الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2020730, member: 29281"] [font="arial"][center][b][color="blue"][size="6"] [color="red"][size="7"][u]الجزء السابع [/u][/size][/color] و هكذا و دون ان تدرى فاطمه ..تراكمت عليها الديون و غطتها الافضال و من فرط غبائها كانت لا تتسائل و لا تتحسب لليوم الذي فيه سيجلس من ظنتهم في بادئ الامر - اخوة مسلمون - ليحاسبونها حساب الملكين علي كل مليم قبضته و كل خدمة و لو صغيرة اسدوها لها في الماضي ..و يطالبونها برد الدين و الجميل ..و الا فالدمار والفضيحة عاقبتها . و هاهو اليوم الموعود ياتي سريعا ..و ما كان اقساه من يوم علي فاطمة الساذجه التي - دون ان تدرى - [color="red"]وقعت بفضل نفسها الامارة بالسوء في فخ الشيطان الذي لا فكاك منه الا بالموت ..[/color] و تستانف فاطمه زياراتها للجمعية الشرعية و للاخ صلاح بعد ظهور نتيجة امتحانات الشهادة الثانوية و بعد نجاحها بفضل الغش و حتي بعد ظهور نتيجة الكونترول و فوزها - علي غير استحقاق - بمكان في كلية التجارة في الجامعة التي تقع جغرافيا في نطاق سكنها ..[color="darkorchid"]و كثيرا ما راحت تستفسر في بلاهة و سذاجة عفوية من الشيخ صلاح عن سبب اختفاء الفتيات الثلاثة اللائي كن يرافقنها فجاة و بالتحديد بعد انتهاء الامتحانات مباشرة ..و كان الشيخ صلاح يطمانها بان رفيقاتها قد [color="red"]صرن مشغولات فقط " بمهام اخرى "[/color] بتكليف شخصي من الشيخ السوبرمان [/color]. و ذات يوم و علي غير المعتاد تذهب فاطمه علي عجل للجمعية الشرعية للقاء الاخ صلاح ..ليس لطلب المال هذه المرة و انما للاستنجاد بالاخ صلاح و بالشيخ السوبرمان لانقاذ اخيها مصطفي من الورطة التي وقع فيها علي حين غرة ..فبالرغم من كونه يحرص علي الا يظهر ملتحيا و يداوم باستمرار علي حلاقة لحيته للتهرب من متابعة رجال امن الدولة ..الا انه بالامس و علي غير المتوقع تم القبض عليه و احتجازه في كمين مرورى اثناء عودته بحقيبته من منزل احد اصدقائه و توجهه في ميكروباص بحقيبة السفر لمحطة القطار ليستقل قطار الفيوم حيث سيلتقي بالعديد من اعضاء تنظيم الجهاد هناك ..و السبب ..مطواة قرن غزال وجدها ظباط الكمين في حقيبة السفر التي يحملها..و ذلك بالرغم من قيام فاطمة بنفسها باعداد حقيبة اخيها قبل سفره و تاكدها من انه لا يحمل اي اسلحه في حقيبته قبل خروجه للمبيت في منزل احد اصدقائه و يدعي " [color="darkorchid"]عبد المجيد [/color]" ليتلقي منه العناوين و التوجيها قبل استقلال القطار المتجه للفيوم للقاء اعضاء التنظيم الذين لم يرهم و لا مرة من قبل و لا يعرفهم شخصيا . و الغريب في الامر انه حينما ضغط رجال المباحث في قسم الشرطة علي ابيه و اخوته الفتيات الذين حضروا للقسم فور علمهم بالقبض علي مصطفي في محاولة منهم لانتشال ابنهم من محنته اخبروهم بمبيت مصطفي عند احد اصدقائه و اعطوهم الاسم والعنوان ..[color="darkorchid"]و لكن جاءت التحريات بمثابة صفعة حتي لمصطفي المذهول [/color].. [color="red"]فالصديق" عبد المجيد" غير مقيم بالمكان..[/color] [color="red"] و المكان ..ليس الا "شقه مفروشه" تركها اليوم توا احد المستاجرين و هو للاسف و حسب ما الت اليه تحريات المباحث...انثي.. و ليس ذكرا [/color] ..و يستحيل ان تكون تلك المستاجرة هي الصديق الذي بات مصطفي ليلته عنده..الا اذا كان في الامور.. " شيئ اخر ". و تجلس فاطمة في مكتب الاخ صلاح و تنتظر قدومه علي احر من الجمر .. و تمضي اكثر من ساعتين و هي تنتظر و البكاء يخنقها ..فهي واثقة تمام الثقة من ان التهمة ملفقة و ان اخيها برئ ..لانها هي بنفسها من اعدت حقيبة سفره بيدها. و يمر الوقت بطيئا كانه الدهور ..و لا ياتي الاخ صلاح ..و اخيرا تظهر لها سيدة منقبة لتعلمها بان الاخ صلاح قد يتاخر و ربما لا يستطيع الحضور اليوم ..و هنا تبداء فاطمه في الانهيار و التوسل ..و بعد محاولات و الحاح تعدها السيدة المنقبة بان تحاول الاتصال بالاخ صلاح بقدر الامكان لكي يحضر و يساعدها في حل مشكلتها التي راحت ترفض الافصاح للسيدة المنقبة عنها حتي الان.. و يطول الانتظار و تمر اكثر من خمس ساعات حتي غلب البكاء فاطمة فبدات تبكي و تنتحب و تنهار تماما ...و اخيرا ..تاتي السيدة المنقبة لتعلمها بانه بعد محاولات مضنية و توسلات اضطر الاخ صلاح لان يترك اجتماعا هاما في مكان بعيد ليتصل و يعلم السيدة بانه قادم في الطريق في غضون ساعة للاطمئنان علي فاطمة و استطلاع الامر الخطير الذي من اجله جعلته السيدة المنقبة بالحاحها يترك اجتماعا في غاية الاهمية مع كبار الشيوخ . و تنطلي الحيلة و الخدعة علي فاطمة الساذجة التي احترق قلبها و عقلها من طول انتظار المنقذ المغوار و من احدي الغرف يخرج صلاح و يتصنع التظاهر بالاجهاد و كانه كان في رحلة للمريخ و يتجه بخطي متثاقلة لباب المكتب و يفتحه ليجد فاطمة و قد اوشكت علي تمزيق سجاد الارضيه باقدامها من كتر ما لفت و دارت اثناء انتظارها في المساحه المحدودة لغرفة المكتب لفترة قاربت السبع ساعات. و بنظرة سريعة لوجهها المتوسل و هياتها المزرية التي تعلن انها مستعدة الان حتي للسجود للاخ صلاح لقضاء حاجتها ..[color="red"]يدرك السني الداهية المحنك ان فاطمة صارت الان مستعده تماما و مهياة لاي طلب للوفاء بالدين المستحق عليها ..و باكثر من الدين ايضا لو اراد هو و من يعمل لحسابهم .[/color] و تلهث فاطمة اثناء سردها الهيستيري لتفاصيل ازمة اخيها ..و تتابع كلماتها في توسل مفضوح و انهيار لا يخفي حتي عن عين الاعمي. و هنا يضحك الاخ صلاح ببرود و كانه لم يسمع شيئا يستدعي كل هذا الانفعال : ههههههه..الله يجازى شيطانك يافاطمه ..بقي خلليتيني اسيب اجتماع مع الشيخ (س) و الشيخ (ص) و جاي اجرى زى المجنون و افكر ان القيامه قامت و الا الصهاينه احتلوا البلد ..عشان تيجي و تقوليلي " مطواة قرن غزال "؟؟؟؟؟ و بعيون بلهاء ملؤها دموع السذاجه ترد فاطمه و هي لا تستطيع ان تكف عن البكاء و النحيب : ده اخويا يا شيخ صلاح ..و انا عارفه ان ما بيشيلش مطواه معاه ..و انت عارف بتوع امن الدوله بيعملوا ايه في اللي يقع في ايديهم...و بالذات اللي زي مصطفي اللي ليهم تاريخ معاهم و متراقبين. و بعصبية مكتومه يرد صلاح : امن دولة ايه ؟؟؟..ما تقوليش كده تاني عشان ماحدش يضحك عليكي ..ده كل الموضوع [color="red"]مجرد " اشتباه"[/color] و لازم يتعرض علي النيابه..و في النيابه احنا حانعرف نتصرف و لا كان حصل حاجه . و يقشعر بدن فاطمه و تسال في رعب و بلاهه : نيابه ؟؟؟...و هو انتو حاتسيبوا مصطفي يبات في الحجز لغاية ما يروح النيابه ؟؟؟ و يضحك الشيخ صلاح و يرد في برود : ايوه طبعا ..امال انتي فاكره ايه ..حاندخل قسم الشرطه و نكسره عشان نخرج لك اخوكي ؟؟؟ [color="red"]..كنا عملناها للاخ عبود الزمر ..الله يكتر امثاله.[/color] [color="red"]لكن عند العرض علي النيابه حايبقي فيه كلام تاني[/color] ..و لو ما خرجش اخوكي يبقي بحق و اخيرا ترضي فاطمه بالامر الواقع ..و ترضخ انتظارا للفرج القريب ..و لكنها تتسائل : يعني اكيد يا شيخ صلاح حا تطلعوه لما يتعرض علي النيابه ؟؟؟ طب ازاي؟؟؟؟ و بعصبيه مشوبة بالاشمئزاز يرد الشيخ صلاح : اووه ..ده انتي مش معقوله يا فاطمه ..ايوه اكيد طبعا حانطلعه و نطلع ابوه كمان ....انما ازاي بقي ..ده شغلنا احنا و انتي مالكيش انك تسالي . فاطمه : يعني اطمن يا شيخ صلاح ؟؟؟ و بصبر نافذ يرد صلاح : ايوه يا ستي ..اطمني و روحي بيتكم و اخوكي حايطلع بكره و اللا بعد بكره بالكتير ...[size="7"][color="red"]بس[/color][/size]..اااا و تلوح في عيون فاطمه الباكية نظرة حيرة و استفسار و خوف من المجهول المختبئ وراء كلمة "[color="red"] بس[/color]"..و تسال الشيخ صلاح في حيرة المعذب : بس ايه ؟؟؟؟؟؟ و يستانف صلاح و كانما يكره ان يقول ما سيقوله : [color="red"][size="7"]بس ..ديونك كترت اوى يا ست فاطمه ..[/size][/color] و يستانف قائلا : و الشيخ بصراحه اكل وشي.. و مش عارف اقول له ايه ..و لسه كمان موضوع اخوكي مصطفي . و في حيرة البلهاء ترد فاطمه: ديون ايه ؟؟؟ هو انا عليا ديون لحد ؟؟؟؟ و ينفجر الشيخ صلاح ضاحكا ..فقد حان الان الوقت لاظهار الوجه القبيح بلا حياء و لا خجل لفاطمه التي لا تستطيع التراجع او الانسحاب ..اللهم الا اذا ماتت : [color="red"][size="7"]ديون ايه ؟؟؟..انتي مش بتعدي و اللا ايه ياست فاطمه ؟؟؟؟[/size][/color] [color="red"]تعالي نحسب كده و نشوف بيوصلك كام كل شهر ..اتكلفنا قد ايه و قطعناه من اموال المجاهدين عشان نخلصك من اللي بيضايقوكي في مدرستك و نعمل للمدرسات تقارير زى الزفت و نحولهم للتحقيق عشان خاطرك و الشهود اللي شهدوا في التحقيقات كلفونا قد ايه عشان يشهدوا ..و لما كنتي بتمتحني و انتي لا ذاكرتي و لا تعرفي حتي "الاو" من "اليو" بشهادة مدرسة الفصل دفعنا قد ايه عشان نغير مراقب اللجنه و نحط لك الاخت روحيه و غيرها في كل لجنه عشان يغششوكي و تنجحي ..و قد ايه اندفع في الكونترول عشان ندخلك تجاره في البلد اللي انتي عايشه فيها و كليتك تبقي جنب البيت بدل ما تروحي جامعه في اخر بلاد الله و اهلك يبيعوا اللي وراهم و اللي قدامهم عشان تكملي في كليتك هناك ...[/color] كل دي مش ديون يا ست فاطمه ؟؟؟؟ [color="red"][size="7"]ده كفايه بس الفضيحه اللي الشيخ اتدخل بنفسه و انقذك انتي و اهلك منها قبل ما تبقي الفضيحه بجلاجل و سمعتك و سمعة اهلك تبقي في الوحل و ما تلاقيش بعدها كلب اجرب حتي يرضي يتجوزك .[/size][/color] و تتسمر فاطمه في مقعدها و تنزل الكلمات علي مسامعها كالصاعقه بينما العرق البارد يغطي كل جبينها و اللون الاصفر يكسو وجهها الذي هرب منه الدم فجاة فتحولت لتمثال فاقد الناطق و في هلع و رعب تسال فاطمه المصعوقه: فضيحة ايه ؟؟؟؟انا ما عملتش حاجه وحشه طول عمرى؟؟؟؟ و هنا يضحك الشيخ صلاح ضحكة استفزازيه مليئة بالسخرية و الشماتة الوقحة : بقي بتسالي فضيحة ايه يا ست فاطمه ؟؟؟ لا ..ده من جهة الفضايح فمافيش اكتر من فضايح عيلتك و اخواتك و انتي كمان ..ده كفايه بس الشريط اللي وقع في ايدين الشيخ بالصدفه و حاش عنك مصيبه و فضيحة ما تحلميش بيها ... تحبي اسمعك ؟؟؟؟ و بضغطة زر تظهر السيدة المنقبة فيهمس لها الشيخ صلاح بكلمات قليلة ..فتنحني و تذهب علي الفور لتعود بعد لحظات بجهاز تسجيل و ثلاثة اشرطه ..و سماعات هيدفون . و هنا يلتفت الشيخ صلاح لفاطمه ممسكا بالهيدفون : ياللا ..البسي دول في ودانك عشان تسمعي بنفسك من غير الصوت ما يطلع و تبقي فضيحه ... [color="red"][size="7"]ان الله حليم.. ستار[/size][/color] و بيد مرتعشه تمسك فاطمه بالسماعات و تضعها في تردد و رعب علي اذنيها ..و في نفس اللحظة يضغط صباع الشيخ صلاح علي زر التشغيل في جهاز التسجيل لتستمع فاطمه في ذعر و احساس رهيب بالخيانة و الغدر لكل نفس كانت تتنفسه في غرفتها و علي سريرها في منزل اهلها .. [color="red"]و تتابع امام عينيها الاحداث الماضية و تتذكر كيف كانت الثلاثة فتيات اللائي كن مكلفات بمرافقتها يستدرجنها بحنكه و حرفية لتتحدث عن مشاكلها و مشاعرها الجنسية كفتاة بلا تحفظ و لا حياء ..[/color] [color="red"][size="7"]و لاول مرة تدرك فاطمه حقيقة الاشخاص الذين تتعامل معهم في الجمعية الشرعية ..فتصحو علي واقع مؤلم و لكن للاسف..بعد فوات الاوان .[/size][/color] و للمرة الاولي ايضا تدرك فاطمه كم ان عنقها و سمعتها و سمعة اهلها و حياتها و مستقبلها كفتاة موضوعين الان تحت نصل سكين لا يرحم . و بالرغم من حداثتها ..الا انها تدرك بحس غريزى ان هناك " [color="red"]صفقة[/color] " لابد و ان تتم رغما عن انفها .. فسمعتها و حياتها المستقبلية و سمعة اسرتها كلها قد صارت مرهونة الان ...بثمن .. و في حركة انتحارية ترفع فاطمه السماعات و ترفع راسها و تلتفت للشيخ صلاح بعيون كلها ادراك للموقف ..و لمتطلبات الموقف ايضا.. و هنا يدرك الشيخ صلاح ان فاطمه قد فهمت الرسالة المطلوب توصيلها اليها ..و انها علي استعداد تام الان لعقد الصفقة و الانصياع لشروطها ... [color="red"][size="7"]و باختصار ..صارت الان مستعده " للتعاون الغير مشروط .. و اللا محدود" مع الشيخ صلاح ..و الشيخ السوبرمان . [/size][/color] و بدون حياء او خجل او ادني تردد يكشف الشيخ صلاح اوراقه و معها وجهه القبيح..فيمد يده داخل درج المكتب ليخرج منها بقلم ..و ورقه ..و يبداء فورا في الاملاء ..و تبداء فاطمه بالكتابة صاغرة ..و بدون ان تنبس ببنت شفة: [color="red"]" [size="7"][u]ايصال امانه [/u][/size] ...استلمت انا ..فاطمه محمد ...المقيمه بالعنوان..بطاقه شخصيه رقم ..مبلغا و قدره (متروك خالي) من السيد ( متروك ايضا خالي ) في يوم كذا ..و ذلك علي سبيل الامانه ".....و اخيرا " التوقيع ....."[/color] و توقع فاطمه بيد مرتعشه و تسلم الورقة للشيخ صلاح الذي ينظر للتوقيع ثم بحركة سريعة يخرج " ختامة" من الدرج و بصوت اجش يامر فاطمه قائلا : [color="red"][size="7"]ابصمي هنا ..جنب التوقيع [/size][/color] و هنا يطلب منها الشيخ صلاح ان تجلس في الخارج قليلا لتستريح حتي يستدعيها ثانية ليخبرها بالجزء الثاني من " الصفقة". و فور خروج فاطمة يضغط الشيخ صلاح زر خاص اسفل مكتبه فيدخل " عبد المجيد ..صديق مصطفي "..و يحني راسه في احترام واضح للشيخ صلاح ..و بحركة تنم عن الرضا يربت علي كتف عبد المجيد و هو يقول له : بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك .. ثم يخرج ظرفان من مكتبه ويضع بكل منهما مبلغا نقديا ..و يسلم واحد منهما لعبد المجيد قائلا : [color="red"]ده عشانك و عشان المجهود اللي بذلته مع مصطفي ...[/color] ثم يسلمه الظرف الثاني و قد حرص علي اغلاقه باللصق و كتب عليه " مصطفي محمد" ..و يقول : وده تروح بيه الصبح بدرى بكره لمجمع نيابات جنوب ..[color="red"]و تسلمه باليد للاخ المجاهد .."منصور" ..و كيل النيابه ..و تبلغه سلام الشيخ الخاص و اهتمامه الشخصي بصاحب الاسم المكتوب علي الظرف[/color]...عرفت حاتعمل ايه ؟؟؟ و يحني عبد المجيد راسه في فهم و خضوع .. ويربت الشيخ صلاح ثانية علي كتف عبد المجيد و هو يقول له : [color="red"][size="7"]بارك الله فيك و جعله في ميزان حسناتك .. ياللا في امان الله . [/size][/color] [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/size][/color][/b][/center][/font] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى