الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
مسيحا للفقراء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="يهوذا الالفيه, post: 610886, member: 5740"] [b]رد على: مسيحا للفقراء[/b] [B][FONT="Arial Black"][SIZE="3"][COLOR="Indigo"]سلام ونعمه : اخوتى واستاذتى الاجلاء....اعتذر ونفسى مملؤه بالاحراج البالغ لانقطاعى عن استكمال الموضوع والتمس منكم الصفح عن تكاسلى وتقصيرى واثقا فى عظم محبتكم . اخى القارئ بعدما استعرضنا معلومات سريعه ومركزه عن المشكله لنا عوده تفصيليه مدعمه عن المشكله راجيا ان يكون الموضوع سبب بركه لى ولكم..... المسيحية والفقر عرفنا أن أسباب الفقر متنوعة وأن أهم عامل فيه هو النظام الاقتصادي في المجتمع، فلو أمكن وضع نظام اقتصادي سليم يرفع أفراد المجتمع فوق مستوى الفقر، لما تعذر القضاء على العوامل الأخرى. فهل تعرضت المسيحية لهذه المشكلة ؟ وهل وضعت نظاماً اقتصادياً معيناً أو رسمت منهجاً يحدد العلاقات بين العامل والممول ؟؟ نحن نعلم أن المسيحية لم تبحث في النظم الاقتصادية ولم تفاضل بين نظام اقتصادي وآخر، ولكنها جاءت لكي تحقق نوعاً جديداً من الحياة الاجتماعية لم يكن للعالم عهد بها من قبل، وقصدت إيجاد مجتمع جديد كان يشير إليه المسيح في تعاليمه بملكوت الله وملكوت السموات، وهو المجتمع الذي أرسل تلاميذه الاثني عشر ليبشروا به ويعلنوا أنه قريب، وقد نصح المسيح الجموع في عظته التاريخية على الجبل أن يطلبوا ملكوت الله وبرّه. ولا غرابة أن تذكر عبارة " ملكوت الله " و " ملكوت السموات " أكثر من مائة وخمسين مرة في العهد الجديد، فقد كان تحقيق هذا الملكوت هدف الرسالة المسيحية، وهو ملكوت يبدأ على الأرض وينتظم فيه البشر في هذا العالم ويكمل في السماء – "ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض ". أما نظام ذلك المجتمع الجديد وصفاته فيسهل معرفتها من حياة المسيح وتعاليمه، وكل نظام اقتصادي لا يعاون على تحقيق هذا المجتمع هو نظام لا تقرّه المسيحية. أراد المسيح مجتمعاً يسود فيه الإخاء ومحبة القريب كالنفس، مجتمع لا ينقسم فيه الأفراد إلى طبقات متنافرة متباغضة، ومن المبادئ الاجتماعية الأولية أن أهم عامل في انقسام المجتمع إلى طبقات هو العامل الاقتصادي. فحيثما يقوم ثراء وفير إلى جانب فقر مدقع، وينقسم المجتمع إلى طبقات اجتماعية يسود علاقتها الخوف وعدم الاطمئنان. وهي حالة لا يمكن أن يجد فيها السلام المسيحي والمحبة المسيحية مكاناً لهما. لقد وجّه المسيح عناية خاصة بالفقراء فشفى مرضاهم، لأن المريض لا يستطيع أن يستمتع بالسلام المسيحي، واتخذ منهم تلاميذه وأتباعه فهدم بعمله هذا الحواجز القائمة بين الطبقات، وحذر الأغنياء من أن يكنزوا لأنفسهم كنوزاً على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وينقب السارقون ويسرقون، وقد قصد المسيح بهذا التحذير أن يستخدم الأغنياء ثروتهم في القيام بخدمات إنسانية وفي الأخذ بيد الفقراء المعوزين، وهي ميادين لا يتطرق إليها سوس ولا يعلوها صدأ. يريد المسيح مجتمعاً تسود فيه نوع من المساواة الإنسانية، ولست أقصد مساواة تامة بين الأفراد. فليس من شك في أن أفراد مجتمع غير متساوين في قواهم الجسمية وقدراتهم العقلية وعملهم الروحي، وإنما يريد مساواة في الفرص الاجتماعية فيتسنى لكل شخص تهذيب قواه ومواهبه التي منحها له الله إلى أبعد حد. وبهذا يتحقق رجاء من جاء "ليبشر المساكين، ويشفي المنكسري القلوب، وينادي للمأسورين بالإطلاق، وللعمي بالبصر، ويرسل المنسحقين في الحرية ". لقد نمت روح الجشع عند رجال الأعمال وأصحاب الأموال وأضحى استغلال الإنسان أمراً مشروعاً تقرّه أكثر النظم الاقتصادية وأهملت العناية بالفقراء والمحتاجين. ويزعم بعض المسيحيين أن المسيحية نظام روحي لا يعنى بالماديات ولا يبالي بحياة الأفراد المادية، ويزعم هؤلاء أن الفرد يستطيع أن يهذب نفسه ويسمو بروحه إلى المثُل المسيحية السامية مهما ساءت الظروف المادية المحيطة به، وهو زعم إذا صدق على الذين وصلوا إلى درجة عظيمة في النمو الروحي، فهو لا يصدق على غيرهم. ليس من اليسير أن يتطور النظام الاقتصادي ليطابق المبادئ المسيحية، ويبدل الحقد والكراهية بين الأمم والأفراد محبة ووئاماً إلا إذا خرجت الكنيسة عن موقفها السلبي إزاء المشكلات الاقتصادية والعلل الاجتماعية وإلا إذا أخذت بنصيب وافر في حل هذه المشكلات، وذلك بأن تثير في أعضائها اتجاهاً جديداً نحو المجتمع وأن تنظم جماعات من الأعضاء لدراسة مشكلات المجتمع على أساس علمي حتى تستطيع أن تطبق المحبة المسيحية على معالجة أسباب هذه المشكلات. وأخيراً يجب على كل مسيحي أن يساهم في الحركات الاجتماعية والاقتصادية التي ترمي إلى رفاهية المجتمع وتحقيق شيء من المساواة بين الأفراد، مهما كان لون الجماعات القائمة بهذه الحركات[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
مسيحا للفقراء
أعلى