الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2084288, member: 29281"] [center][b][center][size="6"][font="arial"][color="blue"] [color="red"][size="7"] الجزء الثالث عشر --------[/size][/color] و ما هي الا اسبوعين بعد حادثة تسليم المظروف المغلق لمني حتي اختفت تلك الاخيرة من الوجود ..بالنسبة لشيماء و اغابي علي الاقل . فلم تعد شيماء ترى مني في الكلية و لا في المدرج و كلما اتصلت بمنزل مني علي الهاتف تجد رساله مسجله تقول : "[color="red"][size="7"] عفوا ..الرقم المطلوب تم تغييره[/size][/color]" و كثيرا ما راحت الشكوك و المخاوف تعذب الصديقتين شيماء و اغابي بشان مصير المسكينة مني ..فبالرغم من انهما لا تعلمان عنها شئ حتي الان علم اليقين ..الا ان هاتفا قويا داخل الفتاتين التوامتين كان يصرخ يوما بعد يوم بصوت يعلو يوميا بان هناك مكروها قد حدث لزميلتهما مني. لكن الشئ الوحيد الذي طمان الفتاتين هو تلك الزيارة التي قررت شيماء بعد ان طال غياب مني عن ناظريها ان تقوم بها لمنزل مني لرؤيتها و الاطمئنان عليها ..و لكن علي باب منزل مني كانت هناك مفاجاة نزلت كالصاعقه علي مني و اغابي التي حضرت معها علي مضدد لانها لم تعتد زيارة مني و لا تربطها بها صداقة تصل الي حد تبادل الزيارات المنزليه . فما ان قرعت شيماء جرس الباب حتي سمعت اقدام تقترب من الباب ثم تقف و كان من بالداخل ينظر من العين السحريه للباب ليستطلع هوية الطارق ..ثم لدهشتها اذا بالاقدام التي كانت واقفة امام الباب تبتعد ثانية دون ان يفتح الباب و كان من بالداخل لا يريد ان يفتح لها الباب او يستقبلها .. و في خجل شديد و تردد و حيرة و كم رهيب من القلق و الخوف ازاء هذا التصرف الغريب من سكان البيت الذي طالما اعتادت دخوله علي الرحب و السعة و المكوث فيه لساعات طوال و مسامرة اهله و كانها واحدة منهم تقرر شيماء اخيرا ان تتشجع و تقرع جرس الباب ثانية ..و ليكن ما يكون . و مرة ثانية تسمع الفتاتان وقع الاقدام يقترب من الباب ..لكن من صوت الخطوة القوية عرفتا ان القادم هذه المرة يختلف عمن كان ينظر من العين السحرية في المرة الاولي ..فخطوات الاول ذات الدبيب الخفيف علي الارض تشير الي ان صاحبتها امراة ..اما هذه المرة فالخطوة ذات الدبيب القوى تشير بكل وضوح الي ان صاحبها رجل ...و بالفعل كان التخمين صحيحا . [color="red"][size="7"]و يفتح الباب بزاوية ضيقه فيها كثير من التحفظ الذي اعتادت العائلات المحافظة استخدامه في مواجهة الزوار الغرباء عن اهل البيت..[/size][/color] و كان من بالداخل لا يريد للزائرتين ان تريا شيئا من بيته شانهما شان اي غريب..و تطل راس ابو زميلتهما مني من خلف الباب و الغضب و العصبية بادية علي وجهه ..الامر الذي جعل ريق شيماء يجف من فرط غرابة المعاملة و التغير المفاجئ في معاملة من كانت بالامس القريب تشارك بنته احيانا في فراشها . و بصوت خفيض متردد و وجه احمر كالدم من فرط الخجل تقول شيماء : السلام عليكم ..مساء الخير يا انكل ..هي مني موجوده ؟؟؟؟ و لدهشة شيماء الشديده تجد الرجل و لاول مرة يتفحصها باشمئزاز و ضيق متعمد من قمة راسها الي اخمص قدميها و ينظر لها كمن ينظر لشخص عديم الاحساس لا يفهم و غير مرغوب في زيارته و يصر علي مضايقة اهل البيت بسؤاله الغير مرغوب فيه . و سريعا ماياتيها الرد الذي نزل علي مسامعها و مسامع اغابي كالصاعقه ..: [color="red"][size="7"] مني مش عايزه تشوفك و لا عايزه تعرف اشكالك.. و من هنا و رايح مالكيش دعوه بيها خالص.. و لا تيجي لها هنا تاني.. و لا تكلميها في الكليه ... و لا تتصلي بيها نهائي... مفهوم ؟؟؟؟؟[/size][/color] و قبل ان تتمالك شيماء نفسها من هول المفاجاة.. [color="red"][size="7"] يغلق الرجل الباب في وجه الفتاتين بعنف و غضب واضح..[/size][/color] و يمضي تاركا شيماء تسبح في بحور من العرق البارد الذي غطي جبينها فجاة من فرط ما احست به من الخجل و كانما هناك من راح يسكب دلو ماء بارد علي راسها. و في طريق العودة تمضي شيماء بعصبية و خطي سريعه تلاحقها فيها اغابي الضعيفة عدوا و كانما شيماء تتعجل العودة و الوصول الي منزلها لتستطيع الصراخ قبل ان تنهار و تصرخ في الشارع باعلي صوتها من فرط حنقها و غضبها و استغرابها مما حدث . و بالفعل ..و فور دخولها مع اغابي الي غرفة الاولي في منزلها تغلق الباب بحركة سريعه لتطلق بعدها العنان لكل تعبيرات الاستغراب و الغضب و الاستنكار لما حدث ..تلك التعبيرات التي كتمتها بصعوبة طوال طريق العودة الي المنزل حتي لا تخرج عن وعيها فتصيح و تصرخ في الشارع كالمجانين من فرط ما يفتعل في نفسها المقهورة من مشاعر الغضب و الاستنكار لتلك المعاملة الغريبه و المهينه التي لقيتها توا علي باب اعز صديقاتها بلا سبب واضح او مفهوم. لكن بالرغم من كل هذا فقد كان هناك شيئا رهيبا خافيا عن عين شيماء بخصوص مني زميلتها و صديقتها ..هذا الشئ الذي لم تستطع شيماء الثائرة المنفعلة ان تدركه بسبب ثورتها و انفعالها و الذي استطاعت اغابي التي كانت اكثر هدوئا و اقل ثورة ان تدركه بعد تفكير . و لهذا راحت اغابي بتماسك الابطال تحاول جاهدة ان تهدئ من غضب و ثورة شيماء المنفعلة لكي تخبرها بما يدور في خلدها من جهة ما حدث لمني ..و لكن هيهات [color="red"]..فشيماء كانت تعاني فعلا من صدمه عنيفه[/color]..و كان يستحيل عليها ان تهداء الا بعد مرور اسبوع او اسبوعين علي الاقل . و في الكلية يستمر اختفاء مني عن الانظار ..لكن الذي لم تلحظه شيماء الحانقة علي مني و استطاعت اغابي الاكثر هدوئا و اقل حنقا علي مني ان تلاحظه هو ان عدد زمرة الفتيات المتشحات بالنقاب الاسود و اللائي اعتدن التجمع في المدرج في مكان واحد .. [color="red"][size="7"] قد زاد من خمسة فتيات .. ليصبح سبعة فتيات منقبات كالخفافيش . اي بزيادة فتاتين منقبتين عن العدد الاول . احداهن رشيقة كالغزلان و ملفوفة القوام بشكل ملفت برغم نقابها.. و الثانية لا تبدو عليها اي بادره تشير الي كونها انثي معدودة من بنات حواء .[/size][/color] و تلحظ عين اغابي الفاحصه مالم تلاحظه عين شيماء الحانقه .. فاحدي الفتيات السبعة " رشيقه للغايه" و بالرغم من النقاب ..الا ان جسدها المتفجر بالانوثة الطاغية مازال يعلن عن نفسه بقوة تلحظها عين الاعمي . و باسترجاع الشريط القصير لذكريات اغابي و مواقفها القليله المعدوده مع مني.. تتذكر اغابي " طول قامة مني و ابعاد جسدها الانثوى الرشيق " و طريقة مشيتها المميزه جدا ..و تبداء اغابي فورا في رسم صورة سريعه لمني التي عرفتها في مخيلتها.. ثم تغطيها عشوائيا بثوب اسود داكن ..و تبداء في مطابقة تلك الصورة التخيلية الافتراضية لمني علي الفتاة المنقبة السابعه الرشيقة القوام . و علي الفور تدرك شيماء الجالسة بجانب اغابي من ملامح وجه اغابي الغارق في التفكير و التخيل ان مخ صديقتها الفائق الذكاء يعمل الان و يفكر..فتهداء حمم بركان حنقها علي مني فجاة و تجلس في قلق تستطلع وجه اغابي الغارق في التخيل و التفكير و الاستنتاج و كانما تنتظر من اغابي النتيجة النهائية لتفكيرها علي احر من الجمر . و اخيرا تلكز اغابي شيماء برفق و تشير براسها لشيماء في اتجاه الفتاة المنقبة السابعة قائلة بصوت هامس خفيض : [color="red"]"مش معقول تبقي مني تحت عينيكي و قدامك طول الوقت ده يا شيماء و انتي مش شايفاها و لا قادره تشوفيها ...امال ازاي كنتم اعز اصحاب ؟؟؟؟؟"[/color] و من فرط دهشة شيماء عندما تتعرف فجاة علي صديقتها مني الملفوفه في نقاب اسود سميك تصرخ صرخه مفاجئة و بالرغم من محاولتها كتم الصرخه حتي لا يسمعها احد من جماهير الطلبة المحتشده في المدرج الا ان الصرخة تخرج عالية رغما عنها حتي ان العديد من الطالبات التفتن فجاة نحو مصدر الصرخه لاستطلاع هوية الصارخ و سبب الصرخه الغريبة المفاجاه . نعم .. فبعد اسبوعين فقط لاغير من حادثة المظروف المغلق.. [color="red"][size="7"] صارت مني هي الاخرى جارية من جوارى الشيخ رغما عن انفها .. و كتب عليها النقاب رغما عن انفها .[/size][/color] و لما كان امر ارتداء النقاب فجاة غريبا علي اهلها راحت تحاول اقناعهم بانها صارت متدينه اكثر و راحت تجهد نفسها بالاستيقاظ يوميا عند اذان الفجر للصلاة رغما عنها لمجرد ان تخدع اهلها و تقنعهم بتدينها المفاجئ المستغرب حتي لا تضطر لاخبارهم بالورطة و حجم المصيبة التي وقعت فيها رغما عنها بخدعة قذرة دبرها باحكام شياطين لا ضمير لهم.. و كل هذا لعلمها بضعف قلب امها المريضة بالذبحة الصدرية ..فهي ان كانت تستطيع تحمل المها علي مضد فانها لا تستطيع تحمل ما قد يحدث لامها ..و كم كان خوفها مميتا و رهيبا من وقع خبر المصيبه علي امها لانه بالتاكيد سيصيبها بازمة قلبية و يقتلها فورا . و يالعذاب المسكينة التي [color="red"]كتب عليها ان تخسر اعز صديقاتها رغما عنها و دون ذنب جنته تلك الصديقه[/color] ..فلكي تتجنب مني استجواب شيماء و تدخلها في الامر [color="red"]اضطرت لاختراع سبب تقطع بموجبه علاقتها بشيماء رغما عنها [/color]..و لهذا اضطرت مني لان تخبر اهلها بانها لا تريد استمرار صداقتها بشيماء ..و وسط استغراب الاب و الام الذين اعتادا منذ سنة و اكثر اعتبار شيماء كابنتهما راحت مني تكمل الكذبة لكي تقنع اهلها دون ان يشكوا في شئ ..[color="red"]فاضطرت لان تدعي انها اكتشفت مؤخرا و بالصدفة ان شيماء فتاة منحرفة اخلاقيا و ترافق الشباب المنحرف خارج الكليه [/color]..و كان هذا وحده سببا كافيا في نظر الاب علي الاقل لكي يطرد شيماء شر طردة اذا ما تجرات و طرقت باب منزلهم مرة اخرى..و بالفعل ذهب الرجل المحافظ علي الفور للسنترال في اليوم التالي لتغيير رقم التليفون حتي لا تتصل شيماء.. المنحرفه اخلاقيا.. مرة اخرى ببنته مني ..المتدينه . و كم راحت مني المسكينة تذرف الدموع المرة ليلا- و بعد ان تتاكد من نوم الجميع- و بصوت خفيض مكتوم تنتحب باشد الالم كلما تخيلت وجه صديقتها المحبوبة شيماء البرئ و الخجل يعلوه من فرط الصد الاسرى لهذه المسكينه من جهة عائلة مني باعتبار شيماء فتاة منحرفه سيئة السمعة و علاقتها بمني صارت واجبة البتر. لكن ان كانت مني المسكينة تستطيع احتمال هذا الالم حتي ..فالذي كاد يطير عقلها هو عدم مقدرتها علي تخيل الالم القادم لا محالة عندما ستنفذ هذا الطلب الغريب الذي تلقته مؤخرا في الجمعية الشرعية من الشيخ صلاح.. [color="red"][size="7"] هذا الطلب الذي تلقته مني في صورة الامر الواجب الطاعة و النفاذ فورا و بلا مناقشة.. و القاضي باستدراج و بتسليم الفتاتين .. اغابي اولا.. ثم صديقتها شيماء ثانيا .. جسدا ..و روحا.. و شرفا.. و مستقبلا .. للذبح بلا رحمة ..بسكين شياطين الجمعية الشرعية .[/size][/color] [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/color][/font][/size][/center][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى