الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
محتاج اجوبه مقنعه من اخوتي في الانسانيه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Asheq Al-Haqq, post: 253213, member: 12403"] [b]رد على: محتاج اجوبه مقنعه من اخوتي في الانسانيه[/b] [FONT="Verdana"][SIZE="4"]سأبدأ بلرد على الأخ (جيرارد) اولا::: قال:[/SIZE][/FONT] [SIZE="4"]و اقول:لا يوجد اي فرق بين الكينونه(اي الذات الالهيه)و بين الصفات فلكل وجود واحد, و ان كانت كما تقول ان الكينونه هي مصدر تلك الصفات فذلك يلزم ان تكون الصفات زائده على الذات و للتوضيح:خذ هذه التسأولات---هل هذه الصفات كانت في القِدَم مع الذات ؟ أم أنها حادثة ؟ و إذا كانت حادثة فمن أوجدها و منحها لله تعالى ؟ و هل أن الله أوجدها و الحال انه كان قبل ذلك فاقداً للحياة و القدرة و العلم و غيرها من الصفات ؟ ! أم أوجدها الغير و منحها لله ؟ ! و من هو ذلك الغير ؟ ___هذا مضافاً إلى أنّ القول بكون الصفات زائدة على الذات و ما يطلق عليه بالغيريّة يستلزم كون الله مركباً في ذاته المقدسة ، و من المعلوم أن التركب ملازم للحاجة و الافتقار لبداهة أن المركب محتاج إلى أجزائه و مفتقر إليها ، و لو كان الله مركباً ، لكان إذن مفتقراً محتاجاً ، و هو يتنافى مع صفة الغنى الثابتة لله عقلاً و نقلاً .و لهذا فان كمال توحيد الله هو أن ننزهه من التَّكَثُّر في ذاته ، بمعنى أن لا نعتقد بان ذاته غير صفاته ، و صفاته غير ذاته ، بل نعتقد بأن ذاته عين صفاته ، و صفاته عين ذاته من غير تركب و تكثر .و لا شك أن هذه المرتبة من التوحيد مرتبة عالية وشريفة جداً من مراتب التوحيد ، بل هي المرتبة الكاملة في صعيد توحيد الله تعالى و هو شئ لا يفطن إليه الناس العاديون ، و لهذا يعدّ القول بغيرية الصفات للذات و عدم القول بالعينية من الشرك الخفيّ ، و لأجل ذلك ربما يكون الشخص موحداً لله في مرتبة التوحيد الذاتي مشركاً ـ أو غير موحد لله ـ في مرتبة التوحيد الصفاتي. و قال اخي (جرارد) ::: اظن اني قد وضحت انه لا يوجد فرق بين الذات و الصفات الالهيه المقدسه لئلا يلزم التركيب و لا يوجد اي فرق بين الأقانيم(كما تقولون)و بين الصفات الأخرى و الدليل انه لولا صفتي العلم و القدره (على الاقل) لما كان للأقنوم الثاني(كما تقولون) اي اساس او وجود. و كان هذا ردي للأخ (جرارد) و ارجو انتظار ردي على عزيزي ابن الشرق..................و دمتم سالمين [/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاسئلة و الاجوبة المسيحية
محتاج اجوبه مقنعه من اخوتي في الانسانيه
أعلى