الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ماهو الفرق بين التلمود والتوارة ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 140534, member: 324"] [B][FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="Blue"]الأخت girl_in_jesus[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="Blue"]هذا كلام غير صحيح بالمرة ولا علاقة له بالواقع فأن نقول أن التلمود هو بمكانة التوراة هذا هرطقة وغير منطق والسبب هو أن التوراة الأسفار الخمسة هي كلام الرب وهي منزلة من السماء أما التلمود فقد أوضحنا كيف ظهر ولماذا ، إضافة إلى أن المشناه و التلمود كانا لا يشكلان بأي حال مجموعة قوانين. ونظراً إلى أن الزعامة الدينية والجمهور العادي في زمن التلمود كانوا معنيين بمثل هذه المجموعة للأغراض الدينية ولإدارة الطوائف المستقلة ، فقد قامت الزعامة الدينية في فترة ما بعد التلمود بتطوير نوع من "التحكيم"، سار في مسارين: الأسئلة والأجوبة من ناحية و وضع مجموعة الفتاوى والشرائع الرسمية من ناحية ثانية . ويستهدف كل من المسارين إدخال تحسينات على التلمود وصياغته في شرائع واضحة في مجال السلوك الديني والمدني، تكون مصحوبة برسائل ذات صفة روحية وأخلاقية. وبالتالي نجد أن التلمود بحد ذاته لم يكن يوماً ولا حتى الآن قادر على يكون بمثابتها ومن يقول غير ذلك لا يعرف فعلاً ما هي التوراة وما هو التلمود .. التوراة تتلى في كل صلاة في الكنيس وتحفظ كثير من آياتها عن ظهر قلب ولا يخلو بيت منها في حين أن التلمود يدرس في المعاهد الدينية والجامعات ويكون قريباً من الحاخامات والقضاة والمشرعين والدارسين أكثر من عامة المؤمنين وكثيرون يدرسون التلمود ويطلعون عليه ككتاب تاريخي واجتماعي إضافة إلى مكانته الدينية خاصة أن التلمود الأصلي كتاب ضخم مكتوب بلغة صعبة على الشخص العادي ويحتاج لتفسيرات وترجمات مبسطة و هي المتداولة اليوم ...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="Blue"]واضح إذاً أنك نقلت الموضوع من منتدى أو موقع إسلامي وأنا حذرت كثيراً من هذا الأمر فلا يجب الثقة بأي شيء يقدمه العرب لأنه ببساطة ممزوج بأكاذيب وأضاليل وحتى أساليب الكتابة والتقديم لا تصلح للقراءة .... فالقراؤون هم طائفة يهودية صغيرة وليسوا فئة منفصلة معادية لليهودية ولكنهم يختلفون في نقطة ولكنها ليست رفض التلمود جملة وتفصيلاً كما أوردت ، بل هم يرفضون فقط اعتباره مصدر للتشريع ويعتمدون عل التوراة كمصدر ( وحيد ) للتشريع ويلتزمون حرفياً بالتوراة ، والتلمود بالنسبة لهم كما قلنا ككتاب له طابع تاريخي واجتماعي وصورة صادقة عن المجتمع اليهودي في العهود الأولى ولا يمكن لأحد أن ينكره ولكنهم لا يعتبرونه مصدر للتشريع بالنسبة لهم ، وبالتالي لهم محاكم شرعية خاصة بهم تفصل في قضاياهم والدولة ضمنت لهم حرية العبادة الكاملة وعدد القرائين اليوم بضعة آلاف منتشرين في مدن ومناطق الرملة و أشدود و بئير شيفا .... ولا علاقة للقرّائين بقرآن محمد وهذه تفاهة تشبيه هذا بذاك فلا علاقة لهم بالثقافة المحمدية أبدية ، بل هم تيار ديني فكري يهودي اتخذ إطار معين مثله مثل كثير من الجماعات الدينية المسيحية التي شكلت مكانة ووجود خاص بها مختلف بعض الشيء مع التيارات المسيحية الكبيرة ..... [B][CENTER][COLOR="Navy"]-------------------------[/COLOR][/CENTER][/B] أما دور [COLOR="Red"]موسى بن ميمون أو ( هرامبام ) [/COLOR]فهو من وضع المؤلف "مشنيه توراه ". هذا الاسم في حد ذاته يشير إلى تكرار التوراة الشفاهية ، وجاءت صياغته بالعبرية المميزة للمشناه. وعنصر الإبداع في مشنيه تورا يكمن في أنه يتطلع لأن يكون قائماً في حد ذاته. وكان هارامبام يعتقد بأنه بعد أن يصبّ التلمود كله في فتاوى حاسمة، لن يحتاج اليهود إلى أي مؤلف سوى المشنيه تورا . تعرض عمل موسى بن ميمون (هرامبام) لنقد شديد من بعض الأوساط بسبب ما اعتبروه تسرعاً من جانبه في بعض النواحي . وخلال القرون التي تلت صدور مؤلَّفه، عكف الكثيرون من المهاجمين، والمدافعين والمعلقين الحياديين على فحص ومناقشة المصادر التي استند إليها في بعض فتاواه ، ولكنه لم يذكرها. هذه العملية في حد ذاتها فعلت فعلاً معاكساً لما طمح إليه هارامبام في أن يكون مشنيه توراه هو مصدر التشريع الوحيد غير أن الطوائف اليهودية عامةً باستثناء اليهود الذين عاشوا في اليمن، رفضوا مجموعة قوانينه على أنها المصدر الوحيد لفتاوى الهالاخا ولم يتم اعتمادها .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ماهو الفرق بين التلمود والتوارة ؟
أعلى