الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ماهو الفرق بين التلمود والتوارة ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Maya, post: 140526, member: 324"] [B][FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="Blue"] [COLOR="Red"]المشناه :[/COLOR] التوراة الشفاهية هي تفسير تحليلي للتوراة المدوّنة. وتفيد التقاليد الموروثة أن التوراة الشفاهية أنزلت على سيدنا موسى في جبل سيناء ، ثم نقِلت أباً عن جد بواسطة خيرة القوم والزعماء الدينيين. مع بدء القرن الثاني ق.م، وخاصة بعد تدمير الهيكل المقدس الثاني (عام 70 ميلادي)، أخذت تقاليد وتفاسير مختلفة تنتشر بين الناس، فبادرت الزعامة الدينية إلى تصنيف التفاسير وتحريرها. وأسفرت هذه المبادرة عن مؤلَّف قام بتحريره وتنظيمه الحاخام يهودا هاناسي (في القرن الثاني للميلاد)، وسمي المشناه ، وهي كلمة تعني "التكرار" أو "التعليم". والحكماء الذين ترد تعاليمهم في المشناه يُعرفون بإسم "تنائيم". واستمر عصر التنائيم، الذي تم خلاله جمع مواد المشناه، منذ تدمير الهيكل المقدس الثاني حتى بداية القرن الثالث للميلاد. وتنقسم المشناه إلى ستة أبواب، يضم كل منها فصولاً، يقدر عددها بـ 63 فصلاً. ويشمل كل فصل عدة فصول ثانوية، تنقسم بدورها إلى عدد متباين من التعاليم، يُعرف كل منها أيضاً باسم مشناه (جمع: مشنايوت). هناك مواد أخرى من تلك الفترة لم تُدرج في المشناه، ولكنها توجد ضمن التوسفتا أو في التعاليم الإضافية المعروفة باسم برايتوت، والواقعة ضمن مجموعتي التلمود. وتكاد كتابة المشناه والمادة الإضافية تقتصر على اللغة العبرية. وتُعتبر المشناه كذلك مصدراً هاماً فيما يتعلق بطقوس الهيكل المقدس والعادات والتقاليد التي كانت متبعة في تلك الفترة. [CENTER][COLOR="Purple"]---------------------------------[/COLOR][/CENTER] [B][COLOR="Red"][CENTER][SIZE="5"]التلمود [/SIZE][/CENTER][/COLOR][/B] حين ظهرت المشناه، قامت مجموعة من الحاخامين عُرفوا بالأمورائيم (بين القرنين الثالث والسادس للميلاد) بمناقشة هذا المؤلّف، والزيادة عليه، وإدخال التعديلات والتوفيق بين أمور كانت تبدو كأنها متناقضة. وحصيلة هذا الاجتهاد هي الجمارا . وتشكل الجمارا والمشناه معاً التلمود (جمع: تلموديم) ، وتعني هذه الكلمة: الدراسة. في الواقع يوجد تلمودان: التلمود الأورشليمي (تمّ جمعه في أرض إسرائيل) والتلمود البابلي. ويشمل التلمود البابلي 37 من مجموع الـ 63 باباً القائمة عادياً، كما يرد فيه العديد من المؤلفات المتأخرة؛ وهو يشمل 2.5 مليون كلمة في 4,894 صفحة. أما التلمود الأورشليمي فإنه يختلف في مبناه، وهو أقصر من التلمود البابلي، بالغ الإيجاز، وقد يكون مُلغزاً احياناً، ويتركز في الأمور القانونية. أما التلمود البابلي، فإنه يحوي كمية أكبر من مواعظ الكتاب المقدس وتفسيراته، ومن الأسهل مواكبة مناقشاته. تلتزم الجمارا عادة بمبنى المشناه، ولكنها تتفرع بالاستطراد وتداعي الأفكار إلى شؤون أخرى، وهكذا يتكون مزيج من الملاحظات ذات الطابع الحر، قد تكون في القانون أو الأخلاق أو في طرائف مختلفة. وجاءت صياغة جزء كبير من التلمود بالآرامية، خلافاً للمشناه . ونظراً للطابع الخاص للتلمود وكونه القاعدة للإفتاءات الدينية التي ينطبق الكثير منها على الحياة اليومية، فان التفاسير بشأن هذا المؤلف وافرة وغزيرة. والأسلوب المتبع في التلمود يتّسم بطابع المحادثة أو بأسلوب الحذف، على غرار "ملاحظات للمحاضرة". وقد تكون لنصوص التلمود، خلافاً لنصوص الكتاب المقدس، أوجُه مختلفة للقراءة، كما تكثر فيها أخطاء الناسخين، والاقتباسات غير الصحيحة، والتعابير المنمقة التي تهدف أحيانا إلى التملص من رقابة متربصة. ويحوي كل من التلمود الأورشليمي والتلمود البابلي، إضافة إلى الهدف الديني الأساسي، معلومات هامة عن الأحداث، والعادات واللغة في ذلك العصر. لذلك، فقد كانا موضع دراسة مفصلة وعميقة من جانب دارسين محدثين في التاريخ وعلم الديانات وعلم اللغات. بدأت عملية التنظيم المنهجي للتلمود قبل أن يظهر في صيغته النهائية في بداية القرن السادس الميلادي بعدة أجيال. وتعود أقدم المخطوطات القائمة اليوم من التلمود إلى القرن التاسع. وأصدر دانيال بومبرج وهو مسيحي، أول تلمود كامل مطبوع بين عامي 1520-1523. وابتكرت دار نشره شكلاً هيكلياً للتلمود ظل قائما حتى الآن دون أن يطرأ عليه أي تغيير، بما في ذلك ترتيب الصفحات والنموذج الطباعي للتفاسير الرئيسية. إلى جانب المشناه والتلمود تراكمت مجموعة من النصوص المخصصة لتفسير الكتاب المقدس والمعروفة باسم ميدراش (جمع: ميدراشيم). وأقدم نصوص الميدراش تحوي نصوصاً تفسيرية للحكماء من عصر التنائيم. وتخوض هذه النصوص في الهلاخا (الفتاوى الشرعية) والهاجادا (الأساطير). في عصر الأمورائيم كان تفسير التوراة يقتصر على الشؤون المتعلقة بالقصص القديمة (هاجادا). وأهم مجموعة لتفسيرات الأمورائيم هي ميدراش رابا ، وتأتي فصوله حسب ترتيب أسفار الكتاب المقدس، وتحوي تفسيرات حسب السطور (مثلاً: بريشيت رابا - عن الخليقة) وتفسيرات أوسع تتميز بالطابع الوعظي (مثلاً : فايكرا رابا – عن اللاويين). ما إن اكتمل إعداد المشناه ، حتى تبينت الحاجة إلى وجود "تفسير" لها، فجاءت الجمارا. فيما بعد، حين ظهر التلمود في صيغته النهائية، اتضح أن هناك حاجة لشرح له. وتبلورت التفاسير المنظمة الأولى للتلمود (وهي تختلف عن الملاحظات المحدودة) في القرن العاشر. ويعتبر تفسير راشي ( الحاخام سليمان بن إسحاق)، من القرن الحادي عشر، أكثر المؤلفات من نوعه انتشاراً وأعظمها تأثيراً. كتب الحاخام موسى بن ميمون (1135-1204) أول تفسير شامل للمشناه بكاملها، وهو مؤلف بالعربية تُرجم إلى العبرية في أواخر القرن الثالث عشر. وتفاسير التلمود، بما فيه المشناه تطبع بحروف صغيرة للغاية، فتحتل نصف إن لم يكن جلّ الصفحات في مجلد عادي للتلمود. وفي صفحة عادية للتلمود، يكون نص قصير محاطاً بتفسيرين: تفسير راشي، وتفسير التوسافوت ، وهو حصيلة مجهود الحاخامين في الفترة بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر. ويشير هؤلاء إلى مواضع أخرى في التلمود لإيضاح أمور يبدو أن فيها التباساً. وفي هوامش الصفحة، تحيط بالتفاسير المذكورة تصحيحات للنصوص، وإشارات إلى نصوص من الكتاب المقدس، وملاحظات تخصصية مختلفة.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ماهو الفرق بين التلمود والتوارة ؟
أعلى