الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كيف يعيش الشباب حياة الطهارة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="+Roka_Jesus+, post: 2131941, member: 57008"] [center] [b][size=3]الغريزة الجنسية من وجهة نظر مسيحية يتساءل الشباب بصيغة إستنكارية أحياناً عن إمكانية الحياة بعفة و طهارة فى هذا العصر و كأن العفة و الطهارة هى حالة شاذة و إستثنائية و القاعدة العامة هى النجاسة و الدنس. و هذا المفهوم خطير جداً لأنه لو إتبعنا هذه القاعدة لأصبح الله شريكاً فى تلك الجريمة لأنه هو الذى خلق فينا الغريزة الجنسية. فإن كان الله خلق فينا غريزة تقود العامة إلى النجاسة و الدنس فهو شريك فى النجاسة و الدنس أيضاً. حاشا!! لذلك رأيت أن أستكمل ما بدأته فى موضوع العفة و الطهارة بمناقشة الغريزة الجنسية من وجهة نظر مسيحية حتى يمكننا أن نرى أن العفة و الطهارة ممكنة للجميع و أنها هى القاعدة و ليست النجاسة و الدنس و الزنا و كل خطايا الفكر الغير طاهرة. فى المجتمع الشرقى يوجد عدة نظرات غير سليمة للجنس، فحينما تذكر كلمة الجنس تجد أناس يصفونها بأن هذه الكلمة مرتبطة بقلة الحياء و الأدب، بينما ترتبط عند البعض بالشهوة و الغريزة، و قد يراها آخرون أنها مرتبطة بالحيوانية، و الكثير من الآباء و الأمهات يخجلون فى الإجابة عن أى مواضيع جنسية قد يتساءل عنها الأولاد لدرجة أن هناك بعض الشباب و الفتيات يتزوجون و هم يحملون فى ذهنهم صورة مشوهة عن الجنس عرفوها أثناء فترة المراهقة من أترابهم، و ذلك لأن مصدر المعرفة الموثوق فيه (الأسرة) كان يخجل من الكلام فى هذا الموضوع مع أبناءه إذ إنهم ينظرون للجنس نظرة مشوهة كما قلنا سابقاً. بل أن الأهل قد يشتكون إلى أب الاعتراف أن أولادهم قد فسدوا و انحرفوا و بدأوا يسألون أسئلة عن الجنس. لذلك دعونا نرى كيف تنظر المسيحية إلى الجنس كغريزة خلقها الله كلّى الصلاح فينا، و الله لم يخلق شيئاً ردياً بل كل شئ "حسن جداً" ( تك 1 : 31 ). إذن الجنس فى المسيحية مكرم جداً لأن الله خلقه و الله لن يخلق شهوة ردية، و لكن الرداءة هى فى عقولنا الفاسدة و التى تفسر بعض الأشياء بمفهوم خاطئ نظراً لفساد طبيعتها بعد السقوط. إن العلامة أوريجانوس العملاق فى تفسيراته و دراساته فى اللاهوت قد أساء فهم العفة لأنه أساء فهم الجنس من وجهة النظر المسيحية فمضى و خصى نفسه حتى يعيش عفيفاً، و لذلك حرمته الكنيسة و لم يصبح قديساً فى الكنيسة الأرثوذوكسية - بل أصبح يلقب بالعلامة أوريجانوس لأنه بما فعله قد أهان الله ذاته لأنه إعتبر أن الغريزة الجنسية شئ دنس. و لقد قام العلامة أوريجانوس بهذه العملية نتيجة التفسير الحرفى لآية "لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم. ويوجد خصيان خصاهم الناس . ويوجد خصيان خصوا انفسهم (ناذرى البتولية) لاجل ملكوت السموات. من استطاع ان يقبل فليقبل" ( مت 19 : 12 ). و بالرغم أن المسيحية تكرم جداً المتبتلين و الرهبان إلا أن هؤلاء الرهبان لما وجدوا فى الحياة لولا الغريزة الجنسية التى خلقها الله فى البشر و العلاقة الجسدية بين الأب و الأم. إذاً الجنس مكرم جداً طالما هذا الجنس هو جنس عفيف. قد يتساءل البعض كيف يكون الجنس عفيفاً بينما العفة تعنى التعفف عن الجنس - أى الامتناع عنه؟!! و ذلك يعكس مفهوم خاطئ عن العفة لأن العفة لا تعنى الامتناع و إنما تعنى الممارسة السليمة بالقدر السليم فى الوقت السليم فى الظروف السليمة. فلو فرضنا أن إنساناً متعفف عن الطعام أو كما نقول - عينه مليانة - فهل هذا يعنى ألا يأكل؟! أم إنه يأكل بكميات سليمة فى أوقات معينة؟! فلو أكل هذا الانسان كيفما شاء وقتما شاء فى أى مكان يشتهى فيه الطعام لصار حيواناً لإنه خضع لغريزة الأكل التى خلقت فيه. و بالتالى لو كان مفهوم العفة يعنى الامتناع لصار التعفف عن الطعام سبب وفاة هذا الانسان من الجوع. كذلك الانسان الذى يخضع للغريزة الجنسية متى ألحت عليه هو حيوان أيضاً لأنه يسير حسب غرائزه التى تقوده كيفما شاءت. لذلك العفة فى الجنس لا تعنى الامتناع عنه بل ممارسته حسب الغرض الذى خلقه الله من أجله. لذلك قد تكون نصيحة أب الاعتراف أحياناً فى فترة الصوم لإنسان ما بكسر الصوم الانقطاعى إن كان هذا ضد طبيعة عمل شاب ما حتى لا يخور جسده من الصوم و يضر نفسه و عمله، و ذلك لأن الكنيسة تكرم الجسد جداً و خاصة بعدما تجسد رب المجد يسوع المسيح و أخذ جسداً مثلنا تماماً فتقدس الجسد فى السيد المسيح. كذلك الجنس فى المسيحية مكرم جداً و نجد الوحى الإلهى يقول لنا "ليكن الزواج مكرما عند كل واحد والمضجع غير نجس" ( عب 13 : 4 ). كيف يكون الجنس عفيفاً داخل المسيحية؟ 1- فى الوقت المناسب: فى الزواج. 2- مع الشخص المناسب: أى الزوج أو الزوجة. 3- بالقدر المناسب: أى ألا يكون شهوانياً بهيمياً و تحت السيطرة مثل عشية القداس و فى أيام الصوم. إن خرج الجنس عن هذا النطاق فهو غير سليم، و الذى يمارس الجنس خارج هذا النطاق فهو إنحراف يجب تقويمه إذا عرفت أسبابه. أسباب الانحراف؟ هذا ما سوف نتحدث عنه والموضوع له باقية [/size][/b] [size=3] [url="http://www.arabchurch.com/forums/#"][/url][/size][/center] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
كيف يعيش الشباب حياة الطهارة
أعلى