الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
ماكس ميشيل الحقيقة والأوهام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اثناسيوس الرسول, post: 210359, member: 9282"] [size="5"]التهجم على عقيدة الكفارة عند ماكس ميشيل يقول ماكس ميشيل بعنوان "اقتناء بر المسيح" بتاريخ 28/4/2001 في مهاجمته للعقيدة المسيحية في كفارة الصليب بدم المسيح ومن يُعلِّم بتعاليمها، قال ماكس ميشيل: "هو يهمه يصطاد العبارة اللي بتؤيد الفكرة اللي عنده أن الآب السماوي شخص لا يغفر من غير ما يشوف الدم بيسيح، لا يمكن أن يغفر من غير ما يسيَّح دم، أي دم، دم ثيران، دم كباش، دم حمام، دم بني آدمين، وفي الآخر دم ابنه. وصرنا نسمع ونتعلم هذا المنطق ونتكلم به وغير قادرين أن نبشر العالم. لأن تكلم أي واحد تاني وتبشره، يقول ايه الناس دي اللي لازم يموت ابنه؟ ايه منطق الإله ده اللي ما يغفرش إلا لما يسيح دم؟!". هل كل أحد يظن أن في يوم من الأيام يأتي من يهاجم عقيدة ذبيحة المسيح أن فيها إيفاء للعدل الإلهي ووفاء لدين الخطية أن يهاجمها بهذه الصورة ويسخر منها بحجة أنها إعلان حب؟! نحن لا ننكر أن الله قد أظهر حبه في الصليب، ولكن صفات الله لا تتجزأ؛ فهو عادل في محبته ومُحِب في عدله.. وكان لابد من العدل الإلهي أن يستوفي حقه، كما كان لابد للحب أن يستعلن، وعلى الصليب الرحمة والحق تلاقيا، والعدل والسلام تلائما كما يقول المزمور (مز10:85). إن ماكس ميشيل يكره العدل ويكره السلطة، حتى سلطة الله نفسه! لأنه يريد أن يفعل كل ما يريد، ولا يخضع لمشية الله.. وهذا الأمر قد شرحه قداسة البابا في كتابه "كيف تم فداء البشر" الذي صدر عام 2004. وقد وصلت بماكس ميشيل الجرأة في هذه العظة أن يقول: "إن السيد المسيح لم يمت نتيجة أن دمه تصفَّى على الصليب، ولكن مات من ضغط الخطية، ولم يمت من تسييح دمه"!! فإبهتي أيتها السموات واقشعري أيتها الأرض من تعاليم هذا الشماس التائه عن الحق، أن الأفضل له أن يغلق فمه، ولا يعلَّم إلى المنتهى بدلاً من إطلاق هذه التعاليم المناقضة للمسيحية. إن السيد المسيح قد جلد جلداً عنيفاً قبل الصلب، وحدث عنده نزيف داخلي ملأ صدره بالدماء، وعند طعنه بالحربة تدفَّق الدم (يو34:19). وقد شهد القديس يوحنا الإنجيلي وقد قال السيد المسيح "دمي الذي يُسفَك من أجل كثيرين" (مر24:14؛ مت28:26). وقال بولس الرسول: "لأن فصحنا أيضاً المسيح الذي ذُبِحَ لأجلنا" (1كو7:5). فيبدو أن ماكس ميشيل لا يوجد لديه وقت لقراءة أسفار العهد الجديد من الكتاب المقدس..! نحن لا ننكر أن السيد المسيح كان حزيناً بسبب خطايا البشر، ولكن وفاته على الصليب كانت لأنه ذبح من الداخل بالنزيف الحاد إلى جوار نزف المسامير وإكليل الشوك. كما أن أي إرتفاع في الضغط نتيجة الحزن الشديد يجعل النزيف يزداد! هل يقبل أي إنسان مسيحي هذه التعاليم التي تتعارض ليس فقط مع الأرثوذكسية، بل مع المسيحية جمعاء وتعاليم الكتاب المقدس نفسه.. إن مكان ماكس ميشيل هو خارج الديانة المسيحية، حيث أنه أهان المسيح ذاته مخلص البشرية الذي سفك دمه من أجل خلاصنا وتطهيراً لنا من خطايانا[/size] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
ماكس ميشيل الحقيقة والأوهام
أعلى