الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="خُلق الإسلام, post: 620407, member: 32528"] [b]رد على: لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك[/b] [B][I][CENTER][FONT="Times New Roman"][SIZE="4"][COLOR="Green"][CENTER]بسم الله .. و السلام عليكم ورحمة الله .. أما وقد أفردتم ان الهدف هنا ليس السخرية وإنما تقصى الحقائق فنجيبكم .. ونتمنى ان يتسع صدركم وعقلكم للأمر حيث سنتحدث لا من القرأن ولا من السنى .. بل بالمنطق العقلى .. أولاً : بالنسبة للقضية السعودية لو تجردنا من عصبيتنا وأعملنا عقولنا ستضح لنا الحقيقه مجرده .. فالمنطق العقلى يقل أنها لطالما ان الإسلام دين شامل خاتم ، فلذا لابد أن يضع حلول لمعالجة جميع القضايا الحياتيه .. ولمّا كانت قضية القتل وسفك الدماء هى قضية أزلية منذ خلق الإسلام ، فقد شرع الإسلام عقوبة القتل وسفك الدماء بالإقتصاص من القاتل بالقتل كما قتل يُقتل وهذا حتى لا يتجبر أحد فى الأرض وحقناً للدماء حتى يفكر من يحاول ان يقدم على هذا الفعل الفادح ألاف المرات قبل الإقدام عليه . . بالنسبة للحاله التى أوردتموها فى حاله غامضة لايتضح منها أى معطيات قد تبين سواء إن كانت هذه السيدة قد إرتكبت هذه الجريمه عمداً أو خطاءاً .. ورغم ذلك إندفع صاحب الموضوع بشحن حملة من التعصب والاندفاع وكأن صاحب الموضوع يريد ان يقل أن النساء لها الحق كل الحق فى إرتكاب هذا الفعل الفادح ، بل ولهن الحق كله لو كن أمهات .. والسؤال لصاحب الموضوع .. هل لا يجب أن تعاقب النساء إذا إرتكبت فعل القتل سواء كن مذنبات أم غير مذنبات ؟؟؟ - مع العلم أن الرجل يحاكم أيضاً فى كلتا الحالتين ، أوليست هذه المساواة الحقه - وبرغم عدم إيضاح غن كانت هذه السيدة مذنبه أم لا سنجيب عليكم فى كلتا الحالتين فى النقطه التاليه . ثانياً :عقوبة القتل .. ومن نفس المنطق العقلى الذى نتحدث من خلاله نجد أن الإسلام شرع عقوبة القتل بالقتل .. وذلك لعظم وبشاعة الفعل ولكى يكن العقاب على نفس حجم الفعل .. ولكن غاب عن الأذهان النقطه الأهم فى هذا التشريع .. فالأية الكريمه التى ورد بها هذا التشريع هى .. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى ) ولكن الجميع لا يُكمل الايه الكريمه .. على الرغم أن إعجاز الايه يكمن فى الجزء الأخير منها .. والذى يقول .. ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) سبحان الله على الجمال والعفو والرحمة .. الايه هنا فى كلتا الحالتين ( مذنب / وغير مذنب ) إذن فالأصل فى الإسلام هو السماحه والعفو إذا ظهر من المذنب أنه يستحق العفو .. وبإستكمل الايه تصبح على النحو التالى .. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) وبعد إيضاح الايه الكريمه والتى بها أشُتق التشريع القانون للقتل .. أترككم مع العقل ليجيب على سؤالكم .. كيف لا تكون هناك رحمة فى الإسلام إذا كان أباح العفو والرحمه حتى فى جريمة القتل ( سواء كان مذنب أم لا ) ؟؟؟؟ ثالثاً :بالنسبة للقصه الفلبينيه .. تعلمنا فى مجال البحث الأكاديمى عدم الأخذ بأى ملومة دون أن تكن موثقة أو من مصدر معلوم .. أخى الكريم صاحب الموضوع لايمكن إعتبار الصحف مصدر موثق يمكن اللجوء اليه .. وعلى أية حال ..؛ ومن منطلق المنطق العقلى نجب .. شرحنا لكم قصة القصاص فى التشريع الإسلامى وماهيتها .. فالإسلام لا يُشرع هذا ولا يرضى به .. ولكن الأزمه هنا فى بُعد الأنظمه عن تطبيق الشعائر الإسلامية الحقه والإنسياق خلف أمور دنيويه هى بعيده كل البعض عن الإسلام وتشريعتها .. ومن خلال نفس المنظور العقلى الذى نسير به ، وبعد التجرد من كل شئ بهدف فقط الوصول للحقيقه .. سيتضح لنا امر واحد فقط .. أن القضيه هنا ليست قضية الإسلام .. بل قضية عدم تطبيق شعائر الإسلام .. رابعاً : نظرة الإسلام للمرأة وهو عن الأية الكريمه التى أوردتموها فى كل مشاركاتكم فى هذا الموضوع لتدللوا بها على عدم المساواة بين الرجل والمرأة (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء ) .. فللأسف حضرتك لم تفهم المعنى من الايه وإسمح لى بإيضاحه .. المعنى من الايه ان الرجال قوامون على النساء أى أكثر قوة منهم ، وهو الأمر الذى يثبته الواقع ( بالطبع لو أننا مازلنا نعمل بالمنطق العقلى بهدف الوصول للحقيقه ) ، فالرجل أقوى جسدياً من المرأة وهذا ماذكرة القرأن .. والقوامه هنا لها شروط أوردها القرأن فى تكملة الايه .. (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) يعنى القرأن ذكر أن الرجال قوامون بإيه .. بأنهم أقوى دة أولاً ( وطبعا ده لا ينكرة الواقع ) وبانهم لهم القوامه لانهم هم من يقوموا بعلمة الانفاق .. وهنا نقطه لازم أذكرها .. حيث أن القرأن حدد القوامه فى إثنان ( القوى الجسديه / والإنفاق بالمال ) .. ومعنى هذا الكلام أن القرأءن لم يقل أبداً أن هناك فرق بينهم فى الفكر أو المنزلة أو حتى المرتبه .. بالعكس فالإسلام يساوى بينهم ، بل ويُعلى من شأن المرأة بإعتبارها العنصر الضعيف إذا ما قُورنت بالرجل .. إذن فهناك فهم خاطئ للأيه الكريمه .. فهذه الايه ترفع من شان المرأة لا العكس .. فهى تحدد أن الرجل هو من عليه أن يتولى عملية الانفاق على البيت بإعتباره الأقوى جسدياً .. أعتقد كده إتضحت الرؤيه .. دمتم بكل الخير دائماً ..؛[/CENTER][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/I][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
لا رحمه في الاسلام حتي لو كانت امك
أعلى