الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
لاتكن مثل السجين الفرنسي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="اني بل, post: 1649103, member: 85234"] [color="black"][size="4"][center]لا تكن مثل السجين الفرنسي! كان أحد السجناء في عصر الملك لويس الرابع عشر محكوماً عليه بالإعدام, و تم وضعه في الجناح المخصص لذلك في قلعة السجن, و لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة. و في تلك الليلة, فوجئ السجين بباب زنزانته يفتح و الملك لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له: سأعطيك فرصة أخيرة فإن نجحت في استغلالها, فسأعفو عنك! ففرح السجين الفرنسي بهذا العرض, فأخبره الملك لويس الرابع عشر بأنه يوجد مخرج موجود في جناحك بدون حراسة, إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج, و إن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام. و بعد أن فكوا قيوده, غادر الحراس الزنزانة مع الملك, حيث بدأت محاولات السجين في البحث عن المخرج, وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه, و الذي يضم عدة غرف و زوايا. و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة تم تغطيته بسجادة بالية على الأرض, و ما إن فتحها حتى وجدها تؤدي إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى, وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي, مما بعث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها. عاد أدراجه حزينا منهكا إلى زنزانته الأصلية, و بينما هو ملقى على الأرض مهموماً ومنهكاً, ضرب بقدمه الحائط و إذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح, فقفز وبدأ يختبر الحجر, فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه, وإذا به يجد سرداباً ضيقا لا يكاد يتسع للزحف, فبدأ يزحف وكلما زحف أكثر كلما ازدادت قوة خرير المياه الذي كان يسمعه, و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر, لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد, أمكنه أن يرى النهر من خلالها! عاد مرة أخرى إلى زنزانته, و ظل طوال الليل يختبر كل حجر و كل بقعة في السجن, لعله يصل إلى المخرج الذي تحدث عنه الملك, لكن كل محاولاته ضاعت سدى. و أخيراً انقضت ليلة السجين كلها, و لاحت له الشمس من خلال النافذة, و دخل عليه الملك لويس الرابع عشر من باب الزنزانة, و هو يقول: أراك لا زلت هنا ! فقال له السجين: كنت أظنك صادقاً معي أيها الملك! فابتسم الملك و قال: لقد كنت بالفعل صادقاً معك. سأله السجين: لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها, فأين المخرج الذي تحدثت عنه؟! فقال له الملك: لقد كان باب الزنزانة مفتوحاً و غير مغلق! بغض النظر عن مدى صدق هذه القصة و التي وصلتني عبر الإيميل (أنقلها بتصرف بسيط), فإن فيها دروساً كثيرة يمكن الاستفادة منها. فيحصل أحياناً أن نضيع أوقاتنا بل حياتنا بحثاً عن السعادة بينما قد تكون السعادة قريبة منا جداً دون أن نشعر. الحياة سهلة و بسيطة و يمكن أن نستفيد منها إذا نظرنا إلى ما نملك و إذا تمعنا جيداً في الفرص الحقيقية التي تكون بقربنا بينما نحن نبحث في أماكن بعيدة, أو ندخل أنفاقاً و نخوض مشكلات بينما الحل أقرب مما نتصور. قد يكون باب نجاتك هو بالجلوس مع أسرتك الصغيرة في البيت, و تناول قدح من الشاي و الحديث مع والدك أو والدتك أو إخوتك الصغار. قد يكون نجاح الطالب أو الطالبة هو في التركيز على الدراسة و الاستفادة من الفرص التي وفرتها الجامعة لكي نزيد من مهاراتنا في الحياة. أعجب من أناس لديهم علاقات جيدة بل رائعة مع الآخرين, لكنهم مع أسرهم و أقاربهم فظين غليظي القلوب! أندهش من أشخاص يتعبون أنفسهم في خدمة الآخرين لكنهم لا يفكرون في خدمة أنفسهم! ليس صحيحاً أنه لا بد من التعب و الضنك و القلق و الشعور بالهم و الحزن لكي ننجح في الحياة..الحياة أبسط مما نتصور. نعم قد تواجهنا بعض العوائق, لكن يمكننا بتوفيق الله ثم بجهدنا أن نتجاوزها. النجاح بابه مفتوح و قريب, و السعادة طريقها سهل, وحب أفراد الأسرة في متناول اليد, و احترام الآخرين متاح.. باختصار, الدنيا فيها طريقان: السهل المنبسط و الصعب المنقعر, و بعض الناس – للأسف- يسلكون الصعب المنقعر لكي يصلوا إلى السهل المنبسط, مع أن السهل المنبسط كان قريباً منهم.. و ما زال! [color="red"][size="4"][u]الفائدة : الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته... حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته. [/u][/size][/color][/center][/size][/color] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
سير القديسين
القصص و العبر
لاتكن مثل السجين الفرنسي
أعلى