الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="esambraveheart, post: 2001484, member: 29281"] [center][b][color="blue"][size="6"][font="arial"][center] [color="red"][u][size="7"]الجزء الثاني :[/size][/u][/color] يظهر وجه شيماء علي استحياء من خلف باب دورة المياه و قد ازعجها كثيرا صوت فاطمه و تواجدها في دورة المياه .. و علي الفور راحت تحاول التدخل لتوضيح الامور لفاطمه الثائرة الحانقة و التي - لولا خروج شيماء وتدخلها السريع - لانقضت علي الفتاة ذات الصليب و افتعلت مشاجرة لا يعلم الا الله وحده علي اي ضرر ستنتهي شيماء ( موجهة الحديث لفاطمة ) : انتي فاهمه غلط خالص ..ده احنا المفروض نشكرها ( تعني الفتاة ذات الصليب ) لانها هي اللي ساعدتنا و الكيس ده بتاعها مش بتاع مني ... و هنا تستدير فاطمه بوحشيه في اتجاه شيماء و تتحدث في عصبية بالغة و هي تنتفض : ما هو كله منك و من امثالك عشان مش بتعملي استعدادك قبل شهر الصيام ..وعشان كده بتحوجي نفسك لواحده كافره و تبقي مديونه بالشكر و المعروف لها . و تعلو الدهشة معالم الثلاثة فتيات : شيماء و مني و الفتاة ذات الصليب.. و تتسائل شيماء في داخلها : عن اي استعداد تتحدث هذه المعتوهه؟؟؟ الا يكفي اني صائمه و لم اكل و لم اذوق الماء منذ اذان الفجر ؟؟؟ و لان شيماء البالغة الان من العمر 17 عام هي فتاة نحيفة و هزيلة و ضعيفة البنية للغاية ..لذا فقد كان بلوغها الجسدي كفتاة متاخرا جدا...و هذا هو اول رمضان يمر علي شيماء كفتاة بالغة اذ لم تظهر عليها علامات البلوغ الا بعد ان بلغت سن السادسة عشر. اما زميلتها مني ..و هي فتاة طاغية الانوثة ..فقد بلغت مبكرا و هذا هو ثالث رمضان تصومه و هي فتاة بالغة ..و لذا فقد خمنت علي الفور ما تعنيه فاطمه بالكلمات " الاستعداد..قبل شهر الصيام "...و لذلك ايضا فقد امسكت بكتفي فاطمه محاولة تهدئتها و هي تقول : معلش يا فاطمه اعذريها..اصلها لسه " جديده في الموضوع " و مش فاهمه ايه اللي انتي تقصديه...هدي نفسك و انا هافهمها و في تلك اللحظه فقط تبداء الفتاة ذات الصليب في استيعاب ما تعنيه هذه المنقبة المتوحشه ..فتاخذ الكيس من يد مني و تضعه في شنطة يدها و قد احمر وجهها خجلا و راحت اصابعها ترتعش من الانفعال و التوتر ..و تنسحب الفتاة فورا من الوسط قبل ان تحدث اي تطورات اخرى هي في غني عنها كفتاة ..تعلق صليبا علي صدرها.. في مجتمع لا يعرف الا الكراهية لهذا الصليب و لمن يحملونه . و تتابعها فاطمه اثناء انصرافها بعيون شرسة و قد تعلقت عيناها بسيقان الفتاة و حذائها ذي الكعب العالي . و ما ان غابت عن ناظريها حتي التفتت للفتاتين المذعورتين و راحت تعلق علي تنورة و سيقان الفتاة و حذائها قائلة : اعوذ بالله من كل فاجره كافره تحب تتعرى و تنظر شيماء لمني نظرة سريعة و هي توشك علي الضحك من تعليق فاطمه الملئ بالافتراء و الظلم و التجني ..فالفتاة ذات الصليب كانت ترتدي تنوره طويله نسبيا و تغطي الركبة و ما بعدها و لا يظهر منها الا جزء لا يعادل ثلث الساق ..و هي واسعه فضفاضه ايضا و ليست ضيقة ..اما حذائها فيبدو ان ثمنه " خيالي "..لانه واضح من هيئة الفتاة ذات الصليب و ملابسها انها من اسرة ميسورة الحال جدا ..و تتذكر مني انها تصادف مرة و رات نفس تلك الفتاة تدخل من بوابة الكلية و هي تقود سيارة فارهة يتغني الشباب الطموح " بعيونها و اسمها البراق في عالم السيارات ". و تهم الفتاتين بالانصراف و لكن فاطمه تستوقفهما قائلة : و لما هي " جديده في الموضوع " ( تقصد شيماء ) كان من واجبك يا صاحبتها المسلمه ( توجه الحديث لمني الان ) انك تفهميها و توعيها عشان ما يحصلش اللي حصل و احنا في شهر الصيام . و تحاول مني اختصار الحوار مع تلك المنقبه المتزمته المتعجرفة لكي لا تتهور عليها و يحدث مالا يحمد عقباه : حاضر ..انا فاهمه كل اللي تقصديه ..و حافهمها ..عن اذنك بقي لاحسن الدكتور حايدخل المدرج و ممكن ما يرضاش يدخلنا . و ترفع فاطمه يدها لتستوقفهما مرة ثانية ..و تنحني علي شنطة يدها لتفتحها و تبداء يدها في البحث عما تريد اعطاؤه لشيماء و مني . و اثناء بحث فاطمة في شنطتها يسترعي انتباه شيماء انها تسمع صوت احتكاك العلب البلاستيكيه لشرائط الكاسيت مع بعضها ..و علي الفور تخمن ما تبحث عنه فاطمه و ما تريد اعطاؤه لها ..و يبدو انها تحمل الكثير من شرائط الكاسيت هذه في شنطتها ..و لذلك تمد شيماء رقبتها في فضول طفولي حتي ادركت عيناها يد فاطمة التي تغوص في الشنطة و تبحث . و تلمح شيماء شيئا يلمع في شنطة فاطمة ..و يلوح منه بريق خفيض لكنه مميز للمعدن الذي يعرفه الاعمي قبل المبصر . و تتسمر شيماء في مكانها و تتسع عيناها في دهشة و قد عقدت المفاجاة المروعة لسانها فبدت مثل تمثال رمسيس بل اسواء حالا ..لان التمثال المشهور يقف صاحبه وقفة الشجاع المقدام الواثق من نفسه ..اما شيماء فقد تسمرت كتمثال لشبح خائف ..مذعور ..لا يحس باقدامه من تحته من هول ما راته . و اخيرا تخرج فاطمه يدها من شنطتها لتخرج باربعة اشياء : [color="red"]شريط كاسيت ..و شريط حبوب ..وكتيب صغير يستطيع اي مسلم تخمين محتواه ..و اخيرا ..كارت شخصي.[/color] و تمد يدها بشريط الحبوب اولا لشيماء و تقول في توضيح : تاخدي منه قرص كل يوم و انشاءالله ينجدك في رمضان ده ..و لو ما عملش المفعول المطلوب يبقي المفروض تشترى واحد زيه و تاخديه قبل رمضان اللي جاي بفتره عشان ما يحصلش اللي حصل لك النهارده و يضيع عليكي الصيام و تنظر شيماء لوجه فاطمه المنقب في رعب بادي و بحركة تشبه حركة الانسان الالي ترتفع يدها المرتعشه و تتناول منها الشريط و هي صامته كالاخرس الذي لم ينطق بحرف واحد طول عمره . و تتناول فاطمه شريط الكاسيت و هي تقول موضحة : [color="red"][size="7"]و الشريط ده للشيخ عبد الحميد كشك..اسمعيه كذا مرة عشان تعرفي و تفهمي كويس المفروض تعملي ايه لو اضطرتك الظروف للتعامل مع كافر او كافرة زي اللي كانت هنا دلوقتي.[/size][/color] و بنفس الحركة الاوتوماتيكيه تتناول شيماء الشريط و هي ترمق برعب حركات فاطمه و اكتافها العريضة القوية و يديها الغليظتين التي لم يفلح القفاز الاسود الذي يغطيهما في التقليل من ملامح الرجولة البادية علي الكفين الغليظين و الاصابع الضخمه . و تستانف فاطمة التوضيح لثالث شئ التقطته من جراب الحاوى : [color="red"][size="7"]و دي "سورة التوبه" ..احفظيها زى اسمك عشان تتقربي من الله بدل ما انتي مش عارفه دينك و لا عارفه راسك من رجليكي كده ...الله " يهديكي".[/size][/color] و لا تنطق شيماء لانه علي ما يبدو ان لسانها قد التصق بحنكها و ابتلعته مع ريقها الجاف ..ففقدت النطق و اخيرا تصل فاطمه الي الكارت الشخصي ..و تبداء شيماء تتنفس الصعداء ..فالموقف يوشك علي الانتهاء و سياذن الله لها بالرحيل من امام تلك الغوريلا . و باهتمام شديد تناول فاطمه الكارت لمني و ليس لشيماء كما كانت تتوقع ..و توجه وجهها لمني و هي ترمق جسدها الانثوى الطاغي الانوثة بنظرات غريبة و تقول.. موجهة حديثها لمني : [color="red"]و ده كارت واحد شيخ عالم جليل في الطب النبوى ..و ممكن تروحوا له لو كان عندكم اي مشكله ..[u]و خصوصا المشاكل النسائيه[/u][/color] ..بدل ما تروحوا لواحد كافر و اللا كافره و تنكشفوا عليهم و العياذ بالله ..و لو عاوزني اروح معاكم ما فيش مشاكل انشاءالله. و تنظر مني لوجه شيماء الاصفر الذي هرب منه الدم و بدت و كانها ستسقط مغشيا عليها في خلال لحظات..و لكن مني لا تستغرب الامر فالظروف الصحية "الطارئة" التي تمر بها شيماء بالاضافة الي الصيام من السهل جدا ان يصيبا فتاة هزيلة كشيماء بالاغماء ..فتبادر فاطمه بالقول علي عجل : طيب طيب ..شكرا ..بعد اذنك لاحسن شيماء شكلها تعبان قوى و خايفه تدوخ مني و لا تقع هنا في التواليت .. بيتهيالي المفروض تقعد في الكافيتيريا شويه في الهوا لحد ما تفوق و بلاش المحاضره لان المدرج مكتوم و مافيش هوا كفايه فيه . و ترد فاطمه بلهجة فيها كثير من السخريه و التعالي و الشماته : خلليها تروح البيت يا شيخه و تفطر ..[color="red"]ما هي خلاص " فطرت"[/color] و ما عادش ينفع حاجه ..الله يهديها . و ترد مني و هي تاخذ بيد شيماء و تسند وسطها باليد الاخرى تحسبا لترنحها او سقوطها مغشيا عليها : طيب ..سلام ..شكرا . و بعد خطوات ثقيلة و متعثرة تصل مني بشيماء للكافيتيريا و تقودها نحو اول مقعد خالي صادفته ..و تتهالك شيماء و هي تتهاوى جالسة علي المقعد و كانما توشك فعلا ان تسقط مغشيا عليها ...و تبادرها مني بالقول : اجيبلك كباية ميه ..لو تعبانه النهارده افطرى ان الله غفور رحيم و تهز شيماء الصامته راسها معلنة الرفض ..و لكن هذه المرة كانت مغمضة العينين و قد امسكت يمينها بجنب راسها كمن يشكو من صداع حاد. و تمر لحظات ثقيله بعدها تفتح شيماء عينيها لتقول لمني : عاوزه اروح البيت . و علي الفور تمسك مني بيدها لتساعدها علي الوقوف و السير ..و ماهي الا دقائق حتي كانت السيارة الاجرة التي استوقفتها مني علي عجل تنهب الطريق مسرعة في تجاه منزل عائلة شيماء الخائرة القوى . و بعد ان فتحت الام الباب و بعد شرح سريع و مختصر من مني لتوضيح ما جرى للام المذعورة من مظهر بنتها المتعب ترتمي اخيرا شيماء علي فراشها و تتنفس بصعوبه بالغة ..و لكن تبدو علي وجهها علامات الارتياح النسبي و الاسترخاء ..و تلاحظ مني الجالسة بجوارها علي السرير ذلك فتفهم ان الفرصة سانحه للسؤال و الاستفسار . و تبادر مني بالسؤال : مالك ..شكلك كان تعبان قوى و عامله زي الاخرس و كانك شفتي عفريت و اخيرا تفتح شيماء فمها لتتكلم كمن نسي كيف يكون الكلام و اخيرا استرد بعضا من معلوماته عن الكلام و الحديث و كيفية تحريك اللسان في الفم لنطق الكلمات . و تخرج الكلمات بطيئه و ثقيلة علي لسان شيماء التي راحت - وسط دهشة مني التي فغرت فاها من هول الخبر- تتمتم كمن يعاني من غيبوبة او صدمه عصبيه : [color="red"][color="red"][size="7"]طبنجه ..معاها طبنجه في شنطتها [/size][/color][/color] [color="magenta"]و نلتقي غدا باذن المسيح لاستكمال احداث القصة ..فانتظروني[/color][/center][/font][/size][/color][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
مصرع شيطان
أعلى