الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2428208, member: 29281"] [CENTER][font="arial black"][size="6"][b][center][color="blue"] [size="7"][color="red"]الجزء الثامن عشر. ---------[/color][/size] [IMG]http://img814.imageshack.us/img814/8863/120hz.jpg[/IMG] تطول فترة الصمت بين مني و اغابي ..خاصة بعد تلك الصفعة القرانية التي الجمت لسان مني و جعلتها تتمني لو ان الارض انشقت لتبتلعها حتي لا تحس بهذا الخزى و الهوان الذي احست به و الذي كتبته عليها ليست كلمات اغابي ..بل شريعة مني نفسها ..تلك الشريعة الظالمة التي تقدسها هي بعمي كالبلهاء منذ يوم مولدها بينما هي لا تحمل لها و لاي امراة مسلمة سوى كل هوان و عار و صغار و مذلة . و تحس مني بحاجة ملحة لان تنفرد و تخلو بنفسها و لو للحظات بعيد عن عيني اغابي الثاقبتين فربما استطاعت استعادة هدوئها و توازنها لتعاود الهجوم من جديد . و لهذا تستاذن مني من اغابي في لحظات تذهب فيها لدورة المياه لتصلح من هيئتها ..و في طريقها لدورة المياه تندهش مني من نفسها و من تلك الرغبة العارمة التي تولدت داخلها فجاة في صد هجوم اغابي و معاودة الهجوم علي عقيدتها ..انها ما كانت لتناقش اغابي او تتطرق حتي لعقيدتها لولا طلب و اوامر هؤلاء الشياطين الذين يضعون عنق مني تحت احذيتهم و سكاكينهم التي لا ترحم ..و لكن ياللهول ..انها الان علي استعداد و لو حتي لقضاء باقي ايام عمرها كله في مناقشة اغابي و صد هجومها و مهاجمة عقيدتها . ترى ما الذي استجد في الامر ؟؟؟ و بدهشة تكتشف مني ان ما استجد في الامر هو انها.. [size="7"][color="red"] لاول مرة تحس حقيقة انها امراة..انسانة لها مشاعر و حقوق في الدنيا و لها كرامة انجرحت لتوها ليس من سباب ولا شتائم بل من ايات قرانها و تعاليم شريعتها .. هذا القران الذي [COLOR="darkorchid"]قدسته[/COLOR] هي ..[COLOR="DarkOrchid"]فاهانها عامدا[/COLOR].. و تلك الشريعة التي [COLOR="darkorchid"]ائتمنتها هي علي حياتها [/COLOR]و علي حقوقها كانسانه.. [COLOR="darkorchid"]فاهدرتها تلك الشريعة و خذلتها كانسانة[/COLOR].. و [COLOR="darkorchid"][U]جعلت مكانها كامراة تحت حذاء الرجل [/U][/COLOR]ليس لعيب فيها او لميزة في الرجل و ليس لسبب سوى لاختلاف اعضائها الجنسية عن اعضاء الرجل .[/color][/size] و يشتعل عقل مني بالتساؤلات.. [color="red"][size="7"] و تحس بثورة عارمة علي هذا الاله الظالم الذي خلقها انثي و هو يعلم علم اليقين بما ستكون عليها حالتها الجسدية و النفسية كانثي رغما عنها لانها لا حيلة لها في طبيعة جسدها و تكوينه ..ثم راح يمسك بسياط شريعة جائرة لا عدل فيها ليجلدها و يعاقبها و يكتم انفاسها و يحاسبها علي ذنب لم ترتكبه هي عندما خلقت انثي.. بل هو وحده من اراد هذا لانه من خلقها..و اي عدل يكون هذا و اي عدل في هذا ....؟؟؟؟ ايكون الله الذي خلق الذكر و الانثي غير عادل و تعوزه الحكمة ؟؟؟[/size][/color] و ترد مني علي نفسها في محاولة يائسة منها لعدم الكفر بهذا الاله الذي تؤمن انه من وضع القران : " حاشاه". اذن ماذا ..؟؟ و من اين اتي الله بكل هذه القسوه و كل هذا الاجحاف و الظلم و كيف له ان يضمن هذا الظلم البين للنساء في شريعته و ينص عليه صراحة في كتابه ؟؟؟ [color="red"][size="7"]لا مجال للفصال و لا لخداع النفس فالايات صريحة: " و اللاتي [COLOR="DarkOrchid"][U]تخاااااافون[/U][/COLOR] نشوزهن فاضربوهن و اهجروهن في المضاجع " و ياللظلم .. فالامر كله متوقف و مرهون بتفكير الرجل وحده و نزاهته من عدمها و بمدي سلامة قواه العقليه و ضميره و بعقده النفسيه ايضا و وساوسه و ليس بالعلم الالهي ببواطن الامور. .[/size][/color] و ماذا تفعل المراة المسكينة يالله لو ان رجلها كان يتوهم اشياء ليست موجوده في امراته او لو كان انسانا ظالما مريضا نفسيا لا ضمير له و لا رحمة و لا عدل عنده فراح يسوم " اسيرته" الهوان و يضربها و يذلها و يحرمها من حاجة جسدها ؟؟؟؟؟ لابد ان هناك خلل في الموضوع .. [color="red"][size="7"]و علي الجانب الاخر ..ماذا تفعل المراة و ماذا هو حقها علي رجلها الفاجر الماجن الذي لا يعرف خلقا او دين ..ايحق لها في هذه الحاله ان تضربه و تهجره في المضجع بما انه هو من يخشي من نشوزه و ليس هي ؟؟؟؟[/size][/color] و تلمع عينا مني و هي تقلب في راسها فكرة مطاردة زوجها بالعصا في ارجاء المنزل و هو يقفز من مكان لمكان ليتفادي ضربات العصا بينما هي تهدده و تتوعده اثناء تاديبها لها : [color="red"][size="7"]" و لا شعره هاتشوفها مني ياصايع يا منحرف "[/size][/color] ..و تبتسم مني لنفسها و للفكرة الغريبة التي راودتها و لحلم اليقظة الجميل القصير هذا عندما تتخيل ان هذا الوضع الشاذ الغير مالوف ينبغي ان يكون هو القاعده و الاساس - وفقا لاسس العدالة الحقيقية و لشعارات المساواة و العدل بين الرجل و المراة التي يرفعها الاف المنافقون الزائفون - و ليس الاستثناء. و لكن الحلم الجميل القصير سرعان ما يتلاشي من امام عينيها لتتبقي الحقيقة المرة و الواقع المؤلم الذي لا مفر و لا منقذ منه و الذي تعيشه المراة المسلمة في جميع بقاع الارض ..فالرجل هو الرجل و المراة هي المراة و هو قوام عليها بحكم الشرع.. و الشرع سيف علي الرقاب لا راد لاحكامه و لا منقذ من ظلمه و اجحافه. و هنا فقط تنتبه مني الي انها توقفت عن سيرها ..فالفكرة الاخيرة شغلت انتباهها الي حد انها وجدت انه لا ينبغي ان تفعل اي شئ - و لا حتي السير - سوى تحليلها و التفكير فيها بامعان . و اذن فلابد ان الخطاء في الشرع و الشريعة المجحفة و ليس في خلقة المراة و لا طبيعتها الجسدية الانثوية التي لا حيلة و لا ذنب لها فيهما ..فالظلم بين في التشريع القاضي بضرب المراة و هجرها في الفراش و حرمانها من حقها الحلال المشروع في اشباع رغبات جسدها الادمي الذي خلقه الله ليشتاق للرجل و لا حيلة و لا ذنب و ايضا لا اثم للمراة في ذلك الاشتياق المشروع لرجلها . و بغيظ واضح تجز مني علي اسنانها و صوت هاتف قوى داخلها يصرخ باعلي صوت : [color="red"][size="7"]كم انت غبي ايها الشرع و كم انت ناقصة ايتها الشريعة التي تقولين انه من اجل خوف الرجل من نشوز المراة فانه ينبغي ان يضربها و يمنع عنها مايسد جوع جسدها ..و بهذا يدفعها دفعا - و لا حيلة لها و لا ذنب - نحو الزنا و نحو اشباع رغبات جسدها في الحرام بعد ان استعصي الحلال و اذلها و اخرج لها لسانه .[/size][/color] و تلوح في مخيلة مني افكار عديدة و مشاهد متفرقه في لحظة واحده .. رجل يطلب زوجته في " بيت الطاعه "و المحاكم تضع عنقها تحت حذائه بكل سرور اعمالا للشرع الاسلامي الذكورى الذي ينصر الرجل دوما مهما كان بهيما فظا و شاذا و تستحيل معاشرته... [color="red"][size="7"]الملائكة الظالمة التي تترك هداية الخلق و حراستهم من الشيطان الرجيم [COLOR="Magenta"][U]لتصطف في بلاهة و تتفرغ لتلعن الزوجة التي تمتنع عن معاشرة زوجها [/U][/COLOR]الفظ الشاذ البهيمي الطباع و الذي تفوقه الحيوانات رقة و كياسة ... [color="darkorchid"]اوليس هذا هو حديثك و كلام لسانك يا رسول الله؟؟؟[/color][/size][/color] صلاة الرجل التي تنقطع عند سماع صوت المراة و كانه نداء الشيطان.. و اخيرا تلوح في مخيلتها تلك الطفرة التشريعية الظالمة و التي اعتبرتها مني " خيانة" و ظلم و اجحاف من الهها الذي تعبده بكل جوارحها و التي تقضي بان يكون ميراث الانثي نصف ميراث الرجل..و هنا تتوقف مني فجاة في دهشة و تسال نفسها لاول مرة بحيادية مطلقة و نضوج لم تعهده في نفسها من قبل : [color="red"][size="7"]ما الحكمة ايها الاله الحكيم و اين هو عدلك ايها الاله العادل و اين هي رحمتك ايها الرحمن الرحيم في ان تسلب عامدا و بكل قسوة - بتشريع مجحف ظالم كهذا- الانثي الضعيفة العاجزة عن الكسب و تجردها من نصف نصيبها من ميراثها الشرعي لتضيفه لنصيب الذكر الاقوى جسديا بالخلقة و الاقدر علي الكسب و اعالة نفسه و الغير محتاج اصلا لهذا الميراث لانه قادر علي العمل و الكسب .[/size][/color] و تتسائل مني في داخلها عما كانت عليه حال الاناث عند ظهور الاسلام و في القرون الوسطي حيث المراة لم تكن تعمل و لا يسمح لها لا بالعلم و لا بالعمل و لا بالخروج اصلا ..و اليوم و بعد ان نالت المراة قدرا لا باس به من المساواة بعد كفاح مرير دام قرونا طويله ..اذا بالشرع الالهي يصر اصرارا غريبا وغير مبررعلي سلبها من حقوقها كادمية ...الم يكفيك ايها الاله العادل ان جعلت الرجل مهما كان غبيا و شرسا و جاهلا و فظا ..قوام علي المراة . و ينقطع حبل افكار مني عندما تصل الي باب دورة مياه السيدات المغلق بدون قفل لدواعي الحشمة وحفظ العفة المتعارف عليها في المجتمعات الشرقية ..فقد ترامت لاذنيها الحساستين فجاة اصوات انين خافتة و متقطعة تصدر من الداخل. و تفتح مني الباب بحذر مشوب بالخوف و تنظر بالداخل لتجد فاطمة الثقيلة الوزن ..القوية البنية ..مسجاة علي الارض ما بين الموت و الحياة و تلمح مني السائل الاحمر القاني الذي - برغم عدم غزارته - بداء يلون ارضية دورة المياه المبتله علي الدوام بلون احمر باهت ..و ما هي الا لحظات حتي كانت مني تقف علي الباب و تصرخ مستغيثة باغابي التي - بسبب خفة حركاتها و جسدها النحيل - كانت في ثوان معدودات داخل دورة المياه تجاهد مع مني في رفع ما يقرب من الثمانين كيلوجراما - و ربما اكثر - من اللحم الانساني من علي الارض . و تحس الفتاتين ببدء عودة فاطمة الي الوعي ..لان اغابي التي كانت ترزح تحت نير ساعدها الايمن بدات تحس باصابع فاطمة تتشبث بكتفها النحيل ..و تحت ساعد فاطمه الايسر بدات تحس مني ايضا بنفس الاصابع تطبق علي كتفها و تتشبث بحجابها. و علي عجل تمد اغابي يدها الحرة التي لا تستخدمها لرفع فاطمه الي حنفية الحوض لتفتحها باصابع مرتعشة و تملاء كفها بالماء و قد كاد ثقل فاطمه يقصم ظهرها ..و بحركة سريعة ترش اغابي الماء علي وجه فاطمة ..و تعيد الكرة ثانية و ثالثة و قد كاد عمودها الفقرى ينكسر من وزن فاطمة ..و اخيرا و مع المرة الرابعة تبداء فاطمه في فتح اعينها ببطء و فجاة ينفتح الباب ليدخل قادم ساقته العناية الالهية وحدها و يد الله التي كانت تعمل بكل قوة في هذه اللحظة لتغير و تقلب حياة كثيرين راسا علي عقب . انها- مرة ثانية - تلك الفتاة المسيحية المترفة ذات الصليب الذهبي الضخم و صاحبة السيارة الفارهة و الملابس الانيقة التي سبق واعارت شيماء كيس الفوط الصحية الخاص بها..و علي الفور تتعرف مني عليها لان هذا الموقف صار محفورا في ذاكرة الفتاتين لا تمحوه الايام بسبب تدخل فاطمة الاحمق المتعصب و ردها المجحف الجاحد الفظ لمن كانت تستحق الشكر و الثناء . و بحركة تلقائية تهرع الفتاة هي الاخرى لمساعدة مني و اغابي في رفع مني و الخروج بها من دورة المياه الي الهواء الطلق لتفيق ..و تمتد يدها لاقرب كرسي علي الكافتيريا و تدفعه دفعا تحت فاطمه الثقيلة التي ما ان ارتمت علي الكرسي حتي راحت في اغمائة ثانية . و علي الفور تقرر الفتاة ذات الصليب انه لابد من استدعاء سيارة الاسعاف علي عجل لانها لمحت الدماء تلوث يد الفتاتين مني و اغابي و تصبغ ملابسهما فخمنت علي الفور انها لابد دماء الفتاة المنقبة المغمي عليها ..فاطمه . و تجرى اغابي علي عجل بحثا عن اقرب هاتف لتتصل بالاسعاف ..و تمر دقائق تعود بعدها اغابي لاهثة لتخبر الفتاتين الاخريتين بان سيارة الاسعاف في الطريق . و تمر الدقائق بطيئة و لا جديد..نصف ساعة مضت و لا من بادرة تنبئ بوصول سيارة الاسعاف و لا حتي صوت نفيرها المنكر الذي يقبض القلوب و يفزع سائقي السيارات في الطريق فيتكومون في ثوان في الجانب الايمن من الطريق ليفسحوا لها الجانب الايسر من الطريق . و فجاة تنبرى ذات الصليب بشجاعة اثارت اعجاب مني لتخبر الفتاتين بان يمكثا الي جانب فاطمة الي حين عودتها بسيارتها الخاصة لنقل فاطمة باسرع ما يمكن لاقرب مستشفي . و بعد مضايقات "متعمده" من الحرس الجامعي المرتشي علي الباب تفلح اخيرا الفتاة في الدخول بسيارتها الي الحرم الجامعي بعد رشوة افراد الحرس و ترك رخصة قيادتها علي الباب..و تمر بسيارتها الفارهة الضخمة بصعوبة بين حشود الطلبة و الطالبات الذين لو شاهدهم المرء كيف يتسكعون بلا مبالاة تثير الغيظ هكذا لظن انه في ناد ترفيهي او ملهي ليلي و ليس جامعة ..و اخيرا تفلح بعد معاناة في الوصول بسيارتها الي اطراف الكافيتيريا ..و ماهي الادقائق حتي كانت تنطلق بسيارتها كالمجنونة في طرقات الجامعة متجهة الي باب الخروج و بصحبتها ثلاثة فتيات في المقعد الخلفي ..واحدة مغشي عليها في المنتصف و اثنتان علي جانبيها تحاولان افاقتها . و في اقل من عشرة دقائق و بفضل السرعة الجنونية في القيادة كانت فاطمة ترقد في المستشفي علي سرير في الاستقبال و فوقها طبيبة شابة تتحسس بطنها بسماعتها بمنتهي الحرص . [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة[/color] [/color][/center][/b][/size][/font][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى