الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
لقدّيسان قسطنطين و هيلانة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3028497, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][CENTER][IMG]http://img683.imageshack.us/img683/9616/21906374.jpg[/IMG]القديسين قسطنطين وهيلانة [COLOR=Red]ثانيا : القدّيسة هيلانة :[/COLOR] تبجيلا لرؤيا الصليب الكريم المحيي الّتي رآها الإمبراطور قسطنطين في حلمه قبل انتصاره في حربه مع الأباطرة و الّتي ساعده بها اللّه ليحوز بالنصر رغب قسطنطين في أن يمجّد الصليب المحييّ و الّذي صلب عليه ملكنا و إلهنا يسوع المسيح . لكنّه بصفته جندي قد هدر دماء كثيرة لذلك وجد نفسه غير مستحق لينجز هذا العمل الصالح شخصيا . و لهذا إنّ هذا العمل الصالح قد أنجزته أمّه الإمبراطورة و المعادلة له في الإكرام هيلانة بدلا منه و الّتي أرسلها إلى أورشليم معطيا لها الصلاحية بذلك بالإضافة إلى الهدايا الثمينة . إنّ هيلانة كما يروي القدّيس أوسابيوس تلك العجوز الفتية اتّجهت بسرعة فائقة نحو الشرق لكي تقدّم حجّا مقبولا للّه و لتسير على خطى الرّب يسوع كما يقول النبيّ : ” في المكان الّذي كانت قدماه واقفتان فيه ” . هناك حيثما ظهر السرّ العظيم أي ” ظهور اللّه بالجسد ” ظهرت علنا عظمة نفس هيلانة المتواضعة إذ إنّ القدّيسة هيلانة لم ترتدي حلّتها الملكية هناك بل على العكس كانت ترتدي ثيابا مثل ثياب عامّة النّاس و كانت تجوب الشوارع متخفية حريصة على ألا تعرف من قبل الجّموع موّزعة الخيرات و الرحمات على الناس مقتدية بالرب يسوع المسيح . و بلغت شدّة اتضاعها إلى درجة أنّها كانت تأوي العذارى في بيتها و كانت تعطيهم الطعام ليأكلوا خادمة إيّاهنّ بنفسها . إنّ أعمال القدّيسة هيلانة الصالحة و الصريحة أثارت إعجاب المؤمنين و غير المؤمنين بالمسيح الشديد في أورشليم . إنّ جميع الأماكن المقدّسة و المكرّمة من قبل الإنجيل في فلسطين كانت مدمّرة و متروكة حيث أنّ الوثنيين بسبب بغضهم الشديد للمسيحية كانوا قد حمّلوا أنفسهم عناء تحطيم ذكرى تلك الأماكن . كما أنّ مغارة قبر ربّنا يسوع المسيح الّتي تعدّ أغلى مكان بالنسبة إلى القلب المسيحي كانت مطمورة بالقمامة و بهذه الطريقة مخفية عن أنظار قلوب المسيحية التقيّة و فوق ذلك كلّه كانت مدعاة للسخرية لدى غير المؤمنين حيث كانوا يسمّونها ” قبر الإله المصلوب ” و على الهضبة حيث كان قد صلب الربّ يسوع كان قد أقيم مزار ” لشيطان الشهوات ” فينيرا . و لذلك بأمر من القدّيسة هيلانة دمّرت المزارات الوثنية المقامة في الأماكن المقدّسة بالنسبة للمسيحيين و شيّدت كنائس و هياكل للّه الحيّ بدلا منها و بناء على رغبة القدّيسة هيلانة و بدعم منها كان قد زيّنت كلّ من بيت لحم و بالأخص مغارة عيد الميلاد و جبل الزيتون مكان صعود ربّنا يسوع المسيح و جثسماني و كذلك مكان رقاد والدة الإله الفائقة القداسة وأيضا مكان ظهور الرّبّ لإبراهيم عند بلوط المريّة بالهياكل و الكنائس المقدّسة .و لكنّ همّ هيلانة الرئيسي كان أن تحقّق فكرة ابنها العظيم و هي أن تعثر على الخشبة الّتي صلب عليها مخلّص العالم .إنّ المكان الّذي اختفى فيه صليب الرّبّ يسوع كان مجهولا من جهتها استخدمت القدّيسة هيلانة شتّى الوسائل و سلطتها الملكية لإيجاده . و قد كان هذا أوّل رفع للصليب الكريم و المحيي و الّذي تم ّفي سنة 326 وعندها انقلب كثيرون من اليهود و الوثنيين إلى المسيحية . و بعدها وضع الصليب الكريم في تابوت فضّي ليحفظ فيه و كان يخرج في يوم الجمعة العظيمة من كلّ عام إلى الجلجثة ليكرّم من قبل المؤمنين ( كما كان قد وضع التابوت في كنيسة بنيت في الجلجثة ) . كذلك فإنّ القدّيسة هيلانة أخذت قطعة من الصليب المبارك في طريق عودتها من أورشليم كهدية لابنها قسطنطين . و بعد فترة وجيزة من عودتها من الأرض المقدّسة ماتت الأمّ الملكة هيلانة و قبرت بالتكريم الواجب لها في القسطنطينيّة تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة لهذين القدّيسين في الحادي و العشرين من أيّار من كلّ عام فبصلواتهما أيّها الرّبّ يسوع المسيح أرحمنا و خلّصنا آمين .[/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
لقدّيسان قسطنطين و هيلانة
أعلى