الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2094755, member: 29281"] [b][center][font="arial"][size="6"][color="blue"] [color="red"][size="7"] الجزء الخامس عشر --------- [/size][/color] لم يكن هناك امام مني اي خيار اخر ..فاما تذبح شيماء و اغابي و تسلم شرفهما و حياتهما و مستقبلهما و عنقيهما لسكين شياطين الجمعية الشرعية..و اما تذبحها تلك السكين نفسها هي و شرفها و شرف عائلتها و تموت امها بالسكتة القلبية من صدمة ضياع سمعة ابنتها الوحيده و نور عينيها و املها و فرحتها في الحياة . و كان لا مفر لها من اجابة شياطين الجمعية الشرعية الي كل طلب يطلبونه ..و لو اقتضاها الامر التغرير بكل فتيات الكلية و تسليمهن لسكين الجزار الذي لا يرحم . صارت مني فعلا كاخطر جرثومه يمكن للمرء ان يتخيلها..و تحولت بفعل شياطين الجمعية الشرعية الي افعي سامة مميته من اخطر مايمكن و تحت ضغط تهديدهم المستمر لها صارت مستعدة حتي للدغ اعز صديقاتها و قتلها بلا شفقة و لا اعتبار لمودة سابقة او صداقة فاقت الاخوه في عمقها ..فمني لها معارف و علاقات بزميلاتها لا تعد و لا تحصي بفضل جمالها الخلاب و ميلها ( سابقا) للمرح و الحركة و الاندماج في كل المجتمعات ..و هي ايضا فتاة لبقة جدا و رشيقة ليس فقط القوام بل و الحديث ايضا و تعتبر فتاة اجتماعية من الدرجة الاولي و هي لذلك صارت محل اهتمام ليس فقط الشيخ السوبرمان بل و ايضا سادته نظرا لجمالها الاخاذ و انوثتها الطاغيه حتي ان الشيخ راح يشتم رائحة الطمع الخليجي في فريسته ..و هو ما لا يستطيع ان يرده لو طلب منه سادته ان يجلس كالكلب يتفرج علي فريسته بينما احد سادته المعروفين بالنهم يلتهمها التهاما بالهناء و العافية رغما عن انفه و امام عينيه ..و لهذا كان يتعجل اوامرهم دائما بالسماح له بتطليق احدي الجوارى الاربعة لكي يسارع بضم الفتاة الفاتنة مني الي حرمه فيستمتع بها يوما او يومين قبل ان يطلبها منه احد سادته و يجبره علي تطليقها لتذهب لفم و حرم سيده . و لهذا راحت مني تحاول جاهدة استعادة علاقتها الاولي بضحيتها الثانية شيماء لتكون جسرا تعبر مني عليه لتقتنص ضحيتها الاولي ( حسب تصنيف الجمعية الشرعية لها في ترتيب الاولوية و الاهمية )..اغابي. و الحقيقة هي ان الشيخ صلاح وضح لمني في اوامره المقتضبة ان.. [color="red"][size="7"] التغرير بفتاة مسيحية كاغابي و اجبارها علي اعتناق الاسلام لهو من الاهمية و الاولوية بمكان عنده و عند سيده الشيخ بحيث يعادل بل و يفوق الجهد المبذول للايقاع بعشرين فتاة كشيماء ..و اذن فهدف مني الاهم و الاولي بالجهد هو راس اغابي اولا ..[/size][/color] اما شيماء نفسها فهي - علي حد تعبير الشيخ صلاح في احد المرات - سهله و في متناول اليد دائما ..وتكاد تكون.. تحصيل حاصل . [color="red"]فالظفر بمسيحي عموما لصالح الاسلام و بفتاة مسيحية علي الاخص بين الحين والاخر هو الدليل الدامغ المرضي علي فعالية و نجاح جهودهم و عملياتهم الجهادية في مصر و الذي تقدمه - بكل فخر - كلاب الجمعية الشرعية في مصر و مشيخة الازهر الوهابية و جماعة الاخوان المسلمين و غيرهم من كلاب جماعات الجهاد الارهابي الاسلامي المصرية [color="darkorchid"][color="darkorchid"]لسادتهم امراء النفط في الخليج [/color][/color]حتي يضمنوا استمرار التمويل الخليجي و استمرار تدفق الاموال و التعزيزات القادمة من الخليج لهؤلاء الكلاب الذين ليس فقط يطمحون في العون المادي من سادتهم الخليجيين ...بل و في التعزيز و المساندة و الضغط السياسي و الاقتصادي الخليجي علي مصر و حاكمها ليتمكنوا هم - كلاب الجماعات الجهاديه المصريه - من الاستيلاء علي حكم البلاد و اضفاء التبعية الدينية الاسلامية علي مصر لتكون تابعا راضخا لاوامر السادة الخليجيين الذين لا دين لهم الا الكاس و الفرج و الريال.. و لا يتورعون في الحقيقة حتي عن استخدام المصاحف كبديل لورق التواليت في مراحيضهم..لان الحقيقة هي ان هؤلاء السادة الخليجيين الذين يضخون الاموال ضخا كالمياه لتمويل تلك العمليات كالاسلمة و الدعوة و الجهاد الارهابي المسلح لا يعنيهم لا الدين و لا الاسلام نفسه في شئ بل كل مايعنيهم هو الحفاظ علي و زيادة اعداد المهابيل من معتنقي الاسلام ليضمنوا لهؤلاء السادة دوام سبوبتهم الابدية المتمثلة في الارباح الطائلة التي يجنونها و تجنيها بلادهم من السياحة الدينية و من وراء زيارة هؤلاء المهابيل المخدوعين في الاسلام و نبيه لاصنام الكعبة و الطواف الوثني السنوى حولها ..فكلما زاد العدد زاد الربح ..و كلما انحسر الاسلام قل العدد و قل الاقبال و صارت سبوبتهم الابدية في خطر عظيم يستوجب الجهاد و الدعوة و محاربة امريكا الكافرة و اسرائيل الصهيونية و كل دولة علي وجه الارض باي حجه ...لا يهم ..فالمهم نشر الاسلام لضمان دوام السبوبة ...[/color] و في خلال اسبوع واحد كانت المياه قد عادت لمجاريها بين مني و ضحيتها شيماء و التي ليست الا معبرا تعبر عليه و خطوة بسيطة تخطوها مني في اول الطريق الصعب للايقاع باغابي المسيحية ..الفتاة الهادئة ..الرزينة ..الشديدة التدين و التمسك بمسيحيتها . و كالافعي تتحرك مني بخفة و سرية لكي تلدغ ضحيتها شيماء اول لدغه قاتله و التي من شانها ان تشل حركة الفريسة تماما و تجعل منها دمية بلاحراك و لا حول لها و لا قوة .. [color="red"][size="7"]فبنفس الاسلوب بل و بنفس جهاز التسجيل الصغير ايضا الذي اودي بسمعة و حياة الغوله " فاطمه" سابقا و جعل منها جارية من جوارى الشيخ بلا حول و لا قوة.. راحت مني تسجل لشيماء كل حرف و كل كلمة تنطق بها اثناء جلوسهما للتسامر -كما تفعل كثير من المراهقات- في غرفة نوم شيماء ..[/size][/color] و لكن من عناية الله .. كانت مهمة مني مع شيماء صعبة للغاية . فلاجل افشال عمل ابليس و من فرط عناية الله باحبائه اصحاب الضمائر النقيه من كل دين و ملة كانت شيماء قد تاثرت كثيرا و في فترة قصيرة جدا بتوامها الروحي ..اغابي . و علي يدي اغابي المتعمقه في الكتاب المقدس و المطلعة اطلاعا واسعا علي افضل الاساليب لمحاربة ابليس و طرد اعوانه من القلوب و النفوس بصفتها احدي خادمات الكنيسة المتميزات .. تعلمت شيماء الكثير عن احترام الفتاة عموما و المسيحية بالاخص لذاتها كانسانة و ككائن حي قوى جدا بل و اقوى من الرجال ليس بالعضلات و ضخامة الجسد بل بقوة الروح و طهارة النفس و رجاحة الفكر بغض النظر عن مظاهر الضعف الجسدي.. [color="red"][size="7"]تعلمت منها.. ان المراة.. ليست "[color="magenta"]معونا[/color]".. [color="darkorchid"][u] بل .."معينا"..[/u][/color] و نظيرا و ندا قويا ايضا..[/size][/color] و تعلمت ان المراة ليست جارية و ليست تابعا و ليست مجرد جسد لا يملك الا ان يشتهي او يكون معروضا للشهوه ..بل كيان مستقل و يمكن جدا ان يكون هو القائد لا التابع في كثير من الاحيان.. [color="red"][size="7"]تعلمت ان المراة مخلوق مثله مثل الرجل تماما..تتطهر كما يتطهر و تتنجس كما يتنجس ..و لذا فلا فضل للرجل و لا تفوق علي المراة الا بطهارة النفس و نقاء الضمير .. [color="darkorchid"] و كما انه كان هناك ..[color="magenta"]نبي.. رجل[/color].. [u]فايضا كانت هناك.. [color="magenta"][u]امراة.. [color="red"]نبية[/color] [/u][/color][/u] ..[/color] و ذاك و تلك كانا من انبياء الله و احبائه.. بغض النظر عن اعضائهما الجنسية .[/size][/color] تعلمت منها ان الصلاة ليست صياحا و لا رياءا و لا تكرارا باطلا للكلمات ..بل جسر روحي يمتد من الارض حيث المخلوق واقفا بخشوع يتضرع ...ليصل الي السماء... حيث الخالق كالاب الحنون يسمع و يصغي لكل همس و انين.. مهما كان خافتا . تعلمت ان العفة ليست قماش يغطي الوجه و يلف الجسد بشهواته و نجاساته فلا يستر منها الا القشور و عن اعين الناس فقط ..اما امام الله فالكل مكشوف.. و لكل نجاسة و كل شر حساب عنده مهما سترها القماش و اخفاها سواده عن عيون الناس . تعلمت ان جمال المراة داخلها و ليس خارجها ..و من هنا تعلمت ان من يطلب الخارج فعليه البحث عن القشور لانه لا يستحق سواها ..و اما من يطلب الجوهر فذلك يفوز بما هو افضل و ابقي من تلك القشور . تعلمت ان الانسان مخير و حر الارادة و ليس بهيمة لا تختار الا ما يختاره صاحبها..بل يختار بنفسه و بارادته مصيره النهائي و لذا فحسابه يوم الدينونة عادل ان هو اختار الضلال و تبعه . و طالما امتدت المكالمات التليفونية بين اغابي و شيماء لساعات طوال كانت شيماء فيها تسال و اغابي تجيب من تعاليم الكتاب المقدس دون حتي مجرد النطق بحرف واحد لشيماء منه في التليفون . كانت اغابي تسكب روحها و كل ما تعلمته من الكتاب المقدس و من حياتها الكنسيه بمنتهي المحبة و الاستفاضة لشيماء المسلمه المنبهره بكل حرف و كل تعليم تنطق به اغابي ..فالحقيقة ان اغابي لم تكن هي التي تتكلم ..بل روح الله الساكن و العامل فيها و هو من كان يضع الكلمت علي لسانها فتتكلم ..و لا عجب ان شيماء كانت منبهرة اشد الانبهار..فليس اروع من كلمات الله نفسه و روحه القدوس الذي يملاء النفس حياة.. و القلب فرحا.. و يمتلك العقل و الروح و يملاهما نورا باهرا ساطعا و كفيلا بطرد اعتي الشياطين من نفس الانسان و قلبه . [color="red"][size="7"]في فترة قصيرة تحولت شيماء بفضل وجود اغابي في حياتها الي فتاة اخرى تماما [/size][/color] ..حتي ان امها بدات تحس بالفارق ..و حتي شيماء نفسها بدات تحس بانها غريبة حتي عن امها و ابيها ...و لكن كان عزاؤها الوحيد هو ان ابيها انسان ودود جدا و مثقف و متفتح و لهذا راحت في اعماق قلبها تتمني ان يجلس هو الاخر ليستمع معها لكلمات صديقتها اغابي و شرحها المستفيض لنقاط هي بمثابة دستور الحياة الحقيقي و الواجب اتباعه لكل امراة تطلب حياة محترمة كريمة كانسانة و ليس كجارية . تعلمت شيماء من اغابي ان النجاسة ليست بما يدخل الجوف بل بما يخرج منه من كذب و نفاق و نميمة و كل لفظ بذئ و نجس..و تعلمت ايضا انه حتي مجرد الفكر نفسه ينجس الانسان تماما كالافعال و ربما اكثر ..و تعلمت ان الله سيحاسب الانسان ليس فقط علي الفعل و انما ايضا علي الفكر و علي الضمير . [color="red"][size="7"]و من هنا تسلحت شيماء بالطهارة..[/size][/color] ..تلك الطهارة التي راحت اغابي تسكبها بمحبة فائقة و بلا حساب من تعاليم الكتاب المقدس في جوف و نفس شيماء الظامئة المتعطشة لكل حقيقة و كل نور . [color="red"][size="7"]و من هنا ايضا صارت مهمة مني مع شيماء - علي عكس توقعات الاولي - غاية في الصعوبة بل و صارت حتي تصل الي درجة الاستحالة .[/size][/color] فكلما حاولت مني استدراجها لحديث ذي طابع جنسي راحت شيماء تجيب بتعفف و ترفع ..فقد كانت تجيب بروح اغابي و ليس بروحها التي عرفتها مني سابقا..كانت تجيب بتعاليم اغابي المسيحيه التي كلها طهارة و حكمة و ليس بطيش و شهوة شيماء الجارية او المعون و المراهقة المسلمة..حتي راحت مني تتعجب من التغيير الملحوظ في شيماء التي كانت يوما من الايام صديقة حميمة لها و لا تكتم عنها سرا . و هنا تلوح امام عيني مني صورة اغابي و اسلوبها الهادئ الثابت في الحديث ..و للحظة تتخيل انها تتحدث مع اغابي و ليس مع شيماء التي عرفتها و تعرفها جيدا ..فتدرك اخيرا ان شيماء ..لم تعد شيماء المسلمة ..بل هي في طريقها لتكون اغابي ..بكل ما في اغابي من روح و هدوء و اتزان ...و ايمان ايضا . [color="red"][size="7"]وفي الجمعية الشرعية و امام الشيخ صلاح الذي احمر وجهه كالدم فجاة و لم يملك نفسه من الانفعال و الغضب فعلا صوته رغما عنه بالسب في اغابي و دين اغابي و صليب اغابي فور سماعه الشريط ..راحت مني تضع تقريرا عما كان في محاولتها مع صديقتها و تسمع معه في صمت و تعجب لساعة و نصف من اول تسجيلاتها الصوتية لحوارها الجنسي الاول و محاولتها الفاشلة مع ضحيتها شيماء في غرفة نومها ..[/size][/color] ذلك الحوار الوحيد الطرف الذي - في محاولة لاظهار مدي صعوبة مهمتها ..عله يعفيها منها - عبرت عنه مني للشيخ صلاح بالتعليق الذي اغاظه اشد الغيظ عندما قالت : [color="red"][size="7"] " مش عارفه اوقعها في الكلام.. شيماء اتغيرت خالص.. و بقت عامله زى المسيحيين .. و بقت تتكلم زيهم.. ".[/size][/color] [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/color][/size][/font][/center][/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى