الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
مآذن سويسرا: أظلمة لا أسلمة - نضال نعيسة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ch-arab, post: 1734682, member: 80768"] [right][font=verdana][color=#030201][b][size=4][font=book antiqua]في عام 96هـ هدمت المنارة الجنوبية الغربية للجامع النبوي , وذلك بسبب إطلالها على بيت مروان بن الحكم – وهو منزل بني أمية في المدينة - وكان ذلك حين حج سليمان بن عبد الملك في العام المذكور فأطل المؤذن عليه في بيته ، [color=blue]فأمر سليمان بهدم هذه المئذنة[/color] ، فهُدمت حتى سويت بظهر المسجد ؛ فأعاد السلطان المملوكي الناصر بن محمد قلاوون إعمارها سنة 706هـ.[/font][/size][/b][/color][/font] [font=verdana][color=#030201][b][size=4][font=book antiqua] [color=navy]أي أن المسجد النبي ظل بدون مئذنة حوالي 600 سنه هجرية[/color]. وما يضحكني هو سبب هدم المئذنة!!؟[/font][/size][/b][/color][/font] [font=verdana][color=#030201][b][size=4][font=book antiqua] انظروا سبب هدم المئذنة علي يد المسلمين أنفسهم![/font][/size][/b][/color][/font] [font=verdana][color=#030201][b][size=4][font=book antiqua] لانها تطل على بيت ..[/font][/size][/b][/color][/font] [font=verdana][color=#030201][b][size=4][font=book antiqua] كم من المآذن يجب هدمها إذا لنفس السبب ؟؟؟[/font][/size][/b][/color][/font] [font=verdana][color=#030201][b][size=4][font=book antiqua] ______________________________________________[/font][/size][/b][/color][/font] [b][font=book antiqua][size=4] الخبر: صوت السويسريون بنسبة 54% على حظر بناء المآذن في سويسرا بوصفها رموزاً دينية وسياسية. [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] التعليق: مبروك لسويسرا، و"هارد لك" للجماعات، إياها، التي تتعيش وتتكسب من تجارة الدين من المنظومة البدوية، وتتباكى على الحريات المسفوحة في ربوع أوروبا، وكأن البلاد التي فروا منها "تشرشر" الحريات منها شرشرة ، وعلى أبو موزة . [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] [color=#0000ff]وإذا كانت أوروبا مستبدة ولا تحترم الأديان فلم لا يطلبوا اللجوء السياسي والإنساني في إمارة المحاكم الإسلامية في الصومال، وهناك سيتعرفون جيداً على معنى الحرية على أكمل وجه. [/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] ولا ندري، في الحقيقة، ماذا ستفعل المآذن للمسلمين في أوروبا، وما علاقاتها بالإيمان بين العبد وربه؟[/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] وماذا فعلت لهم، من الأساس، في بلدانهم الأصلية، ولماذا فروا وتركوها، وتركوا "الشقا لمن بقى"، ولماذا يضعون أنفسهم في مواجهة مجتمع ضمـّهم ورحب بهم وآمنهم من خوف شرق أوسطي مزمن ومقيم، وأطعمهم من جوع وفقر وذل وفساد استفحل في بلدان الإيمان دون غيرها، [color=#0000ff]ولماذا يريدون إعادة إنتاج نفس ظروف القهر والاستبداد والديكتاتورية التي جعلتهم يفرون تحت جنح الليل من بلاد الإيمان إلى بلاد "الكفر والضلال"،[/color] فالدول الدينية الشرق أوسطية هي المنتج والمصدر الأول للاستبداد الديني والسياسي في العالم،[color=#800000] فهل فكر مسلمو أوروبا إلى أين سيفرون بعد أن تصبح أوروبا إمارة ودولة دينية لا تعترف لا بحقوق الإنسان ولا بأي قانون دولي وتجلد الناس وتقطع رقابهم وتعتقلهم وتمسح الأرض بهم لأتفه الأسباب؟[/color] [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] هل فكر من يطالب اليوم بتحويل أوروبا إلى دولة خلافة إلى أين سيفر أبناؤه من جحيم واستبداد الدول الدينية التي لم تنتج سوى الفقر والجوع والجهل والقهر والاضطهاد والقمع والتنكيل والتمييز، وأفلحت فقط في توليد وتنمية الاستبداد السياسي وإشاعة الديكتاتوريات التي لم يعرف لها العالم مثيل؟[/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] [color=#0000ff] ماذا فعلت الألف مئذنة التي تتباهى بها مصر سوى في ازدياد أعداد سكان المقابر، والجوعى، والفقراء والمنكوبين؟[/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] ألم تكن تكلفة تلك المآذن والمساجد قادر على إيواء سكان المقابر هؤلاء؟ [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] [color=#0000bf]ولماذا لا يذهب هؤلاء الحالمون ببناء الدول الدينية إلى السودان والصومال، وبريدة، ومكة، والمدينة، ومصر، وأفغانستان، وباكستان حيث الإمارات الإسلامية جاهزة، وقائمة على قدم وساق، ولن يتعبوا في إنشائها، وسيستمتعون أيما استمتاع في ظلها الوارف بدل الذهاب إلى دول مشركة والاشتباك مع أهلها؟ [/color][/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] فلدينا ها هنا، في منظوماتنا البدوية، وما شاء الله، وتبارك الله، عشرات الإمارات الدينية الاستبدادية التي تنعم بالإيمان، والعدل، والغنى، والمساواة، والرفاه الاجتماعي، والتطور السياسي، والازدهار الاقتصادي، فلماذا يتركها إخوتنا الحالمون بالإمارة الإسلامية ويذهبون حيث الخمر، ولحم الخنزير، والتعري، والفسق، والفجور، والانحلال والاختلاط، والعيش على الضمان الاجتماعي من ضرائب من "الكفار"، والبنوك الربوية، والعياذ بالله؟[/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] وفي الحقيقة فإن مغالطات المتأسلمين قاتلة ومبهمة ولا يمكن فهمها، إذ كيف يتحركون وينشطون ويحاولون تحقيق أحلامهم ومطالبهم من خلال الدول العلمانية وقوانينها، ثم يذمـّون هذه العلمانية ويحاولون تدميرها والقضاء عليها؟ أليس الحري بهم، والحال، تقديس العلمانية والحفاظ عليها برموش العيش، أكثر من غيرها، ومحاولة تبنيها كنظام حياة لأنها هي التي ضمنت بقاءهم ووجودهم في أوروبا وأعطتهم جوازاتها فيما تسحب منهم الجنسيات بدون إبداء الأسباب كما يحدث في عموم المنظومة البدوية. [color=#0000bf]والعلمانية هي التي تكفل لهم ممارسة حرية اعتقادهم وطقوسهم الدينية، وهل سأل أي منهم نفسه، ماذا سيكون عليه الحال لو كان هناك فاشيات ودول دينية غير إسلامية في قلب أوروبا،[/color] (وهم بكل أسف يسعون اليوم عبر خطابهم التصادمي الناري إحياءها فقد اكتسحت أحزاب أقصى اليمين المتطرف انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت في ربيع هذا العام)، نقول ماذا سيكون عليه الحال لو أنهم في دول دينية، ولا علمانية تحديداً، هل يعلمون ماذا كان سيحل بهم؟ أليس فضل العلمانية كبير عليهم في هذه الحال؟ هذه العلمانية التي يحاول شيوخهم تدميرها ولا يكفون عن سبها وقدحها ووصم الناس بها باعتبارها مذمة ونقيصة، هي التي تحميهم اليوم في أوروبا. (في آخر لقاء لي منذ يومين على قناة بي بي سي العربية، وصفني زميلي المتأسلم بأني مغرق في علمانيتي، ولكنه لم يكن يدري بأن العلمانية، وحدها، هي التي أتاحت له التربع على كرسي في قلب لندن للتعبير عن آرائه المتطرفة والتطاول على الناس والحديث بحرية افتقدها في إماراته الدينية الاستبدادية الشرق أوسطية، أية مفارقة ومغالطة هذه؟) [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] نعم لقد صوت السويسريون أمس على قانون يحظر بناء المآذن [color=#8000ff]بوصفها رموزاً سياسية[/color] وهذا حقهم الطبيعي وقد فصلوا من زمن طويل بين الدين والدولة ولا يمكن لهم إعادة تلك التجربة القاسية والمرة التي أدت لحروب وصدامات دموية دفعوا ثمنها دماء عزيزة وغالية، وهم يمنعون اليوم أي نوع من التمييز الديني والعرقي والعنصري، ومن ساواك لنفسه فما ظلمك،.[/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] ويحظر في جميع دول أوروبا الخطاب العنصري والتمييزي والديني وإبراز هويات غير الهوية الوطنية التي هي مظلة للجميع، فلماذا تحاول جماعات التأسلم ومن يقف من ورائها، من دوائر استخباراتية غربية، تأجيج هذا الصراع وتسعيره والذي لن تؤثر إلا على استحالة اندماج المسلمين وستؤدي إلى تأجيج مشاعر الكراهية ضدهم. [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] والقول بأن هناك خوف على أسلمة أوروبا هو محض تخريف، ومن أسلم من الأوروبيين هم أعداد قليلة جداً لا تك[color=#0000ff]اد [/color][/size][/font][/b][b][font=book antiqua][size=4][color=#0000ff]تذكر[/color] ، كما تروج الجماعات المتكسبة إياها ، ومعظم المسلمين في أوروبا هم من المهاجرين الذين أتاحت لهم القوانين العلمانية الأوروبية الهجرة والإقامة واكتساب الجنسية، ومن خارج هؤلاء المسلمين ورغم ضخامة الضخ الدعوي فلا نرى الناس تدخل في دين الله أفواجاً، كما يزعمون. وأما الخوف من الإسلام ففي رأيي بات هناك اليوم خوف على الإسلام والمسلمين جرءا الخطاب التصادمي والصورة السيئة التي يرسمها الدعاة عن الإسلام والدين الإسلامي؟ ولماذا سيخاف الأوروبيون من المسلمين إذا كانوا أقلية تعتاش على الضمان الأوروبي وليس لهم ذاك الثقل المادي أو المعنوي الكبير، كما لا يوجد عملية تحول كبرى نحو الإسلام في صفوف السكان الأوروبيين. [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] لا يستطيع الإسلام السياسي عبر هذه السبل أسلمة أوروبا أو تغييرها، بل ربما يساعدون، فقط، في تنفيرها، وهذا ما حدث مع نتائج الانتخابات السويسرية، هذه ؟إشارة على نفض الأوروبيين يدهم من التسامح وعدم قبولهم بعد اليوم بأي نوع من التسامح مع المسلمين بعد أن أصبح هناك عملية فرض سياسي ممنهج استفزازية لتمظهرات دينية لا علاقة لها بأي دين،[color=#0000ff] فالمئذنة و الحجاب و النقاب لا علاقة لهما بأي إيمان.[/color] وفي الوقت الذي نفض فيه الأوروبيون يدهم من المسيحية وأبعدوها عن الدولة والمجتمع، يحاول أمراء الدعوة الصحويين مستفيدين من أجواء التسامح والدساتير العلمانية، إعادة مظاهر التدين إلى أوروبا، وهذا لا يجوز قبل أن يكون غير مقبول. والسؤال ماذا لو طالب البوذيون والسيخ والهندوس وغيرهم فرض رموزهم الدينية على الأوروبيين؟ [/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4] إن ما يشاع عن نوايا ومشاريع لأسلمة أوروبا ( وعلى افتراض أن الأوروبيين سيفرشون الدروب بالورود، سيقفون مكتوفي الأيدي بانتظار أسلمتهم، ، على يد الفاتحين الجدد من أمثال القرضاوي، والعودة، واللحيدان، والفوزان، وعمرو خالد، وكتائب القسام، وابن هنية قد الله سرهم أجمعين)، ما هي في الحقيقة محض تهويم وفبركات وحركات مشاريع لأظلمة أوروبا، وإعادتها للقرون الحجرية، لكنها قد تكون في الواقع، الوسيلة الوحيدة لتقليل الفوارق الحضارية، والتخلص من عقدة النقص الحضاري التي يعانيها أمراء الحضارات الدينية. إن أظلمة أوروبا، أو لنقل تديينها ومن قبل أي دين آخر وليس الإسلام حصراً، ستكون، إن حدثت، آخر مسمار يدق، ليس في نعش العلمانية وحسب، بل في نعش الإنسانية جمعاء.[/size][/font][/b] [b][font=book antiqua][size=4].[/size][/font][/b] [/right] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
مآذن سويسرا: أظلمة لا أسلمة - نضال نعيسة
أعلى