الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2011270, member: 29281"] [CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][B][COLOR="Blue"][CENTER] [COLOR="Red"][U]الجزء السادس :[/U][/COLOR] و في الجمعية الشرعية لاتصدق فاطمه عينيها ..فالشيخ الذي ذهبت واخيها مصطفي لمقابلته هو شخصية تتلقف الصحافة و كل وسائل الاعلام اخبارها بشغف..و كم من مرة تصدرت صورته الصفحات الرئيسية و اغلفة المجلات . و بداء الشيخ حديثه بالاستفسار عن فاطمه من اخيها ( امامها)و كانه ابوها الذي ولدها ..حتي دمعت عينا فاطمه من شدة التاثر ..و هنا ادرك الرجل الخبيث انه اصاب بغيته و ان العجين جاهز للتشكيل و التطويع . و بضغطة زر تمثل امامه ثلاثة فتيات منقبات في مثل عمر فاطمه تقريبا ..و لاول وهلة لم تتعرف فاطمه علي اي منهن ..لكن عندما طلب الشيخ من مصطفي مغادرة الغرفة و تركهم علي انفراد..كشفت الفتيات عن وجوههن و علي الفور تعرفت فاطمه علي وجوههن المالوفه ..فقد كن طالبات بنفس مدرستها و لكنهن في المدرسة يكن سافرات تقريبا و لا يرتدين نقابا ولكن حجاب ..و بالرغم من معرفة كليهما بوجه الاخر الا انه لم تاتي مناسبه في المدرسة ليتعرفن علي بعض او يكون صداقات ..و هنا يبادر الشيخ بالحديث مشيرا الي الثلاثة فتيات : [COLOR="red"]الاخوات دول حايلازموكي في المدرسه ..و اي حد يضايقك حايعرفوا يتصرفوا معاه .[/COLOR] و يشيح الشيخ لهن بيده ..فتحني الثلاثة فتيات رؤوسهن للشيخ كالجوارى قبل ان ينصرفن و يستطرد الشيخ : بعد شهر تيجي لي هنا تاني [COLOR="red"]عشان ليكي عندي ترتيب حايبسطك خالص [/COLOR]...ياللا في امان الله . و تفهم فاطمه انه عليها الانصراف فتخرج بعد ان تنحني هي الاخرى للشيخ كمافعلت الفتيات ليصطحبها مصطفي للخارج دون ان ينطق بحرف و في صباح اليوم التالي في المدرسة و في اول حصة تفاجاء فاطمه بالناظره و قد احضرت معها الثلاثة فتيات التي راتهن بالامس لتعلم مدرسة الفصل بان هاتيك الطالبات الثلاثة تم " [COLOR="red"]نقلهن[/COLOR]" من فصولهن بناءا علي رغبتهن و طلب اولياء امورهن..و في المقابل تشير الناظرة لثلاثة فتيات من الفصل فيقفن في المنتصف لتعلمهن حضرة الناظرة بانهن سوف ينقلن لفصول اخرى ليشغلن مكان الثلاثة طالبات المنقولات حديثا .. [COLOR="red"]و تلمع عينا فاطمه اذ تحس بسطوة الشيخ و نفوذه الذي امتد حتي الي داخل فصلها .[/COLOR] و عندما دق الجرس معلنا بداء فترة الراحه اليوميه من اليوم الدراسي خرجت فاطمه و الثلاثة يتبعنها علي الفور ..و كان بيد احداهن ورقة و قلم ..بينما راحت الفتاتان الاخريتان يرصدن كل حركه و كل كلمه و كل تعليق ساخر يسمعنه اثناء سيرهن برفقة فاطمه ..و كانت احدي الفتاتين - اثر كل كلمه او تعليق ساخر - تلقن الفتاة الممسكة بالورقة و القلم " [COLOR="red"]اسما لفتاة ..و فصلها [/COLOR]"..و كانت الفتاة تدون بلا كلل ..و راحت القائمة تطول و لكن الاملاء لم يتوقف و يد الفتاة التي تكتب لم تتوقف ..و كانت حصيلة اليوم الاول هي "[COLOR="red"] ثلاثة عشرة اسما لفتيات في مختلف المراحل التعليمية [/COLOR]". و في اول الامر لم تفهم فاطمه ماذا يفعلن و ماذا ينوين عمله بهذه القائمه ..لكن سرعان ما اكتشفت كنه الثلاثة فتيات اللائي كن يرافقنها عندما وصلتها الاخبار بطريقة ما بعد يومين فقط من مرافقة هذا الحرس. فكل فتاة اسمها كان موجودا علي القائمة " [COLOR="red"]قد تعرضت لمكروه[/COLOR]" بالامس او صبيحة اليوم .. [COLOR="red"]فمنهن من تم اتهامهن بسرقة زميلاتهن في الفصل بعد العثور عي متعلقات زميلاتهن في حقائب هاتيك الفتيات ..[/COLOR] [COLOR="Magenta"]و منهن من تم اتهامهن بضبطهن يرتكبن افعالا مخلة في دورات المياه بناءا علي شهادة شهود من بعض الفتيات اللائي انشقت الارض فجاة عنهن ليظهرن و يدلين بهذه الشهادة الخطيرة في حق زميلاتهن..[/COLOR] [COLOR="DarkOrchid"]و منهن من وجدت وكيلة المدرسة في حقائبهن علب سجائر او مجلات جنسية بعد وشاية بعض الطالبات بهاتيك الفتيات اللائي صعقن عند اكتشاف الممنوعات التي لا يعلمن عنها شيئا و لا من اين اتت..في حقائبهن المدرسية ...[/COLOR] [COLOR="Red"][SIZE="7"]و اخيرا ... فتاة واحدة من ضمن الاسماء علي تلك القائمة صدمتها سيارة مسرعه بدون لوحات عند خروجها من المدرسه بالامس فكسرت ساقها و ترقد الان في المستشفي ...بينما قامت الفتيات اللائي تطوعن في الشارع لنقل الفتاة المصابةو المغمي عليها للمستشفي بسرقة سلسلتها الذهببيه ..و الصليب المعلق فيها[/SIZE] .[/COLOR] و تستمر المرافقة و الحراسة لليوم الثالث علي التوالي ..و يستمر ايضا الرصد و تلقين الاسماء .. [COLOR="red"]و كانت الحصيله في اليوم الثالث من مرافقة الحرس النسائي لفاطمه .. " اسمان فقط".[/COLOR] و في اليوم الرابع لم يكن هناك سوى الصمت و الوجوم و الرعب كلما مر موكب الرعب الرباعي باي تجمع للفتيات ..و في اليوم الرابع لم يتم تدوين او اضافة اي اسم علي الاطلاق علي القائمه و لكن فقط " ملحوظه عن مدرسة اللغة الانجليزية المسيحية " التي [COLOR="red"]عنفت فاطمه في الفصل لانها و هي في الصف الاول الثانوى لازالت لا تعرف حرف ال " او " من " اليو" .[/COLOR] [COLOR="red"]و بعد اسبوع يتم تحويل مدرسة اللغة الانجليزية للتحقيق بتهمة تضمين نصوص و كلمات جنسية -من شانها خدش الحياء و اثارة الطالبات المسلمات العفيفات جنسيا - اثناء شرحها للطالبات في الفصل.. لانها استخدمت الكلمات الانجليزيه : " [U]he kissed[/U]... his old life.. goodbye" للتعبير عن المعني العربي.. " [COLOR="DarkOrchid"]ودع حياته الاولي[/COLOR] "[/COLOR] و بعد تلك الحادثة بالذات كان الهمس حول هذا الرباعي المرعب يزيد كلما اقتربن او حتي ابتعدن من اي مجموعة من الطالبات ..و الرعب يزيد ايضا شيئا فشيئا و يوما تلو الاخر من هذا الرباعي الغامض و المخيف في نفس الوقت . و يمر الشهر سريعا لياتي موعد المقابلة مع [COLOR="red"]الشيخ " السوبرمان"[/COLOR]...و تذهب فاطمه بشوق و لهفه للقاء المعد سابقا ..و لكن لحسرتها لا تجد الشيخ هذه المرة ..بل شخصا اخر اقل عمرا يخبرها بان الشيخ يعتذر لانه متوعك قليلا و انه خوله التصرف و مقابلة فاطمه للاطمئنان علي احوالها ..و في المقابلة تلاحظ فاطمه الاحترام الشديد الذي يظهره الجميع هناك للشخص الجالس امامها نيابة عن الشيخ . و في نهاية المقابله يخبرها بانها قد لا ترى الشيخ ثانية نظرا لمشغولياته الجمه و لكنه سيكون حاضرا دوما بالنيابة عن الشيخ للاطمئنان علي اخبارها و توصيلها راسا للشيخ الذي يوليها ( فاطمه) اهتماما خاصا ..و اخيرا يسالها ان كانت تحتاج لاي شئ او لاي مبالغ ماديه ..فترد فاطمه بالطبع بالنفي بينما ريقها و لعابها الذي يسيل عند سماع اسم النقود كان يفضحها ..و لذلك ..لا يتردد نائب الشيخ في فتح درج مكتبه ليخرج منه ظرفا مغلقا و مقفولا باللصق- و تفهم فاطمه انه كان معد مسبقا - و يضعه امامها قائلا : عموما ..[COLOR="red"]الشيخ ساب لك الظرف ده معايا و نبه علي بشده اسلمه لك لما تيجي لمقابلته[/COLOR]..و ما علي الرسول الا البلاغ . و بخجل مصطنع للغاية تاخذ فاطمه الظرف.. بينما اصابعه تتحسسه لتخمن من سمك الظرف كم المبلغ النقدي الموجود بداخله . و في نهاية المقابله يعلمها الرجل بان اسمه " [COLOR="red"]الاخ صلاح[/COLOR]" و يمكنها ان تناديه بالشيخ صلاح ..كما يمكنها ان تاتي الي الجمعية الشرعية في اي وقت لتقابله و هو سيقوم بتوصيل الامر فورا للشيخ راسا ..و قبل ان تنصرف يخبرها بان[COLOR="red"] تاتي في نفس اليوم من الشهر المقبل و كل شهر ..لمقابلته و استلام رسالة و" سلام الشيخ " لها .[/COLOR] و تتوالي المقابلات و تمر الشهور و قد اصبحت فاطمه تزور الجمعية الشرعية بصفة شهرية ثابتة و في كل مرة تلتقي بالاخ صلاح[COLOR="red"] يسلمها رسالة فيها " سلام الشيخ" الغير مكتوب في كلمات ..بل في اوراق فئة العشرين جنيها .[/COLOR] و كانت سطوة فاطمة في المدرسة تزيد يوما بعد يوم و الرعب منها و من الثلاثي الذي يرافقها يزيد و يسيطر ليس فقط علي الطالبات بل و امتد ليشمل المدرسات ..خاصة المسيحيات منهن و في خلال هذه الفترة كانت الثلاثة فتيات يلازمنها كظلها و لا يتركنها الا عند باب منزلها بعد خروجها من المدرسة و احيانا كن يصعدن معها ليقضين معها في غرفتها اوقاتا لا تخلو من الحديث عن الشباب الوسماء الذين يصادف ان تقع ابصارهن عليهم في الطريق و كثيرا ما يتطرق الحوار للحديث عن موضوعات جنسية تخص الفتيات و بالاخص ..حياة المراهقات السرية ..و بالاخص الجنسية . و كانت فاطمه تنتهزها فرصة فتسكب ما بداخلها سكبا بغير حرص او حياء او تحفظ ..لانها كانت تجد في حوارهن الجنسي الطابع متنفس لها و لرغباتها المكبوتة كفتاة ..و كمحجبة تتظاهر بالتدين و العفة . [COLOR="red"][SIZE="7"]و كان جهاز الكاسيت القابع في شنطة احدي الفتيات الثلاثة يسجل كل حرف تنطق به فاطمة علي غير استحياء في غرفتها .[/SIZE][/COLOR] و تمر الشهور و فاطمه تزداد سطوة و قوة و ارهابا لكل من حولها ..و ذات يوم بعد حوالي عامين و اكثر..و قبل امتحانات نهاية العام للصف الثالث الثانوى تذهب فاطمه للجمعية الشرعية علي غير موعد ..و تطلب مقابلة الاخ صلاح بصورة عاجلة ..و ما ان يحضر حتي تخبره بالمشكلة التي لا تجد لها حلا ...فالامتحانات النهائية علي الابواب و هي لا تفقه شئ في اي ماده و بالاخص في اللغات ...و هنا يقهقه الاخ صلاح ضاحكا و يقول لها : " الله يجازى شيطانك يا اخت فاطمه ..[COLOR="red"]فكرتك جايه في مشكله مستعصيه[/COLOR]" و يضغط علي زر الجرس الموجود علي مكتبه فيحضر احد الاشخاص من ذوى اللحية الطويلة و اللا شنب و يرتدي جلبابا ابيضا قصيرا يكشف عن ثلث ساقه ..فينحني هذا في احترام جم و يقرب راسه و اذنه من فم الاخ صلاح لكي ينصت جيدا لكل حرف ...ثم ينصرف كمن ينصرف من حضرة ملك ..و ما هي الا لحظات حتي تحضر سيده منقبه تناهز الاربعين من العمر فتنحني لتحيي الاخ صلاح ثم تقف صاغرة بعد ان كشفت نقابها لتتبين فاطمه ملامح وجهها ...و هنا يبداء الاخ صلاح الحديث ليقدم المراة للفتاة و الفتاة للمراة فيقول موجها حديثه لفاطمه و مشيرا بيده الي المراة : [COLOR="red"]الاخت " روحيه" حاتكون معاكي في اول لجنه و اي شئ حاتحتاجيه حتساعدك هي فيه ..انشاءالله"[/COLOR] و يستانف حديثه قائلا : " [COLOR="red"]و قبل امتحان كل ماده جايه بيوم او يومين تيجي هنا عشان تعرفي مين اللي حايكون موجود معاكي في اللجنه ..."[/COLOR] و يشير بيده فتنحني روحيه و تنصرف ..ثم يلتفت لفاطمه منهيا حديثه قائلا : " و برضه لازم تيجي في ميعادك من كل شهر [COLOR="red"]عشان الشيخ يطمئن عليكي [/COLOR]..ياللا في امان الله ..و ما تشغليش بالك بحاجه" و تخرج فاطمه من الجمعية الشرعية و هي تتشكك فيما قاله الاخ صلاح ..لكن ..ماراته من سطوة الشيخ و نفوذه القوى سابقا جعلها تطمئن بعض الشئ .. و تمر الايام ...و تجلس فاطمه في مقعدها الذي يعلوه رقم جلوسها في لجنة الامتحان و الرعب يملاء قلبها ..فهو امتحان اللغة العربية و هي لا تفقه شيئا لا في القواعد و لا في النصوص و لا في القراءة و لا في البلاغة او الادب ..و اما التعبير فهي لا تعرف تكتب في اي موضوع غير "البسمله" ..و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...و تاتي ورقة الاسئلة و تمر المراقبة لتوزيع الاسئلة علي الطالبات ..و عندما تاتي المراقبة الي مكان فاطمه [COLOR="red"]تسلمها ورقة الاسئلة و تحتها ورقة اخرى " مثبته في ورقة الاسئلة بطريقة سريه بما يشبه الماده الصمغيه"[/COLOR].. [COLOR="red"][SIZE="7"]و تبتسم " روحية" لفاطمة قائلة : السلام عليكم و رحمة الله..[/SIZE][/COLOR] و من الخلف في نفس اللجنة ..[COLOR="red"] تلمح " مني" الورقة المثبتة اسفل ورقة الاسئلة [/COLOR].. [COLOR="red"][SIZE="7"]لكنها تغلق فمها و تتحلي بالعمي الذي تعلم هي انه بالتاكيد سينجيها و يدفع عنها شر سيارة مسرعة تصدمها بعد خروجها من الامتحان او عند حضورها لامتحان المادة التالية.. [COLOR="DarkOrchid"]او علي اقل تقدير[/COLOR].. سيقيها شر تاشيرة مراقبة اللجنة بالقلم الاحمر علي ورقة اجابتها لانها ضبطتها متلبسة بالغش .[/SIZE][/COLOR] و تنظر فاطمه للورقة الخلفية كل حين و اخر لتنقل الاجابات المكتوبة ..و قبل نهاية اللجنة بحوالي ربع ساعه تقترب منها روحية بحجة استبدال ورقة الاسئلة باخرى واضحة الطباعة و المعالم ..و في الخلف تجد فاطمه [COLOR="Red"]ورقة اخرى مثبته و مكتوب فيها موضوع تعبير كامل [/COLOR]..فتنقله علي وجه السرعة في ورقة اجابتها و هي تتعجب من سطوة و نفوذ الشيخ " السوبرمان" ..و نائبه " الاخ صلاح". و تتنهد "مني" و قد اتعبتها الذكريات المرعبة عن فاطمه ...بينما " شيماء " تتصبب عرقا و ترتعد من الخوف اذ تتذكر انها الان محط اهتمام فاطمة و سخطها . و بصوت مرتعش و ريق جاف تقول : " يخرب بيتك يا فاطمه ..كل ده و احنا ما نعرفش حاجه عنك " و هنا تضحك مني علي سذاجة صاحبتها و تنظر اليها بعيون كلها سخرية و شفقة في نفس الوقت و تقول : [COLOR="red"][SIZE="7"]"هو انتي لسه سمعتي حاجه ... امال لما تسمعي اللي جاي حا تقولي ايه ؟؟؟؟؟" [/SIZE][/COLOR] [COLOR="Magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/COLOR] [/CENTER][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى