الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2071629, member: 29281"] [font="arial black"][size="6"][b][center][color="blue"] [size="7"][color="blue"][color="blue"][color="red"] الجزء الحادي عشر ------------[/color][/color][/color][/size] و كما ان الله له اولاد يفتخرون دوما بانهم محسوبين اولادا لله ..فان ابليس له ايضا اولاد و احفاد.. و اخوة و اخوات ..و اتباع و مريدين كثيرين ..حتي ان شعبيته علي وجه الكرة الارضية تطغي في كثير من الاحيان و تتفوق ..لان محبو الضلال و عشاق الشر ليس اكثر منهم في هذا العالم و يعتبرون بكل المقاييس... اغلبيه . لكن عندما يبحث الشيطان عن حليف حقيقي و صديق وفي و مخلص ياتمنه علي سر المهنه و علي رسالة الشر في العالم.. [size="7"][color="red"] فالمرشح الاول ليكون حليفه من بين كل الضالين و عشاق الشر في هذا العالم .. [color="darkorchid"]هو الانسان المسلم ..[/color] لانه ليس انجس من ضميره و لا اقسي من قلبه و لا اكثر شرا من نفسه التي تعشق الشر بكل جوارحها.[/color][/size] و هكذا برعت فاطمه و نالت بالفعل اعجاب و استحسان حليفها و ابيها الروحي " ابليس ذاته" و ليس فقط الشيخ السوبرمان و ظله علي الارض الشيخ صلاح .. و هكذا بدات فاطمه - بالرغم من حياة الجوارى التي صارت تحياها - فعلا " تستمتع بحياتها الشريرة ..و تتلذذ بالشر.. و تتفنن في اختراع الشر "..و كل هذا بفضل نفسها المريضة الحقودة . حقا كم كانت فاطمه تكره الفتيات المسيحيات بسبب وداعتهن العفوية و طهرهن الداخلي الحقيقي الذي لا زيف فيه و لا غش و لا رياء ...لكن الشئ الفريد في نفسية هذه "الغولة" هو انها - كانثي - لم تكن تستطيع التحكم في طاقة الشر الكامنة لديها او تتحكم في توجيه حسدها و انتقامها للمسيحيات فقط ..ففي الواقع كانت فاطمة بكتفيها العريضين و اصابعها الغليظه و ذقنها و شاربها اللذان طالما نبت فيهما الشعر الكثيف و راح يعذبها في ازالته بماكينة الحلاقة لاتستطيع الا ان تحقد علي كل فتاة جميلة رشيقة طاغية الانوثه ..حتي و لو كانت.. مسلمة مثلها . و لهذا فقد وضعت فاطمة في حسابها و في خطتها ان تكون " مني " صديقة شيماء ..او كليهما ..ضحيتها القادمه . و لكن من سوء حظ تلك التعيسة الحظ " مني " ان تكون محل اهتمام و تخطيط ليس فقط فاطمه و مجموعة الخفافيش التي تتزعمها و لكن المصيبة ان ذكر جمالها الفتان و جسدها المتفجر الطاغي الانوثه قد وصل لمسامع الشيخ السوبرمان نفسه و بطريقة او باخرى وصلته صوره و صور شخصيه لمني و لجسدها الرشيق ..فكانت الكارثة التي قلبت حياة تلك المسكينة راسا علي عقب..فقد رشحتها - بدون علمها طبعا - احدي الاخوات المنقبات العفيفات لتكون " محظية و سبب متعة و ترويح " للشيخ في محاولة منها لكسب رضاه . و لما كان التمتع " حلالا" ..فقد استحسن الشيخ الفكرة و اثني بشدة علي تلك الحرباء التي رشحتها ..و علي الفور ..كلف الشيخ "الاخوات المختصات" بمهام استدراج الفتيات بتولي امر المسكينه " مني ".. [size="7"][color="red"]و لامانع بالطبع من الاهتمام بامر صديقتها شيماء ايضا .. فحلال الرجل المسلم مما لذ له و طاب من النساء .. مثني و ثلاث و رباع ..و لا غضاضة .[/color][/size] و هكذا صدق حدس مني ..فراحت تدخل من باب الكليه صباح اليوم التالي و لديها احساس دفين بان هناك عيونا تخترق جسدها و ظهرها ..و لاول مرة في حياتها علي الاطلاق و منذ التحاقها بكلية التجارة ..تحس مني بهذا الرعب الفظيع عند ذهابها للكلية . لكن كما ان ابليس شرير ..فان له حكمة تفوق حكمة حكماء هذا العالم ..فراح ينفقها و يهديها بسخاء لحلفائه ليشيعوا الشر في عالمنا بذكاء خارق . و لذلك راحت فاطمه تقضي ليلتها ساهرة علي سريرها و صورة مني المخدرة العارية الجسد لا تفارق مخيلتها .. و قلبها يطرب كلما راحت تتخيل المذلة و الهوان و الدموع المرة تتدفق من عيني مني و هي تترجاها في مذلة و انكسار ان تستر عرضها ..و اخيرا اثمر سهر الليل عن خطة جهنمية محكمة ستضع راس مني و ربما صديقتها شيماء ايضا في التراب ..و تحت حذاء فاطمه ..و تحت سيف الشيخ السوبرمان . و بالفعل ..و في المحاضرة الاولي لاحظت شيماء ان احدي الفتيات الاربعه المرافقات لفاطمه لا تجلس اليوم مع رفيقاتها المنقبات و انما جنبا الي جنب مع مني . و فجاة و في وسط المحاضرة بدات الفتاة تتلوى و تتاوه و تصرخ كمن يعاني من الم شديد في احشائه و راحت تترنح و كانما هي علي وشك الاغماء ..و فورا لاحظ استاذ الماده ما يجرى فاوقف الشرح و راح يطلب من الطالبات المجاورات لها اصطحاب زميلتهن لخارج المدرج لاسعافها بالخصوصية الواجبة و المتبعة في مثل "حالتها"...و بالامر ..وجدت مني نفسها تسند الفتاة المنقبة بمساعدة فتاة منقبة اخرى و تصطحبها خارج المدرج ..و في الخارج تعلن الفتاة بكثير من التمثيل المكشوف عن رغبتها في التقيؤ ..و تجد مني نفسها مضطرة للمرة الثانية لاصطحابها برفقة الفتاة المنقبة الاخرى ..الي دورة مياه السيدات . و كل هذا و شيماء جالسة في المدرج كالمقيده لا تستطيع التحرك ..و راح الاستاذ يكمل محاضرته و شيماء لا تسمع شيئا علي الاطلاق لان كل تفكيرها كان منصبا علي مني .. و بنظرة سريعة فاحصة علي المدرج الحاشد بالطلاب و الطالبات تستطيع شيماء ان تتبين غياب فاطمه و مجموعتها بسهوله ..فلا وجود للسواد في المدرج .. لكن كما ان الشيطان حكيما و مدبرا بارعا للشر ..فعلي الطرف الاخر كانت العناية الالهية تعمل بلا تواني او كلل ...و في هذه اللحظه يتوقف الاستاذ ثانية عن الشرح بعد ان لاحظ احدي الطالبات ترفع يدها و كانما تريد ان تستاذنه في الخروج لامر عاجل ..يفهمه اللبيب الذي يفهم بالاشارة ..و هنا يعلق الاستاذ الملتحي تعليقا ساخرا جارحا و فيه كثير من خدش الحياء المتعمد.. [size="7"][color="red"] عندما يلحظ الصليب الموشوم علي معصم يد الفتاة المرفوعة..[/color][/size] فيقول بمنتهي الحقارة و الوقاحه للفتاة : " ايه حكايتك انتي كمان ..اوعي تكوني عاوزه تروحي التواليت انتي كمان ..و بعدين ابقوا قولولي بعد كده عشان بدل ما اجي المدرج و اتعب نفسي ابقي اروح التواليت و اخدها من قصيرها والقي المحاضره هناك ..".. [size="7"][color="red"]و اخيرا يسمح للفتاة بالخروج بعد ان استمتع باذلالها و خدش حيائها و جلدها بسوط تعصبه الاسلامي الوقح.[/color][/size] [color="red"][size="7"][color="darkorchid"]و تلاحظ شيماء ..بعينين مملوئتين قلقا و رعبا.. وجه "[color="red"] اغابي [/color]" و هي تنصرف مهرولة من المدرج .[/color][/size][/color] و في دورة المياه تدخل مني و الفتاة المتمارضة تستند علي صدرها بينما الفتاة الاخرى تتصنع بكثير من الاتقان انها تحاول ان تسند الفتاة المتمارضة ايضا . و هنا تدخل فاطمه دورة المياه التي ليس فيها سوى الفتاتين المنقبتين و مني .. و هي ... [size="7"][color="red"]و من وراء ظهر مني المنشغلة باسعاف الفتاة المتمارضة.. تتسلل فاطمه بحذر شديد و خفة الي دورة المياه .. و بحرص شديد تغلق " الباب العمومي " لدورة المياه خلفها .[/color][/size] [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/color][/center][/b][/size][/font] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى