الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
لماذا علاقاتنا المسيحيه مهدده ؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="whocares, post: 16017, member: 83"] [SIZE="4"][FONT="Book Antiqua"]شكرا لردود الجميع. و الجواب مش سهل فلا بد من الشرح و بإعطاء أمثلة واقعية. >>>> ايه ممكن يخلى علاقه زواج مقدسه تفشل ؟؟؟ <<<< الفشل هو نتيجة الخطأ. و الخطأ إما يكون في بداية العلاقة أو ما يحدث أثناء العلاقة، و الذي يؤدي لفشلها. و لكن حتى لو فشلت العلاقة هناك أمل لأسترجاعها. >>>> ايه ممكن يوصل زوجين مسيحين للطلاق ؟؟؟ (ومحدش يقولى الا لعله الزنا لان بنشوف نماذج من الحياه) واسئلتى هنا مش دينيه لكن اجتماعيه ليه ممكن يوصلوا لنقطه اللا عوده ؟؟؟؟ >>>> مافي شيء اسمه ديني و اجتماعي إلاّ لهدف تصنيف التفاصيل. الإنسان جسد و روح و جزء في المجتمع و لا يمكن أن لا يوجد علاقة بين الناحية الأعتقادية (الإيمان) و الوضع الإجتماعي، تماماً كجسد الإنسان. إذا أصيب أصبع القدم بجرح فالجسد كله معرض للإصابة بإلتهاب حتى الأعضاء الداخلية. السبب للطلاق هو طبيعة مفهوم الزوجين عن علاقتهما. هل تزوجا من دافع حب غير مشروط؟ هل تزوجا لأهداف شخصية للتحصيل على امتيازات مادية؟ هل يشعر طرف بالشفقة على الآخر و تعمقا في العلاقة عشوائيا من غير البحث في جوانب متماثلة في الطرف الآخر؟ هل العلاقة لا ترتبط بتقبل الشريك في الفرح و الحزن، في الخير و الشر و كأنهما جسد واحد؟ هل الفلوس لها أولوية في بدأ العلاقة و سبب الزيجة أو أمست هدف الطرفين بعد مدة من الزواج؟ حيث يكون قلب الإنسان يكمن كنزه. إذا كان هدفي إرضاء زوجتي و هي إرضائي وهدفنا كلانا إرضاء الله، فلا يوجد أحد في السماء و لا تحت الأرض أن يفك رابط ذلك الزواج. و أحيانا الناس تتزوج "لأنه حان وقت الزواج" من غير أن يكون طرف أو الأثنين مستعدين لذلك. و ربما يسمح الزوجان للناس من الخارج في التدخل العميق بينهما و الذي يحل روابط الثقة بين بعضهما و بالتالي ضعضعة العلاقة و انهيارها. هناك تفاصيل كثيرة يصعب حصرها، و لكنها مشتركة أن أصلها لا يبدأ و لا ينتهي بالمسيح الذي كان "المأزون" الأول، أو يبدأ بالمسيح و من ثم اغراءات العالم تسرق قلب الشريك أو كليهما و تنتهي العلاقة من غير المسيح كما حصل مع البشرية منذ البدء. فعلاقة الإنسان بالله هي أساس كل العلاقات. و بعد رؤية آدم وحيدا، أُخذ ضلع منه و كساه الله لحما خالقا حواء و [U]أحضرها [/U]لآدم. شر الإنسان قد يتمرد على الله و يفعل ما يحلو له من غير الإلتزام بوصايا الله التي تحلل و تحرم. و بمجرد التعدي خارج الحدود يتم فشل أي شيء حتى الزواج. >>> ليه خطوبات كتير بتتفك ومش لاسباب ماديه ؟؟؟ ليه الخيانه زادت بين المسيحين؟؟؟ (كاحباء او حتى كازواج ) ومحدش يقول مش بيحصل >>>> لازم تعطينا أمثلة فهناك كثير من الأسباب واحد منها انطباع الشخص. و أنا مش شايف مشكلة بأن تنفك الخطوبة لأنه سبب الخطوبة هو التعرف العميق على نظرة و فعل الشريك فلا بد منها. أما الخيانة فهي إتباع شهوة صراخ القلب بالتلذذ بعلاقة أخرى أو جانبية، فإما أن يرفض المجرّب الشهوة أو يتعلق بها و ينفذها بالفعل. >>>>> والاهم ايه ممكن يخلى شابه مسيحيه او شاب مسيحى يحب شخص من دين اخر والمقصود اكيد الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟ وده اظن انه اهم الاسئله ايه ممكن يجذبهم ليهم وازاى نقف ضد ده بعقل ومن غير عنف ضد اولادنا!!!!! <<<<< أي انسان لم يقع في حب المسيح، و لم يولد ثانية، فلن يدخل ملكوت السموات. فلماذا الأستغراب و التعجب أن من يدعون المسيحية يتزوجون من غير المسيحي؟ لأن قلوبهم لم تمتليء من محبة الله، لأنهم جوعانين و عطشانين لأن يتقبلهم أحد، و يعطف عليهم و يملء قلوبهم سلاما و فرحا و كأنهم محرومون و يتخبطون في طين البؤس. قلب الإنسان مليء بمحبة تمنح و تستقبل، و أصلها من الآب السماوي اللي انخلقنا على صورته. و في القلب فراغ لن يملأه إلا حب دائم، و نستعيظ عنه بمحبة انسان زائل. ختاما، الحل موجود بالكتاب المقدس، أين تتوقعين أن يكون بدونه؟ (1) يسوع قال:" 26اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ اَلسَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ وَأَبُوكُمُ اَلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟ 27وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اَهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعاً وَاحِدَةً؟ 28وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ اَلْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. 29وَلَكِنْ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. 30فَإِنْ كَانَ عُشْبُ اَلْحَقْلِ اَلَّذِي يُوجَدُ اَلْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَداً فِي اَلتَّنُّورِ يُلْبِسُهُ اَللَّهُ هَكَذَا أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدّاً يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي اَلإِيمَانِ؟ 31فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ 32فَإِنَّ هَذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا اَلأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ اَلسَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هَذِهِ كُلِّهَا. 33لَكِنِ اَطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اَللَّهِ وَبِرَّهُ وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ." (2) و أيضا:" 6وَكَانَتْ هُنَاكَ بِئْرُ يَعْقُوبَ. فَإِذْ كَانَ يَسُوعُ قَدْ تَعِبَ مِنَ السَّفَرِ جَلَسَ هَكَذَا عَلَى الْبِئْرِ وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. 7فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ لِتَسْتَقِيَ مَاءً فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: "أَعْطِينِي لأَشْرَبَ" - 8لأَنَّ تلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ مَضَوْا إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبْتَاعُوا طَعَاماً. 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: "كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟" لأَنَّ الْيَهُودَ لاَ يُعَامِلُونَ السَّامِرِيِّينَ. 10أَجَابَ يَسُوعُ: "لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً". 11قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: "يَا سَيِّدُ لاَ دَلْوَ لَكَ وَالْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَاءُ الْحَيُّ؟ 12أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ الَّذِي أَعْطَانَا الْبِئْرَ وَشَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟" 13أَجَابَ يَسُوعُ: "كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضاً. 14وَلَكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ". 15قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: "يَا سَيِّدُ أَعْطِنِي هَذَا الْمَاءَ لِكَيْ لاَ أَعْطَشَ وَلاَ آتِيَ إِلَى هُنَا لأَسْتَقِيَ". 16قَالَ لَهَا يَسُوعُ: "?ذْهَبِي وَادْعِي زَوْجَكِ وَتَعَالَيْ إِلَى هَهُنَا" 17أَجَابَتِ الْمَرْأَةُ: "لَيْسَ لِي زَوْجٌ". قَالَ لَهَا يَسُوعُ: "حَسَناً قُلْتِ لَيْسَ لِي زَوْجٌ 18لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ. هَذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ". 19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: "يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا الْجَبَلِ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ". 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: "يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ - لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا". 25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: "أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ". 26قَالَ لَهَا يَسُوعُ: "أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ". ألا تلاحظين معي ما هو شأن البويفرند و أزواج هذه المرأة بمجيئها لتروي ظمئها؟ فعندما قال يسوع "أعطيني لأشرب،" كانت في الحقيقة هذه نبضات قلبها العطشان للحب و الباحث عن علاقة تروي وتسد رمقها و سلامها الداخلي. فمن سواه يستطيع؟ من؟!!! لا يوجد شيء مميز في المسلمين للتزوج منهم و لا حتى المسيحيين، فنحن نحاول عبثا أن نبدأ مشوار الحياة من غير التدقيق و البحث في دوافعنا بمقدار ما نهتم بما يجب إنجازه، و إن كان لا يعظم رب الحياة نفسها، فما أشد تناقضنا و انفصالنا عن الآب السماوي، حبيبنا الدائم. فلنطلب أولا ملكوت السموات، فيهبنا رب السلام معه كل شيء، بالنعمة و الحق. فخراف يسوع يعرفون صوته، و مستحيل أن يوصيهم أن يطلقوا شركاء حياتهم. لذا، كل شيء يتمحور حول قول و فعل المسيح، له المجد للأبد.[/FONT][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
منتدى الإجتماعيات
ركن الاجتماعيات و الشبابيات
لماذا علاقاتنا المسيحيه مهدده ؟
أعلى