الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2024750, member: 29281"] [center][size="6"][font="arial"][b][color="blue"] [color="red"][size="7"]الجزء الثامن [/size][/color] و ماهي الا دقائق بعد انصراف عبد المجيد حتي كانت تجلس فاطمه ثانية امام الشيخ صلاح في مذلة لا مثيل لها..و عيناها زائغتان و لا تدرى ماذا تقول ..الا ان هذه الكلمات كانت تلح عليها بشده و لهذا لم تجد بدا من ان تبادر بالسؤال فور جلوسها : انتم مش اخذتم الايصال و حقكم بقي معاكم و اكتر ..ممكن بقي تدوني الشرايط و تسيبوني اروح لاهلي ؟؟؟؟ و يضحك الشيخ صلاح ضحكه خبيثه قذره اثارت اشمئزاز فاطمه فعلا : ده انتي عبيطه بشكل ...اوعي تكوني بتفكرى ان اللي سجل الشرايط ماعملش منها غير نسخه واحده بس ؟؟؟؟ و تنزل الكلمات علي فاطمه نزل الصاعقه ..و اخيرا تنهار و تبكي كالاطفال و تقول من بين دموعها: [color="red"][size="7"]انتو عاوزين مني ايه ؟؟؟؟ [/size][/color] و بصوت هادئ متماسك يرد صلاح : ما تخافيش يا فاطمه ..الموضوع كله في ايد الشيخ ..و من حظك انه بيحبك ..(و يستدرك موضحا )..[color="red"][u]زى بنته طبعا [/u][/color]..و طول ما انتي بتعملي اللي يقول لك عليه و مش بتخلليه يزعل منك ..سرك حايفضل في بير و ما حدش حايعرف حاجه و كان الموضوع لم يكن من الاصل .. اما يا بنت الناس لو الشيطان وزك و زعلتي الشيخ منك ..فممكن يشيل موضوعك ده من دماغه و يبعد نفسه عن الشبهه و وجع القلب اللي جاله من تحت راسك ..و ساعتها بقي تبقي انتي وحدك المسئوله عن اللي ممكن يحصل . و ترتعب فاطمه من مجرد التفكير في جيرانها و هم يستمعون للشريط ..و للمشاعر الجنسية الفياضه التي باحت بها علي غير تحفظ او استحياء و المسجله علي هذا الشريط .. و تترائي امام عينيها صورة امها و هي تقبض باصابعها علي تراب الارض لتضعه علي راسها و هي تلطم خديها من هول الفضيحه .. و تترائي امامها صورة ابيها الحاج محمد و هو يدخل المسجد و الهمس الخبيث باسم بنته الساقطه يتبعه حتي الي المسجد و يتكاثر من حوله و يجبره علي مغادرة المسجد دون ان يصلي .. و تترائي امام عينيها صورة اخيها الاكبر مصطفي و هو يطاردها في كل ركن من اركان المنزل و السكين في يده حتي يتمكن اخيرا من الامساك بها بفضل قوته و خفة حركته فيسحبها من شعرها الي خارج البيت و يذبحها في وسط الشارع دون رحمة كما تذبح البهيمه.. و ترتعد فاطمه من المنظر ..و بصوت مرتعش تسال : طيب و انا ازاى حازعل الشيخ ..انت عارف اني ما اقدرش ازعله و بهدوء الافعي المتاهبة للانقضاض يرد صلاح : اسمعي يا فاطمه ..الشيخ ممكن يزعل منك في حاله واحده بس .. [color="red"][size="7"]لو رفضتي له ...طلب[/size][/color] ..لكن طول ما انتي بتعملي اللي بيطلبه منك الشيخ عمره ما يزعل منك ..و تفضلي دايما زي بنته و يشيلك في عينيه و اللي يقرب لك يبقي يا ويله ..و تقدرى تعتبرى سرك في بير ..و حتي وصل الامانه اللي مضيتي عليه تقدرى تعتبريه لاغي ..و كل شهر برضه يوصلك زى اللي كان بيوصلك و اكتر كمان. و تبداء فاطمه في الهدوء و الاطمئنان قليلا ..و تسال : طب و ايه طلب الشيخ مني و انا اعمله ؟؟؟؟ و هنا تنفرج اسارير الشيخ صلاح .. [color="red"][size="7"] فقد تم كل شئ بحسب الخطه الموضوعه منذ اول يوم حضرت فيه فاطمه مع اخيها مصطفي للجمعية الشرعية .. و ها هي ثمار الخطه جاهزه للحصاد ..[/size][/color] و بصوت هادئ يرد الشيخ صلاح : دلوقتي انتي هاتروحي بيتكم و تطمني اهلك ان مصطفي حا يخرج وحايكون في البيت بكره قبل الظهر ..و بعدها ترتاحي يوم و الا اتنين ..و تيجي هنا تاني عشان ابلغك " بطلبات الشيخ ". و تنصرف فاطمه من الجمعية الشرعية و الخوف من المجهول يقتلها ..و تتجه نحو منزلها و هي تجر اقدامها كمن يحمل جبالا علي كتفيه ..و برعب تكتشف ان الساعة قد جاوزت العاشرة مساءا ..و بعد ان تفتح لها الام المذعورة تخبرهم بانفاس ثقيله بالانباء السارة و بانها اضطرت للتاخير انتظارا لمجئ الشيخ السوبرمان للجمعية الشرعية و الذي وعدها بالتصرف الفورى غدا في سراي النيابه لعمل كل ما يمكن عمله للافراج عن اخيها مصطفي . و لا تتناول فاطمه لقمه واحده من العشاء بحجة انها متعبه و تريد النوم ..و ما ان تنفرد بنفسها في غرفتها حتي تكتشف بهلع بعد دقائق ان قماش وسادتها التي تنام عليها صار يحتاج تقريبا " للعصر "..ليجف نسيجه من الدموع التي اغرقته. و في الغد يطرق مصطفي باب البيت قبل ان تجاوز الساعه الحادية عشرة صباحا وسط تهليل اخوته و زغاريد امه و ابتهال ابيه ..و تتاكد فاطمه من وعد الشيخ الذي كان دوما صادقا في وعوده معها . و تجلس فاطمه تعد الساعات في رعب و تتعجل قدوم الغد ..و في غمرة انشغالها بمخاوفها توقظها امها بالتنبيه بانها لم تتناول لقمة واحده منذ البارحه و قد اوشك موعد العشاء في اليوم التالي علي المجئ .. و اخيرا ياتي الغد بعد ليل طويل حافل بالافكار و المشاهد المرعبة التي ترائت لفاطمه و بعد ليلة مضنية لم يغمض لفاطمه فيها جفن و جفت فيها ينابيع الدموع التي راحت تذرفها بغزارة حتي خيل لها ان عيناها صارت تنزفان دما . و تذهب فاطمه علي عجل الي الجمعية الشرعية بعد ان اخبرت اهلها انها ذاهبة " لشكر" الشيخ علي مافعله من اجل مصطفي اخيها ..و بالقطع راح الجميع يباركون خروجها و يحملونها السلام و الدعاء بموفور الصحة و العافية للشيخ السوبرمان ..الذي يحب فاطمه ..كبنته . و هكذا وقع المحتوم ..فمن يولد من الشيطان لابد و ان ياتي اليوم الذي يعود فيه و يرتمي - طائعا ..او مجبرا كفاطمه - في احضان ذلك الشيطان ..بل و يتخذ منه ملجاءا و ملاذا و مصدر قوة . و هنا ادرك " مني" التليفون .. فسكتت عن الحديث الملعون وخرجت فورا دون ابطاء .. بعد وعد لصديقتها شيماء بان تكمل لها الحوار بكل ما فيه من اسرار في الكلية بالنهار و مساءا بعد الافطار [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/color][/b][/font][/size][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى