الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
ليس مجرد نبى - عقيده القيامه فى المسيحيه .. بحث ممتع .. asmicheal
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="asmicheal, post: 3398143, member: 74340"] [COLOR="Black"][SIZE="5"] [CENTER][COLOR="Red"][B]اثباتات قيامه السيد المسيح =======================[/B][/COLOR][/CENTER] اثبــات موت وقيامــة المسيح تاريخيـــا وعلميــــأ ليست حادثة صلب المسيح من مخترعات البشر ،وإلا لما رضي المسيحيون أن ينسبوا إلى رئيسهم ونبيهم ومخلصهم بل ربهم هذا الاحتقار العظيم ،لأن شريعة موسى تقول : لِأَنَّ المُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللّهِ - تث 21 :23 - والإنجيل يقول : مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ - غل 3 :13 - وليس أن المسيحيين قد اعترفوا بحصول الصلب فقط ،بل حسبوه بافتخار مصدر خيراتهم وبركاتهم السماوية وينبوع الخلاص العميم ،ليس لهم فقط بل لكل من آمن بالمسيح المصلوب وبالفداء الذي حصَّله للخطاة بموته الشهير. ويلوح لي إذ أباحث أخي المسلم أن قضية صلب المسيح هي حادثة تاريخية من بعض الأوجه ،لذلك أردت أن أبحث فيها الآن بحثاً تاريخياً فأقول : إن الأنبياء الأقدمين داود وإشعياء ودانيال وغيرهم تنبأوا بكل حال من أحوال حياة المسيح ،وخصوصاً بصلبه وموته قبل حصوله بأكثر من ألف وخمسين سنة. بل بعضهم قد عين مكان صلب المسيح وزمن حدوثه ،وذكروا علامات منها طبيعية ككسوف الشمس والزلازل ،ومنها تاريخية كإبطال الذبيحة نهائياً ،لأنها كانت تشير إلى ذبيحة المسيح العظمى. وكزوال الملك نهائياً من يد اليهود. ولما جاء المسيح أعلن صريحاً لليهود أن المكتوب عنه في ناموسهم من جهة الموت لا بد من أن يتم ،وأنه لا بد من أن يُصلب للتكفير عن خطايا الناس. والحواريون بعده كانوا يفتخرون بهذا الصلب حتى أن أحدهم قال : لِأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلَّا يَسُوعَ المَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً - 1 كو 2 :2 - وقام أحدهم واعظاً بعد صلب المسيح بأيام قليلة بين جمهور عظيم من اليهود وقال لهم : بِأَيْدِي أَثَمَةٍ صَلَبْتُمُوهُ - أع 2 :23 - وكانت نتيجة خطبته أن آمن من الحاضرين بذاك المصلوب نحو ثلاثة آلاف نفس. وكان صلب المسيح موضوع تبشير الحواريين والرسل ومحور كل خطبهم ،والأمر الوحيد الذي يُرجع إليه في طلب مغفرة الخطايا. وكانوا يقولون : حاشا لنا أن نفتخر إلا بصليب ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ،مع تلقيب الناس لهم بتابعي المصلوب. واعتبرت الكنيسة المسيحية قرناً بعد قرن بالتواتر صلب المسيح كما كان يعتبره الحواريون ،وذلك لأنه ليس شيء في التوراة والإنجيل أصرح من هذه القضية. وأشار يوسيفوس المؤرخ اليهودي الشهير في تاريخه إلى صلب المسيح قائلاً :إن بيلاطس حكم على المسيح بالصلب بطلب رؤساء الكهنة بيننا ،والذين أحبوا المسيح أولاً لم يتركوه ،وهم باقون للآن يدعون مسيحيين نسبة إليه حتى أن اليهود ليومنا هذا يعترفون بصلب المسيح. والقرآن نفسه يشهد بأن اليهود يعترفون أنهم قتلوا المسيح كما ترى في سورة النساء 4 :157 وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ . وقد كتب الحاخام يوحنان بن زكا تلميذ هليل الشهير كتاباً في العبرانية منذ زمن قديم ذكر فيه حكم اليهود على المسيح بالصلب لادعائه أنه ابن الله ،وأن اليهود علقوا يسوع على شجرة خارج أورشليم ،حسب أمر الملك ورؤساء اليهود. وكتاب التلمود قد ذكر صلب يسوع المسيح ،وتاسيتوس المؤرخ الوثني ذكر في الفصل الخامس عشر من مؤلفه المكتوب بعد المسيح بنحو أربعين سنة أن المسيح قتل بأمر بيلاطس البنطي الوالي في أيام حكم طيباروس. وهذا المؤرخ كتب لأناس كانوا من معاصري المسيح ،وربما بعضهم شاهد عياناً موت المسيح. وكان لهذا المؤرخ وسيلة للوصول إلى سجلات الحكومة الرومانية ،حيث كانت أخبار الحكام الرومانيين القانونية تُحفظ ،ومن ضمنها أخبار حكام فلسطين حيث صُلب المسيح. ولذلك كان لكتابات هذا المؤرخ في هذا الموضوع اعتبار عظيم ،بالنظر لعلاقتها بالأخبار القانونية والحقائق المعروفة عند العموم. والأمر المهم هو أن خطاب بيلاطس البنطي الذي بعث به إلى روما بشأن صلب المسيح وموته قد حُفظ بين سجلات روما ،حسب عادات الممالك التي نالت حظاً من الحضارة. ومن ذلك الرقيم القانوني استقى المؤرخ تاسيتوس علاوة على الأخبار العامة. وقد أشار إلى هذا الرقيم فلافيوس جوستينوس الفيلسوف عندما خاطب الأمبراطور أنطونيوس بيوس السنة 139 م. وقد أشار إلى هذا الرقيم بعينه العالم ترتوليانوس من قرطاجة سنة 199م. وهكذا ترى أن حادثة صلب المسيح كانت أمراً مقرراً وحادثة مشهورة ومعروفة بين الوثنيين واليهود والنصارى ،ليس بين العامة فقط بل الخاصة أيضاً مدة 600 سنة. إلى أن جاء القرآن فأنكر صلب المسيح فعلاً إنكاراً غير صريح بكلام مبهم وآيات مختلفة أوقعت كثيرين من المسلمين في حيرة من هذا القبيل ،حتى أنكرها بعضهم بتاتاً وصدقها آخرون كما رأيت في فصل سبق. فافرض الآن أيها القارئ النبيه أن خمسين رجلاً من الشهود العدل شهدوا صريحاً - بعضهم شهادة عين وبعضهم بالسمع - أن زيداً قتل عمراً. والشهود العين لهم معرفة شخصية تامة بالقاتل والمقتول. وافرض أن الجاني القاتل اعترف بفعلته الشنعاء علناً. فصار الاعتقاد عاماً والأمر حقيقة لا ريب فيها أن زيداً قتل عمراً مدة نحو ست مئة سنة. ولكن بعد هذه المدة الطويلة جاء أمام القاضي شاهد نفي ،وبالطبع ليس بشاهد عين. وافرض أنه شاهد عدل وقال : أنا أشهد أن حادثة القتل حصلت ،ولكن المقتول هو بكر وليس عمراً. فماذا تظن : أيحكم القاضي بصحة مقتل عمر؟ أو يحكم أن المقتول هو بكر استناداً إلى الشهادة الأخيرة الفريدة؟ لا شك أن القاضي العادل يحكم بصحة مقتل عمر استناداً إلى الشهادات العديدة وإقرار القاتل. ومن يحكم بخلاف هذا يكون من الذين لا دراية لهم بالقوانين الشرعية والمدنية ،وليس في رأسه ذرة من العدل. لا حاجة لي أن أنبهك أن هذا المثل هو على قضية صلب المسيح ،وهو ينطبق عليها من كل الأوجه فتأمل. المذهبي جانباً وتحكم في هذه القضية حسب العدل ومعارفك العقلية ،فتجد أن القضية بسيطة لا تحتاج إلى كل هذا العناء ،وتحكم أن المسيح عيسى قُتل وصُلب لفداء العالمين ،لكنه قام من بين الأموات وارتفع إلى السماء ظافراً ولن يسود عليه الموت بعد. ---------------------------- حقيقية وتاريخية المعجزات والعجائب التي حدثت وقت موت المسيح على الصليب القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم الاثرية بمسطرد الكنيسة القبطية الارثوذكسية ولأن هذه المعجزات والعجائب ، أو الظواهر الإعجازية التي حدثت وقت صلبه وموته ، غير عادية ، وقد برهنت بصورة قاطعة على أن المصلوب لم يكن سوى رب المجد ، المسيح ، فقد زعم البعض عدم صحتها ، بحجة إنها ، كما يزعمون ، غير مدونة في التاريخ العام ، فقال أحدهم " هذه حادثة عظيمة لو صحت لدونها التاريخ العام الذي لم يشر إلى المسيح بكلمة (حسب ادعائه) . ولو صحت أيضا لآمن الرومان واليهود ... ولكن (حسب زعمه) لم ترد أخبار بإيمان أحد من اليهود على أثر تلك البينات الباهرات!! " . وهذا الإدعاء المبني على الهوى وغير المدروس لا أساس له من الصحة ويتجاهل حقائق التاريخ المؤكدة . أولاً : لأنه عندما صُلب المسيح وحدثت هذه الظواهر الإعجازية لم تكن بشارته ورسالته المسيحية قد خرجت خارج نطاق فلسطين وسوريا وكان في نظر أهل هذه البلاد مجرد " نبي اليهود "(1) أو " النبي الذي من ناصرة الجليل "(2)، وبالتالي فلم يكن أحد قد سمع به كثيراً خارج فلسطين أو سوريا . كما أن عملية القبض عليه ومحاكمته وصلبيه وموته لم تستغرق أكثر من 20 ساعة ، من بعد عشاء الخميس إلى ما قبل غروب شمس يوم الجمعة ، فقد تم كل شئ بصورة مفاجئة وسريعة ، وهذا لم يجعل أحداً خارج أورشليم يعرف شيئاً عما حدث إلا بعد ذلك بأيام فما بالنا بالعالم الوثني خارج فلسطين . ثانياً : وبالرغم من أن كثيرين من كتاب التاريخ وعلماء الفلك المعاصرين سجلوا حدوث هذه الظواهر وقت حدوثها وفي نفس تاريخها المذكور في الإنجيل إلا إننا لا نتوقع منهم أن ينسبوا سبب حدوثها لصلب المسيح وموته لأنهم لم يكونوا قد سمعوا عنه ، وقتها ، وإنما نتوقع ، كما حدث بالفعل ، أن ينسبوا سبب حدوثها لآلهتهم الوثنية أو يعتبرونها ظواهر طبيعية غير عادية دون أن ينسبوا سبب حدوثها لأحد أو لشيء . وهذا ما حدث بالفعل ، وعلى سبيل المثال فقد نقل لنا يوليوس الأفريقي Africanus (200-245م) شهادة اثنين من معاصري هذه الأحداث : 1 - فليجون Phlegon والذي سجل انه " في زمن طيباريوس قيصر ، والقمر في تمامه ، حدث كسوف تام للشمس من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة "(3). 2 - تالوس Thallus الذي سجل في الكتاب الثالث من تاريخه الظلمة التي حدثت في ذلك اليوم . وأعتقد أن ما حدث كان " كسوفاً للشمس " ، وذلك دون أن يذكر سبب هذا الكسوف . ويعلق يوليوس على ذلك بقوله " أن العبريين يحتفلون بعيد الفصح يوم 14 للقمر وقد حدثت آلام المسيح في اليوم السابق للفصح ، وكسوف الشمس يحدث فقط عندما يأتي القمر تحت الشمس ، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا في الفترة ما بين اليوم الأخير من الشهر القمري السابق واليوم الأول من الشهر القمري الجديد، وليس في أي وقت آخر "(4). وهذه الحادثة كانت مسجلة في سجلات الرومان الرسمية ؛ إذ يقول القس ترتليان (140 -220م) من قرطاج بشمال أفريقيا ؛ أنه في نفس الساعة التي أسلم فيها المسيح روحه على الصليب " اختفى ضوء النهار والشمس في أوج إشراقها 000 وأنتم أنفسكم (أيها الرومان) لديكم وصف لأعجوبة العالم (هذه) مدون في سجلاتكم "(5). كما أن الذين دونوا هذه الظواهر في حينها ونسبوها للآلهة أو اعتبروها ظواهر طبيعية غير عادية وأمنوا بالمسيحية بعد ذلك وعرفوا أن سبب حدوثها هو صلب المسيح وموته ظلت شهادتهم ، هذه، محفوظة لنا ولكن في سجلات المسيحية ومن هؤلاء القديس ديوناسيوس الأثيني الذي كان وثنياً وكان عالماً في الفلك وقد ذهب إلى مصر ليتبحر في ذلك العلم وعندما كان في مدينة هيرابوليس يرصد النجوم في وقت صلب المسيح كسفت الشمس على غير عادتها فأندهش لهذا الكسوف الغير عادي والغير متوقع والذي دام لمدة ثلاث ساعات فصرخ قائلاً " إما أن إله الطبيعة يتألم أو أن العالم أوشك أن ينهدم " وعندما عاد إلى أثينا وسمع القديس بولس الرسول (أع34:17) يتحدث عن صلب المسيح وموته وما رافق ذلك من معجزات وعجائب أدرك مغزى ما سبق أن شاهده وسجله وآمن بالمسيحية وسجل لنا هذه الشهادة في رسالته السابعة وصار أول أسقف لأثينا. ثالثاً : وسجلت هذه الظواهر الإعجازية ، أيضاً ، في الكتب المسيحية غير القانونية وفي كتب التاريخ اليهودية وفي التلمود اليهودي ؛ فقد جاء في الكتاب الابوكريفي (المزيف - المنحول - غير القانوني) والمسمى بـ " الإنجيل بحسب العبرانيين " والذي أقتبس منه القديس جيروم(6) سكرتير بابا روما في نهاية القرن الرابع الميلادي ، وكذلك في الكتاب الابوكريفي المسمى بـ " إنجيل الناصريين " والذي أقتبس منه هيمو الأكسيري سنة 850 م أن العتبة العليا ذات الحجم الضخم ورائعة النقوش والمثبت بها حجاب الهيكل قد انشطرت في اللحظة التي مات فيها المسيح وتحولت إلى قطع متناثرة " أنه في الوقت الذي مات فيه المسيح انشطرت عتبة الهيكل العليا ذات الحجم الضخم "(7). وهذا نفس ما ذكره المؤرخ اليهودي يوسيفوس(8)ويضيف ، أيضاً أن أصوات علوية مرعبة سُمعت تقول " لنرحل من هذا المسكن "(9)، أي الهيكل . وجاء في التلمود اليهودي ما نصه " قبل خراب الهيكل بأربعين سنة انفتحت أبواب الهيكل من تلقاء ذاتها ، حتى وبخ الحبر يوحنان بن زكاي قائلاً : أيها الهيكل 00 أيها الهيكل 00 لماذا تضطرب منزعجاً ؟ أنا أعلم نهايتك وشيكة الحدوث . لقد تنبأ عنك زكريا بن عدو (زك1:11) حين قال : أفتح يا لبنان أبوابك لتلتهم النار أرزك "(10). وذكر المؤرخ والكاهن اليهودي يوسيفوس معاصر تلاميذ المسيح (36-100م) والذي عاصر وعاش بنفسه أحداث خراب أورشليم ودمار الهيكل أنه حدثت علامات كثيرة في عيد الفصح تنذر وتنبئ بخراب الهيكل القادم ، فيذكر أن نجماً ظهر كسيف ووقف فوق أورشليم وأستمر النجم المذنب عام كامل ، ثم يتحدث عن نور أشرق في الساعة التاسعة من الليل حول المذبح والهيكل وأستمر ساطعاً كضوء النهار لمدة نصف ساعة وأعتبره البسطاء فأل حسن ، ولكن الخبراء رأوا فيه نذيرا بما هو قادم ويذكر أنه أثناء نفس العيد ولدت بقرة ، قُدمت للذبيحة ، حملاً في وسط الهيكل وأن البوابة الشرقية للرواق الداخلي والتي كانت مصنوعة من نحاس سميك وضخمة جداً لدرجة أنها كانت تحتاج إلى عشرين رجلاً لتحريكها كل ليلة وكانت تغلق بالمتاريس والقضبان الحديدية وكان لها أذرع حديدية تغوص بعمق العتبة الصخرية الصلدة ، هذه البوابة الضخمة شاهدها الحراس وهي تنفتح ذاتها فأسرعوا وأبلغوا القائد وتمكنوا من إغلاقها بجهد شاق وظن غير الخبراء أن هذا فأل حسن وأن الله فتح لهم أبواب السعادة ولكن الحكماء أدركوا أن أمن الهيكل قد أنكسر من ذاته وأن ذلك مقدمة لخراب الهيكل القادم(11). وما جاء في التلمود وما ذكره يوسيفوس إلى جانب ما ذكر في الأناجيل الأبوكريفية يتطابق تماماً مع ما جاء في الإنجيل ولا يتعارض معه ويؤكد حقيقية وتاريخية حدوث هذه العجائب والمعجزات . تقرير بيلاطس البنطي إلى الإمبراطور طيباريوس قيصر: أرسل بيلاطس البنطي الوالي تقريراً إلى الإمبراطور الروماني المعاصر طيباريوس قيصر شرح فيه بإيجاز شديد ما فعله المسيح من أعمال ومعجزات وما حدث في أثناء محاكمته وصلبه وموته وقيامته وقد ذكر هذا التقرير ترتليان (145-220م)(12)، كما ذكره أيضاً المؤرخ الكنسي يوسابيوس (264-340م) والذي قال عنه " ولما ذاع في الخارج خبر قيامة مخلصنا العجيبة وصعوده ، فأنه جرياً على العادة القديمة التي سرت بين حكام المقاطعات نحو إرسال تقرير للإمبراطور عن كل الحوادث الجديدة التي تحدث فيها لكي لا يخفى عليه شئ – جرياً على هذه العادة بعث بيلاطس البنطي إلى طيباريوس بالأنباء التي ذاعت في الخارج في كل أرجاء فلسطين المتعلقة بقيامة مخلصنا يسوع المسيح من الأموات . وقد أعطى وصفاً أيضاً عن عجائب أخرى عرفها منه ، وكيف اعتقد الكثيرون نتيجة قيامته من الأموات أنه إله "(13). وهذا نص ما جاء في رسالة بيلاطس كما جاء في مجموعة أباء ما قبل نيقية(14)عما حدث وقت صلبه . " وعندما صلب كانت هناك ظلمة على الأرض تماماً واختفت الشمس تماماً وبدت السماء مظلمة على الرغم من أن ذلك كان بالنهار ، وظهرت النجوم وكان ضوؤها معتماً في آن واحد ، وكما أعتقد فإن عظمتكم لا تجهلون ذلك ، لأنه اضيئت مصابيح في العالم كله من الساعة السادسة (12ظهراً) حتى المساء وبدا القمر مثل الدم ولم يضئ طوال الليل برغم أن البدر كان في تمامه . وناح أوريون Orion والنجوم أيضا على اليهود للشر الذي فعلوه " . رابعاً : واليهود ، من رؤساء كهنة وفريسيين وكتبة وغيرهم ، الذين شاهدوا هذه الظواهر الإعجازية ، وخاصة ما حدث في الهيكل ، آمنوا بالمسيحية بعد قيامة المسيح وبعد حلول الروح القدس يوم الخمسين وانضموا إليها بالآلاف وكانوا هم أول من حملوا لواءها إلى العالم اجمع . وهذا ما دُون لنا في سفر أعمال الرسل وفي تاريخ الكنيسة في القرون الأولى . ويعلق هيلد Held على هذه الحقائق الإنجيلية وما حدث في الهيكل بقوله أن هذا النذير ذا المغزى كان بلا شك التفسير لحقيقة أن عدد كبير من الكهنة تحولوا إلى المسيحية في الأزمنة الرسولية الأولى . أما من جهة قيامة كثير من أجساد القديسين الراقدين لحظة موته وظهورهم لكثيرين بعد قيامته فقد سجل لنا القديس أغناطيوس تلميذ بطرس الرسول الذي أستشهد سنة 107م أن المسيح أقام أنبياء من الموت عند مجيئه إلى العالم " أن أنبياء كتلاميذه بالروح كانوا ينتظرونه كمعلم ولأنه رجاؤهم فقد أقامهم عند مجيئه "(15). كما سجل بابياس الذي عاش في بداية القرن الثاني الميلادي (70-155م) وكما نقل لنا عنه المؤرخ الكنسي يوسابيوس القيصري انه سمع " قصة عجيبة من بنات فيلبس (الرسول) . لأنه يقول أن واحداً قام من الأموات في عصره (عصر فيلبس) "(16). ------------------------------- نبدأ اولا بالالام النفسية الرهيبة التى عانى منها السيد المسيح والتى يحدثنا عنها مت26:38 ويو12:27 ونجد فى انجيل معلمنا لوقا19:34 يحدثنا الكتاب المقدس عن نزول قطرات عرق كقطرات دم نازلة على الارضوهذة الظاهرة معروفة بأسم bloody sweat وهى ظاهرة نادرة الحدوث تحدث فى حالة التوتر الشديد نتيجة حدوث نزيف فى الغدد العرقية مما يجعل بشرة الجسم واهنة واكثر حساسية للالم وينزل العرق بنيا او محمرا جلد السيد المسيح وقد تم جلد السيد المسيح كما نرى فى يو19:1 وتم الجلد بالسوط الرومانى الذى كان عبارة عن قطعة من الخشب مثبت فيها سيور جلدية وينتهى كل منها بكرتين من العظم او الرصاص وقبل الجلد يربط الشخص بعمود رأسى ويتم الجلد على الظهر والمقعدة والساقين ويتبادل الضرب جنديان على اليمين واليسار وينتج عن هذا الجلد رضوض عميقة من الكرات اما السيور فأنها تمزق الجلد وماتحتة من انسجة ونتيجة تكرار الضرب تتمزق العضلات ايضا وتأخذ شكل شرائح مهترئة ويحدثنا الكتاب انة بعد الجلد البسوة رداء قرمزيا ثم عادوا فنزعوة عنة مر15:17,20 وهذا الرداء التصق بتجلطات الدم التى تكونت مسببا الاما لاتطاق وفتحت الجروح مرة اخرى مما ينتج حالة ماقبل الصدمة pre-shock state اكليل الشوك كما يخبرنا مت28:27_32,مر15:15_20 تفنن اليهود والرومان فى عملية تعذيب السيد المسيح واعدوا لة اكليلا من شوك على شكل طاقية تركزت فيها الاشواك على الجبهة وانغرست الاشواك المبطنة للاكليل فى رأس وجبهة السيد المسيح وقد تم استخدام نبات اليوروس اكيوليانس الذى ينمو بكثرة فى المناطق الجبلية حول اورشليم حمل الصليب يو19:18 يحمل الجزء العرضى من الصليب كعقوبة على المصلوب ليسير بة فى شوارع المدينة متجها لمكان صلبة كنوع من التعيير ويثبت ذلك الجزء على كتف المتهم وتثبت الحبال مع اليدين ويسير المتهم محاطا بالحراس الى مكان الصلب وتزن تلك الخشبة حوالى 45كجم ولنا ان نتخيل كم الالم الذى نتج عن ذلك خاصة فى ظل العذابات السابقة صلب المسيح مت27:35,مر15:34,لو19:8 والمؤكد من كلام المؤرخين ان الرومان كانوا يفضلون التثبيت بالمسامير لا الحبال والدليل الكتابى على ان هذا ماتم فعليا هو حديث السيد المسيح مع توما يو20:25-27 وقد كان المسمار يصنع من الحديد طولة 13-18سم والمقطع العرضى للمسمار على شكل مربع طول ضلعة 1سم ألام المسيح عانى السيد المسيح من عدة الام منها: #تفتح الجروح عند القائة على الصليب ليثبتوا يدية ورجلية علية عند تثبيت المسامير على الصليب يمر المسمار بين عظم الرسغ وعظام الكعبرة واربطة المفصل والاغشية المحيطة يتلك العظام مسببا الام مبرحة وقد يخترق العصب الاوسط مسببا الاما رهيبة فى الذراع وقد ينتج عنة شلل جزء من عضلات اليد نتيجة نقص الدم وتقلص العضلات فتأخذ اليد شكل المخلب #عند تثبيت القدمين يمر المسمار بين عظام المشط ويصيب الاغشية المحيطة بها وقد يخترق العصب الشظوى ويمر المسمار خلال السلميات الثانية والثالثة مسببا الاما لاتطاق #اهم مايعانية المصلوب هى الام التنفس حيث انة عند محاولة التنفس يتحرك ظهرة محتكا بالخشبة فيستمر النزيف ويشتد الالم ويصاحب محاولة التنفس رفع الجسم بالضغط على القدمين وثنى الكوعين وتقريب الكتفين مما يزيد الالم واحتكاك الظهر الممزق بخشبة الصليب ونتيجة لصعوبة التنفس تزيد نسبة ثانى اكسيد الكربون فى الدم مما يسبب تقلص العضلات وانقباضات تشنجية مما يزيد صعوبة التنفس ويؤدى الى الاختناق الاسباب الطبية للموت 1 -صدمة دموية نتيجة النزف المستمر 2 -صعوبة التنفس والاختناق بالاضافة الى العوامل المساعدة مثل الجفاف واضطراب ضربات القلب نتيجة الاجهاد وهبوط القلب الاحتقانى لقد ذاق المسيح المر على الصليب كل هذة اللام رافضا شرب الخمر الممزوج بالخل الذى كان يستخدم لتخفيف الالام بل اصر ان يشرب الكأس الى النهاية حتى يقول قد اكمل يو19:30 وقد مات السيد المسيح سريعا على الصليب حتى اثار ذلك دهشة بيلاطس مر15:44 ولكن ماسباب ذلك الموت السريع؟ 1 -يرى البعض ان السبب هو انفجار عضلة القلب بسبب موت جزء من عضلة القلب مما يسبب انسداد لاحد الشرايين التاجية 2 -الموت نتيجة الارهاق الشديد ونزف كمية كبيرة من الدم بجانب العوامب الاخرى مثل صعوبة التنفس او الهبوط الحاد بالدورة الدموية والتنفسية طعن المسيح بالحربة عندما لم يتمكن الجنود الرومان من كسر رجلى السيد المسيح نتيجة لتحققهم من موتة فقد قام احدهم بطعنة بحربة فى جنبة فخرج دم وماء يو34:19 تعددت اراء الاطباء فى تفسير خروج دم وماء يرى د بيير باربيت من خلال تشريحة لعدة جثث لم يمر على موتها 24 ساعة ان الحربة فى طريقها الى القلب اخترقت غشاء التامور المحيط بالقلب وهو يحوى بطبيعتة جزء ضئيل من الماءفمصدر الماء هو السائل التامورى يرى د انتونى سافا انة من خلال خبراتة كجراح انة يحدث تجمع لسائل دموى فى التجويف البللورى نتيجة العنف كرد فقل من سطح الرئة المترضض وفى احدى تجاربة لاحظ ان العينات التى اخذها من السائل الدموى لاتتجلط ولكن يترسب فيها سائل غليظ القوام ذو لون احمر قاتم يعلوة كمية ومن سائل خفيف رائق عديم اللون كالماء ويؤيد هذا الرأى د مويدر عالم الاشعة الالمانى يعلق د كنز استيفيسون د جارى بدماس على الرأيين السابقين بقولهما ان كلا النظريتين من الممكن ان يقبلا عمليا فالحربة مرت فى التجويف البلورى ثم غشاء التامور ثم فى القلب فالماء المنسكب قد يكون مصدرة الجزء العلوى للتجويف الصدرى او غشاء التامور المحيط بالقلب اما الدم فمصدرة الجانب الايمن من القلب ولكن لماذا ذكر يوحنا هذا الامر 1 - ليؤكد حدوثة رغم غرابتة وليكون برهانا اكيدا فى مواجهة الشكوك العصرية 2 -ليؤكد ان المسيح المصلوب هو المسيا المنتظر الذى تمت فية نبوات العهد القديم 3-لjؤكد حقيقة موت السيد المsيح فى مواجهة الفكر الغنوسى الذى ينكر ان جسد المسيح كان حقيقيا وهذة كلها كانت ادلة طبية على حقيقة موت السيد المسيح على الصليب [/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
ليس مجرد نبى - عقيده القيامه فى المسيحيه .. بحث ممتع .. asmicheal
أعلى