- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 16,054
- مستوى التفاعل
- 3,378
- النقاط
- 76
احياناً ومعطمنا وهو بيتالم يعتقد بان الرب يسوع بعيداً عنه ولا يشعر به ولا بيستجيب لصلاته ولا يفعل شيئاً حاشاه فهو يرى ويسمع ويعمل وهو يشعر بالامك وضيقاتك وحزنك لانه قد اختبر اقصى انواع الالم وتحمل في جسده ذببحة خلاصنا وفدائنا على الصليب ليكون رفيقاً ومعزياً ومعضداً وسانداً لكل متألم وصمته لا يعني غيابه بل هو يحمل هذا الثقل معك وهو معك في اتونك مهما كانت حرارته وشدته فهو يبلسم جراحك فيه ويخفف وطأته عليك ويجعله محتملاً بالنسبة لك فلم لا ننظر لصمت الله بمنطور مختلف فهو استجابة الهية مختلفة نعم يبدو الامر غريب بعض الشئ فصمته هو دعوة للثقة العميقة فبدلاً من اعطائك تفسير للمنطقي للالم التي تمر به يقدم الله حضوراً صامتاً فهذا الصمت هو مساحة لنمو المتألم روحياً حيث يتعلم بان الله يعمل في الخفاء حتى وان لم يشعر بتدخله المباشر وليتعلم بان رسالة الصمت هو فرصة لنمو الايمان الحقيقي الذي لا يعتمد على المعجزات الفورية او الاجوبة السريعة بل على الثقة الوطيدة والعميقة بالله الذي يعمل ويجري حتى وهو صامت ولا ننسى ان المسيح نفسه قد صرخ على الصليب ( الهي الهي لماذا تركتني ) وهي صرخة تعبير عن قمة الالم البشري فهذا يعني بانه يفهم صرختك وعجزك عن فهم صمته
ان صمت الله هي دعوة لك بان تصمت انت ايضاً عن القلق والتفكير والاضطراب لتسمع الكلمة التي لا تُسمع الا في السكون الداخلي فمهما قلقت او فكرت ملياً لن تستطيع جني اي شئ بل اترك ودع كل شي له وثق به ثقة كاملة وصمته هو اختبار لثقتك به فهل ستبقى واثقاً به حتى وان لم تشعر بوجوده ولا تسمع صوته
وختاماً فان صمت الله يدفعنا للبحث عن الله في الاعماق وليس في السطحيات وهو يسبق عمله العظيم تاريخياً فلقد كان صمت المسيح في القبر سبق اعظم واسمى حدث وهو القيامة فمهما كان ألمك لابد لفجر قيامتك يبان
فصمته هو فترة انتظار ورجاء تسبق تدخله الالهي العظيم واحداث تغييراً جذرياً في حياتك وصمته هو اللغة التي يعمل بها في الخفاء لتهيئة خليقة جديدة داخلك وليعدك الى نضج روحي عميق وليقودك الى نصر كبير ويدعوك للصمت انت ايضاً مقتدياً به حيث صمت هو ابان الامه ليحقق مشيئة الله في ذبيحته الكفارية على عود الصليب وبالقديسة مريم العذراء والقديس مار يوسف البتول حيث عاشا هما حياتهما في صمت مقدس ليسمحا لعمل الله بان يتجلى في حياتهما
نصيحة روحية : بدلاً من ان تستمر في تساؤلك لماذا الالم اسأل الله عن ماذا يريد ان يقول لك من خلال هذا الالم فأحياناً يقودنا صمت الله الى اكتشاف قوتنا الداخلية المخبأة
ونستنتج من كل ما تقدم بان صمت الله وانت بتتألم هو صمت المحب الذي الذي يصغي بكل كيانه ويحيطك بمعيته ويدعوك لان تتحد معه في آلامه على الصليب وهو صامتاً وهذا ليس ضعفاً بل قوة لانه اختار بان يتألم ليتتم الفداء لتختبر معه قوة وعظمة قيامته وهو دعوة لقبول ارادته الالهية والتسليم والخضوع الكامل له وصمته هو صمت حب دعوة لتسليم حياتك له والثقة بأنه كما قال في المزمور 39: 9: "صَمَتُّ. لَمْ أَفْتَحْ فَمِي، لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ". وصمته يهدف إلى تثبيت إيمانك ليصبح أقوى وليس صمت إهمال هو دعوة لتدرك أنه معك في "جثسيماني" الخاصة وصمته يحمل حبًا ورعاية خفية فهو لا يترك أولاده ويحمل معك صليبك وهو ليس نهاية القصة بل بداية تدخله المجيد
ان صمت الله هي دعوة لك بان تصمت انت ايضاً عن القلق والتفكير والاضطراب لتسمع الكلمة التي لا تُسمع الا في السكون الداخلي فمهما قلقت او فكرت ملياً لن تستطيع جني اي شئ بل اترك ودع كل شي له وثق به ثقة كاملة وصمته هو اختبار لثقتك به فهل ستبقى واثقاً به حتى وان لم تشعر بوجوده ولا تسمع صوته
وختاماً فان صمت الله يدفعنا للبحث عن الله في الاعماق وليس في السطحيات وهو يسبق عمله العظيم تاريخياً فلقد كان صمت المسيح في القبر سبق اعظم واسمى حدث وهو القيامة فمهما كان ألمك لابد لفجر قيامتك يبان
فصمته هو فترة انتظار ورجاء تسبق تدخله الالهي العظيم واحداث تغييراً جذرياً في حياتك وصمته هو اللغة التي يعمل بها في الخفاء لتهيئة خليقة جديدة داخلك وليعدك الى نضج روحي عميق وليقودك الى نصر كبير ويدعوك للصمت انت ايضاً مقتدياً به حيث صمت هو ابان الامه ليحقق مشيئة الله في ذبيحته الكفارية على عود الصليب وبالقديسة مريم العذراء والقديس مار يوسف البتول حيث عاشا هما حياتهما في صمت مقدس ليسمحا لعمل الله بان يتجلى في حياتهما
نصيحة روحية : بدلاً من ان تستمر في تساؤلك لماذا الالم اسأل الله عن ماذا يريد ان يقول لك من خلال هذا الالم فأحياناً يقودنا صمت الله الى اكتشاف قوتنا الداخلية المخبأة
ونستنتج من كل ما تقدم بان صمت الله وانت بتتألم هو صمت المحب الذي الذي يصغي بكل كيانه ويحيطك بمعيته ويدعوك لان تتحد معه في آلامه على الصليب وهو صامتاً وهذا ليس ضعفاً بل قوة لانه اختار بان يتألم ليتتم الفداء لتختبر معه قوة وعظمة قيامته وهو دعوة لقبول ارادته الالهية والتسليم والخضوع الكامل له وصمته هو صمت حب دعوة لتسليم حياتك له والثقة بأنه كما قال في المزمور 39: 9: "صَمَتُّ. لَمْ أَفْتَحْ فَمِي، لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ". وصمته يهدف إلى تثبيت إيمانك ليصبح أقوى وليس صمت إهمال هو دعوة لتدرك أنه معك في "جثسيماني" الخاصة وصمته يحمل حبًا ورعاية خفية فهو لا يترك أولاده ويحمل معك صليبك وهو ليس نهاية القصة بل بداية تدخله المجيد