الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2075741, member: 29281"] [center][b][font="arial black"][size="6"][color="blue"] [color="red"][size="7"] الجزء الثاني عشر --------------[/size][/color] و في هذه الاثناء كانت اغابي تنهب الارض سيرا في طرقات كلية التجارة الواسعه كملاعب الكرة بحثا عن الفتيات الثلاثه ..مني و الفتاتين المنقبتين ..و من فرط ازدحام طرقات الكليه بالاعداد الغفيره من طلبة و طالبات كلية التجارة من كل المراحل كان البحث بالنسبة لاغابي النحيفة الضعيفة البنية و القصيرة القامة نوعا اشبه بعملية البحث عن جنيه ضائع في وسط سوق الخضر المكتظ بالباعة و الزبائن ..فالطلبة و الطالبات من كل الاحجام و علي اختلاف الوان بشرتهم كانوا يتجولون - كعادة طلبة كلية التجارة بوصفها الكلية التي تجمع الطلبة المعتادين اللهو و المرح علي حساب الاستذكار و الدراسه منذ المرحلة الثانوية - بلا مبالاة و البعض منهم يفترش الارض و كانهم في ناد ترفيهي و ليس مكان لطلب العلم و وسط كل هذا الهرج و المرج راحت اغابي تبحث بعيون حائرة عن ضالتها و بين الحين و الاخر تصطدم بفتاة ضخمة كالفيل او تتعثر في قدم " [color="red"]روميو[/color]" الجالس علي الارض يبث غرامه لجولييت التي تاتي للكلية لا لحضور المحاضرات كما يظن اهلها و كما اعتادت هي ان توهمهم بل فقط لمقابلة روميو ذو النظاره البلاستيكيه التي اشتراها بعشرة جنيهات من علي الرصيف و راح يتفاخر امام زملائه الفتيات بالاخص بنظارته و يدعي انها " بيير كاردان" ..و في كل هذا الفشر يزداد تعلق البلهاء جولييت به فتجلس امامه بهيام مضحك و كانما تجلس امام مايكل جاكسون و تنفق الساعات الطويلة جالسة تتفرس في شعره المقمل المدهون بزيت مواتير الديزل و تستمع في هيام المراهقات لحديثه المعسول الفارغ الكاذب و احلامه الورديه بشراء فيلا و سياره مرسيدس و شاليه في مارينا و شبكه من الذهب الخالص و الماس فور تخرجه من "[color="red"]كلية الشحاتين[/color]" ..و الغريب ان البلهاء جولييت كانت تصدق كل هذه الوعود و ترفض رفضا باتا ان يوقظها احد من الحلم الجميل.. و لهذا راحت بنظرة ملؤها الغضب و الحنق ترمق اغابي المسكينة التي قاطعت احلامهما الوردية رغما عنها عندما تعثرت عفوا في قدم روميو الممدوه علي الارض و في حذائه الرياضي المتسخ المرقع الذي تفوح منه رائحة عفنة تشبه رائحة غائط البعير فكادت تسقط علي راس جولييت الهائمه لولا تداركها الامر في اخر لحظه. و يستمر بحث اغابي لمدة فاقت الربع ساعة و لكن دون جدوي ..و راحت بقلق واضح و اهتمام لا يخفي عن عين الاعمي تسال كل من تلتقيه من الفتيات المتسكعات مع امثال روميو ..و عنتر ابن شداد ..و جون " [color="red"]طرابولطا[/color]" في طرقات الكليه عما اذا كانوا قد راوا فتاة سافرة و فتاة منقبه تسندان فتاة منقبة اخرى علي وشك الاغماء..و لكن وسط حالة الهرج و اللامبالاة التي يتميز بها طلبة كلية التجارة الذين لم ياتوا للكلية الا للتسكع و قضاء وقت " لطيف " كانت كل الاجابات التي تلقتها بالنفي المشوب بكثير من اللامبالاة و السخرية السخيفة و عدم الاحساس. و تتجه اغابي ناحية الكافيتيريا.. و اخيرا تلمح تجمع غير عادي من بعض الطالبات ينبئ بوجود ظرف طارئ و محور اهتمام في الوسط ..و علي الفور تهرول اغابي ناحية التجمع و كلها امل ان تجد مني هناك ..و لكن ياللهول و ياللاسف ... فلا الفتاتين المنقبتين كانتا موجودتين هناك كما كانت تتوقع و لكن فقط مني وحدها كانت موجوده هناك و لكن المفاجاة انها كانت هي من تحاول الطالبات المجتمعات حولها افاقتها من حالة - كما كانوا يظنون - الاغماء ..[color="red"][size="7"] غير عالمين انها كانت.. في حالة " [color="darkorchid"]تخدير[/color]"..و ليس اغماء [/size][/color]. و فور رؤية مني الغائبة عن الوعي تصرخ اغابي صرخة مرة مكتومة ملؤها الالم و الحسرة و تنهمر الدموع من عينيها كالشلال في ياس تام و انهيار . فلقد ادركت اغابي علي الفور و بحدسها العفوى التلقائي الذي يستشعر الخطر و لا يخطئ ابدا انها قد .. [color="red"][size="7"] وصلت متاخرة ..و بعد فوات الاوان .[/size][/color] و بالفعل كانت اغابي علي حق في كل تخمينها و استشعارها للخطر .. [color="red"][size="7"]فالامر لم يستغرق اكثر من دقيقتين او ثلاثه في دورة المياه.. لتصير بعدها حياة مني كلها.. و مستقبلها كامراة و كزوجة .. و سمعتها كفتاة ..وسمعة اهلها بالقطع في قبضة شياطين نجسة و كلاب شرهة تنهش الاعراض و تدمر حياة الابرياء و لا ترحم و لا تشفق .[/size][/color] فما ان اغلقت فاطمة باب دورة المياه العمومي حتي وقفت علي الباب من الخارج الفتاتان الاخريتان في التشكيل العصابي الخماسي المنقب لحراسة الباب [color="red"]حتي لا يفاجئ احد فاطمة و الفتاتين الاخريتين اثناء اداء مهمتهن داخل دورة المياه . [size="7"]تماما كتخطيط و تنظيم عصابات المافيا عند تنفيذ جرائمهم التي تقشعر لها الابدان[/size] [/color] و بضغطة سريعة علي بخاخ الايثير المخدر يتعبق الجو داخل دورة المياه بالرائحة المخدرة .. و علي الفور راحت فاطمه و الفتاتان المنقبتان تسدان انوفهما "حسب الخطة الموضوعه مسبقا "حتي لا يتاثرن بالايثير المخدر فتكون مني وحدها هي من يتاثر فقط..فبالرغم من استعدادهن المسبق وفق الخطة الموضوعه بارتداء كمامات واقية تحت نقابهن الا انهن رحن يحتطن اكثر بسد انوفهن بكف اليد و بقوة [color="red"]لعلمهن المسبق بقوة تاثير الايثير كمخدر [/color] ...و لم يدم استغراب مني من تلك الحركة المفاجئة سوى ثانية او اثنتين سقطت بعدها علي الارض فاقدة الوعي كالقتيلة .. [color="red"][size="7"]و علي الفور راحت الفتاتان المنقبتان تجردانها من ملابسها باقصي سرعه و باكثر قدر فاضح ممكن ..و علي الفور ايضا راحت يد فاطمه تعمل علي الكاميرا بسرعة محمومة لالتقاط اكبر عدد ممكن من المشاهد الفاضحه ..و في مختلف الاوضاع مع حرص الفتاتين الاخريتين علي اضافة العديد من اللمسات الجنسيه المطلوبه بايديهن فقط و الكفيله بالايحاء لكل من يشاهد المنظر بان مني ليست فقط فتاة شاذه جنسيا و انما ايضا تستمتع بممارسة هذا الشذوذ . الامر الكفيل باطلاق كل كلاب جهنم المسعوره المتعطشه لهذا الدنس في اثر الفتاة المسكينة باعتبارها فتاة عاهرة داعرة لا تمانع و لا تستحي اذا ماصادف ووقعت صورها في يد احدهم بطريقة ما [/size][/color] [color="darkorchid"][size="7"]و في خلال ثلاثة دقائق فقط كان الامر برمته.. منتهيا..و تم تنفيذ المهمه علي اكمل وجه و بنجاح ساحق[/size][/color] فحتي لو علمت مني بما حدث لها فور استعادتها لوعيها .. [color="red"][size="7"]فهي لا تستطيع ان تتهم احدا .. و لمن ستوجه اتهامها ..و علي اي اساس ؟؟؟؟؟ فهوية الفاعل غير معروفه اطلاقا .. و لا يمكنها اتهام اي فتاة بعينها .. و حتي الفتاة المتمارضه.. لا تعرف مني من تكون [color="darkorchid"]و الفضل كل الفضل في هذا.. للنقاب..[/color] و لابليس الذي اخترعه ..و راح يروج له.. و ينشره[/size][/color] و راحت الفتاتان المنقبتان تسندان مني المخدرة و كانما هي المريضة و المغشي عليها ليصطحباها الي خارج دورة المياه ثم الي الكافيتيريا حيث تجمعت الطالبات الساذجات بشهامة البلهاء السذج فورا لاسعاف من كانوا يظنونها مغشيا عليها..و وسط الهرج و التهافت علي افاقة مني المخدرة ..انسلت الفتاتان و اختفتا في غمضة عين كالاشباح تاركتين مني المخدرة ملقاة علي كرسي في الكافيتيريا وسط مجموعة الطالبات الساذجات اللائي كن يحاولن افاقتها برش المياه و العطور و الصياح الساذج في اذنها " الله اكبر ..الله اكبر و لله الحمد". و علي اول مقعد يصادفها ترتمي اغابي في انهيار الحزين علي موت امه فجاة في حادث ..و تضع راسها بين معصميها لتخفي وجهها.. [color="red"][size="7"] لكي لا يلاحظها احد و هي تبكي بياس و انهيار و الم و مرارة ليس لها مثيل .[/size][/color] و اخيرا و بعد محاولات مضنية تستيقظ مني كالاموات العائدين الي الحياة و تحس بصداع رهيب يمزق راسها .. و لا تلاحظ اتساخ ملابسها قليلا الا بعد مرور حوالي ساعة من استعادتها لوعيها .. لكنها لم تلاحظ اي شئ غير عادي في ملابسها الا عندما عادت للمنزل لتكتشف اختفاء الزر الثاني العلوى من الازرار الامامية للبلوزة التي كانت ترتديها ..فوق الصدر مباشرة ..الامر الذي لم تعيره اي اهتمام بالنسبة للحالة التي كانت عليها من الاغماء و الازدحام حولها حيث خمنت ان الزرار قد يكون نزع بالصدفه من فرط ازدحام الفتيات المسعفات حولها او ربما اثناء حملها و هي مغشيا عليها من الارض الي حيث المقعد الذي افاقت عليه في الكافيتيريا . و يمر اسبوع.. و اغابي تحاول كتمان شكوكها و مخاوفها في صدرها خاصة و ان كل شئ كان يسير بصفة عادية بالنسبة لمني طوال هذا الاسبوع حتي بدات اغابي تلوم نفسها علي مخاوفها و شكوكها الزائده و تظن انها صارت مريضة بالوسواس ..و لكن من فرط تشابه الفتاتين و اتفاقهما في كثير من الطبائع و الخصال برغم اختلاف الديانات ..كان الامر مع توامها الروحي شيماء بنفس النوعية و نفس الشدة من حيث الشكوك و المخاوف ايضا.. و فقط علي الهاتف و بعد اكثر من اسبوع من وقوع تلك الحادثة راحت كل فتاة منهما تظهر قلقها و مخاوفها الدفينه و تحس علي الفور بمكنون صدر الاخرى ..و كان لابد لكليهما في النهاية من الافصاح لصديقتها و توامها الروحي عن مخاوفها ليرتاح الضمير المعذب. و ما هي الا اسابيع قليلة نسيت في خلالها مني كل ماحدث تقريبا يومها حتي استوقفتها صباح يوم في طريقها للكلية[color="red"][u] فتاة في عمر العشرة سنوات [/u][/color][color="red"]لتسلمها مظروفا مغلقا ثم تعدو بكل قوتها و تختفي .[/color] و باصابع مرتعشه و خوف واضح ..و بدون فتح المظروف و لكن فقط بلمس الاصابع للمظروف من الخارج و الاحساس بسمك الورق المقوى الموجود داخل المظروف راحت مني تتحسس و تخمن محتويات المظروف المغلق بعناية .. [color="red"][size="7"] فاما هي مجموعة كروت معايده .. و اما مجموعة صور.. فوتوغرافيه .[/size][/color] [color="red"][color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/color][/color][/size][/font][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى