الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
ما هية المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="samehvan, post: 122753, member: 3796"] وأنا أقبل منك هزارك وصدقنى ابتسمت له ونأتى للسؤال الأهم وأرجو تصحيحه لى إن أخطأت سأسرد لك أولا مفهومى عن الثالوث وأنتظر ردك ثم أسأل سؤالى مفهومى عن الثالوث والتجسد :- أولا الثالوث الله هو خالق كل شئ والمتحكم فى كل شئ والعالم بكل شئ وله فى ذلك ثلاث الذات أو الوجود ويسمى بأقنوم الآب العقل أو الكلمة ويسمى بأقنوم الابن الروح أو الحياة ويسمى بأقنوم الروح القدس وهو فى ذلك جوهر واحد هو الله الموجود والحى والعاقل ولا يجوز إنكار صفة من هذه الصفات على الله بأى حال من الأحوال كما لا يجوز أن نفصل العقل عن الروح والوجود لأن الله عاقل والعقل صفة ملازمة لله واجبة له ولا يجوز فصلها عنه وهكذا أيضا لا يجوز فصل الروح عنه لأنه حى دائما وأبدا أو نفصل الذات لأنه موجود بذاته دائما وأبدا ثانيا التجسد والفداء لما خلق الله آدم خلقه أنسانا نقيا طاهرا وكرمه على كل مخلوقاته ووهبه الجنة التى كان لا بد وأن يحافظ عليها كما انه وهبه حرية الإرادة والإختيار لأنه خلقه على صورته ولكن أخطأ آدم ولما كانت هذه الخطية فة حق الله غير المحدود كانت هى أيضا خطيئة غير محدودة ولما كان عدل الله يستوجب إراقة دماء للتكفير عن هذه الخطيئة كان لا بد إذا أن يكون الفداء على قدر الخطيئة أى فداء غير محدود لتكفير خطيئة غير محدودة ولما كان كل مخلوقات الله تتصف بصفة المحدودية ولا يتمتع بصفة اللامحدودية سوى الله نفسه كان الحل الوحيد هو تجسد الله غير المحدود فى جسد إنسان ليسال دمه ويموت ويكون هو الفادى والمكفر عن هذه الخطيئة ,, وإختار جسد الإنسان لسببين ,, الاول أن المفدى هو جنس الانسان والثانى أن الذى يتعامل معهم هو نفس الجنس فوجب التجسد فى صورة انسان حتى يستطيع التعامل معهم وحتى يستطيعوا فهم مراده ولو قال معترض عن سبب هذه التضحية وعدم غفرانها كان الرد :- لما كان الله عادلا كما هو رحيما وغفورا ولما كان لا يجوز أن تطغى صفة من صفاته على صفة أخرى لذا لا يجوز القول بأن الرحمة تنقض العدل ويجب تحقيق الصفتين مع عدم نقض الأخرى فتمثلت رحمته فى تحمله هو للتكفير وتمثل العدل فى تحقيق الفداء وبهذا يكون للصفتين ( الرحمة والعدل )كمالهما ولم تنقض إحداهما الأخرى هل ما أفهمه صحيح ؟؟؟؟؟ إن كان هناك أى خطأ أرجو تصحيحه لى أشكرك والله من وراء القصد [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
ما هية المسيح
أعلى