الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ماهو الفرق بين التلمود والتوارة ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="girl_in_jesus, post: 140152, member: 455"] [COLOR="Navy"][B]شكرا على الموضوع المهم ده ودى بعض التفاصيل عنهم ومنقوله ايضأ التلمود يعد التلمود عند معظم اليهود الكتاب المقدس الثاني بعد التوراة، بل يعده بعضهم أقدس من التوراة نفسها. واعتقدوا أيضا أنه وحي، غير أن نقله منذ نزوله ظل شفاهة، حمله موسى ثم أخذه عنه هارون وأبناؤه، وهكذا في سلسلة متواترة إلى أن دُوِّنَ(53). ويعني لفظ التلمود " التعليم "، وأصله من نفس الجذر العربي (لَمَدَ) وهو قسمان : 1. المِــشْنَه : اللفظ من جذر "شَنَّه"، أي ثَنَّى. والأصل في هذه التسمية أن التوراة تعني الكتاب الأول، وكتاب المشنه هو تثنية له بالشرح، فهو ثان أو تثنية. وعليه فمضمون "المشنه" يرتبط أساساً بمضمون التوراة وما فيها، تاريخاً أو شريعة، وأضيفت إلى ذلك الأحداث التي حدثت بعد موسى، والفتاوى والتشريعات والاجتهادات والأحكام التي صدرت عن المجامع اليهودية المختلفة على مدى أزمنة طويلة. وكانت كل هذه العناصر غير منسقة ولا مجموعة، إلى أن شرع شمعون بن جملئيل، وهو من كبار فقهاء طبرية، مستعيناً بعلماء طبرية، في عملية التنسيق، فبدأوه سنة 166م بالتبويب والتنقيح والترتيب. وتتابع العمل إلى أن أتمه يهوذا هناسي وتلامذته، حوالي 216م. وسمي العلماء الذين أسهموا في جمع مادة "المشنه" خلال زمن طويل "ثَنَّائِيم" مفرده "ثَنَّاء"، من اللفظ الآرامي" ثَنَّا" أي حَشَّى، من تحشية النص. حررت المشنه بالعبرية في 63 قسما، وتضمنت هذه الأقسام 524 فصلا، وتناولت هذه الفصول مواضيع مختلفة، منها التاريخي والتشريعي والاجتماعي، وما أحاط بكل هذا من جدل على مر السنين. وأقسام "المشنه" الكبرى ستة، سمي كل قسم "سِدِر"، وكل سدر انقسم إلى "مَسِّخِتْ" وكل مسخت إلى "بِرَقيم" وكل برق إلى "مِشْنِيوت". وهذه أقسامها : ü الزروع، وموضوعه التشريعات والقضايا والأحكام الخاصة بالفلاحة والأرض، وما يتصل بذلك من عبادات. ü الأعياد (الفصول)، وموضوعه الأعياد اليهودية والسبت والأيام المقدسة، والأيام التي صادفت مناسبات مفرحة أو محزنة في تاريخ بني إسرائيل، وما يجب فعله في هذه المناسبات. * النساء، وموضوعه قوانين الزواج والطلاق والوصايا والنذر. * العقوبات، وموضوعه الأحوال الشخصية والتشريعات المدنية والعقوبات، ونظام الحكم والتنظيمات المدنية. * المقدسات، وموضوعه القرابين والأضحيات والهيكل والتشريع الخاص بالكهنة والعبادات ووصف هيكل أورشليم. * الطهارة، وموضوعه الطهارة والنجاسة في المأكولات والمشروبات، والتطهير، وما يتبع ذلك. وتأثرت لغة المشنه بالأسلوب الآرامي كثيراً، وهو أسلوب مَيَّزَهَا عن العبرية التوراتية، لذلك دعاها الدارسون "اللغة الرِّبِّيَّة" نسبة إلى الرِّبِّيِّين. وتضمنت دخيلاً أجنبياً تبعاً للأنظمة السياسية التي عاصرت مقعديها، ففيها دخيل من الآرامية واللاتينية والفارسية والإغريقية. 2. "الگمارا" : الگمارا لفظ آرامي يعني الإتمام والتكميل، أي الإتمام بالتدقيق والتفصيل لما جاء في المشنه. وقد كتبت الگمارا بلغة آرامية بها خليط عبري، وساهم في كتابتها شيوخ وطلاب المدارس والأكاديميات، من فلسطين وبابل، وذلك فيما بين السنوات 220 و500م. ويُسَمَّى علماء الگمارا "أَمُورَئِيم" مفرده "أمُورَا" أي "المتكلمون"، للتمييز بينهم وبين علماء المشنه "الثنائيم" أي المُحَشِّين. و"الگمارا" هي حواشي نص المشنه التي أصبحت بديلاً للتوراة خلال القرنين الثالث والرابع، ولم يخرج "الأمورئيم " فيها عن تقسيم المشنه وفصولها، ولكنهم وسعوا النقاش في قضاياها ودققوا في قواعدها وأحكامها، وطبقوا ما جاء فيها على القضايا الطارئة أو القضايا التي افترضوها، موضحين ذلك بالأمثلة والحكايات، كما قابلوا بين الأحكام الفقهية المتعاقبة ليخلصوها إلى الحكم الفقهي النهائي. ويمكن أن نقسم التلمود من حيث المضمون تقسيماً آخر، فهو : * " الهَلَخا"، وهي من الجذر "هلخ " أي سار وشرع، فهي إذن التشريع، شَرَّعَ تشريعاً : "هَلَخْ ـ هَلَخَ". وموضوع التلمود بطبيعة الحال هو كل القوانين والتشريعات في جميع فروع الحياة والسلوك. * " الهگدا"، من الجذر (هَكَدَ)، أي روى وأخبر. فموضوعها كل ما يتعلق بتواريخ وقصص وأخبار بني إسرائيل، وأخبار الممالك والأمم التي عاصروها، وكل ذلك مسبوك في شكل دروس تستنبط من واقع اليهود. ومن هنا تضمن التلمود أيضاً جانباً كبيراً من الأخلاق والسلوكيات كما تصورها اليهود. والتلمود، تلمودان : تلمود بابلي وهو الذي تحدثنا عنه، وهو الأشمل والأكبر، والأكثر تأثيراً في التشريع والفكر والسلوك اليهودي. والتلمود الأورشليمي وهو أصغر، ويتضمن 39 مبحثاً من المشنه، وانتهى تهذيبه في أواخر القرن الرابع الميلادي، وهو موجز وأكثر وضوحاً وأسهل أسلوباً(54). لا يفوتنا هنا أن نذكر بما سبق أن أشرنا إليه، وهو أن التلمود أصبح لدى اليهود في مكانة التوراة، وأحياناً قدموه عليها. غير أنه ظهر في العراق، في القرن الثامن الميلادي، مذهب ترأسه عنان بن داود، وعرف بمذهب القرائين، ورفض هؤلاء التلمود جملة وتفصيلاً. ومن هنا جاء اسم مذهبهم "قراؤون"، لأن يهود العالم الإسلامي كانوا يطلقون على التوراة اسم "الِمقْرا"، ولعل ذلك كان من تأثير الثقافة الإسلامية، فالـ "مقرا"، معنى واشتقاقاً يقابل لفظ القرآن(55) ولأنهم لا يؤمنون إلا بالمقرا أي التوراة فهم القراؤون، ولذلك يرفضون التلمود. وللتلمود مختصرات وشروح كثيرة، لعل أفضلها بالنسبة للتلمود البابلي هو شرح الرِّبِّي شلموه بن إسحاق، المعروف بـ "رشي". وأجودها اختصاراً وشرحاً للتلمود الأورشليمي، هو شرح موسى بن ميمون، المعروف بـ " مشنه تورا" أو اليد القوية(56). 3. المدرشيم : ومفرده "مِدْرَش" من الجذر "درش" أي درس، وهو نفس الجذر العربي. ويعني المصطلحُ كل الدراسات التفسيرية والتشريعية، والاجتهادات والقواعد الأخلاقية، المبنية على النص المقدس، والتي يذهب فيها أصحابها بعيداً عن ظاهر النص لينفذوا إلى أعماقه، وليستنبطوا منه استنباطات لا تترك جانباً من جوانب الكتاب إلا واستفادت منه. وينقسم بدوره إلى : * مدرش هلخا : ويتناول النص بالتفسير والبحث والاستنباطات التشريعية. وقد يختص الدرس بجانب معين من جوانب التشريع. * مدرش هگدا : وهو درس يُتَوسع فيه، في الأخبار والروايات التاريخية، ويستخرج منه الدَّرْشَان (الواعظ أو الفقيه) تفاسير وتأويلات تناسب واقع الحال الذي عليه اليهود إبانها. وكان للخيال دور كبير في هذه الدراسة، مما جعل الأحداث والوقائع تختلط بالأسطورة وبكل تصور غريب لا يقبله العقل والفكر. وقد اهتم "المدرشيم" بالأخبار والروايات والمأثورات الشعبية. ومن أشهر "المدرشيم" وأكثرها تميزاً "مدرش هگدا" و"مدرش ربا". * مدرش ربا، أي التفسير الكبير : ويستند على الروايات والأخبار لشرح الأسفار الخمسة، وكذا نشيد الأناشيد والجامعة والأمثال ومراثي إرمياء وروث وإستير. وجرت العادة بأن يُنْعَتَ كل سفر مُفَسَّرٍ من أسفار العهد العتيق بـ "ربا" (كبير) فتفسير سفرالتكوين هو "بريشيت ربا" والخروج "شموت ربا"... ألخ. وغالبا ما كانت تلقى هذه "الربوت" (التفاسير الكبرى) في الكنيس أو أمام جمع من المستمعين، وينطلق فيها المتحدث من نص توراتي ليتجول بسامعيه في المواضيع المشار إليها. وجُمعت أدبيات هذه "الربوت" خلال قرون، إذ دونت فيما بين القرن السادس والثاني عشر الميلاديين. وبعض المدرشيم تنسب إلى أشخاص بعينهم، مثل "مدرش تنحوما" الذي فسر الأخماس كلها (التوراة) وكان ذلك في حوالي القرن الرابع الميلادي. والواقع أن كتابة المدرشيم لم تنقطع أبداً، فهي موجودة أينما وجد اليهود والبيعة، فقد ورث الفكر اليهودي إرثاً كبيراً من هذا النوع من الأدبيات، تركه الأحبار في الشرق والغرب الإسلاميين، ذلك أن أهمية المدرشيم ارتبطت بشهرة مؤلفيها. ولا يمكننا فصل المضمون الأدبي والفلسفي الذي أنتجه القرَّاؤون، وهم فاتحو المذهب العقلاني اليهودي، والعلماء الربيون، مثل سعديه كؤون الفيومي ويحيى بن بقودا، ويهودا اللاوي، وموسى بن ميمون، وأبراهام بن ميمون، وأسرة بني تبون، وابن عزره، وغيرهم كثير. لقد اختلط المضمون الأدبي والفلسفي بالنص المقدس، لأن هؤلاء كانوا يشاركون في الاجتماعات الكنسية الكبرى، وكان دورهم الاجتماعي وأحيانا السياسي يفرض عليهم أن يتحدثوا ويخاطبوا الجمهور، فكان مضمون كلامهم هذا "مدرشيم" يعتمد النص المقدس مع النظر في الأحداث والقضايا التي عاصروها. [/B][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
الملتقى الثقافي و العلمي
ماهو الفرق بين التلمود والتوارة ؟
أعلى