عبد المجيد هو ان الضيف الفارسي كان الاكثر تحدثا علي الاطلاق من بين الضيوف و لهجته كانت علي الدوام تحمل نبرة " الامر" ..بينما لهجة الشيخ في الرد عليه كانت دوما تحمل نبرة من يسعي لتهدئة ضيفه و طمئنته و تطييب خاطره..و ما اذكي الانسان الذي شرب من ماء النيل ..فمجريات الحديث ..اي حديث ..و باي لغة كانت ..يمكن ان يستشفها فقط من تباين نبرات اصوات المتحدثين و من تهدجات اصواتهم و من وقع كلماتهم علي مستمعيهم و من ردود افعال المستمعين تجاه كلمات المتحدثين. و فور سماعه صوت الاجساد البدينه و هي تجاهد للنهوض من علي الكراسي الوثيرة ذات الكسوة الجلدية التي تملاء مكتب الشيخ و بعض الكراسي كانت تئن و تصدر ارجلها اصواتا تعلن محاولة الجالسين عليها القيام ..يهرول عبد المجيد فزعا الي حيث مقعد الانتظار خارج مكتب الشيخ و الذي يبعد عن الباب بنحو ستة امتار و قد وضع عمدا في هذا المكان حتي لا يستطيع المنتظر دوره لمقابلة الشيخ ان يسمع مايدور من حوار داخل مكتب الشيخ. و اخيرا يفتح الباب و يظهر اول ضيف و بصحبته الشيخ - كدليل علي اهميته و مكانته بين باقي الضيوف - و يتبعه باقي الضيوف ..سبعة ليس بينهم مصرى واحد ..و يلمح عبد المجيد الغطرة و العقال الخليجي يعتليان رؤوس ثلاثة من الضيوف من ذوى الثوب الخليجي الابيض الناصع البياض و الذي تفوح منه رائحة دهن العود الغالي الثمن .. و من غطرة الرابع الملونة بالاحمر و المرفوعة علي جانبي الراس يظهر واضحا انه صاحب اللهجة الشامية التي التقطتها اذان عبد المجيد ..و بنظرة سريعة يتاكد عبد المجيد انه " غزاوى" عندما يلمح البروز تحت بذلته من الناحية اليمني من الظهر اعلي حزام الوسط مباشرة ..ذلك البروز الذي يحدثة جراب السلاح النارى الذي لا يفارق اغلب مواطني غزة " المغاوير.. الشجعان" و بالاخص مجاهدي حماس "المغاوير.. الشجعان" المعروفين باصطحاب السلاح النارى حتي اثناء الاستحمام و قضاء الحاجة و النوم . و يتبع الاربعة وجه اسمر وزيه المميز و بشرته لا يحتاجان لتعريف ...خاصة تلك العمامة البيضاء التي تشبه غطاء راس المهراجا الهندي. و اخيرا يخرج اثنان ذوى ملامح اسيوية فظة و مميزة و ذقون طويلة و اردافهما الممتلئة و اجسامهما الضخمة التي لا يناسبها اي ملابس في العالم سوى ذلك الزى المميز لاهل الهند و باكستان و ما جاورهما لتحتوى تلك الاجسام الضخمة المترهلة المليئة بالشحوم و الدهون ..و بالانصات لحديثهما الذي بالرغم من حرصهما علي تبادله باصوات خفيضة تلتقط اذنا عبد المجيد اللهجة الافغانية ..تلك اللهجة و تلك اللغة التي طالما سمعها..بل و اضطر لاستخدامها..اثناء تلك السنوات التي قضاها في افغانستان ليتدرب علي كافة فنون القتال و استخدام الاسلحة البيضاء النارية بكافة انواعها و اشكالها و امكانياتها ..من المسدس و المطواة الي قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات. ويتابع الضيف الاول حديثه الذي تفوح منه لهجة الامر مع الشيخ و تنساب الكلمات الفارسية علي لسانه و الشيخ يرد بكلمات فارسية قصيرة بين الحين و الاخر و يهز راسه في احترام جم لمن يكلمه و كانما يقول ..." سمعا ..و طاعة". و يتحجر عبد المجيد في مكانه عندما تقع عنا الضيف الاول عليه فجاة فيرمقه بنظرة فاحصة ملؤها الارتياب ..ثم يلتفت في عصبية و ارتياب زائد للشيخ و يوجه له كلمات بنبرة اخذة في الحدة و كانما يساله : " من هذا و كيف دخل الي هنا و ما الذي يفعله هنا ؟؟؟". و وسط عرقه البارد الذي تصبب فجاة من فرط الخوف الذي اعتراه يتابع عبد المجيد وجه الشيخ و هو يجيب علي سؤال ضيفه ذي اللهجة الفارسية. و بحركة عصبية من يده.. تتبعها كلمة واحدة فقط يتفوه بها الضيف بلهجة شديدة الحدة ملؤها الامر الذي لا يقبل مناقشة .. يرد الضيف... و يهز الشيخ راسه في خجل و قد احمرت اذناه كمن تلقي صفعة لتوه..و يتبع ضيفه الغاضب و هو يكرر نفس الكلمات التي تعني السمع و الطاعة مرات متتالية كمن يحال تهدئة غضب ذلك الضيف الذي يبدو ان بيده كل مقاليد الامورر ..و يلتفت الشيخ للحظة وجيزة ناحية عبد المجيد الذي تجمد في مكانه كالصنم و لكن هذه المرة بعيون كلها غضب و ينظر شذرا..لخادمه ..عبد المجيد ..الذي كاد ان يتبول لا اراديا و هو واقف من فرط قلقه و الخوف الذي اعتراه . و تتردد كلمات الضيف الفارسي الاخيرة في اذن عبد المجيد و يحاول تذكرها جيدا لكي يسال رفاقه ممن يجيدون الفارسية عن معناها بعد ان ينصرف من عند الشيخ و تمر الدقائق بطيئه كانها الدهور حتي ينصرف الضيوف من عند الشيخ و ما يكاد عبد المجيد يتنفس الصعداء بعد رحيلهم حتي يستدعيه الشيخ الي مكتبه ليسمع منه بالتفصيل الممل تقريرا عما فعله بخصوص المهمة التي كلفه بها و القاضية بالتخلص من زوجته المتمرده فاطمه و جنينها. و يكاد الشيخ يتقياء من الغضب فور سماعه الاخبار من عبد المجيد و يلومه اشد اللوم لانه لم يحسن التصرف للنهاية و لم يسحب جسد فاطمة المغشي عليها من ردهة دورة المياه العمومية و يخفيها داخل احدي دورات المياه و يغلق عليها الباب حتي لا يكتشف احد مكانها الا بعد ان يكون الاوان قد فات و تكون ماتت من النزيف و لا منقذ. و اخيرا يشيح الشيخ بيده في غضب مخيف لعبد المجيد لينصرف من امامه ..و يفهم هذا الاخير من الغضب البادي علي وجه الشيخ و من حركة يده عندما اشاح له بها لينصرف من امامه ان الشيخ " [COLOR="red"]خاب امله فيه[/COLOR]"..و انه الان واقع تحت غضب الشيخ...و غضب الشيخ و ما ادراك ما غضب الشيخ..فالانتحار اهون منه و اكرم. و ينصرف عبد المجيد و الكلمات الفارسية لا تفارق مخيلته ..و قبل ان يخرج من باب الجمعية الشرعية يسال احد الواقفين علي الباب لانهم مكلفين باستقبال الضيوف و بلا شك يعرفون الكثير من الفارسية . و ما ان ينطق عبد المجيد بالكلمات الفارسيه ببطء " [COLOR="red"]نابديد شدن[/COLOR]" سائلا عن معناها حتي يتغير وجه المستمع الذي يجيبه علي سؤاله و ينظر اليه بعيون ملؤها الريبه و يتردد في اجابته . و لهذا يسال عبد المجيد عن الظروف التي فيها سمع هذه الكلمات ..و لما لمح عبد المجيد نظرة الريبة في عين من يجيبه يضطر للكذب حتي يستخلص منه معني الكلمة دون ان يرتاب في امره فيقول " الضيف الفارسي الذي كان موجودا الان قالها لي و هو يشير الي احد المقاعد في مكتب الشيخ و لم افهم بالضبط ما يريده و خجلت من ان اسال الشيخ ..و لهذا اسالك". و هنا تنفرج اسارير من يجيبه و يبتسم في وجه عبد المجيد قائلا : " يبدو ان ضيفنا الفارسي لم يعجبه شكل المقعد ...[COLOR="red"]فاراده ان يختفي[/COLOR].." و يجف ريق عبد المجيد و لكنه يرد " فعلا ..لم يعجبه شكل المقعد ..في المرة القادمه ساضعه في غرفه اخرى " و لرعب عبد المجيد يستدير اليه من كان يجيبه ليقول له في نبرة تاكيدية علي المعني المقصود : [COLOR="DarkRed"]" لا يا شيخ عبد المجيد ..الله يهديك الرجل لا يريد رؤية هذا المقعد ثانية .. [COLOR="Red"]بل يريده ان يختفي تماما ..[/COLOR] اي.... يتلاشي.. لانه يبدو انه تضايق كثيرا من مظهر هذا المقعد. [COLOR="Red"][SIZE="7"]بمعني.. انك لابد ان تتخلص منه...[/SIZE][/COLOR] فلا يعود يراه ثانية هنا "[/COLOR] [COLOR="Magenta"] و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة[/COLOR][/COLOR][/CENTER][/B][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى