الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كيف يعيش الشباب حياة الطهارة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="+Roka_Jesus+, post: 2131945, member: 57008"] [center][b][size=3]كيف يكون الجنس عفيفاً داخل المسيحية؟ 1- فى الوقت المناسب: فى الزواج. 2- مع الشخص المناسب: أى الزوج أو الزوجة. 3- بالقدر المناسب: أى ألا يكون شهوانياً بهيمياً و تحت السيطرة مثل عشية القداس و فى أيام الصوم. إن خرج الجنس عن هذا النطاق فهو غير سليم، و الذى يمارس الجنس خارج هذا النطاق فهو إنحراف يجب تقويمه إذا عرفت أسبابه. أسباب الانحراف؟ 1- حروب الجسد: و تأتى بسبب كثرة الطعام و الافراط فى الراحة. لقد خلق الله فى الانسان شهوة الأكل حتى تمده بالطاقة التى يحتاجها لممارسة وظائفه الحيوية اليومية كاملة. فإن زادت كمية الأكل عن الاحتياج سيتم إختزان كمية فائضة من الطاقة فى الجسد فتخرج على شكل طاقة جنسية. و يقول يوحنا كاسيان "إن أشر الحروب التى يتعرض لها الراهب هى النهم الذى يقود إلى حروب الجسد". و يتم الانتصار فى هذه الحرب تكون بالتدقيق و الصوم. المشكلة الأخرى هى الافراط فى راحة الجسد التى تقود الانسان إلى حالة من الفراغ الفكرى، و حيث أن العقل لا يقف عن العمل فيبدأ فى التفكير فى أية أمور قد تكون صالحة و قد تكون فاسدة، و غالباً ما تكون فاسدة لأن التفكير فيما هو صالح ليس فراغاً. و الشيطان حينما يريد أن يلقى بالأفكار النجسة فهو يختار العقل و الفكر الفارغ ليلقى فيه بنجاساته كما نقوم نحن بإلقاء القمامة فى الأماكن الخاوية. و الانتصار فى هذه الحرب يتم بشغل الوقت بما هو مفيد و نافع للجسد و العقل و الروح. لقد سقط داود بسبب راحة الجسد لأنه لم يعد يخرج إلى الحروب مثل سابق عهده بل أصبح يرسل جبابرة البأس على رأس جيشه. و نرى سفر صموئيل الثانى يقول بالتفصيل "وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة . واما داود فاقام في اورشليم" ( 2 صم 11 : 1 ). فماذا حدث عندما أراح داود جسده؟ لقد أصابه الملل فيقول الوحى الإلهى "وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ . وكانت المرأة جميلة المنظر جدا" ( 2 صم 11 : 2 ). نرى الوحى الإلهى يذكر أن داود كان فى المساء ممداً فى فراشه، و لكن حالة الفراغ أصابته بالأرق و الملل فقرر أن يتمشى على السطح، و هذه التمشية قادته لرؤية إمرأة أوريا الحثى، و الرؤية قادت لكذبة، و الكذبة قادت لجريمتى تحريض بالقتل و الزنا. الذى سقط هذا هو داود النبى و الملك و المرنم الموحى إليه بسفر المزامير من الروح القدس. لذلك ففى قوانين الرهبنة يجب أن يجهد الراهب جسده بالعمل، ثم يأكل بمقدار معين، ثم ينام قليلاً مدة لا تزيد عن الساعتين ثم يستيقظ ليصلى الهجعة الأولى، ثم ينام ساعتين و يستقيظ ليصلى الهجعة الثانية، ثم ينام ساعتين ليستيقظ ليصلى الهجعة الثالثة و خدمة نصف الليل ويستمر مستيقظاً إلى القداس الإلهى ليتناول ثم يذهب إلى عمله مرة أخرى. فيصبح الراهب فى حالة عمل مستمر يتخللها فترات من الأكل و النوم و الصلاة بمقادير معينة فى أوقات معينة، و بذلك لا يشبع الراهب أكلاً أو راحة. كذلك هذه الحالة المستمرة من العمل و الصلاة و النوم و الأكل لا تجعل للراهب وقتاً لأى فكر شرير و هذه هى النقطة الثانية فى أسباب الانحراف بالغريزة الجنسية. 2- حروب الفكر: يوجد ثلاث أشياء تحدد مسئوليتى فى حرب الفكر: أولاً: حروب الشيطان الذى يقوم بشنها حتى على أقدس قديسى الطهارة و البتولية. و هذا النوع من الحرب لا يد لنا فيه لأنها حرب قادمة من الشيطان، و لكن مسئوليتنا تقع فى صد هذه الحرب بالجهاد كما أشرت فى الموضوع السابق. و للإنتصار فى هذه الحرب يجب أن نصد الفكر من أوله بالهروب. ثانياً: حروب الفكر لعدم إنشغال العقل بأمور إيجابية و هذه تقود لما تحدثنا عنه سابقاً للإفراط فى الراحة. فالعقل إما يعمل بطريقة إيجابية فسوف يعمل بطريقة سلبية و من ضمن هذه الأشياء السلبية الأفكار الشهوانية. ثالثاً: حروب الفكر من الداخل. أى أن العقل نفسه مشغول بهذه الأفكار الشهوانية بسبب الانغماس فى الكلام الردئ و الممارسات الرديئة، فيحرك الشيطان هذه الأفكار لتشتعل فى داخلك و تقودك للسقوط. و للنصرة فى حرب الفكر لا تتم إلا بالهروب أيضاً من الفكر، و الفكر الردئ لا يتكون إلا عن طريق المدخلات الرديئة التى تدخل عن طريق الحواس و هى النقطة الثالثة فى أسباب السقوط. 3- الحواس: و هى النظر و السمع و اللمس. يقول القديس أغسطينوس "إن العين هى أول و أخطر حلقة". إن العين مثل الكاميرا و الفكر هو نيجاتيف الفيلم. فالعين تلتقط الصورة مرة واحدة، و الشيطان يقوم بطبع النجاتيف ألف مرة ليحاربك بهذه الصورة فى كل وقت فارغ. و من تداريب الرهبنة القديمة عدم التطلع فى الوجوه، فالراهب قديماً كان لا يتطلع فى وجه إنسان و إنما يسمعه فقط. و يقول أيوب البار "عهداً قطعت لعينيّ فكيف اتطلع في عذراء" ( أى 31 : 1 ) و ذلك حتى لا تكون هذه هى اللقطة التى تأخذها كاميرا العين ليقوم الشيطان بتحميضها فى العقل الباطن ألوف المرات. و نحن علينا مسئولية مشتركة فى هذا السقوط لأن الشاب الذى ينظر إنما ينظر إلى فتاة تلبس ملابس غير محتشمة. فإن كنا نلوم الشباب على النظر يجب علينا أن نلوم الفتاة على الملابس التى أعثرت أخاها الشاب و أسقطته. و يقول رب المجد فى هذا "ويل للعالم من العثرات . فلا بد ان تأتي العثرات ولكن ويل لذلك الانسان الذي به تأتي العثرة" ( مت 18 : 7 ). فالويل كل الويل لكل فتاة تتسبب بملابسها فى إعثار أخ شاب. الحاسة الثانية التى تتسبب فى دخول أفكاراً ردية هى السمع، فالذى يترك أذنه لكل كلمة تدخل فى عقله يشبه إنساناً ترك باب بيته مفتوحاً لكل من هب و دب. الحاسة الثالثة هى اللمس و هى من أخطر الحواس. فعجبت للشباب و الشابات الذين يتضاحكون و يتمزاحون بأيديهم فيقوم هو بضربها و تقوم هى برد الضربة وسط جو من المرح الغريب. و لقد رأيت بعينى فى كنيسة كبيرة شابة تقوم بالجرى وراء شاب لتضربه (بالشلوت) فى وسط جو من التصفيق من باقى الشباب و الشابات. و الله يشهد أن هذا حدث داخل بيته الذى يفترض أنه مقدساً. فأى حال ردئ وصلنا إليه يكاد يكون أردأ من حال اليهود حينما قال لهم السيد المسيح "بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص" ( مت 21 : 13 ). لذلك فالكنيسة الأرثوذوكسية ترفض رفضاً تاماً هذا النوع من المزاح و اللعب بين الشباب و الشابات فى المؤتمرات و فى حوش الكنيسة. قد يرى الشباب أن هذا تخلف من الكنيسة الأرثوذوكسية، و لكنه حسنُ له أن يكون فكره أن كنيسته متخلفة عن أن يكون فكره دنساً بسبب تلك اللمسات و التى إن بدأت طاهرة قد تكون مدخل لحرب رهيبة يشنها الشيطان فيما بعد. أنظروا ما يجب أن تكون عليه الفتاة كما يصفها المحب (الله) فى سفر النشيد قائلاً "اختي العروس جنة مغلقة عين مقفلة ينبوع مختوم" ( نش 4 : 12 ). فأى ينبوع مختوم هذا الذى يسمح لهذا الشاب بدغدغته، و ذلك بضربه، و آخر بمسك كفها ليقرأ لها الكف؟! إن هذه الفتاة متهاونة جداً فى حق نفسها كعروس للمسيح، و فى حق الشاب الذى أسقطته فى عثرة بسبب سماحها له بلمسها. و ذلك الشاب أدخل نفسه فى عرين من الأفكار الردية بسبب تلك اللماسات الغير طاهرة. إن كان الشاب يرضى أن يقوم زميل لأخته بلمسها مثل هذه اللمسات فلا يصح أن يطلق عليه رجلاً. و إن لم يسمح بذلك فلماذا يخاف على أخته من أبيه الجسدى و لا يخاف على أخته من أبيه السماوى؟! 4- إنحراف العاطفة: يذكر سفر صموئيل الثانى فى إصحاح 13 قصة أمنون و ثامار و هما أخوين غير شقيقين من داود النبى، و لقد مرض أمنون من كثرة حبه لثامار فاستدرجها إلى غرفته و اغتصبها. لقد قاد الحب هنا إلى إنحراف فى العاطفة و الانحراف قاد إلى جريمة. لذلك يجب أن يقوم كل خطيب و خطيبة بالسيطرة على الشهوة المستترة فى ثوب العاطفة - أحياناً - و التى قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه، و خاصة إذا ما فشلت الخطوبة. و إن نجحت الخطبة و تزوجا فسوف تكون تلك السقطة نقطة سوداء و سبب نظرة دونية من الزوج إلى زوجته التى تساهلت معه فى أيام الخطوبة. بل أن إستسلام الفتاة إلى من تحبه و من يشتهيها قد يأتى بنتيجة عكسية و هى بغضة شديدة جداً من الشاب للفتاة كما كره أمنون ثامار بعدما فعل معها جريمته الشنيعة إذ يقول الوحى الإلهى "ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها" ( 2 صم 13 : 14 ). لقد كان يحبها و هى عزيزة عليه، و أبغضها حينما رخصت فى عينيه. 5- الكبرياء: لقد إرتبط الزنا و الشهوة بالذات دائماً فيقول الكتاب المقدس "قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح" ( أم 16 : 18 ). أى أن الانسان المتكبر لا يحتاج نعمة الله، و حينما لا يحتاج الانسان إلى نعمة الله تتخلى عنه المعونة الإلهية، فيسقط الانسان فى خطية تهين كبرياءه و تذله ليدرك كم هو تراب و حقير بدون نعمة الله. فلا تفرح أيها الشاب لو إنتصرت على خطايا الفكر لمدة شهر، ولا تفرحى يا أختى الشابة لو لم تتحدثى فى أمور جنسية منحرفة مع صديقاتك لمدة سنة ظانين أنكما قهرتما الشيطان نهائياً لأنكما بهذا تسقطان فى تشامخ الروح الذى يقود إلى السقوط. و يحكى بستان الرهبان عن راهب شاب كان محارب بفكر الزنا لمدة كبيرة فكان يذهب لأبيه الروحى ليعترف و يأخذ معونة و إرشاد. و إذ بالأب الروحى و هو شيخ كبير يدخله فكر كبرياء أنه غير محارب بفكر الزنا مثل هذا الراهب الصغير، فنظر بكبرياء إلى الراهب الصغير و قال له "إذهب و تزوج فالرهبنة ليست لك بل للشيوخ مثلنا". فقابل الراهب الشاب القديس أبو مقار و شكى له ما حدث. فصلى أبو مقار أن يتذوق الراهب الشيخ هذه الحرب و إذ بالراهب الشيخ يخرج من قلايته صارخاً من شدة حرب الزنا. إن الشيطان لا يقوى على الضعيف لأنه يشعر بضعفه فيمسك فى الله، و الشيطان لا يقوى على من يمسكون فى الله. أما الأقوياء فيعتمدون على أنفسهم فيسقطون. و يقول القديس يوحنا ذهبى الفم "قال الشيطان للرب أترك لى الأقوياء فانى كفيل بهم,أما الضعفاءفلا أقدر عليهم لأنهم يشعرون بضعفهم فيحاربونى بقوتك". ربنا يعطينا أن نحيا حياة الطهارة بمعونته و ببركة الصلوات التى ترفعها عنا فى كل حين القديسة الشفيعة فى جنس البشر والدة الإله أم النور العذراء القديسة مريم و بركة هذا الصوم المقدس آمـــــــــــــين تجميع لعظات أبونا بولس جورج علاوة على بعض التأملات البسيطة [/size][/b][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كيف يعيش الشباب حياة الطهارة
أعلى