الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
منتدى شهر الاعياد (رأس السنة و الميلاد)
لمحه من حياه العذراء
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="veansea, post: 1093065, member: 9344"] [center][size="4"]5)) قصص طفولة يسوع: وبعد عودتها إلى الناصرة بقليل ، " وجُدت ( مريم ) حبلى من الروح القدس " ، ويوسف رجلها إذ كان باراً ، ولم يشأ أن يُشهرها ، أراد تخليتها سراً دون أن يعرضها للعار ، بل وللرجم . " ولكن فيما هو متفكر في الأمور ، إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً : " يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن الذي حُبل به فيها من الروح القدس " (مت1: 18- 20) ، وطلب منه ما سبق أن طلبه من مريم ، أن يسمي الطفل " يسوع " ( ومعناه " يهوه خلاص " ) " لأنه يخلص شعبه من خطاياهم " ( مت 1: 21) . وحالما " أستيقظ يوسف من النوم ، فعل كما أمره ملاك الرب ، وأخذ امرأته . ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر " ( مت 1: 24 و 25). ومن قصة متى وحدها ، قد يتبادر إلى الذهن أن بيت لحم كانت مقر إقامة يوسف ومريم ، ولكن لوقا يشرح لنا سبب ذهابها إلى بيت لحم ، فقد أصدر أوغسطس قيصر أمراً " بأن يكتتب كل المسكونة " . وقد اتهم بعض النقاد لوقا بعدم الدقة ، على أساس أن التاريخ لم يذكر أن تعداداً حدث في وقت ولادة المسيح، وأن الأمر لم يكن يستوجب أن يقطع الإنسان نحو ثمانين ميلاً لكي يملأ بطاقة التعداد . ولكن الاكتشافات الأثرية أثبتت دقة لوقا. ولا شك في أنه بسبب ازدحام مدينة بيت لحم بالقادمين من أجل التعداد ، امتلأت فنادقها بهم ، حتى لم يكن لمريم ويوسف " موضع في المنزل " ، فاضطرت مريم أن تُضجع الطفل في " مذود " ، ربما في كهف قريب ( كما تذكر بعض الأناجيل الأبوكريفية ). وفي الحقول ، كانت جماعة من الرعاة يحرسون حراسات الليل على رعيتهم . وكانت هذه القطعان توجد دائماً قريبة من منطقة أورشليم لإمكان تقديم الذبائح في الهيكل في أورشليم ، الذي لم يكن يبعد عنهم بأكثر من ستة أميال . وظهر ملاك الرب للرعاة وبشرهم بولادة المسيح المخلص ، فأسرعوا إلى بيت لحم ووجدوا الطفل مقمطاً مضجعاً في مذود ، كما قال لهم الملائكة ، ورووا ما شاهدوه وما سمعوه . " أما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها " ( لو 2: 19) . ولا يذكر لنا متى كم من الوقت كان قد مضى بعد مولد الرب يسوع ، عندما جاء المجوس من الشرق ، يقودهم النجم الذي رأوه في المشرق ، بحثاً عن المولود ملك اليهود . فلما سمع هيرودس أخبارهم ، اضطرب . وعندما تحقق من رؤساء الكهنة والكتبة أنه يولد في بيت لحم بناء على نبوة ميخا النبي ( مي5: 2)، فاستدعى المجوس وأرسلهم إلى بيت لحم لاستقصاء الأمر ، والعودة إليه . وكانت العائلة المقدسة قد انتقلت إلى بيت ، فجاء إليه المجوس " ورأوا الصبي معي مريم أمه ، فخروا وسجدوا له " . ثم " قدموا له هدايا ذهباً ولباناً ومراً . ثم إذ أوحي إليهم في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس ، انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم " (مت 2: 1-12).وفي اليوم الثامن تم ختان الصبي حسب الناموس " وسمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حُبل به في البطن " ( لو 2: 21). ولما كملت الأربعون يوماً لتطهيرها حسب الشريعة ، صعدوا إلى أورشليم ليقدموه للرب ، وقدموا ذبيحة زوج يمام أو فرخي حمام ، وهي الذبيحة التي كان يقدمها الفقراء " الذين لم تنل يدهم كفاية لشاة " ( لا 12: 2-8 ، لو 2: 22-24). 6)))) الحياة في الناصرة والرحلة إلى أورشليم: يقول لوقا : " وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئاً حكمة ، وكانت نعمة الله عليه " ( لو 2: 40) ، فقد كان البيت بيتاً يهودياً يتميز – بلا شك –بالتقوى واللهج في كلمة الله. وكانت الأسرة تذهب كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح ، وفي إحدى هذه الزيارات السنوية ، عندما كان الصبي في الثانية عشرة من عمره ، تخلف الصبي عن العودة مع يوسف وأمه ، " وبعد ثلاثة أيام وجداه في الهيكل جالساً في وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم . وكل الذين سمعوه بُهتوا من فهمه وأجوبته . فلما أبصراه ( مريم ويوسف ) اندهشا ، وقالت له أمه : " يا بني لماذا فعلت بنا هكذا ؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين " . فقال لهما : " لماذا كنتما تطلباني ، ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون في ما لأبي ؟ " فلم يفهما ما قال . " ثم نزل معهما إلى الناصرة وكان خاضعاً لهما . وكانت أمه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها " ( لو 2: 41-52). 7))) الأحداث في أثناء خدمة المسيح : كانت مريم أمه موجودة في عرس قانا الجليل الذي دعى إليه أيضاً يسوع وتلاميذه. ويبدو أنها كانت مسئولة – ولو إلى حد ما – عن الإشراف على الخدمة ، إذ يبدو أن أصحاب العرس كانوا من الأقرباء المقربين. وعندما فرغت الخمر ، قالت له أمه : " ليس لهم خمر " . ولا شك في أنها كانت قد بدأت تدرك – إلى حد ما – حقيقته، فكانت تتوقع أن يفعل شيئاً لإنقاذ الموقف ، ولإشهار حقيقيته. ومن هنا جاء قوله لها : " لم تأت ساعتي بعد " . ( يو2: 1-5 ). 8))) عند الصليب : يذكر يوحنا الحبيب أن مريم أم يسوع كانت بين الواقفات عند الصليب ، " ولما رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفاً ، قال لأمه : يا امرأة هوذا ابنك .ثم قال للتلميذ : هوذا أمك ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته " ( يو 19: 25- 27). وتقول بعض التقاليد إنها عاشت بقية أيامها مع يوحنا سواء في أورشليم ، أو رافقته إلى أفسس . 9))) بعد القيامة : لا تذكر الأناجيل شيئاً عنها بعد ذلك ، ولكن لوقا يذكر في سفر أعمال الرسل إنه بعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء ، ورجع التلاميذ من جبل الزيتون إلى أورشليم وصعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها ، " وكانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع إخوته " ( أع 1: 12-14 ) في انتظار تحقيق وعد الرب بإرسال الروح القدس ، وهو ما تم في يوم الخمسين. ولا يذكر الكتاب المقدس شيئاً عنها بعد هذا. إن جميع المسيحيين ، بل والكثيرين من غير المسيحين يطوبونها لأنها أم يسوع ، وهي بلا شك تستحق ذلك فجميع الأجيال تطوبها ( لوقا 1: 48 [/size][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
الصلب و القيامة
منتدى شهر الاعياد (رأس السنة و الميلاد)
لمحه من حياه العذراء
أعلى