الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2124790, member: 29281"] [font="arial"][size="6"][b][center][color="blue"] [color="red"][size="7"]الجزء السابع عشر --------[/size][/color] و في الكلية في اليوم التالي تتعمد مني الجلوس في المدرج بجوار اغابي حتي لا تغيب عن عينها بعد انتهاء المحاضرة و ذلك استعدادا لتنفيذ الخطوة الثانية من الخطة الجهنميه المدبره باحكام الابالسه للايقاع بالطريدة " اغابي"..و ما ان تنتهي المحاضرة الاولي حتي يتدفق الطلاب بتكاسل خارج المدرج ..فالوقت المستقطع و الخالي حتي موعد المحاضرة التاليه هو ساعتين كاملتين و عليهم التسكع في هذه الاثناء في طرقات الكلية او علي الكافيتيريا حتي يحين موعد المحاضرة التالية ..و تتبع مني اغابي الي الكافيتيريا للبدء في المحاورة الموعوده و لكن اغابي التي شدد عليها كاهن كنيستها و اب اعترافها بعدم التورط نهائيا في موضوع شائك كهذا خاصة و انه معروف للجميع حتمية تدخل جهاز امن الدولة في اي موضوع لاي متحول عن الاسلام ..و امن الدولة و ما ادراها ما امن الدولة و كيف ستكون معاملة هؤلاء الوحوش المعدومي الضمائر مع فتاة مسكينة مثلها حال اكتشاف تورطها في ارتداد فتاة مسلمه مثل مني عن دين الاسلام ..و لذلك تحاول اغابي التملص من المحاورة بكل الطرق و لو بالتظاهر بالانهزام و الجهل و عدم التعمق في امور العقيدة المسيحية ..و [color="red"]لكن هذا التظاهر بالانهزام و قلة التعمق الديني من قبل اغابي لم يقنع مني التي رات اثار و نتائج تعمق اغابي الديني واضحة وضوح الشمس علي شيماء و التغيير الملحوظ الذي طراء علي تلك الاخيرة في فترة قصيرة للغايه فحولها لفتاة اخرى لا يصدق من يسمعها تتكلم انها ليست مسيحيه و انها مسلمة اقسمت علي الولاء و الطاعة لمن قال فاضربوهن و اهجروهن في المضاجع و وصفها بانها تقطع الصلاة و ناقصة عقل و دين .[/color] و لذا تستمر مني في مطاردة اغابي بالاسئلة حول عقيدتها في سيل منهمر من الاسئلة حول الثالوث و اللاهوت و الصلب و الكتاب المحرف المزعوم و ازاء لهجة مني المليئة بالتحدي و الاستفزاز المتعمد و الواضح في طريقة القائها للاسئلة لا تجد اغابي مفرا من المواجهة و تتشمر للدفاع عن عقيدتها و فجاة تتحول امام مني في غضون ثوان من فتاة ضعيفة تتظاهر بالسطحية الدينية و الجهل بابسط الامور عن عقيدتها الي مقاتل شرس مدجج بالسلاح و يتحصن بعلم عميق و دراسة اعمق قل ان تتوافر لفتاة في مثل عمر اغابي ..و تبداء المحاورة الشرسة و الفتاتين جالستين علي الكافيتيريا كالقط و الفار و الانفعال بادي علي وجهيهما التي احمرت فجاة من فرط التركيز و الانفعال و كانهما في مباراة ملاكمة و ليس في مجرد حوار ديني ..[color="red"]و تتسارع الاسئلة المحمومة علي لسان مني التي كان واضحا انها ما اتت الا لتسال فقط و لا تنتظر الاجابة و لا حتي لتسمعها[/color]..و فور ان تلاحظ اغابي ذلك تتاكد من غرض مني الحقيقي من تلك المناقشة .. [color="red"][size="7"]التشكيك لاغابي و لا شئ غير التشكيك و التجريح في عقيدتها ..[/size][/color] و لكن بالرغم من ذلك تتمالك الفتاة القوية اغابي نفسها و تتخذ قرارا صعبا و خطيرا .. [color="red"][size="7"] فقد قررت ان تصبر علي وقاحة السائل و تطاوله و تعطيه في ردها علي وقاحته بدل الصفعة ..زهرة .. ..ينبوع محبة.. ..علها تفتح اذان الاطرش فيسمع.. .. و تشفي عيني المولود اعمي.. فيري .[/size][/color] و علي مقربة من الفتاتين جلست تلك الفتاة المنقبة التي تشبه الرجال في مشيتها في مكان يمكنها منه ان ترى الفتاتين مني و اغابي و لا يريانها ..و في اهتمام بالغ و تحفز تراقب عيناها اي حركة تصدر عن عيني مني و يديها و تقريبا كل حركة و نفس تتنفسه مني لاعداد التقرير اليومي المعتاد عن تحركات الفتاة مني و تقديمه الي الشيخ السوبرمان راسا في مكتبه علي حين غفلة من فاطمة التي صارت لا تغادر مكتبه تقريبا الا للعودة لمنزلها و تجلس ساعات طوال تنتظره بلا ملل و هي تقطع ارض المكتب جيئة و ذهابا في حركة عصبية يفهم منها الناظر علي الفور انها تنتظر الشيخ لامر خطير و لا يحتمل الانتظار. [color="red"][size="7"] و الحقيقة فعلا هي ان الامر بالنسبة لفاطمه علي الاقل .. كان خطيرا.. و لا يحتمل الانتظار ..[/size][/color] ففاطمه التي افاقت من اغماء مفاجئ في الطريق العام منذ ثلاثة ايام لتجد نفسها في المستشفي العام محاطة بالغرباء مابين رجال طالت لحاهم حتي صار القمل يتقافز منها و نساء تفوح رائحة العرق العفنة من حجابهن الذي لا يغسل الا في الاعياد و المواسم و بماء الترع و المصارف و الذين تطوعوا بشهامة زائفة منبعها التعصب البغيض الذي يبعث علي القئ لنقلها للمستشفي في اهتمام مبالغ فيه فور رؤيتهم لنقابها .. [color="red"][size="7"]لتسمع الطبيب السني هناك يبشرها بابتسامة ملؤها الوداعة الزائفة المصطنعه بالحمل في مولودها الاول..[/size][/color] [color="red"]و ياللمصيبة[/color] ..فلو تكورت بطنها قبل ان يعلنها الشيخ زوجة له امام الجميع بدلا من تلك العرفية المهينة و ذلك العقد العرفي [color="red"]فلن يرحمها اخوها السني الغبي المتزمت المندفع مصطفي و حتما سيذبحها بلا رحمة و بلا تفاهم قبل حتي ان يكلف نفسه ثوان ينظر فيها ليقراء ورقة عقد الزواج العرفي من الشيخ التي تبرزها له اخته الحامل ذات البطن المنتفخ كدليل لبرائتها امامه من ظنه فيها بالعهر و الانحراف[/color]..و لذا راحت في قلق شديد و انهيار واضح لا تفارق مكتب الشيخ و تنتظره يوميا [color="red"] لينعم عليها و يحولها من بهيمة لا واجب لها الا الجماع الجنسي و الخضوع المهين لسيدها و تسعي في الظلام كاللصوص لممارسة ابسط حقوقها الشرعية كزوجه.. الي امراءة لها حقوق الزوجه و لها كرامة الشريك .. الي سيدة فاضلة تتفاخر علي الملاء بحملها و تتباهي ببطنها المنفوخ في العلن كالشرفاء و تتلقي التهاني من الجميع علي مولودها المنتظر و تذبح الذبائح شكرا و حمدا لنعمة الله عليها التي ضن بها علي كثيرات صرن عواقر و احياء بلا روح و لا امل و لا فرح.. الي ام تطمئن علي انتساب ثمرة بطنها لرجل هو زوجها الذي يتقي الله فيها و ليس سيدها الذي يستعبدها و لا يهمه حتي لو ذبحها الناس او القوها حية للكلاب .[/color] و تمر الايام و الشيخ يتعلل و يماطل و يرخي حينا و يتهرب احيانا ..و لكن ازاء الحاح و اصرار فاطمه علي ازعاجه يوميا في مكتبه حتي يجيبها لطلبها يقرر الشيخ اخيرا ان يصفع فاطمة بالحقيقة و ليكن ما يكون ..و علي مكتبه يجلس في هدوء القاتل البارد الدم ليخبرها و هو لا يكف عن العبث في لحيته و تمشيطها باصابعه بالحقيقة المرة بصوت ملؤه القسوة و الوقاحة : [color="red"][size="7"]مالك يا ست فاطمه مكبره الموضوع كده و قالبه الدنيا عشان حاجه "ما تستاهلش". " بصراحه كده ..انا ما عنديش وقت.. لا ليكي ..و لا لابنك " فاطمه : يعني ايه ؟؟؟؟ الشيخ : يعني.... "[color="darkorchid"][u] تتصرفي [/u][/color]". فاطمه (في ذهول و حيره) : اتصرف ازاي ؟؟؟؟ الشيخ : "عادي" ..زى ما اي واحده في موقفك ممكن تتصرف ..و "[color="darkorchid"]الضروره تبيح المحظورات[/color]" يا ست فاطمه..و " [color="darkorchid"]الاخوه المجاهدين اللي ممكن يساعدوكي في الموضوع[/color]" ما فيش اكتر منهم ..و يكفي بس انهم يعرفوا انك من طرف الشيخ عشان يقوموا معاكي بالواجب و زياده شويه .[/size][/color] ياللا ..روحي علي بيت اهلك دلوقتي و انا حاتصل بيكي لما اجهز كل حاجه و ارتب الموضوع مع احد "[color="red"] الاخوه الدكاتره المجاهدين [/color]" عشان [color="red"]يحل[/color] لك المشكله "[color="red"] البسيطه [/color]" دي . و تنهار فاطمه و تبكي بحرقه ازاء هذه القسوه و تخرج مصدومه من مكتب الشيخ و هي تحس لاول مره بالمهانة الحقيقية و الظلم . و لكن لان المراة هي المراة و لو كانت غولا ..و الام هي الام و لو كانت غوريلا ..تكشر فاطمه " الانثي " عن انيابها استعدادا للدفاع عن ثمرة بطنها التي صارت تعتبرها اغلي شئ عندها بل و اغلي حتي من حياتها نفسها ..و تتخذ قرارا خطيرا للغاية فجاة في غمرة حماسها و ثورتها و حرقة قلبها المكلوم ..فقد قررت ان تعصي الشيخ و تدافع عن جنينها ..و لو كلفها الامر حياتها و حياته هو نفسه . و لكن كيف ستجبره علي الانصياع لارادتها و هو ما هو من حيث النفوذ و القوة و الحنكة و الحيطة و الحذر ..هذا هو السؤال . و لكن علي الجانب الاخر كان الشيخ الداهيه المحنك قد [color="red"]خمن بالفعل من هي تلك التعيسة من بين جواريه الاربعه التي ستكون طليقته الاولي في الايام المقبله[/color] ليتفرغ بعدها لالتهام فريسته الشهية التي طال انتظارها " مني "... [color="red"][size="7"]و لهذا راح علي عجل يعد العدة لامر اخر " سريع" يخلصه من جنين فاطمه ..بل و منها هي ايضا اذا امكن ...[/size][/color] و علي الفور يرسل في طلب " عبد المجيد " الذي يحضر علي جناح السرعة عدوا كما تفعل الكلاب عندما تدعوها سادتها..و امام الشيخ يحني راسه في طاعة و اجلال شديد ..و يعيره اذنه في اهتمام بالغ ليسمع كل حرف من خطة الشيخ التي نطق بها همسا في اذن عبد االمجيد و[color="red"] القاضية بالتخلص العاجل السريع من جنين فاطمه بصورة لاتثير الشبهات ..و تبدو امام الجميع و كانها قضاءا و قدرا .[/color] و فور انتهاء الشيخ من تلقين عبد المجيد يرفع راسه و يربت علي كتفه في تشجيع و ثناء قائلا : " [color="red"]عاوز اسمع الاخبار في خلال الاسبوع ده.. ياللا يا " بطل "..." في امان الله[/color]". و في الكلية تستمر محاورات مني و طريدتها اغابي بصفة يوميه تقريبا و لكن ياللعجب ..فبمرور الوقت صدق حدس اغابي للمرة الالف في زميلتها مني ..فصار الاطرش يفرك فعلا في اذنه محاولا ان يسمع و صار الاعمي يجاهد ليفتح عينيه ليرى و السبب واضح و قوى و منطقي للغاية . فعندما يتحاور و يتبارز الحر مع العبد المستعبد فمهما كان العبد قويا و مهما كانت ضرباته مميتة فيكفي الحر ان يصفع العبد بعبوديته و بحقيقة نفسه كعبد ذليل لينهار و يسجد و يركع عند قدمي الحر باكيا و طالبا الرحمه..و هذا ماكان . فلولا تطرق مني بوقاحة المهاجم المستفز المغرض لموضوع الطلاق في المسيحية و شريعة الزوجة الواحدة و تعمدها التجريح حيث راحت تصف حرمانية التطليق في المسيحية بالغباء و العسر و تصف الزوجة الواحدة الصابرة علي مصاعب زواجها بالجبن و الخنوع و محبة المهانه ..ما كانت اغابي فقدت اعصابها معها [color="red"][size="7"] و صفعتها بالمكتوب في قرانها في سورة النساء [/size][/color] و هي التي كانت تحاول الا تستشهد في كلامها الا بالكتاب المقدس لافادة مني ..و لكن لان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله فقد اتت الصفعة بتاثير السحر علي مني التي صمتت فجاة و تعرق جبينها خجلا و كان عورتها انكشفت و هويتها كجارية ذليلة و امة لا تملك من امرها شيئا قد باتت معلنة الان علي الملاء و لا مجال لها لمزيد من التظاهر بالحرية و الافضلية امام الحرة التي يصرخ المكتوب في هويتها بانها حرة في الحقيقة بلا رتوش و لا تصنع . و تحس اغابي بعمق الجرح فتندم علي صفعتها و لدهشة مني الشديدة تجد المنتصر يعلن بمنتهي الفروسية و الشهامة و النبل عن رغبته في وقف القتال و ترك ساحة المعركة ليس عجزا عن القتال و انما لوقف المزيد من نزيف الكرامه الذي قد يتعرض له الخصم الخاسر الضعيف ازاء ضربات المنتصر القوية التي لا ..و لن ..يقوى الخاسر علي صدها مهما حاول . و فور اعلان اغابي عن عدم رغبتها في استكمال الحوار بعد تلك الصفعة تفهم مني اخيرا انها تتعمد ذلك من فرط كياستها و عدم رغبتها الحقيقية في نبش المزيد من الجروح المؤلمة ..و علي وجه اغابي تلحظ مني المندهشة الندم الحقيقي علي الصفعة التي تلقتها مني منها توا و علي الجرح الذي تسببت فيه بهجوم مضاد اهوج ...و كانت تلك الكياسة الحقيقية و النبل الواضح الذين راتهما مني لاول مرة بوضوح تام في طريدتها المسيحية هي اول حجر تلقيه اغابي علي شيطان مني المذعور فبداء يهرب تاركا مساحة لا باس بها من قلب امته مني ليرتع فيها لاول مرة علي الاطلاق الاحترام العميق لمبادئ عقيدة اغابي السامية التي اثبتت نفسها و وجودها اليوم في تصرف اغابي العفوى البسيط بالفعل و ليس فقط بالكلام . و بحسرة و ندم عميق تنظر مني لاغابي للحظة و تسال نفسها في تانيب حقيقي قائلة : [color="red"]ايتها الحقيرة الجبانه..كيف تواتيك الجراة علي المساعدة في اذلال من لها هذا النبل الواضح.. و تلطيخ صاحبة تلك الكياسة الملائكية بالعار؟؟؟؟ [size="7"]و لكن وا حسرتاه ...لابد من ذبحها و لا مفر لي .. لانه اما حياتي.. او حياتها[/size] .[/color] و تمر فترة من الصمت يقطعها مرور فاطمة بالفتاتين بخطوة متعجلة في اتجاهها نحو دورة المياه و كانما لديها "ظرف طارئ" استدعي دخولها دورة المياه فورا و علي عجل ..[color="red"]و هنا تلمح اغابي فتاة منقبة تشبه الرجال في مشيتها و تسرع هي الاخرى خلف فاطمه في اتجاه دورة المياه .[/color] و فور دخولها دورة المياه ترفع فاطمة نقابها عن وجهها علي عجل و تنحني براسها علي الحوض العالي لتتقياء و تفرغ ما في معدتها من طعام لم تتناول منه الا القليل كطبيعة اي امراة حامل و في الشهور الاولي من الحمل ..و في غمرة تعبها لا تلاحظ عبد المجيد الذي تسلل من ورائها خفية فور دخوله دورة المياه الخالية الا من الفتاتين المنقبتين ..واحده منهما تتقياء ..و الثانية تشبه الرجال في مشيتها . [color="red"][size="7"]و في ثوان كان الامر منتهيا و بلا اي مخدر هذه المره .. و لكن فقط بدفعة قوية من الخلف لتصطدم بطن فاطمه الحامل بالحوض العالي الذي انحنت توا لتتقياء عليه بشده و اعياء . و تصرخ فاطمه صرخه وجيزه من الالم و لا تكملها بل تسقط فورا علي ارضية دورة المياه مغشيا عليها من قوة الصدمة و شدة الالم و هول المفاجاة و قد بدات قطرات من الدم الاحمر القاني ترشح بوضوح علي ملابسها برغم لونها الاسود .[/size][/color] و في هدوء.. يخرج عبد المجيد و يغلق باب دورة المياه العمومي خلفه و كان شيئا لم يحدث..و يعود للكافيتيريا بخطوات هادئة متانية حتي لا يثير الشبهات ..و يجلس في مكان قريب من الفتاتين مني و غابي ليستانف مهمته الاساسية في مراقبة مني . [color="magenta"] و نلتقي غدا (المره دي بجد) باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color] [/color][/center][/b][/size][/font] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى