الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
مسيحا للفقراء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="مورا مارون, post: 839773, member: 43670"] [CENTER][COLOR=#800000][B][SIZE=5] اليوم ساتكلم عن القديس منصور دي بول قديس [/SIZE][/B][/COLOR] [COLOR=#800000][B][SIZE=5]الفقراءو المنبوذين[/SIZE][/B][/COLOR] [B][SIZE=5][COLOR=#800000][/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][COLOR=#800000][/COLOR][/SIZE][/B] [COLOR=#800000][B][SIZE=5]القديس منصور دي بول[/SIZE][/B][/COLOR][/CENTER] [COLOR=#800000][CENTER][B][SIZE=5](1588 ـ 1660)[/SIZE][/B][/CENTER][/COLOR][CENTER][/CENTER] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=2][COLOR=#800000][IMG]http://www.lb.refer.org/fdlc-bp/vincent/vincent.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][FONT=Arial][SIZE=2][COLOR=#800000] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [CENTER][SIZE=4][COLOR=#800000]أبصر منصور النور في قرية بوي(Pouy) من أعمال اللاند(Landes) وكان الولد الثالث لعائلة جان دي بول وبرتراند ديمورا، الريفية الفرنسية التي تضم ستة اولاد. وفي كنف بيت يعمل افراده جميعا تسلم منصور باكرا ً جدا ً حراسة قطعان الخنازير والغنم. ثم سرعان ما انصب على حراثة الأرض.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]لم يتأخر والده عن اكتشاف مزايا الذكاء وحدة الذهن لدى الفتى منصور, فباع زوجي ثيران وأرسله يدرس في كلية داكس (Dax) ، المدينة المجاورة لبوي. وهناك، تعهده السيد de Comet، أحد قضاة داكس، برعايته. ووجهه الى دخول الكهنوت، الذي كان يومذاك السبيل الطبيعي للترقي الاجتماعي السريع. تعلم منصور ما يكفيه من اللغة اللاتنية لينتسب الى كلية تولوز حيث درس خلال سبع سنوات علم اللاهوت. وسيم كاهنا ً في التاسعة عشرة من عمره سنة 1600. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]قام منصور برحلة قصيرة الى روما ثم عاد الى فرنسا خالي الوفاض. وراح يستقبل التلامذة الداخليين في بوزيه (Buzet) واستطاع في الوقت عينه أن يحصل على درجة البكالوريا في اللاهوت. ثم قام برحلة أخرى الى روما وعندما كان عائدا ً قبض عليه القراصنة وباعوه كعبد في أفريقيا الشمالية. فهرب واتجه الى باريس حيث أمن له أحد أصدقائه وظيفة مرشد للملكة Marguerite de Valois، الزوجة الأولى لهنري الرابع. وكانت وظيفته تقوم على توزيع قطعة نقود، أو كسرة من الخبز على مئات الفقراء الذين كانوا يأتون ليطرقوا باب قصر الملكة مارغو. فخلال هذه الفترة تعرف منصور بلاهوتي أسر اليه أنه وقع بشكل مخيف في التجربة ضد الايمان. فساعده منصور على استعادة ايمانه ولكنه وقع هو نفسه في التجربة ذاتها. فراح يصلي، ويميت نفسه، لكنه كان يعيش في الظلام. فكتب عندئذ’’قانون الايمان‘‘ على خرقة وخيطها على قميصه الى جهة القلب. وكان كلما أحس أنه يقع في التجربة يضع يده على قلبه، وفي هذه الحركة كان يقوم بفعل ايمان. وهذه التجربة دامت ثلاث سنوات او اربعا ً ثم تلاشت. وفي اثناء تبديل ثيابه عند وفاته وجد الآباء على قميصه هذه الصلاة التي ظلت دائما ً ملصقة الى جهة القلب. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]ثم تعرف منصور بـ Pierre de Bérulle، وهو شخصية مرموقة، فاتخذه مرشده الروحي. فعينه هذا في سنة 1612 كاهن رعية كليشي (Clichy)، وهي قرية قرب باريس. ثم استعاده ليعينه المعلم الخصوصي لـ Philippe Emmanuel de Gondi، اللواء المسؤول عن الاسطول الملكي البحري. ظن منصور أنه قد توصل أخيراً الى حيث كان يحلم دائما ً فهو قد تسلم وظيفة مرتبها يسمح له بالعيش في بحبوحة كما يسمح له بمساعدة عائلته وبخاصة والدته التي كان يحبها كثيرًا. وفي الواقع لقد كان على خطأ كبير لأن الله كان قد اعد له مخططا آخر. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وفي وسط شتاء سنة 1617 وخلال رحلة قام بها منصور مع عائلة de Gondi في أراضيهم، مرّ في قرية غان (Gannes) بالقرب من فولفيل (Folleville). وهناك كان رجل ينازع. فاستدعي منصور، مرشد آل غوندي، فراح يستمع بصمت الى المحتضر الذي كان يتخبط خلال سنوات بالخطيئة لسبب عزة نفسه. وكان يخجل من الاعتراف بخطاياه الى كاهنه. أما الأن وقد اعترف بكل شيء فصرح عاليا الى السيدة de Gondi التي كانت تزوره قائلا ً :’’ لولا هذا الأعتراف، سيدتي، لكنت من الهالكين ! ‘‘ وبموافقة السيدة de Gondi، القى منصور عظة حول ضرورة الاعتراف العام. وكان ذلك في 25 كانون الثاني من سنة 1617. بعده راح منصور يعرف خلال ثلاثة أيام متتالية يعاونه بعض الكهنة. وهكذا اكتشف في الوقت عينه تعاسة الريفيين الروحية ورسالته الشخصية. فأسس بعد ثماني سنوات وبمساعدة السيدة de Gondi المالية جمعية رسالتها التبشير بالانجيل في الأرياف. واليوم يتابع هذه الرسالة آباء الرسالة الذين يسمون أيضا اللعازريين والذين يبلغ عددهم خمسة الآف كاهن وأخ موزعين على أكثر من خمسين بلدا ً وذلك من أجل متابعة رسالة مؤسسهم، منصور دي بول. [/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وراح منصور يصغي اكثر فأكثر الى صوت الله يناديه كي يذهب بعيدا ً في خدمته وتبشيره. فأرسله مرشده الأب de Bérulle ليخدم رعية قرية تقع قرب ليون على بعد 300 كلم عن باريس، هي شاتيون لي دومب Châtillon-les-Dombes وهناك، وبينما كان يستعد لالقاء موعظة، جاء من يعلمه أن عائلة تموت من المرض والجوع في مزرعة نائية. فحصر عظته بهذا الموضوع بحيث حرك القلوب والمشاعر الى درجة حملت الريفيين للتوجه جميعا ً الى مساعدة تلك العائلة، ففهم منصور عندئذٍ ضرورة تنظيم المحبة ليؤمن استمرارها. وكان ذلك في 23 آب سنة 1617. فأسس في الثامن من كانون الأول من السنة نفسها ’’أخوية المحبة‘‘ لمساعدة الفقراء مادياً وروحيا ً. سميت في البدء ’’سيدات المحبة‘‘ وهي التي اصبحت الأن ’’الجمعية العالمية للمحبة‘‘، والتي تضم حوالي 250000 امرأة في 42 بلدًا يعملن للدفاع عن حقوق الفقراء والمنبوذين من المجتمع ولترقيتهم الانسانية والروحية.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وعندما رجع منصور الى باريس، التقى مطران جنيف الشهير، François de Sales الذي عهد اليه بعد موته بادارة الجمعية التي كان أسسها وهي جمعية ’’راهبات الزيارة‘‘. والتقى ايضا ً في باريس السيد de Saint-Cyran الذي حوكم فيما بعد بسبب انتمائه الى بدعة، وبعد أن انقطع عن Pierre de Bérulle اتخذ له مرشدا ً روحيا ً ولاهوتيا ً أخرا ً هو André Duval، استاذ اللاهوت في جامعة السوربون.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وفي 8 شباط 1619، عين منصور مرشدا روحيا ً عاما ً للاسطول الملكي البحري. فانصب مباشرة على العمل فراح يزور المحكومين بالأشغال الشاقة في هذا الاسطول في باريس ومرسيليا ويعظهم، ويرشدهم.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]ثم ينال في باريس سنة 1624 الاجازة في الحقوق ويعين مدير مدرسة Bons-Enfants. فوضع السيد والسيدة de Gondi بتصرفه 37000 ليرة ذهبا ً لكي يؤسس جمعية الرسالة. وهذا العقد موقع في 7 نيسان 1625.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وخلال 1924 ـ 1925 التقى منصورLouise de Marillac التي كانت تشعر أنها مندفعة لخدمة الفقراء. فاتكل عليها وارسلها لزيارة جمعية ’’أخويات المحبة‘‘ التي سبق وأنشأها في أثناء رسالاته الى الريف الفرنسي. لكن منصور وكذلك لويز فهما بسرعة ضرورة اجاد أشخاص يكرسون كل وقتهم لخدمة الفقراء.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وفي هذا الوقت تقدمت من منصور Marguerite Naseau، راعية بقر فقيرة تعلمت على ذاتها القراءة لكي تستطيع تعليم الآخرين. وقدمت نفسها وارادتها لخدمة الفقراء. فتقبلها كاشارة من الله تعالى، ولكنها سرعان ما قضت ضحية اندفاعها. ثم تقدمت فتيات أخر فاستقبلهن منصور وعهد الى لويز باعدادهن. وهكذا نشأت في 29 تشرين الثاني 1633، جمعية بنات المحبة التي أراد منصور حصرها بخدمة الفقراء ماديا وروحيا ً. وراهبات المحبة اليوم يربو عددهن على 23000 موزعات على القارات الخمس يناضلن ضد الفقر بجميع أشكاله.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]وبعد أن أنجز منصور المخطط الذي رسمه الله له منذ سنة 1617، تابع عمله في الرسالة والمحبة شخصياً وبمعاونة مؤسساته خلال 43 سنة. لم يعمل فقط في فرنسا حيث تسلم مسؤوليات في بلاط الملك Louis XIII الذي كان قربه، وهو ينازع على فراش الموت، وفي الكنيسة الفرنسية في صلب ’’مجلس الضمير‘‘، بل أيضا في اوروبا (ايرلندا و بولونيا) وحتى في أفريقيا الشمالية.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]دأب دائما على العمل في خدمة الفقراء وفي تبشيرهم بالانجيل، وناضل ضد البؤس، والشقاء، والمرض، ولكن المرض قضى عليه في 27 ايلول سنة 1660 عند الساعة الرابعة فجرا ً ، في الساعة التي كان من عادته ان يستيقظ فيها. كتب شاهد يقول : ’’لقد توفي في كرسيه، قرب النار، مرتديا ثيابه بالكامل، من دون مجهود ولا اختلاج. لم يبدل الاحتضار ملامحه، وبدا كأنه يكسيه جمالا ً وعظمة تعجب منهما جميع الناس.‘‘[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4][COLOR=#800000]في 13 آب 1720 اعلن البابا Clément XII منصور دي بول قديسا ً، وفي 16 حزيران عام 1737 سماه البابا Léon XIII شفيع جميع أعمال المحبة الموجودة أو التي انبثقت عنه. وفي فرنسا انه شفيع ’’المساعدة العامة (l’Assistance Publique) ‘‘.وتحتفل الكنيسة الجامعة بعيده في 27 أيلول من كل عام.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=4] [/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
مسيحا للفقراء
أعلى